الماسة العراقية
17 - 3 - 2008, 10:09 PM
http://www.m5zon.com/get-3-2008-m5zom_com_tzaj6dg1.jpg (http://www.m5zon.com)
جمعت أوراق تساقطت من أغصان الأشجار بألوان رائعة الجمال
في يوم خريفي جميل براق بألوان كقوس قزح ..
وأنا اجمعها كانت فراشات ملونة تحوم في الأجواء بألوان وأشكال...
انطلقت نفسيا لأجمع أكثر عدد من الأوراق....
و أنا أقوم بجمعها راودتني فكرة أن اكتب على كل ورقة كلمات من
ذكرياتي تبقى معي تؤرخ بعض من أيام حياتي...
وأنا أفكر بالموضوع قلت لأجرب ربما لا تنفع ...
ذهبت وأحضرت كل الأدوات لأبدا الكتابة وبكل رقة كتبت على أولها
(بسم الله الرحمن الرحيم ) وكانت رائعة...
سبحان الله بخلقه حتى الورق الخريفي ممكن أن يستفاد منه الإنسان وبسرعة بدأت اكتب قبل أن تجف الأوراق وتتفتت ولا أعود أستطيع أن اكتب عليها ...
ونجحت الفكرة وبسرعة قمت بالتنفيذ والقطة تنظر اللي ماذا افعل وهي تتمسح
بي فرحة لأنها أحست بان الفرح كأنه ينطق من عيني...
وبعدها اختارت لها زاوية وراحت متمددة على الأرض تنظر لي...
ورق رائع الجمال خضراء وصفراء وحمراء وكل لحظة لون من الأوراق...
سبحانك يا اله الكون كل هذا من صنع ربي آمنت بك وبعظمتك..
الخريف ينفض أوراقه ليتبرعم بعدها ورق جديد على الأغصان.
دورة الحياة كما الإنسان حياة وممات....تواجد و مغادرة...
وأنا اكتب وأراجع ذكرياتي.. مرت علي أحداث لا أريد أن أتذكرها
لكن كانت دائمة الحضور لا تمحى من ذاكرتي...
كنت اسطر الذكريات ودموعي تسبق حبري....
أتممت جزء كبير وهدأت النفس قليلا ً لقد كتبت أهم ما مر من حياتي برؤوس
أقلام... وسأحتفظ بها كمجوعة ولكن كيف؟؟؟؟
جاءتني فكرة أخرى نفذتها على الفور قبل أن ييبس الورق فقد فتحت إحدى الصور من الزجاج وسويت الأوراق بدل عنها وأرجعت الزجاج فأصبحت صورة رائعة بألوان جذابة ومكتوب عليها شيء من ذكرياتي..
كم كانت فرحتي كبيرة عندما أتممتها وكل لحظة أتفرج عليها وأقول الحمد
لله لم تتكسر الأوراق...
ومن كثر تعبي نمت على الأريكة وأخذني النعاس فترة...
وحلمت باني كتبت قصة حياتي على الورق كخيال في حلم..
وإذا بصوت رج المكان وجعلني افزع من نومي !!!!
فإذا بالصورة وقد وقعت على الأرض وتفتت الزجاج وتناثرت كل الأوراق وهي مقطعة إلى أوصال...وأنا أراها لم يكن أكيد حلما ً.. كان واقعا ً لم اصح منه
إلا بمواء القطة....
تعبي لساعات انتهى على الأرض ولا كأنه كتب شيء ولا تستطيع
أن ترى حرف على ورقة فقد تفتت كليا ً ...
من كثر فزعي وعدم معرفتي ماذا جرى كنت كمن كان لازال في حلم...
ذهبت الذكريات أدراج الرياح وعاد الموقف كما كان ولا كأني تعبت
ولا كتبت ولا فعلت...
انتهى
http://www.m5zon.com/get-3-2008-m5zom_com_gncqsejq.jpg (http://www.m5zon.com) بقلمي / الماســة العراقيـــة
WIDTH=300 HEIGHT=250
جمعت أوراق تساقطت من أغصان الأشجار بألوان رائعة الجمال
في يوم خريفي جميل براق بألوان كقوس قزح ..
وأنا اجمعها كانت فراشات ملونة تحوم في الأجواء بألوان وأشكال...
انطلقت نفسيا لأجمع أكثر عدد من الأوراق....
و أنا أقوم بجمعها راودتني فكرة أن اكتب على كل ورقة كلمات من
ذكرياتي تبقى معي تؤرخ بعض من أيام حياتي...
وأنا أفكر بالموضوع قلت لأجرب ربما لا تنفع ...
ذهبت وأحضرت كل الأدوات لأبدا الكتابة وبكل رقة كتبت على أولها
(بسم الله الرحمن الرحيم ) وكانت رائعة...
سبحان الله بخلقه حتى الورق الخريفي ممكن أن يستفاد منه الإنسان وبسرعة بدأت اكتب قبل أن تجف الأوراق وتتفتت ولا أعود أستطيع أن اكتب عليها ...
ونجحت الفكرة وبسرعة قمت بالتنفيذ والقطة تنظر اللي ماذا افعل وهي تتمسح
بي فرحة لأنها أحست بان الفرح كأنه ينطق من عيني...
وبعدها اختارت لها زاوية وراحت متمددة على الأرض تنظر لي...
ورق رائع الجمال خضراء وصفراء وحمراء وكل لحظة لون من الأوراق...
سبحانك يا اله الكون كل هذا من صنع ربي آمنت بك وبعظمتك..
الخريف ينفض أوراقه ليتبرعم بعدها ورق جديد على الأغصان.
دورة الحياة كما الإنسان حياة وممات....تواجد و مغادرة...
وأنا اكتب وأراجع ذكرياتي.. مرت علي أحداث لا أريد أن أتذكرها
لكن كانت دائمة الحضور لا تمحى من ذاكرتي...
كنت اسطر الذكريات ودموعي تسبق حبري....
أتممت جزء كبير وهدأت النفس قليلا ً لقد كتبت أهم ما مر من حياتي برؤوس
أقلام... وسأحتفظ بها كمجوعة ولكن كيف؟؟؟؟
جاءتني فكرة أخرى نفذتها على الفور قبل أن ييبس الورق فقد فتحت إحدى الصور من الزجاج وسويت الأوراق بدل عنها وأرجعت الزجاج فأصبحت صورة رائعة بألوان جذابة ومكتوب عليها شيء من ذكرياتي..
كم كانت فرحتي كبيرة عندما أتممتها وكل لحظة أتفرج عليها وأقول الحمد
لله لم تتكسر الأوراق...
ومن كثر تعبي نمت على الأريكة وأخذني النعاس فترة...
وحلمت باني كتبت قصة حياتي على الورق كخيال في حلم..
وإذا بصوت رج المكان وجعلني افزع من نومي !!!!
فإذا بالصورة وقد وقعت على الأرض وتفتت الزجاج وتناثرت كل الأوراق وهي مقطعة إلى أوصال...وأنا أراها لم يكن أكيد حلما ً.. كان واقعا ً لم اصح منه
إلا بمواء القطة....
تعبي لساعات انتهى على الأرض ولا كأنه كتب شيء ولا تستطيع
أن ترى حرف على ورقة فقد تفتت كليا ً ...
من كثر فزعي وعدم معرفتي ماذا جرى كنت كمن كان لازال في حلم...
ذهبت الذكريات أدراج الرياح وعاد الموقف كما كان ولا كأني تعبت
ولا كتبت ولا فعلت...
انتهى
http://www.m5zon.com/get-3-2008-m5zom_com_gncqsejq.jpg (http://www.m5zon.com) بقلمي / الماســة العراقيـــة
WIDTH=300 HEIGHT=250