عبدالحميد العدّاسي
14 - 12 - 2009, 11:02 PM
هــــــدفٌ.... هـــدفْ
الإهداء: إلى الشعبين العظيمين في مصر والجزائر
"وتعظمُ في عين الصغير الصغائرُ وتصغرُ في عين العظيم العظائمُ"
- أبو الطيب المتنبي ـ
كلما اهتزتْ شِباكٌ بـ"هدفْ"
صفق الجمهورُ غنى... وهتفْ:
إنهُ فوزٌ مُبينٌ
وانتصارٌ للشرفْ
إنهُ مجْدٌ يُشادُ
فوق عُشبٍ
بحذاءٍ.... وكتفْ
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
كلما ركض بجلدٍ راكضٌ
خفق الفؤادُ... وارْتجفْ
وتسمرتْ في الأرض حينا أعْيُنٌ
وتشوّفتْ في الجوّ حينا تكتشفْ
وتعالتِ الصّيْحاتُ في جبهاتها
وتجنّد الإعلامُ... وازدانتْ صُحُفْ
حرْبٌ إذنْ
سنخوضها.... بشهامةٍ
وسنمسحُ عار العُروبةِ
في جنينَ.... وفي النجَفْ
حرْبٌ إذنْ
هذي "الجُيُوشُ" نُعِدّها
مُذ ْ كمٍ سنينَ لـ"تنهزمْ"؟
ونُعيدُها من غير "خُفْ"؟
سنُعِدّها لمعارك أخرى إذنْ
وسنعترفْ:
لا شئ يُشغلنا... ولا أطفالنا
عن لعْبة "ركل الهواءْ"
وعن التسلي بالتحفْ
حربٌ إذنْ
ها الوهْمُ يطفحُ عاليًا
والأرضُ تحتنا ترتجفْ
بحري العرفاوي
الإهداء: إلى الشعبين العظيمين في مصر والجزائر
"وتعظمُ في عين الصغير الصغائرُ وتصغرُ في عين العظيم العظائمُ"
- أبو الطيب المتنبي ـ
كلما اهتزتْ شِباكٌ بـ"هدفْ"
صفق الجمهورُ غنى... وهتفْ:
إنهُ فوزٌ مُبينٌ
وانتصارٌ للشرفْ
إنهُ مجْدٌ يُشادُ
فوق عُشبٍ
بحذاءٍ.... وكتفْ
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
كلما ركض بجلدٍ راكضٌ
خفق الفؤادُ... وارْتجفْ
وتسمرتْ في الأرض حينا أعْيُنٌ
وتشوّفتْ في الجوّ حينا تكتشفْ
وتعالتِ الصّيْحاتُ في جبهاتها
وتجنّد الإعلامُ... وازدانتْ صُحُفْ
حرْبٌ إذنْ
سنخوضها.... بشهامةٍ
وسنمسحُ عار العُروبةِ
في جنينَ.... وفي النجَفْ
حرْبٌ إذنْ
هذي "الجُيُوشُ" نُعِدّها
مُذ ْ كمٍ سنينَ لـ"تنهزمْ"؟
ونُعيدُها من غير "خُفْ"؟
سنُعِدّها لمعارك أخرى إذنْ
وسنعترفْ:
لا شئ يُشغلنا... ولا أطفالنا
عن لعْبة "ركل الهواءْ"
وعن التسلي بالتحفْ
حربٌ إذنْ
ها الوهْمُ يطفحُ عاليًا
والأرضُ تحتنا ترتجفْ
بحري العرفاوي