يوسف التونسي
13 - 12 - 2009, 05:54 PM
بسم الله الرّحمان الرّحيم
و الصّلاة و السّلام على أشرف المرسلين
أغاني الزمن الجميل
أنا المخضرم ابن القرنين ، ابن السبعينات و ما بعدها بوعي ، عشت الزمن الجميل ، زمن الفنّ الرّاقي و الكلمة الملتزمة التي كانت تهزّنا من أعماقنا و نردّدها منتشين بفورة الشّباب ، انبهرنا بناس الغيوان و جيل جيلاله و البحث الموسيقي و مرسال خليفة و جاء الطوفان الذي دنّس ذائقتنا و لوّث أسماعنا و بقيت تلك الذكريات ساكنة في أعماقنا ... ربّما الكثير من أبناء هذا الجيل لم يسمعوا بجيل جيلالة و لا بناس الغيوان ... مقال أخي عسل المعنون " الله يا مولانا " في ركن : كاميرا حول العالم ـ استفزّني ... حرّك ذاكرتي و فتح لي نافذة على أيّام لن تعود ...
" ظهرت مجموعة ناس الغيوان كرد فعل مزدوج يتقصد أولا إعادة الاعتبار للأغنية الشعبية بمقاماتها وأغراضها وأدواتها الموسيقية. ويتغيا ثانيا مقاومة المد الخانق لهيمنة الأغنية التجارية والإيقاعات الجغرافية في الفن العربي عموما. وقد استطاعت المجموعة أن تؤسس لنفسها مكانة متميزة ليست فقط على الصعيد العربي بل على الصعيد الإنساني. وهي المكانة التي لم تتحقق بالإيقاع والكلمة بل بالفلسفة الغنائية التي يفتقر إليها التقليد الغنائي في الثقافة العربية. فمجموعة ناس الغيوان تبقى هي المجموعة الغنائية الوحيدة في التاريخ الإنساني التي بقيت أشرعتها مفتوحة على الزمن وعلى غير أعضائها المؤسسين والرواد "
الماضي فات ـ الله يا مولانا ـ مهمومة ـ ما يدوم حال ـ يا بني الإنسان ـ
الله يا مولانا
الله يــــــا مولانـــــا حالي ما يخفاك يا الواحد ربــــي
سبحان الحي الباقي سبحانك يا إله جود اعلـــــــــــي
مهمومة
مهمومـــــة يـــا خيــي مهمــــومـــة
مهمومـــــة هـاذ الـدنـيـا مهمــــومـــة
فيهــا النفــوس ولات مضيـــومــــــــة
ولـــــى بنــــادم عبــــاد الــلُّومـَــــــــة
ما هموني غير الرجال الى ضاعو
لحيوط الى رابو كلها يبني دار
ما هولوني غير الصبيان مرضو و جاعو
و الغرس الى سقط نوضو نغرسو اشجار
و الحوض الى جف و اسود نعناعه
ملاحظة : ما كتب باللّون الاجمر مقتبس من بعض المنتديات للأمانة ـ
و الصّلاة و السّلام على أشرف المرسلين
أغاني الزمن الجميل
أنا المخضرم ابن القرنين ، ابن السبعينات و ما بعدها بوعي ، عشت الزمن الجميل ، زمن الفنّ الرّاقي و الكلمة الملتزمة التي كانت تهزّنا من أعماقنا و نردّدها منتشين بفورة الشّباب ، انبهرنا بناس الغيوان و جيل جيلاله و البحث الموسيقي و مرسال خليفة و جاء الطوفان الذي دنّس ذائقتنا و لوّث أسماعنا و بقيت تلك الذكريات ساكنة في أعماقنا ... ربّما الكثير من أبناء هذا الجيل لم يسمعوا بجيل جيلالة و لا بناس الغيوان ... مقال أخي عسل المعنون " الله يا مولانا " في ركن : كاميرا حول العالم ـ استفزّني ... حرّك ذاكرتي و فتح لي نافذة على أيّام لن تعود ...
" ظهرت مجموعة ناس الغيوان كرد فعل مزدوج يتقصد أولا إعادة الاعتبار للأغنية الشعبية بمقاماتها وأغراضها وأدواتها الموسيقية. ويتغيا ثانيا مقاومة المد الخانق لهيمنة الأغنية التجارية والإيقاعات الجغرافية في الفن العربي عموما. وقد استطاعت المجموعة أن تؤسس لنفسها مكانة متميزة ليست فقط على الصعيد العربي بل على الصعيد الإنساني. وهي المكانة التي لم تتحقق بالإيقاع والكلمة بل بالفلسفة الغنائية التي يفتقر إليها التقليد الغنائي في الثقافة العربية. فمجموعة ناس الغيوان تبقى هي المجموعة الغنائية الوحيدة في التاريخ الإنساني التي بقيت أشرعتها مفتوحة على الزمن وعلى غير أعضائها المؤسسين والرواد "
الماضي فات ـ الله يا مولانا ـ مهمومة ـ ما يدوم حال ـ يا بني الإنسان ـ
الله يا مولانا
الله يــــــا مولانـــــا حالي ما يخفاك يا الواحد ربــــي
سبحان الحي الباقي سبحانك يا إله جود اعلـــــــــــي
مهمومة
مهمومـــــة يـــا خيــي مهمــــومـــة
مهمومـــــة هـاذ الـدنـيـا مهمــــومـــة
فيهــا النفــوس ولات مضيـــومــــــــة
ولـــــى بنــــادم عبــــاد الــلُّومـَــــــــة
ما هموني غير الرجال الى ضاعو
لحيوط الى رابو كلها يبني دار
ما هولوني غير الصبيان مرضو و جاعو
و الغرس الى سقط نوضو نغرسو اشجار
و الحوض الى جف و اسود نعناعه
ملاحظة : ما كتب باللّون الاجمر مقتبس من بعض المنتديات للأمانة ـ