رائد ابو مغصيب
16 - 6 - 2007, 09:12 PM
سأحكي لكم يا سادةْ
عنْ مدينةِ الأحلامْ
عن الجرحِ المنسي في مدنِ الملحِ
عنْ مدينةِ الطفلِ والشيخِ
عنْ وطن الشاعر والسيفِ
عنْ طفلة نامتْ بحضنِ أبيها
لترى مطلعَ الفجرِ في الحتفِ
عن مدينةٍ أسمها غزةْ
شعبها طيب ربيب العزةْ
وما بين الفجرِ وضحاهْ
كانت الحكاية المرةْ
عن أخوةٍ تقاتلوا من ْ أجل تمرة
فالكل نزعَ سيفهْ
والكلُّ رمى قلبهُ
وتسللوا للشيطان خلسةْ
ملكوا الشرَّ
وصار َ كبيرهمْ ملكا للأخوةْ
أتعرفونه يا سادةْ؟
هو شيخٌ لا شأن لهُ بالدينْ
هو مسلمٌ على الورقِ فتنةً تسبّ العالمينْ
هو من حجمَ الإسلام بجهلهِ
وجعلَ لهُ حزبا يؤم المسلمينْ
ليصلي لهُ الأنامْ
ويغدو باسم البركةِ
أميرا للمؤمنينْ
فأولى فتاويهِ القتل والسلخ لشعبِ الطيبينْ
سلاما على المساكين
الذين كانوا في بيوتهمْ آمنينْ
الموجوعينَ على أرصفةِ الظلمِ
من أخٍ زنيمْ
أبنُ لئيمْ
علْمهُ أنَّ الإسلامَ
دماً وحربةً وسيفْ
وإماما يفتي بقتلِ المسلمينْ
وأصل الحكاية يا سادةْ
كرسي لمولاي الأميرْ
ووزارةً يترنحُ بها
وبيت مالٍ يسفُّ منهُ لإخوانهِ الطيبينْ
الذين همْ على العهدِ موثوقينْ
فلا يجامعونَ نسائهم ْ إلا بأمرهِ
ولا يشمَّونَ النسيمْ
لأنهُ رجسا من شيطانٍ رجيمْ
واسودَّت الحكاية
وصار الموت على الطرقاتِ فالحجرات
في بيتِ شعرٍ وقهوة بدونِ الهالِ سادةْ
من أجل سوادِ عيون أمير المؤمنينْ
ولأن المرأة المسلمة إيرانْ
لا يهدأ لها غاية
قرّرت ْ قتل العبادة في أرض العبادةْ
ليصنعوا من الشعب وقودا لمفاعلها النووي
وتصبح هي دولةً في الرِّيادةْ
على حساب الشعبِ المهجرْ
بنيت للفرسِ مملكةً
يقودها زنديق غبيْ
باسمِ محمدا وباسمِ عليْ
قرَّرَ المجتمعونَ أنْ ينسفوا قضية الشعب الأبي
ويضعوا مكانها كابونةً للطحينِ والزيتْ
ليصبح الشعب متسولا لأصحابِ البيتْ
وعبدا للحكمِ الصفوي
يا منْ جئتمْ على أسنةِ الرماح
وقذائف القتلِ المباحْ
ماذا فعلتم ْ بتاريخكم وبنا؟
هلْ أبقيتمْ لنا أملا في الحياةْ؟
ماذا تريدونَ منَّا ؟
السلطةْ!
هنيئا لكمْ بها
هي لا تشبعُ يتيماً ولا ترضع نملةْ
أم الدولةْ؟
يا عيني عليكمْ
وكيف يولي الشعب قصع نملةْ
على دولةٍ ليست بدولةْ
حدودها مسلوبةً
وولائها للفقر عنوةْ
قولوا ورائي وردّدوا
فالتقط الدولةْ
فالتسقط الدولةْ
وليسقط الشيخ الزنيم
ولتسقط الرَّايات صفا
وليرتفع صوت فلسطين
يا أيها الشعب المسكين
أدعي عليهم في صلاتك وقل آمينْ
فهم لم يقيموا لكَ وزنا
ولم يبقوا لنا في الدنيا دينْ
انتصبوا فوقنا جاثمينْ
ظنهمْ أنهم الأقوى
في وطن المتمردينْ
يا سادتي قد نسوا إسرائيل
تلك التي تربعت علينا
وسرقت العطر من شدو ِ حناجرنا
وباعت عيوننا للنمل
وألقتنا في المقصلةْ
تلك هي إسرائيل مجزرة تلو مجزرةْ
فمن أولى بالرصاصْ
ومن الذي يستحق القصاص ْ
يا سيدي الأمير
يا صاحب المسبحةِ الكريمةْ
والقذيفة المنتوفةِ من ذقن الفضيلةْ
لمنْ توجِّهها
لأخيكَ أبنُ أمك َ وأبيكَ
أم للنائمين َ على الحدود
ومن خلفهم مدرَّعاتهم
تدك َ الوجودْ
يا صاحب العزيمة
هلْ أصبحتْ غزة قريشْ
وأنتمْ سكان المدينةْ؟
ماذا جرى للعيونِ السمرِ والقلوب الرحيمةْ
وأي أخوةٍ تصنع الموت في أحداق المدينةْ
سلاما يا شعبَ فلسطين
الذينَ على الجراح صابرينْ
يحشدون الصمت في بطونهمْ
ومن خلفهم تصرخ ُ تسقطُ حطينْ
وتتلوها ألف حطين
سلاما على فلسطينْ
عنْ مدينةِ الأحلامْ
عن الجرحِ المنسي في مدنِ الملحِ
عنْ مدينةِ الطفلِ والشيخِ
عنْ وطن الشاعر والسيفِ
عنْ طفلة نامتْ بحضنِ أبيها
لترى مطلعَ الفجرِ في الحتفِ
عن مدينةٍ أسمها غزةْ
شعبها طيب ربيب العزةْ
وما بين الفجرِ وضحاهْ
كانت الحكاية المرةْ
عن أخوةٍ تقاتلوا من ْ أجل تمرة
فالكل نزعَ سيفهْ
والكلُّ رمى قلبهُ
وتسللوا للشيطان خلسةْ
ملكوا الشرَّ
وصار َ كبيرهمْ ملكا للأخوةْ
أتعرفونه يا سادةْ؟
هو شيخٌ لا شأن لهُ بالدينْ
هو مسلمٌ على الورقِ فتنةً تسبّ العالمينْ
هو من حجمَ الإسلام بجهلهِ
وجعلَ لهُ حزبا يؤم المسلمينْ
ليصلي لهُ الأنامْ
ويغدو باسم البركةِ
أميرا للمؤمنينْ
فأولى فتاويهِ القتل والسلخ لشعبِ الطيبينْ
سلاما على المساكين
الذين كانوا في بيوتهمْ آمنينْ
الموجوعينَ على أرصفةِ الظلمِ
من أخٍ زنيمْ
أبنُ لئيمْ
علْمهُ أنَّ الإسلامَ
دماً وحربةً وسيفْ
وإماما يفتي بقتلِ المسلمينْ
وأصل الحكاية يا سادةْ
كرسي لمولاي الأميرْ
ووزارةً يترنحُ بها
وبيت مالٍ يسفُّ منهُ لإخوانهِ الطيبينْ
الذين همْ على العهدِ موثوقينْ
فلا يجامعونَ نسائهم ْ إلا بأمرهِ
ولا يشمَّونَ النسيمْ
لأنهُ رجسا من شيطانٍ رجيمْ
واسودَّت الحكاية
وصار الموت على الطرقاتِ فالحجرات
في بيتِ شعرٍ وقهوة بدونِ الهالِ سادةْ
من أجل سوادِ عيون أمير المؤمنينْ
ولأن المرأة المسلمة إيرانْ
لا يهدأ لها غاية
قرّرت ْ قتل العبادة في أرض العبادةْ
ليصنعوا من الشعب وقودا لمفاعلها النووي
وتصبح هي دولةً في الرِّيادةْ
على حساب الشعبِ المهجرْ
بنيت للفرسِ مملكةً
يقودها زنديق غبيْ
باسمِ محمدا وباسمِ عليْ
قرَّرَ المجتمعونَ أنْ ينسفوا قضية الشعب الأبي
ويضعوا مكانها كابونةً للطحينِ والزيتْ
ليصبح الشعب متسولا لأصحابِ البيتْ
وعبدا للحكمِ الصفوي
يا منْ جئتمْ على أسنةِ الرماح
وقذائف القتلِ المباحْ
ماذا فعلتم ْ بتاريخكم وبنا؟
هلْ أبقيتمْ لنا أملا في الحياةْ؟
ماذا تريدونَ منَّا ؟
السلطةْ!
هنيئا لكمْ بها
هي لا تشبعُ يتيماً ولا ترضع نملةْ
أم الدولةْ؟
يا عيني عليكمْ
وكيف يولي الشعب قصع نملةْ
على دولةٍ ليست بدولةْ
حدودها مسلوبةً
وولائها للفقر عنوةْ
قولوا ورائي وردّدوا
فالتقط الدولةْ
فالتسقط الدولةْ
وليسقط الشيخ الزنيم
ولتسقط الرَّايات صفا
وليرتفع صوت فلسطين
يا أيها الشعب المسكين
أدعي عليهم في صلاتك وقل آمينْ
فهم لم يقيموا لكَ وزنا
ولم يبقوا لنا في الدنيا دينْ
انتصبوا فوقنا جاثمينْ
ظنهمْ أنهم الأقوى
في وطن المتمردينْ
يا سادتي قد نسوا إسرائيل
تلك التي تربعت علينا
وسرقت العطر من شدو ِ حناجرنا
وباعت عيوننا للنمل
وألقتنا في المقصلةْ
تلك هي إسرائيل مجزرة تلو مجزرةْ
فمن أولى بالرصاصْ
ومن الذي يستحق القصاص ْ
يا سيدي الأمير
يا صاحب المسبحةِ الكريمةْ
والقذيفة المنتوفةِ من ذقن الفضيلةْ
لمنْ توجِّهها
لأخيكَ أبنُ أمك َ وأبيكَ
أم للنائمين َ على الحدود
ومن خلفهم مدرَّعاتهم
تدك َ الوجودْ
يا صاحب العزيمة
هلْ أصبحتْ غزة قريشْ
وأنتمْ سكان المدينةْ؟
ماذا جرى للعيونِ السمرِ والقلوب الرحيمةْ
وأي أخوةٍ تصنع الموت في أحداق المدينةْ
سلاما يا شعبَ فلسطين
الذينَ على الجراح صابرينْ
يحشدون الصمت في بطونهمْ
ومن خلفهم تصرخ ُ تسقطُ حطينْ
وتتلوها ألف حطين
سلاما على فلسطينْ