رائد ابو مغصيب
16 - 3 - 2008, 06:12 PM
لكِ الحبُّ يغفو في فؤادي ومهجتي
ومنكِ الخصام المرُّ منكِ التجافي
ومنكِ عهودا أسبلت جفنُ عينها
ومنِّي ربيع الوردِ شعر القوافي
فغطِّي بهدب ِ العينِ قلبي حبيبتي
ولمِّ عناقيدَ الهوى لا تخافِ
ففي موقدِ الأيامِ سعدا يحدَّقُ
وأشواقُ غصني قد دنت ْ للقطافِ
أنا ذالكَ القلبُ الذي قد بنا على
رمال الصحاري موطنا في السوافي
ومرَّ على عينينِ سودَ المحاجرِ
جمالٌ شبيه َ الروحِ روح الظراف
فيا من جرت ْ مثل الغزالِ بريبةٍ
بحط القدم ْ منها على الأطرافِ
تعالي فأنَّ الشوق عندي مسهد
تعالي فإنَّ القلب َ رهنُ التصافي
حببتُ الجفونَ النَّاعسات ِ بليلةٍ
وقبلتُ فيكِ العطرَ عطر الفيافي
وأخْمدْتُ في عينيكِ أشجانَ بلبلٍ
وحمَّرتُ في خديكِ وردَ الرِّهافِ
غدوتُ لطيبِ القلبِ منّي قصيدةً
وأصبحتِ شمسا حينَ يبدو ارتجافي
ومنكِ الخصام المرُّ منكِ التجافي
ومنكِ عهودا أسبلت جفنُ عينها
ومنِّي ربيع الوردِ شعر القوافي
فغطِّي بهدب ِ العينِ قلبي حبيبتي
ولمِّ عناقيدَ الهوى لا تخافِ
ففي موقدِ الأيامِ سعدا يحدَّقُ
وأشواقُ غصني قد دنت ْ للقطافِ
أنا ذالكَ القلبُ الذي قد بنا على
رمال الصحاري موطنا في السوافي
ومرَّ على عينينِ سودَ المحاجرِ
جمالٌ شبيه َ الروحِ روح الظراف
فيا من جرت ْ مثل الغزالِ بريبةٍ
بحط القدم ْ منها على الأطرافِ
تعالي فأنَّ الشوق عندي مسهد
تعالي فإنَّ القلب َ رهنُ التصافي
حببتُ الجفونَ النَّاعسات ِ بليلةٍ
وقبلتُ فيكِ العطرَ عطر الفيافي
وأخْمدْتُ في عينيكِ أشجانَ بلبلٍ
وحمَّرتُ في خديكِ وردَ الرِّهافِ
غدوتُ لطيبِ القلبِ منّي قصيدةً
وأصبحتِ شمسا حينَ يبدو ارتجافي