مشاهدة النسخة كاملة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبدالحميد العدّاسي
25 - 11 - 2009, 09:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد فقد كنت بصدد البحث عن الفعل المعتلّ لمّا أوصلت إلى منتداكم حيث كتب يوسف التونسي تلكم الكلمات المختصرة الواضحة المجزئة، فرأيت أن أنيخ ببابكم علّي أغنم من بركات منتداكم... وقد صادف هذا المرور بداية الحجّ الذي صوحب بأمطار الرحمة وصادف اقتران خيّر أيّام السنة بخيّر أيّام الأسبوع الذي بات يفصلنا عنه يوم عرفة... فعيدكم سعيد وأسأل الله أن يعيده عليكم باليمن والإيمان والسلامة والإسلام...
ولعلّي - إن قبلتموني - شاركت معكم بمواضيع قد نشر أغلبها عبر مواقع تونسية منها على وجه الخصوص موقع تونس نيوز وغيره...
أسأل الله أن تكونوا خيرا منّي لأجبر بكم نقصي، وتقبّل الله طاعاتكم...
عبدالحميد العدّاسي التونسي
علي هادي
26 - 11 - 2009, 10:25 PM
عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
الاستاذ الفاضل
عبدالحميد العدّاسي التونسي
أهلا و سهلا و مرحباً
قلم نابض
أخ عزيز
الحسن ناجين
27 - 11 - 2009, 01:03 AM
كل التقدير والاحترام لك يا عبد الحميد..
ولقلمك الجميل..
فكل أبناء تونس الجميلة موهوبون بالفطرة..
رجاء..أنتظرك ها هنا..
وأنتظر بوحك..
محبتي الوارفة...
هناء المهنا
27 - 11 - 2009, 12:02 PM
ياهلا ومرحبا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخ عبد الحميد
نرحب بك كعضو بيننا اخ وصديق
وبكل ماتكتب من ابداع
تحايا طيبة وكل عام وانت بخير
رنين زكي منصور
27 - 11 - 2009, 02:37 PM
هلا بيك اخى الكريم
عبد الحميد
يسعدنا انضمامك الى كوكبة رؤى ..
نحن بانتظار اطروحاتك .. القيمة ..
دمت بخير
عبدالحميد العدّاسي
28 - 11 - 2009, 10:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكلّ عام وأنتم بخير، غمرتموني بكرمكم وأسعدتموني كثيرا بترحيباتكم التي قد فاقت قدري... ولكنّي أسأل الله أن يجعلني خيرا ممّا تظنّون وأن يغفر لي ما لا تعلمون... وقد رأيت أن أبدا بموضوع معاد يتناسب مع الموسم الذي نحن فيه راجيا أن يوفّقني الله في قادم الأيّام إلى المشاركة بالجديد...
لمّة العيد، مع الأستاذ سليم الزواوي
ومع عبد الحميد العدّاسي
لعلّي أستنجد هذه المرّة ببعض أساتذة العربيّة وبعض رواد الصحافة أمثال أستاذي الفاضل الطّاهر العبيدي، لمساعدتي على فهم ما جاء في مقال السيّد سليم الزواوي الوارد على صفحات تونس نيوز بتاريخ 27 يناير (جانفي) 2003، نقلا عن صحيفة الوحدة الناطقة باسم حزب الوحدة الشعبية، العدد 393 بتاريخ 23 جانفي 2004، وهو بعنوان "عيد الأضحى.. ممارسة طقوسية بين منظورين: التسامح الشعبي والتصلب الأصولي". ولكي لا أكون كثير التواكل، فسأحاول بيان ما توصّلت إلى فكّ رموزه راجيا منكم التصويب والتعديل شاكرا لكم المساعدة ومتمنّيا على السيّد الزواوي استعمال لغة لا تتمَنَّعُ كثيرا على عقول النّاس، سيّما وقد شَهدت لنا أمّ زياد على نُضوب أو تراجُع مَوَارِد غِذاءِ هذه العقول:
- من المؤكّد أنّ الأستاذ قد تكلّم في مقاله عن عيد الأضحى، ويُفهم ذلك من خلال العنوان أو حتّى من خلال المقدّمة وبعض فقرات النص.
- من الواضح أنّ الأستاذ من المدافعين الغيورين عن المجتمع وحظوظه وعن طريقة عيشه وعن نوعيّة قناعاته وفهمت ذلك من قوله: "هكذا (والكلمة تقريرية) اختار المجتمع أن يعيش تدينه في كنف الحرية والتسامح، وطبقا لهذا المنظور بتعايش تدينه العضوي مع الجديد والمختلف وينبذ التضييق والغلو"... ورغم قُصُورِ ذهني عن فَهْم "تعايش التديّن العضوي مع الجديد والمختلف"، فإنّي لا أختلف مع السيّد الزواوي حول العيش في كنف الحريّة والتسامح بعيدا عن الغلوّ.
- من الواضح كذلك أنّ ثقافة الأستاذ الدينيّة وحتّى اللغويّة لم تتوقّف عند بابٍ أو تتجمّد عند مُصْطلَحٍ، لذلك نجده يستعمل كثيرا من الألفاظ الجديدة - بالنسبة لي على الأقلّ - كالمخيال (ولعلّه يعني المُخيّلة لأنّ استعمال المِخلاة لا يتناسب مع مقام الموضوع)، والطقسيات (ولعلّه يعني الطقوس كتلك التي عند الهندوس والبوذيين وغيرهم، إذ المجال ليس مجال حديث عن الطقس والأنواء)، والمسلكيات (ولعلّه قصد السلوكيات ولا أحسب أنّه قصد المسالك رغم علاقتها بالمعدة وبالعيد، أو لعلّه أراد المهنيّة.. لا أدري).
- ممّا فهمت من المقال كذلك أنّ الأستاذ يعيش في أرض يكثر فيها المتزمّتون أولئك الذين بدّلوا الأفراح أطراحا، وأساءوا إلى الدين وإلى المتديّنين وهو ما رفع صوته عاليا ".. فلماذا تضيقون واسعا".. وهنا لا بدّ أن أناصره وأرفع صوتي عاليا معه فأقول: كفى تضييقا على النّاس، كفى محاصرة للأجسام وإحصاء للأنفاس، اتركوا النّاس يفرحون، على الأقلّ، بيوم العيد واتركوهم - كما قال مصطفى صادق الرّافعي رحمه الله - يعلّمون بعضهم البعض "كيفَ تُوضَعُ المعاني في بعض الألفاظ التي فرغت عندهم من معانيها"، كفى تنغيصا وتلبيسا على النّاس، واعلموا أنّ العيد تضحيّة أو لا يكون وأنّ التضحيّة لا تكون إلاّ من قلب اختار حبّ ربّه وحبّ رسله وحبّ دينه وحبّ المؤمنين والنّاس أجمعين. كفى إساءة لأقلامكم وإهدارا لِحِبْر دواتكم، فقد عُلّمْنا أنّ الحرّة تجوع ولا تأكل بثدييها.
- فهمت أنّ الشعب الذي يتكلّم باسمه السيّد الزواوي يعيش نشوة انتصار النصّ الأكبر "نصّ الحياة" على النصّ الديني، تسمعه يقول: "بعبارة موجزة يخضع الوعي الشعبي النص الديني وتعاليم الشرع إلى نص أكبر هو نص الحياة بلغة رولان بارط. فالدين من أجل الإنسان وخدمة الحياة وليس العكس. في حين تعاكس الرؤية الأصولية هذا المنطق الواقعي والموضوعي لتضع الحياة كلها وعلى رحابتها رهن النص الأكبر على سرير بروكست أي النص الديني كما يفهمه سدنتها وممثلو العناية الإلهية على أرضنا..." وإذ لا خلاف في أنّ الدين إنّما جاء من أجل الإنسان ولخدمة الحياة، فإنّه من العسير عليّ أن أفقه مردّ الكِبَر للحياة عوض الدين، خاصّة والمثل يقول: خادم القوم سيّدهم، أفلا يمكن أن يكون الدين هو الأكبر خدمة لهذا المثل على الأقلّ؟! فتكبر به الحياة وتستقيم ويغيب عن ساكنيها المتحرشون جنسيّا أو المغتصبون للخيرات أو المنتهكون للأعراض.. أم أنّ الأمر انتصار للتّاريخ والواقع من الدّين.. أريد أن أفهم!!.
كانت هذه بعض النّقاط التّي أزعم أنّني فهمتها كلّها أو بعضها وأمّا الذي ما لم أتمكّن من اختراق جداره ولا الاطلاع على ما في فناء داره فأورِد منه بعض الفقرات لزيادة تثبّت القارئ الكريم منه، إذ لعلّه خيرا يحصل به الأجر بزيادة تكراره، أو لعلّه – لا قدّر الله – شرّا يُطالب كلّ منّا بإزالته، يقول:
"غير أنّ هذه السنة على ثباتها وصلابتها لا تلغي تحولات التاريخ وهنا بالضبط يكمن خط التمايز بين الرؤية الأصولية المحتفية بأوهام العود والتكرار وبين المنظور التاريخي المتيقظ لديناميكية الجدل الدائب بين الثابت والمتحول أو بين البنية والتاريخ انسجاما مع بداهة تفقأ العين مفادها بأنّ البنية لا تمارس وجودها بل ولا يقوم بنيانها خارج التاريخ وإنما داخل اكراهاته وطبقا لنواظمه وقوانينه الغلابة".
ويقول كذلك: "والحق هنا، هو أن ما يعجز عن استيعابه الأصوليون هو أن الدين لا يعاش كقيم مطلقة غير قابلة للانتهاك في مجتمع من الملائكة (لا يعصون الله ما أمرهم)، فهذا لم يحدث في التاريخ ولن يحدث في المستقبل، وإنما هو إطار يتجادل فيه النسبي مع المطلق، ويتعايش ضمنه السلوك الامتثالي والمتدرج في سلم التقوى والإيمان مع السلوك المتحرر إلى حد الغلو السافر أحيانا والانتهاك الصارخ، تحت هذه المظلة الواسعة تتعايش أشكال متعددة من التدين واللاتدين يسودها التسامح والاحترام المتبادل، استنادا إلى حقيقة ساطعة وجلية مفادها أن الدين قناعة شخصية من شاء التزمها سلوكا وموقفا ومن شاء تحرر من قيودها والتزم وجهة أخرى."
وختاما وبعيدا عن التعقيد اللفظي، فإنّي أذكر ما علِمْتُ عن العيد في بلدي المسلم المتآزر السمح، ذلك الذي ما تَحَدّثَ يومًا عن دين شعبوي وعن آخر أصولي لأنّه كان يعلم "إنّ الدّين عند الله الإسلام" وأنّ الله هو الأكبر، ذلك الذي كان ينتظر العيد بفارغ الصبر فيستضيفه ويجلّه ويتذكّر من خلاله جدّه إبراهيم وابنه إسماعيل فتَصغُر في عينه نفسه ويلحظ البون الشاسع بين ما كانوا عليه وما صار إليه وهو مع ذلك يأخذ بطرف من تلكم التضحية فترى أفراده يضحّون بأموالهم وأوقاتهم من أجل إدخال الفرحة على القلوب وإسكانها في البيوت. فالعيد إذن فرحة، والعيد ذكر وطاعة، والعيد صدقة وهديّة، والعيد تزاور وتسامح وعفو، والعيد تذكّر في آيات الله وفي عباداته، والعيد شوق إلى الحجّ ومتابعة للحجيج وصوم يوم عرفة وتمثّل للوقوف عليها والدعاء من فوقها، والعيد تفكّر في شؤون المسلمين وتقاسُم لهمومهم، والعيد رحمة بالصغار وشفقة على الكبار، والعيد فرصة للتذكير بوحدة المنشأ وتوصيّة بحسن الخاتمة، والعيد ضمّة والعيد لثمة والعيد دمعة والعيد بسمة، والعيد صفاء والعيد نقاء والعيد وضوح، والعيد زهد والعيد رجاء في رِضاء الله سبحانه وتعالى "كلّ يوم لا أعصي فيه الله سبحانه وتعالى فهو لي عيد"، والعيد جامع للشمل مُلَيِّن للقلوب رادّ للغائب مطلق للأسير عائل للفقير.. والعيد أكثر من ذلك بكثير..
هذا، وأسأل الله أن يعيد علينا العيد بكلّ دعائمه وأن يجعلنا ممّن يستمعون القول فيتّبعون أحسنه وأن يجنّبنا سيرة ".. الذين ضلّ سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنّهم يحسنون صنعا" وكلّ عام وكلّ المسلمين بخير.. وللتوانسة: عيدكم مبروك!!..
ـــــــــــــــــــــ
ملاحظة: ما كُتِب باللون الأزرق هو من نصّ مقال السيّد الزواوي. أمّا تسطير بعض الكلمات فإنّه منّي لبيان أهمّ مواقع عدم الفهم لديّ.
نشر أوّل مرّة على صفحات تونس نيوز بتاريخ 29 يناير (جانفي) 2004.
علي هادي
7 - 7 - 2010, 10:44 PM
حللت أهلا ونزلت سهلا
أخي وأستاذي
وردة بيضاء
Powered by vBulletin® Version 4.1.8 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir