مشاهدة النسخة كاملة : سيدة العناد
عوني زنون أبوالسعيد
20 - 3 - 2008, 05:23 AM
من صفحات عذاباتي
أتذكر يوم فقد حبيبتي وعشقي الأول والأطهر ؛ تلك التي أمضت زهرة عمرها تركب صهوة الليل لتطارد المسافات وتلاحق الزمن لتسترق بضع لحظات تسمع فيها صوتي وتشبع ناظريها من وجهي متفقدة جسمي عضوا عضواً.
لم تكن تعرف للسكون معنىً تنتظر مواعيد الزيارة كما ينتظر الطفل هلال العيد لتجوب فلسطين من أدناها لأقصاها متحملة وعثاء السفر وجلافة جنود الإحتلال ووقسوة الصحراء وهجير الصيف وصقيع الشتاء من أجل بضع دقائق يسمح بها بالزيارة .
من سجن سرايا غزة إلى معتقل عسقلان (المجدل) إلى نفحة الصحراوي والنقب (كتسيعوت) وسجن الرملة وكفار يونا (بيت ليد ) وسجن بئر السبع .
كانت تأتيني محملة بالحب والأمل وبأسرار الحياة وبما إحتاجه من متاع ، وإكتشفت بعد تحرري أنها باعت بعض متاع البيت وأغراضها الشخصية حين لم تجد مصاريف السفر لزيارة المعتقل وشراء إحتياجاتي .
تلك هي سر وجودي سيدة العشق الساكن في كل خلية حية من عقلي وقلبي وروحي .
أذكر يوماً أنها أقامت الدنيا وملأت باحة الزيارة في السجن لعنات وصراخ على رأس جندي صهيوني تجرأ ووضع يده على كتفي .
وإستحلفتني بأغلظ الأيمان أن أغتسل وأغسل قميصي الذي مسه هذا الصهيوني الدنس النجس ولولا أنها تملصت منهم لحجزوها في الزنازين .
إنها سيدة العناد التي شج رأسها وأصيبت بالسكري والعصاب وشارفت على الموت نتيجة تحديها لعصابات العدو الهمجي وإعتدائهم عليها بالضرب بأعقاب البنادق والهروات .
إنها الحنونة الحانية التي أكرمني الله بأن أنجبتني من رحمها .
إنها أمي رحمها الله وجزاها - عظمت عطاياه – أجر المجاهدات المرابطات .
عصفورة الوادى
20 - 3 - 2008, 07:57 AM
رحمها الله وأسكنها فسيح جناته
ورزقها الفردوس الأعلى
هى .. واُمى أيضا
وأموات المسلمين
ما أقسى اِبتداع الأعياد فى
مصرنا الحبيبه
غداً 21 مارس
يحتفلون بعيد الاُم
قسوته تمزق كيانى
تجعلنى أكره كل الأعياد
وكأن القدر يهزاُ بقلبى وروحى
وكل مشاعرى
فقد لعب لُعبته معى
ودُفنت اُمى فى عيد الاُمهات
قسوه من القدر
واختبار من الله
ولن يدوم الا وجه الله
لا اله الا الله
والحمد لله الذى لا يُحمد سواه
اُستاذى الكريم
هذا الحب لا يعادله حب فى الدنيا
مهما ارتفعت حرارته
يكفى أنه يدوم
رغم الفراق والرحيل
عوني زنون أبوالسعيد
20 - 3 - 2008, 12:28 PM
عصفورة الوادى
أشكر لك مرورك الراقي المحمل بفيض المشاعر السامية النبيلة
رحم الله أمك و أمي وكل أمهات المسلمين و جعل كل ماقدمنه في ميزان حسناتهن وشفيعاً و نوراً و نعيماً لهن في القبر و نجاة لهن في الآخرة يبلغهن الفردوس الأعلى بأمر الله .
طيب الله قلبك
خالص ودادي وفائق إحترامي
محمد السقار
20 - 3 - 2008, 02:42 PM
من صفحات عذاباتي
أتذكر يوم فقد حبيبتي وعشقي الأول والأطهر ؛ تلك التي أمضت زهرة عمرها تركب صهوة الليل لتطارد المسافات وتلاحق الزمن لتسترق بضع لحظات تسمع فيها صوتي وتشبع ناظريها من وجهي متفقدة جسمي عضوا عضواً.
لم تكن تعرف للسكون معنىً تنتظر مواعيد الزيارة كما ينتظر الطفل هلال العيد لتجوب فلسطين من أدناها لأقصاها متحملة وعثاء السفر وجلافة جنود الإحتلال ووقسوة الصحراء وهجير الصيف وصقيع الشتاء من أجل بضع دقائق يسمح بها بالزيارة .
من سجن سرايا غزة إلى معتقل عسقلان (المجدل) إلى نفحة الصحراوي والنقب (كتسيعوت) وسجن الرملة وكفار يونا (بيت ليد ) وسجن بئر السبع .
كانت تأتيني محملة بالحب والأمل وبأسرار الحياة وبما إحتاجه من متاع ، وإكتشفت بعد تحرري أنها باعت بعض متاع البيت وأغراضها الشخصية حين لم تجد مصاريف السفر لزيارة المعتقل وشراء إحتياجاتي .
تلك هي سر وجودي سيدة العشق الساكن في كل خلية حية من عقلي وقلبي وروحي .
أذكر يوماً أنها أقامت الدنيا وملأت باحة الزيارة في السجن لعنات وصراخ على رأس جندي صهيوني تجرأ ووضع يده على كتفي .
وإستحلفتني بأغلظ الأيمان أن أغتسل وأغسل قميصي الذي مسه هذا الصهيوني الدنس النجس ولولا أنها تملصت منهم لحجزوها في الزنازين .
إنها سيدة العناد التي شج رأسها وأصيبت بالسكري والعصاب وشارفت على الموت نتيجة تحديها لعصابات العدو الهمجي وإعتدائهم عليها بالضرب بأعقاب البنادق والهروات .
إنها الحنونة الحانية التي أكرمني الله بأن أنجبتني من رحمها .
إنها أمي رحمها الله وجزاها - عظمت عطاياه – أجر المجاهدات المرابطات .
الفاضل الوفي عوني زنون
اسعد الله اوقاتك
رحمها الله وتغمدها بواسع كرمه ومغفرته
وجعلها مع الشهدء والصديقين والابرار
في حضرة الذكرى لا يليق بنا الا ان نصمت
فمهما قلنا لن نرد اليها جزء يسير مما قدمت
لها الخلود في جنة الابرار
ولك الصبر وطول البقاء
دمت وفيا كما انت
محمد السقار
زياد عمار
20 - 3 - 2008, 03:34 PM
الأديب الراقي عوني زنون أبو السعيد تحيّتي لقلبك
ولفيض عطاءك الأدبي المحمل بشجن الوفاء والولاء والبر
يستفزّني الحرف الراقي حين تكتبة الخلجات الصادقة
وحين ينثر الآه بياناً طاهراً يتسامى فوق كل بوح.
نعم
هي سر وجودنا، وصانعة النبض في أفئدتنا بإذن المولى وكلمته.
وهي من تنتحر الحروف خجلاً، حين نريد أن نكتبها الوفاء والحب.
أيها الأديب السامي
لروح من أحببت الرحمة من الله تعالى، ومنّا الدعاء لها بحسن المقام إلى جوار الأنبياء والصالحين.
ولأمّهات الفلسطينيين العظماء الدعء بالصبر والفرج، والبشرى من الله أن يلتقين بالشهداء والصالحين في دار البقاء.
ولك أنت - يا شخصاً أحببته في الله - عظيم ودّي وتقديري لهذا الفيض النابض بالروعة والجمال وكثيرٌ من الألم تسطرَّ بياناً راقياً بيديك الكريمتين.
زياد عمار
يترك لك بعض النبض علّه يهمس بالود والإعجاب
شمس الاصيل
20 - 3 - 2008, 03:48 PM
رحمة الله عليها وجميع امهات المسلمين
وفرج كربة امهات شبابنا السجينات والاسيرات
اخي ابو السعيد
اللهم بارك لنا في والدينا
وارزقنا رضاهم
واجعل مثواهم الجنه
بوركت يالكريم اخي ابو السعيد
عوني زنون أبوالسعيد
21 - 3 - 2008, 11:11 AM
الفاضل الوفي عوني زنون
اسعد الله اوقاتك
رحمها الله وتغمدها بواسع كرمه ومغفرته
وجعلها مع الشهدء والصديقين والابرار
في حضرة الذكرى لا يليق بنا الا ان نصمت
فمهما قلنا لن نرد اليها جزء يسير مما قدمت
لها الخلود في جنة الابرار
ولك الصبر وطول البقاء
دمت وفيا كما انت
محمد السقار
أسعدك ربي وحفظك يا صديقي الأجمل محمد السقار
رحم الله أمهاتنا جميعاً
ما أطيب و أجمل دعاءك و ما أنقاه
كم أبتهج وأسعد بحضورك
كل الحب والتقدير
عوني زنون أبوالسعيد
23 - 3 - 2008, 07:06 AM
أسعد الله قلبك و ملأ حياتك بهجة و فرحاً
شاعرنا الراقي/زياد عمار
أحبك الله فمن القلب للقلب رسول يا صديقي الغالي
ما أسعدني بهذا الفيض الدافيء من المحبة .
أدعو الله أن يسعدك بوالديك و أهلك و أحبابك و تقر عينهما بك و بأولادك و أحفادك
لك من المحبة والتقدير ما يليقان بقدرك ومقامك
حفيظة طعام
23 - 3 - 2008, 12:17 PM
من صفحات عذاباتي
اولا راقنني هذه التسميةكثيرا.
العزيز المحترم استاذ عوني
هي الحياة تجمع وتفارق
وهو القلب يدمع لفراق الاحبة
وهو القلم يخلد الذكرى
وهو الصمت سيد هذه المواقف
سعيدة بحضوري نسمة فرح تتخلل عذباتك
دمت
حفيظة
Powered by vBulletin® Version 4.1.8 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir