المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثلاثة شهداء من السرايا في قصف مدفعي شرق غزة وستة جرحى في غارة وقصف مدفعي على غزة



ابوعماد محمود
15 - 3 - 2008, 10:54 PM
ثلاثة شهداء من السرايا في قصف مدفعي شرق غزة وستة جرحى في غارة وقصف مدفعي على غزة


استشهد ثلاثة من عناصر سرايا القدس، الجناح العسكري لسرايا القدس في القصف المدفعي الذي استهدفهم شرق مدينة غزة وبالقرب من مدرسة دار الأرقم.

وأكدت المصادر الطبية وصول ثلاثة شهداء إلى ثلاجات الموتى في مستشفي الشفاء، والشهداء هم باسل شابط، ومحمد الشاعر، وحسن شقورة المصمم والمبرمج الالكتروني لشبكة "فلسطين اليوم" وأحد العاملين في صوت القدس.
وهم في العشرينات من العمر.

وكان ثلاثة مواطنين اصيبوا بجراح في قصف نفذته طائرات استطلاع اسرائيلية على منطقة شارع الجرو في محيط مدرسة ابن الأرقم شرق مدينة غزة .

وأفاد د .معاوية حسنين مدير الإسعاف و الطوارئ في وزارة الصحة أن سيارات الإسعاف نقلت ثلاثة جرحى إلى مستشفي دار الشفاء في مدينة غزة.

واكد شهود عيان شرق مدينة غزة أن طائرات الاستطلاع تحلق بكثافة في أجواء تلك المنطقة وأنها أطلقت صاروخا باتجاه عدد من المواطنين في شارع الجرو.

من جهتها نعت سرايا القدس شهدائها الثلاثة الذين استشهدوا مساء اليوم في القصف المدفعي على شمال مدينة غزة وتوعدت السرايا قوات الاحتلال الإسرائيلي بالرد ومواصلة الجهاد والمقاومة.

ابوعماد محمود
17 - 3 - 2008, 03:38 PM
حسن شقورة .. ضحك طوال اليوم مع زملاءه ... ونام نومة الخلود


أسرة تحرير موقع فلسطين اليوم



" متى أسكن في بيتٍ جديد؟؟ ", بهذا التساؤل كان المهندس الشهيد حسن زياد شقورة يتحدث مع عدد من زملائه في شبكة فلسطين اليوم الإخبارية و إذاعة صوت القدس قبل ثلاث ساعات من استشهاده.



وكأنه كان يعلم مسبقاً أن روحه ستصعد لبارئها عما قريب, بعدها بدقائق ينادي على أحد أعز أصدقائه يريه صوراً له وهو يسقط عليها أناشيد جهادية, بعد ذلك قام حسن بممازحة أحد أصدقائه وأخذ أحد الزملاء يصفق وحسن يستمر في ممازحته وصديقه الذي يمزح معه يضحك ويضحك, وبعدها غادر حسن و ما هي إلا سويعات حتى سمع الجميع أن حسن استشهد لتجول خواطر جميع زملائه ومحبيه في المشاهد العظيمة التي سطرها معهم حسن في الحياة.



حسن شقورة .. المهندس الطموح .. الإعلامي المميز و المجاهد الجسور, كل من يعرفه يحبه, ولتسألوا عنه الجميع سيما أذرع المقاومة العسكرية التي لطالما سهر الليالي الطوال على مواقعهم على الشبكة العنكبوتية "الإنترنت", ليكون على درب قادته وإخوانه في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وذراعها العسكرية ( سـرايا القدس ) الذين لطالما كانوا دعاةً للوحدة والتآلف بين شعبنا خاصةً في ظل محنة الانقسام التي لازالت تعصف بساحتنا الداخلية.



سرنا في جنازتك اليوم ورأينا ابتسامتك التي لم تفارقك أبداً ... نعم الكل رآها ... لقد كان يبستم بوضوح ... ولِم لا تبتسم أيها الفارس الأبي وأنت مقبلٌ على دار الحياة الأبدية؟؟ لِم لا تبتسم أيها الرجل الأشم وأنت الذي لم تك تحب أن تؤذي أحداً ؟؟, لِم لا تبتسم و أنت تغرد إلى جنانٍ لطالما كنت تنشدها؟؟.



وصلنا المقبرة التي لا تبعد سوى بضعة أمتارٍ عن منزله, لنجد جدته لأبيه قد سبقتنا هناك مطلقةً الزغاريد باستشهاده, جاء لها أبناؤها وأقرباؤها ليواسوها, لكنا لاحظنا أنها من كانت تواسيهم, حيث كانت تقول : "اللهم ارحمه وتقبله".



الأسبوع الماضي هاتف أحد زملائه ليذهبا لجامعة الأزهر حتى يدرس تكنولوجيا معلومات كي يُنمي مهاراته الفنية في الحاسوب خدمةً لوطنه, نعم لقد كان طموحاً وحريصاً على التميز والتقدم باستمرار, وفي نفس الوقت كنت مخلصاً ووفياً.



مهما تحدثنا عنك يا حسـن لن نوفيك ولو نذراً يسيراً مما قدمته لدينك ولوطنك ولمحيطك ولكل من عرفك وأحبك ... أجل وبعيداً عن الشعاراتية في القول لقد عشت بطلاً ولاقيت ربك أسداً وهنيئاً لك الجنة أيها الفارس الهمام.

ابوعماد محمود
17 - 3 - 2008, 03:41 PM
وداعاً صديقي.. حسن شقورة


/بقلم: يوسف صادق



كان خبر إستشهاده كالصاعقة، عندما تحدثت إذاعة القدس عن إستشهاد حسن برفقة إثنين من أصدقائه في الجهاد الإسلامي.. وسرعان ما عاد شريط الذاكرة أيام جريدة الإستقلال، كلما حانت الفرصة لي أن أذهب لمدينة غزة، فأجده منكباً على جهاز الحاسوب يصمم صفحات الجريدة الأسبوعية.

وكلما شاهدت الخط الفاصل بين حواجبه، كنت اُدرك أن شدة التركيز وصلت لذروتها في هذا الشاب، لقد كان يخشى أن يُخطيء في كلمة فيلومه أحدهم.. هو كذلك.. لا للعب واللهو خلال العمل، إلا عندما كان أخينا أبو فتحي يحضر أكواب الشاي، لمعرفته السابقة بشغفي في شرب الشاي.. حينها يأخذ الجميع قسطاً من الراحة، وتبدأ الإبتسامات تعلو كلما تحدثت مزاحاً عن أمور لا تتعلق بالعمل الصحفي، فكان حسن يضحك وقد إمتزح إحمرار دمه بلون بشرته البيضاء من كلامي الجرئ.

ببساطة يا صديقي.. إفتقدناك بيننا الآن أنت ورفاقك وأحبابك الذين سبقوك.. ولا نعلم يا حسن من سيلحق بك في الغد، ربما سأكون أنا أو غيري.. فنحن يا صديقي ندفع ضريبة المكوث في أرضنا بدمنا، لا بمالنا.. هكذا حياتنا أيها الصديق الراحل.

لقد كنت خير الشباب الذين عرفناهم بهدوئهم ورجاحة فكرهم.. كنت طموحاً لأبعد من فكر الكثير منا، فنلت رضا وحب من عرفك أينما وُجدت، في الإستقلال أو إذاعة القدس أو فلسطين اليوم.. حتى في الحي الذي تسكنه يا صديقي، كُنت خير الشباب في تربيتك وإيمانك وطاعتك لله سبحانه وتعالي.

الآن يا حسن ستقابل هناك أصدقاءك الذين سبقوك، هم كُثر.. إشّكي لهم همّنا وحُزننا.. قل لهم يا صديقي أنهم محظوظون عندما حملناهم فوق أكتافنا وطفنا بهم شوارع مدنهم ووارينا جثامينهم... فنحن يا حسن لا نعلم إن كُنا سنكرّم كما كرمناكم..!؟ أم أننا لن نجد من يحملنا، وستبقى جثاميننا في أزقة مخيماتنا تنتظر من يُريها الثرى.

إنها حكاية شعب يا حسن.. لن تكون أنت أخر أحزانها.. إنتظر يا صديقي ما لم تكن تتوقعهن فسيلحق بك الكثيرين من بعدك.. هي هكذا... إنه الجهاد في فلسطين يا صاحبي.



سلام لك يا حسن، وسلام إليك ولروحك الطاهرة..

شمس الاصيل
29 - 3 - 2008, 11:02 AM
رحمة الله عليهم


الله يحتسبهم عندة شهداء ولايضيع لهم تعب


بارك الله فيك محمود

وصبرنا الله على الفراق ومصائب الموت