المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من الذاكرة



الماسة العراقية
4 - 4 - 2008, 03:58 AM
http://3yonhala.com/up/files/p5rsbcajon8grdzqozbe.jpg (http://3yonhala.com/up/)

تخاذلت....ربما
تألمت ....أكيد
بكيت....كثيرا ً
جاملت...حين وحين
رضخت للواقع....دون إرادتي
ضغطت على أعصابي...دائما ً
سمعت كلمات سقطت عندي موقع سيء...
أكثر من الخيال
لكني....
كنت يمامة هادئة ناعمة...
صمتي كان عنفوان...
صبري كان صبار...
سم ومر أتجرعه كل لحظة
وأقول ..
أكيد سيضحك يوما ً لي الزمان
رضيت بالقليل...ورضيت بقسمة رب العالمين..
لكن النصيب تمادى كثيرا ً وكسر كل أنحائي..
كسر كل خلجاتي...
وصل تكسيره حتى لأحلامي..
هل رأيتم حلم مكسور؟؟
هل عرفتم صوتا ً مبتور..؟؟
هل شاهدت طيرا ً بلا جناح ويحاول الهرب مع الطيور؟..
بدأ لي من اللحظة الأولى وكأنه الملك وأنا المملوك..
هو الذي يأمر ويجب أن أجيب نعم
و إلا أصبحت تحت طائلة الغضب..
فوضعته قمة اهتماماتي...
نسيت أشيائي ...
نسيت أحلامي ...
نسيت كل أجزائي..
إلا هو فهو في قمة احتياجاتي...
و إلا أكون في عداد المنبوذات
سلمت أمري لربي
وقلت انتهى أمري
هذه حياتي ويجب أن امرن نفسي
لأنه هو العمر من غير يأس
وحاولت..
حد الموت حاولت
حد شق الأنفاس حاولت
وتمردت على ذاتي
تمردت على مشاعر الأنوثة بداخلي
تمردت وقلت هو الأهم
هذه سنة الحياة
وهذه حياتي
خوف مستديم...
أخاف غضبه ...
لحظات
عندما تعيشها
تشعر بالأسى بالحزن
على عمرك الذي يمضي
لكن لا خيار بالأمر
أمر واقع ويجب أن تتعايش وتقبل
و إلا أنت خرجت من ملة الصبر..
رباه...
عمري مضى وأنا بهذا الهم..
فارجع لنفسي وأقول..
استغفرك يا ربي قدرك فوق راسي..
آمنت بأنه شيء لابد منه
و إلا سأموت من يأسي
كان أناني
كان اسمه إنسان
لكن حقيقة غير ما كان
كرهته حد الإدمان
لم اعد أطيقه مهما كان
لكن انتهى أصبح واقع مر
وأصبحت هذه هي الحياة
وإذا بالقدر قد خبا لي الآلام
بعد ما رضيت بكل ما كان
جاءتني الهموم
ومعها أكوام من الأحزان
هل تعلمون الذي جرى؟
هجر العش وخان
كم الحياة مضحكة
بعد كل هذا ..
يأتيني الزمان ويقول رجل خوان
ابتعدي أفضل من البقاء
يا لسخرية القدر
آآآآآآآه من الأقدار
وعدت لأول العهد
لأول ما كان
انكسار النفس
والروح والوجدان
أصبح عندي إدمان
وبغفلة أخذوا كل الذي كان
وقالوا لي اخرجي
انطلقي مع الطيور وغني
وطيري مع الطائرين وغردي بألحان
وارمي ورائك كل الأحزان
وكل ما عكر صفوك
طوال عشر من ألازمان
بربكم ماذا افعل
وقد عدت وأنا أدمنه إدمان
ولا اعلم ما أريد
لأني بلا ذكرى
بلا أحلام
فقد كسر كل ما عندي
وأعادني أليهم وأنا حطام
جثة تتنفس
وبها نبض
لكن الروح انتهت من زمن فات
لو فقط أفكر بما حدث
أتكسر من جديد يا إخوان
آه من الزمان كم هو خوان ...
فقد كسرني بالأول
واتى الآن على ما تبقى
فهل تبقى شيء؟؟؟
قولوا أفتوني؟
فاني سأموت حزنا ً
لان الحياة لم تنصفني
لا بالأول ولا الآن..
بقلمي / الماسة العراقية
WIDTH=0 HEIGHT=0

الماسة العراقية
4 - 4 - 2008, 05:07 AM
حياة كانت كلها أوجاع
كلها حنين لدوا خلي
حنين للاسترجاع
استرجاع ما تكسر من أحلام
بدأت افتح الصفحات
ارتب الحروف
وفوقها الهمزات
ماذا فعلت بنفسي
هل أنا مجنونة
أم كنت تحت تأثير
ممكن أفيون
أو؟؟؟
ممكن مخدرات؟؟
رباه استرجاع الأحداث
تجعل الإنسان أمام المرآة
آه...كم كنت جبانة
كم انتظرت كي أعيد
ترتيب الكلمات
أعوام مرت وأنا في غيبوبة
بعيدة عن الدنيا وكل ما فيها
من حاجيات
رباه...
هل هذا قدر أم
كان تخاذل مني
وخنوع داخل ألذات
ربما كنت أخاف
لكن هذا ليس خوف
هذا رعب
هذا الذي فات
ربي...
كم تمنيت هذه اللحظات
لكن بعد العشرات؟
صعب على تكويني
أن يرتد
وان يعتاد
فقد اعتاد وأصبح مدمن
وضاع وراح الوقت
وفات..
أحاول جادة
أن استعيد كياني
وأقول ربما
أعود كما كنت
لكن....
هيهات ......


بقلمي / الماسة العراقية

الماسة العراقية
5 - 4 - 2008, 03:10 AM
جلست في شرفتي
على الضفة وسفح التلة
وبين يدي فنجان قهوتي
والمنظر أمامي بألوان وألوان
سرحت بمنظر خلاب هادي
وذهبت بعيدا ً بتأملاتي
وروحي تسال روحي
هل أحببته حقا ً أم كان خيال ؟
أم كان وهما بالبال؟
نقشت اسمه في الهواء
وكتبته على أوراق الشجر
ورسمته مع قلبي ورميته
في أعماق البحر
وكم سهرت مع روحه
تحت ضياء النجوم والقمر
هل حبه وهم؟
أم حقيقة؟
من يقول لي ما كان؟
فقد اشتعل بحبه القلب
وتصاعد دخان
نار في جوفي
ورعشة بالأبدان
هل كلها كان مجرد
هذيان؟
لملمت أفكاري وأبلغتها
أن ارحلي مع الزمان
مع الحب الذي كان
رحلنا معاً رحلة ً
كانت هي كل عمري
الذي مضي من ألازمان
هل أصبحت طي النسيان؟
ولم يتذكروا حتى العنوان؟
رباه...
هل اهذي؟
أم هو خيال فنان
حصدت من رحلتي
هم وأحزان
وقلب نبض بالحرمان
وأضلاع تكسرت
داخل تجويف
يسموه الناس إنسان
هل حقا ً كان معي ؟
والله لمست روحه
لمست إنسان
لمست حبي في ضوء القمر
هل كله كان وهما ً وعبر؟
نزرع من غير ماء
ونأكل الصبار كأنه
تفاح...
ثم بعدها عسر هضم
من سم زعاف...
كم الأقدار أتعبت الوجدان
لكني لمست شيئا ً
صدقوني
لم يكن بإنسان ولا ملاك
لكنه شيء عانق ألذات
وتغلغل بالمشاعر
وأصبح معها كالسمار
جنون....ربما
هذيان ...أكيد
لكن
كنت معه هناك
بالديار
رايته بقلبي
بداخلي
بكلي
فهو أكيد روح ملاك
دخل تجويفي وسكن الدار
لو رأيت دمي
كرياتي
تراه مع الشريان دار
واستقر بالقلب
مع النبض
ليصرخ الآه تلو الآه
ويقول
لست حلما
ولا وهما
ولا هذيانا
أنا هنا أنا دمك
أنا الحب الذي فقدته
انا هو
فلا تبكي
ولا تحتاري
فقد أخذت موقعي
وانتهى المشوار
اهدي حبيبة الروح
فقد يكون الحلم
أحلى وأجمل
ألف مرة من حقيقة
يعيشها إنسان
وبعدها يرى انه
عاش طوال حياته
بكذبة اسمها
أوهام...


بقلمي / الماسة العراقية

الماسة العراقية
5 - 4 - 2008, 03:12 AM
ونقلب صفحة اخرى

++++++++++++

في لحظات يتخلى الإنسان عن أشياء ربما تكون هي جزء مهم من حياته لكن القدر شاء ان يحرم منها بقوة لان هناك
أمور أخرى حلت محلها ...
وبكل طواعية يعملها لأنه يعتقد إن هذا هو مصيره وهذا هو المكتوب في لوح القدر فيتفانى في إنهاء الذي أوكل إليه وبشغف ويعجن معه بقدر تتخيله انه هو الذي قدر ونفذ ألا تعتقد بهذا في كثير من مراحل حياتك...
لكننا دائما ً نلعن الأقدار ولا نعلم بأننا نحن الذين نصنع
هذه الأقدار ربما فقط قدر الله المكتوب لكن الأقدار التي تتخذ بقرارات البشر هي من صنعه وليس لأحد سلطة عليه إلا نفسه وهواه...
فكم تلحف الإنسان بغطاء الهم ويقول هموم الزمان وهموم الحياة ولا يفهم انه يجب أن يغير ما بداخله ويغير نوعا ما الظروف من حوله كي يستطيع أن يعيد توازنه بعيدا ً عن كلمات إن القدر هو الذي كتب علي ما أنا فيه ..

لذا كانت حياتي بالأول رهينة بما اسميها أقدار أما الآن
فيجب اتخاذ قرار ...و إلا سأرجع العن كل شيء اسمه
أو ما نسميه الأقدار...
انزويت وأطلت التفكير بالذي كان وبالذي أوصلني لهذا
المكان وكيف كانت رحلة استغرقت عشر من ألازمان...

رأيت باني يجب أن انفض عني التراب وأعود للحياة
و إلا فاني من الأموات ...ولن أصحو من موتي حتى
وان تغيرت الأقدار لأنه يجب أن يتغير الداخل للإنسان
قبل أن تتغير خوارجه...
كان صعب جدا ً وكان من المستحيلات بعد هذه السنين
لكن عندما نظرت ورأيت إنني سأموت كما أنا والزمان
والكل يجري وأنا بنفس النقطة بلا حراك...
قررت الانفجار والخروج من القمقم الذي وضعتني
فيه الأيام .....
وكانت صحوة النائم الحلمان عندما يصحو ليرى انه كان في خيال وأوهام ...
وانه عاش سنين مضت بين قهر والآلام..
وكان على النفس أن تقهر الأحداث لكنها سلمت وأخذت تلوم الوقت والزمان ....

ربي حمدا ً لك انك أسبغت علي صبرا ً وعشت وأرضيت الله في كل تصرفاتي ولم اخرج عن صفة الإنسان...

وكان صبرا ً جميلا ً كان بعده رحمة من الحّنان المّنان الذي من َّ علي َّ بفرحة هي خروجي للدنيا مرة أخرى بعد أن كدت افقد الأمل بوجودي وبكل ما يظن الإنسان....


بقلم الماسة العراقية

الماسة العراقية
5 - 4 - 2008, 02:42 PM
عندما انظر للأفق أرى شريط من ذكريات مرت منذ زمن

فيها مواقف ومواقف...عندما أعاود النظر إليها أجد قسم منها

جميل..والبعض الآخر كنت به غبية..لم انتبه لأمور انتبه لها

ألان ....أحاسب النفس كثيرا ً لأمور يمكن لو أتت بيومي هذا

كان اختلف التصرف والقرار....أمور يمكن أن تؤدي إلى تغيرات

بمصيري إلى منحى آخر غير الذي أنا عليه...لكن كنت كمن

يسيرها القدر باستنزاف للمشاعر والأحاسيس وكل ما يكون من

خلجات النفس البشرية...أتصدقون نزلت دموعي لتذكري بعض

هذه المواقف...ابسطها انك صاحب قرار ولست طفلا ً وتتخذ

قرارات خطأ اجل خطأ اعترف إني أخطأت بأمور ما كان يجب

أن اخطأ بها...أمور أساسية بحياتي قرارات كنت مخيرة في

بعضها لكني لم أعارض أو اصرخ أو أقول لا أريد لكني استسلمت

لأني كنت بعمر الشباب المراهق الذي يريد أي شيء وكل شيء

لم اقل لا بحياتي ....ألان أدركت إني كنت جبانة ....نعم جبانة

اعترف بجبني أمام دنيا مليئة بالخفايا المظلمة ومملئة بوحوش كنت

أخاف أن انسلخ عن ذاتي عن أهلي عن مجتمعي كنت أريد الانكماش

أخاف الوحدة أخاف الهروب أخاف أن يلعني القدر بيوم لأني خذلت

احدهم ...كنت احسب ألف حساب لمشاعرهم لأحاسيسهم ...غرسوا في

داخلي الخوف من القادم من الآتي...كنت أخاف أن يكون الصباح وأتلقى

أي خبر ..زرعوا بقلوبنا الفزع ..بالليل والنهار يجب أن اعمل حساب الجميع

ا لا يزعل احدهم....أما هم...فلا يهم إن أغضبوني يجب أن لا أرد ولا أتكلم

يجب أن استسلم...زرعوا بدوا خلنا الاستسلام لأنه هناك شيء اسمه العيب

وهنا المأساة....تظلم منهم ممكن لكن أن تظلم احدهم ممنوع ولا أي كلمة وحتى

لو كانت رد لظلم وقع عليك.....هذه التربية التي غرست فينا عدم قول ألانا

أبدا ...بل هم ..وأنا إلى الجحيم....

شريط جعلني ابكي عمري وكل ما فات.... لأنها كانت أساس مشاكل حياتي

التي أتت بعدها ...جبنت مع الرجل إلى أن داس على كل مشاعري وتركني

لزمان الهم والتعب....وصلت لعمر لا يمكن تعديل ما حصل ...واصلت ولكن

من به أخلاق مغروسة لا يستطيع تغيرها فقد انتهى عهد التربية وبدا عهد التنفيذ

لذا لم يعد هناك قدرة على تغير الدواخل مهما حاولنا فلازال الخوف يركبنا مهما

حاولنا وبكل جهد...

لكني كنت أحاول أن اصنع نوع من التوازن بين الاثنين ربما أوقات افلح والأخرى اخسر....

أحاسيس البشر لا يمكن أن تنتهي دائما ً تطمع للمشاعر والرقة والحنان وكم

تلوعت هذه الأحاسيس بجروح أناس كانوا بأوقات دواء لجروحي لكن بعدها

يتحولون الى أطباء جراحيين ليبدأ بجراحات فتح الجرح كي ينزف حد الموت

هل تعلم موت أي شيء؟...موت المشاعر والأحاسيس الباقية المتبقية من زمن

غدر به من أول السلم فان كان أوله معطل فكيف تصل إلى أخره إلا بشق

الأنفس....وحاولت والله حاولت ورممت ونجحت بأوقات وبأوقات أكثر خسرت

دموع تملىء عمري وكل أيامي وأقول الحمد لله ربنا سيكون معي وابدأ من جديد

وأمر بتجربة تشق قلبي إلى نصفين وأقول لن أفيق منها لكن الله ارحم الراحمين

تعتقدون إنها أمور حب وغرام؟....لا يا سادتي إنها أمور الحياة....حياة أجبرت

امرأة أن تحارب الدنيا لأجل أن تبقى مع فلذاتها و تحيا حياة كريمة...لكي لا

يكونوا كما كانت ....أردت أن يكونوا غيري أن يقولوا لا بوقتها والنعم بوقتها

ولا يكونوا مثلي بدون أن يكون لهم رأي ...ونجحت ولكن بعد أن مات كل ما بداخلي

نسيت إني امرأة ...مرت أعوامي بين عمل وتربية....فوجدت نفسي أخيرا بلا

احد معي إلا ربي ....نعم يبروني لكن فقدت كل حياتي بهم وركض وتعب

وغم ...لم أرى في شريطي فرحة واحده من القلب...دائما ً فرحتي ناقصة

لماذا ؟ لا اعلم...

هل هو قدري الذي لا يريد لي الفرح...أم قدر مكتوب على الجبين

من الأزل....رجعت لواقعي لأرى نفسي وقد غمرتني الدموع وشهقات تتبعها

شهقات ....فقدت عمري منذ زمن طويل لكن الموجود هو جسد بلا روح

فيا رب ارحمنا ونحن أموات ونحن أحياء ......


بقلمي/ الماسة العراقية

الماسة العراقية
5 - 4 - 2008, 11:47 PM
مشاعري تؤلمني....
تلعن البعد...
تلعن الأمنيات التي لا تريد أن تتحقق...
مشاعر الأنثى تصرخ بسنين جرداء من العمر....
أريد مكانا ً قصيا ً للبعد فيه..
اشتاق فيه...
أموت وأحيى بين ثناياه....
أذوب شوقا ً واغرق حبا ً بالبكاء...
واصرخ أنثى بدون مشاعر السنين...
تذوب بمن يدفأ الروح ويداوي جروحها...
يداوي خلجات الحب بالقرب من موانيها....
كم من كلمات تأتي في زفرات الذاكرة...
سمعتها ممن رق له النبض واحتضنته كل
مشاعري وأحاسيسي كأنثى....
كلمات ربما قيلت دوما ً لكنها
مزقت كياني وبعثرت مشاعري...
أحبيني...
التصقي بروحي...
بعثريني...
دمريني...
وددت لو أتوه بمزارعك ولا أرجع لواقعي...
أكون مع روحك وهي تبعثرني وتدمر أنحائي..
تشتاق لك الدقائق وحتى المواقع...
أفكر دوما ً بنبضك لحظة كان اللقاء...
وروحك تتهادى كأنها طرد الشهد ينساب منه العسل....
غير شاعر بالنحل والم قرصه...
يا عمري الذاكرة لا تستجيب لكل الأحداث...
لكنها رسخت
في مكانها عندها كنت كالواقع...
يراود الفكر ويجعله في دفيء وبرد....
سيدي يا نور الفؤاد...
أنا إنسان...كله مشاعر وإحساس...
لكن ربما بمشاعر فاقت البشر بخطوط
وربما كنتُ الفنان...
حبك بالبواطن ونسى هو بداخل المكان...
لا يريد الخروج منه وأعجب والذي كان....
كاااااان..
لا أقول أنت الحبيب ربما تقول...
أرجوك ِ غيري العنوان
لكن اهمس لك وحدك...
سريت بالروح تلج في ثنايا العقل والوجدان..
تقود بلا شعور إلى زمن فيه حوارنا..
عند ساعة نسينا فيها الدنيا وكنا بإبحار بعيدا ً
عن المرفأ والشطآن....
وأوشكت السفينة على الغرق...
لكن تغير اتجاهها فعادت بسلام...
ربما غضبت ربما أردت أن تغرق الروح
وكل ما فيها من النيران...
أكيدا أدركت الآن بأنها مشاعر أنثى
من زمن فات...
من زمن عشتا ر...
نبض من سنين خَفتَ ومات...
ولا تدمن شيئا ً هو دمارا للمشاعر...
وأنت من وهبتني سر الهوى والأمان...
وهبتني لحظات لا تنسى
أوصلتني للمجرات لخيال العشق والحبيبات
إن نسيتها فلن أنسى لحظة منها....
فهي لي ذكرى من أجمل إحساس
لأني كنت حقا ً معك...ليس بخيال ...
إنما كنت أعيشها معك كحقيقة بالحياة...
بقلم : الماسة العراقية

الماسة العراقية
22 - 4 - 2008, 06:59 AM
دخان كثيف لف المكان واختنقت الأنفاس من الزحام...
ملائكة أراها تحوم في الأرجاء وضجيج يملأ السماء....
تحتفل السماء بحزن القلوب أم هناك حدث في الأنحاء...
خزين القلب امتلأ من كلمات يسموها أحزان ووفاء....
ضاقت النفس بما رحبت وبكل ما يعم بالأجواء....
وصل صراخ الروح للجميع لكنه كان صراخا ً دون نداء...
أيتها الروح إن قررت, المغادرة , فاذهبي بهدوء وسراء...
الم يكفي ما كان من الآلام في حياتي كلها ظلمة دون ضياء...
لن أقول فلان أو فلان كانوا لي أحباب أو كانوا لي السناء...
لكن أتوجه لربي وأدعو فقط من رب السماء....
أن يأخذ الروح بدون وجع الحياة ولتكن كالسلسبيل كالماء...
يا أزهار عمري قدحي فلقد أعطيتكم كل ما عندي باحتواء...
والله يشهد أني كنت لكم كالملائكة تحفظها السماء بالعلياء...
كنت أخاف عليكم من كل شيء في الحياة ووصلت لحد الخوف من الهواء....
أحباب الروح اذكروني فلقد تعبت الغصة داخل العمر وتوقف الرجاء...
لن أعاود توسلا ً فلقد وصلتُ لآخر الأماكن في الارتواء...
شبعت من كل شيء بحبكم فهل انتم كذلك أيها الهناء...
لقد تعب القلب ووصلت آهاته وضجيجه لحد أبواب الرحمة .....
يصرخ ...هل من ....ماء ...ماء
فقد اختنقت الروح من نار شبت ودخان ملأ جوف الإناء....
إن لم تلحقوني به فقد انتهى عهد الرخاء....
وستكون الروح غدا بيد صاحب الملك بعلو في السماء....
ولي أمنية أرجو أن يعطيها لي ربي هي جمعي بالأحباء....
فهم عمري الذي ابتدأ والعمر في انتهاء....
إن وصلوا لي ورايتهم لن اطلب شيئا ً إلا رضا ربي
وأقول : سلمت روحي لمن خلقها فليفعل بها ما يشاء ......


بقلم : الماســـــــــة العراقيـــــــــة

الماسة العراقية
23 - 4 - 2008, 12:40 AM
سرحت مع حبك أجول هناك..عند المغيب عند الأفق...
يا روح القلب..يا كل الفؤاد ...كم احبك لو تعلم ...
دع يدك تتشابك مع يدي..دع عينيك تغازل روحي وأشواقي..
دع الأرواح تتعانق...فثمة أنفاس استنشقها تقول لي ..
أنت ِ المنى أنت الوفاء...أنت ِ التي عندها اأرتشف عسل الرضاب..
آه من حب تمشق السيف ودخل العشق والمحراب...
طريق مشيته على ضوء نغمات حبيب وعاشق...كلي فداك..
مشيته وأنا أروم الوصول لكل جزء من طبقات الغيوم والسماء
اصل لغيمة مطر الهوى ومطر الحب والرخاء
انطلقت وسعدت بهذا الانطلاق فقد كانت الروح ترفرف في العلياء
تزغرد للطيور للبلابل لكل الناس المحبين والعشاق...
نبضي يتراقص فرحا ً ,وإزهار العشق تنفست الصعداء..
وياسمين القـــُبل تفتح, وتتعانق مع الورد الأفراح...
وخفقان روحي ترفرف كجناح الطير وهو ممتشق الفضاء..
أيها الساكن داخل تكويني ...إليك َ امضي واليك تكون الحياة...
فوالله روحي كانت هائمة لا تعلم الأرض من السماء ..
والآن استقرت..,وعلمت أنك الروح.., وانك لها متنفس الهواء...
وصلت إليك وكنت لي ضياء الروح من عتمة السهاد..
وكنت لي الشمس تتنفس مع قهوة الصباح..
وصلت وكنت أرجو أن يكون طريقي وكل ما عانيت
له تقدير وشكر خاص...حتى ولو كإهداء...
لكن وجدت إني كنت احلم واستيقظت على صفعة آلمتني..
وصوت الآذان بأذني...حي على الصلاة...
فمسحت دموعي ودعوت ربي أن يسامحك ويسامحني...
فقد كان حلم اتعب قلبي...واتعب جوارح عمري....

بقلمي : الماســـــة العراقيــــــة

الماسة العراقية
11 - 5 - 2008, 09:56 PM
سنة مرت من لحظة اللقاء...
كان حبك كغيمة أمطرت على صحراء...
أينعت ازاهير ملونة صفراء وحمراء...
كنا نجوب معا ً الواحة الخضراء...
ونرتبها كي تكون لنا وننزوي بها انزواء...
نتلو أناشيد العشق ونحلق كل يوم للقمم العلياء..
ونجوب تضاريس الأرض ونعلو صوتا ً بالغناء....
والحناجر تصدح للسماء...
عشت أحلى الأيام والليالي معك يا حبيب الوفاء..
يا رقة أهداها لي الزمان بعد جفاء...
هل تعلم كم أحببتك ؟ يا رقيق الإحساس
يا كل.. الكلمات والأسماء...
دموعي تنزل على الخدود عند كتابة حرفك
في كلمة احبك يا فداء...
أحببتك حتى وصل حبك عندي حد الضياء...
حد لا يمكن أن يصل إليه احد سواك
فأنت لي الهواء والارتواء....
وأنت العمر كله...أنت
القدر...أنت القضاء...
أتيت عندي من سنة
واليوم أجدد العهد
يا قمرا ً سكن الضلوع قبل السماء...
تعال يا سحاب..
وأهطل علي َّ مطرك ....
كي تزهر الأزهار ولا ينبت الصبار...
احبك اليوم والأمس وغدا ً
وكل مساء ونهار.....
عشقك فتح لي أبواب الدنيا
بعد أن كانت مغلقة بوجهي
كل ألممار....
عانق شوقي إليك أسرع
فحنيني إليك كما النخلة والجمار...
من ذاكرة 2007

الماسة العراقية
17 - 5 - 2008, 12:41 AM
http://www.l44l.com/up/uploads/d9a318441e.jpg (http://www.l44l.com/up)
إذا قررت الرحيل نهائيا ً عن قلبي وأحلامي فأرجو أن تترك لي مقدارا ً
من الحب كي أذوب به ساعة اشتياقي لمعانقة حرفك وأحزاني,,
أنام على نغماته,,وأصبح على دقات قلبك الباقي بروحي يا شقيق أيامي,,
أعانق حبك بأحضاني,,فأكون بعالم ثاني ,,فلا ترحل دون أن تمنح قلبي
بعض من مشاعر حبي وبعض من حنان ذكري الايام ِ,,
يكون معي متاعا ً لصحرائي وصبر زماني,,
إن رحلت فلن يكون هناك شيئا ً سأفتقده إلا عينيك وابتسامتك وسمائي,,,
صورتك أضعها أمام عيني وابكيها بكل آن وأوان ِ,,
اعلم إن فقدتك سأفتقد النظر إلى الأشياء الجميلة في الحياة لأنك كنت الحياة,,
انظر للسماء عندما أكون لوحدي,, وارى الليل طويلا ً من غير تواجدك معي
ليالي موحشة من غيرك يا شقيق أنفاسي,,يا شمس عمري وكل ذاتي,,
رحيلك يعني إعلان احتضاري وقرب ساعتي ومغادرة لحياتي,,,
تقول فارغ هذا الكلام وفارغ الحرف,,ألا تعلم إن الحرف يخرج من الروح,,؟؟
يتصاعد مع لهفة الاشتياق لمعانقة لهفة الانتظار بعدم الرحيل,,,؟؟؟
تعال لنعيد أحلام العمر,, فلا أحلى من حبك وهو يداعب وجودي وكل أجزاء
مشاعر آهاتي,,,لك وحدك يهتف القلب ,,لك حبي ووفائي ,,ولك وجودي بحياتي,,
لا تذهب وعد فقد تاهت كل ساعاتي ,,ماتت حتى صرخاتي ,,,خرست حروفي,,
فرغت كل مجراتي,,لم تعد الأشياء جميلة ولا حتى أغنيات حبي ولم اعد أبالي
لنفسي وبدأت احترق بذاتي ,,عد لي يا كل آهاتي وكل حسراتي ,, فلم اعد أقوى
على التنفس برئاتي,, عد وارجع الحياة لعمري وكلي يا تؤام ألذات ِ...
من ذاكرة الحب والأحزان
بقلم / الماسة العراقية

الماسة العراقية
17 - 5 - 2008, 10:26 PM
http://www.l44l.com/up/uploads/3f19e3e518.jpg (http://www.l44l.com/up)
توسلت لجميع أحزاني أن تبعد عن الروح.. ولو لأيام ٍ لارتاح مما أعاني..
حتى أعيد توازن روحي وافتح للدنيا مرة أخرى أجفاني...
فقد أغلقها كثر البكاء على خل غادر مكاني..
وجعلني متخبطا ً بين التراب مفتشا ً عن قبر ٍ لأبداني...
هذه الدنيا غريبة تمنحك بسخاء وبلحظة تقتر حتى الندى عنك..
فتبقى لقطرة عطشان..
تغسل روحك بالحناء وتفرحك وتوصلك للسماء طائرا ُ هيمان ..
تجمعك بقلوب محبة ملكوا فؤادك من زمن عشتار وزمن ليلى وعشاق حملوا عطر
الورد فل وريحان ...
و تستسلم الروح لهذا الكم من الفرح.. إذا بهم يهدمون كل ما بنينا ويحرقون النخل
والزهر وكل ما أمامهم.. ويحرقون محراب حبي ومكان أحلامي ....
وضعت راسي على صدر الأيام ابكي أحزانا ً توسدت خاطري وشرخت شغاف
قلبي المنهك من صرخات آلامي وزماني ...
أيها الهم ..أتوسل إليك أن تترك روحي تعيش ولو لثواني...
فقد فقدت الفرح وكل ما يسمى سعد وسرورا وأصبحت فقط تعرف الأحزان..
أيها الأيام اسمعي صراخا ً لفؤادي وهو يتوسل إليك..ِ
يطلب لجوءا ً إلى سفارات السعادة والأفراح هروبا ً من أعاصير حزن الزمان...
اغمريني بعطفك فقد يكون آخر أيامي معك ِ ....
بعدها ستكتبينني حروفا ً برثاء ٍ بنفس هذا المكان...
وتقولي:كانت هنا يوما الشمس تشع وتنير طريق الكلمات لمحب ٍ ولهان ِ...
أيتها الأيام أشرقي فقد طال الغروب
وتوسدت روحي ظلمات وهي تواقة لشروق ٍ ببقايا عمري..
تدفيء ما تبقى من ساعات وثواني..
من ذاكرة الحب والأحزان
بقلم / الماسة العراقية
width=0 height=0

الماسة العراقية
18 - 5 - 2008, 05:51 PM
http://www.l44l.com/up/uploads/f2f3bc01f8.jpg (http://www.l44l.com/up)
تتقرب النهاية بداخلي حتى أنفاسي التي ما عادت أنفاسي
وحروفي ما عادت تشبه حروفي ,كلها تشابهت عندي كل حرف يبكي
أخيه ومحبوبته كما تبكي دموعي, الآهات تبقى معلقة في ثوب ذاكرتي,,
الذي اعرفه انك قدري وقد آمنت بقدري وتغلغلت لداخلي حتى
تلبسني وبدوت أنا أنت ,,وكأني لم أكن بعيدة عنه بيوم و كأني لم أكن في
مكان آخر من العالم, جئته وكان قد تغلغل داخل أجزاء روحي وأدفئني
وجعل مني فراشة تذوب من شرارة شمعة فتحرقني, علمني كيف أذوب
وذوبني و أشعلني وآلمني لحد الموت آلمني, الم تروا أحدا ً مات ولازالت
أنفاسه معه,, هو أنا , لا تستغربوا فهو أنهى أنفاسي بمغادرتي ..
أيها الساكن في دمي رحمة لا تقف أمام روحي وتعزل الهواء عني ,,
أما إن قررت قتلي فانا العبد ولك الولاء لأنك نفسي وكل أيام عمري ,,
أنت تملكني فماحياتي بدون أنفاسي..أيها الحاكم على من كانت لك الحنان,
كنت تفديها بعمرك وكل ما لديك, ارحم لتدع الرحمة تنزل عليها وعليك,
بيوم منحتك الروح وهمس لك هذا عهدي ووفائي إليك.. ولم تخن عهدك ابدا ً,,
لكنك غادرت شواطئها ,,كانت تبحث عنك فإذا بك َقد غادرت الشاطىء والمرافىء
وغادرت مع نسمة أخرى تبحث عن جزيرة هواك, والمجروح هنا ينتظر الرجاء والقرار ,
أيها الحنون الفنان أين ما وعدتني به, حب ,وتفاني. وإخلاص, وأمان,
وأنا وأنت حب ليس له ثاني, وقدر كتبناه بأيدينا أن نكون عاشقان ,
كلها رميتها في شط الخذلان وعدت لي خالي من كلمة ولو واحده هي شكرا ,
آه كم الحب أناني ,,لن اخرج من فمي كلمة تلمس حبيب أحزاني ,
ستبقى مبجلا ً عندي مهما خذلني الحظ بالحب وسأقول الحب
أناني ونحن لسنا سوى بشر وكلنا يعاني ,,,,,
وتستمر نبضاتي من مفكرة الاحزان
بقلمي : الماسة العراقية

الماسة العراقية
2 - 8 - 2008, 11:04 PM
http://3yonhala.com/up/files/ds9uw9i5apilkex7uasx.jpg (http://3yonhala.com/up/)

كم راودتني أفكار عن إحساساتك وأنت ترى أمامك الم زرعته في نبض امرأة أحبتك حد الثمالة...

هل إحساساتك تجرحك أم تؤلمك أم أنت سعيد بأن تكون الإناث من حولك يهللون لرجولتك...؟؟

أم هذه هي عاداتك دائما ً وأنا التي كنت مغشوشة بك َ ...؟؟

صدقني لم يعد أي حرف من حروفك يجذبني لقراءته

لأني اعلم انه صادر من إحساس مزيف...

الحرف الحقيقي يخرج من مشاعر صادقة ويتحول

إلى حروف ناطقه بالحقيقة الواضحة أما المخاتلات التي يفتعلها القلم من أيدي

تكون قد

جرحت النبض وجعلته نازفا ً دون أن يرف... لك جفن....

هذه الأحاسيس أشفق عليها حق.. لأنها لن تعرف

الأمان والحب طوال حياتها... ستبقى باحثا ً عن شيء

كان بين يديك وأضعته بجفائك...http://3yonhala.com/up/files/7zpnm7dlfleefx1zycfw.gif (http://3yonhala.com/up/)