المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لَبيكـَ يا الله



عوني زنون أبوالسعيد
4 - 5 - 2007, 03:50 AM
لَبيكـَ يا الله




إلَهِي مَا أكْرَمَكْـ خَلَقت لِي لِساناً
يَذكُرَكـْ
ولُباً لو أنكر الأنام يعرفكـ
وقلباً مانام وما قام إلا ليعبدكـ
كما يلبي الحجيج في صعيد الطهر
لكـ
فإني أدعوكـ وأتوسلكـ
لبيكـ اللهم لبيكـ
لا شريكـ لكـ
يا مجيب كل من سألكـ
سَبح لكـ النمل في الجحر
يا نمل في صماء الصخر
من قاد الرزق لكـ
وسابحات الطير في الفلكـ
تتوه العقول في الجهات
فمن هدى بوصلتكـ
ومن أرشدكـ
وهذا النحل بروعة خلاياه
من عَلمَكـ
وشهد رحيق عسله
شفاء القاصدين
فما أعظمكـ
والطفل الرضيع مغمض العينين
هداه البديع
للقم ثدي أمه
فقل لي يا ولدي
من أعلمكـ
يا شمس يامجرات الفلكـ
يا قمر بدقة الحساب والمواعيد
من أنظمكـ
يا ماء من أسالكـ وأجراكـ أنهاراً
وساقكـ مع السحاب وأمطرك
وجمدكـ
والكون العجيب بكل هذه الأسرار
من يابسة ومنظور وغيب وبحار
من أودعكـ
إلهي ما أبدعكـ
أنت الخالق الباري
أُلطف بحالي يا من لا شريكـ لكـ
يا من ملأت القلب بالحب لكـ
وبحب كل من سبحكـ وعظمكـ
حتى دعائي إن دعوتَ مخلصاً
لكـ
فهو هدي مننته رحمة لعبادكـ
إن النعمة والحمد لكـ

بيسان عكاوي
6 - 5 - 2007, 06:28 PM
ماء زمزم طهور يزخ مطراً يغسل أرواحنا

لبيك يا الله

قطعة من نفحات قلب
دام الطهر سيدي

ملاك الحب
11 - 5 - 2007, 12:29 AM
مشكووور على الموضوع
بارك الله فيك




ملاك

عبد الرحيم محمود
11 - 5 - 2007, 01:32 AM
الشكر على الموضوع


http://www.3rb100.net/folder1/3rb100_3RwI6P3J7.gif

http://www.dubaieyes.net/gallery/data/media/25/t-w%20(17).gif (http://www.dubaieyes.net/gallery/data/media/25/t-w%20(17).gif)


مودتي

شمس الاصيل
12 - 5 - 2007, 12:51 PM
إلهي ما أبدعكـ
أنت الخالق الباري
أُلطف بحالي يا من لا شريكـ لكـ
يا من ملأت القلب بالحب لكـ
وبحب كل من سبحكـ وعظمكـ
حتى دعائي إن دعوتَ مخلصاً
رائع ما كتبت ييمينك

اللهم اوعدنا بزيارة نبيك

جزاك الله خيرا ابو السعيد

عوني زنون أبوالسعيد
13 - 7 - 2007, 11:39 AM
ماء زمزم طهور يزخ مطراً يغسل أرواحنا
لبيك يا الله
قطعة من نفحات قلب
دام الطهر سيدي
الفاضلة بيسان
مرور مبهج لو يستمر
ننتظركـ بشوق

عوني زنون أبوالسعيد
13 - 7 - 2007, 11:41 AM
فراشة رؤى
ملاكـ الحب
بوركتِ و جزاكـ الله كل خير على طلتكـ الطيبة

عوني زنون أبوالسعيد
13 - 7 - 2007, 11:42 AM
الصديق الغالي / عبدالرحيم
مروركـ وتواجدكـ يسعد القلب ويبهج الروح

دعواتي لكم بهناء العيش وراحة البال

عوني زنون أبوالسعيد
13 - 7 - 2007, 11:44 AM
يارب يقدر لنا لقاء المصطفى صلى الله عليه وسلم
و أن ينعم علينا بشربة ماء من يديه الكريمتين لا نظمأ بعدها أبداً

الغالية / شمس الأصيل

لكـ أطيب الدعاء والمنى

إبراهيم بعلول
13 - 7 - 2007, 11:42 PM
سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم

عوني زنون أبوالسعيد

جزاك الله خير الجزاء على نجواك

وكتب الله كل حرف ؛ حسنة بميزان حسناتك

وجعلنا من عباده الصالحين

مع التحية

عوني زنون أبوالسعيد
14 - 7 - 2007, 09:37 AM
أخي الطيب / ابولو
ممنون لكـ على دعواتكـ الطيبة ومروركـ الراقي

باركـ الله فيكـ و وثق عرى قلوبنا بالمحبة والخير

عوني زنون أبوالسعيد
22 - 10 - 2007, 12:58 AM
http://www.openiu.com/upload/071021/1711517308471bbd0c55226.jpg

عوني زنون أبوالسعيد
23 - 3 - 2008, 08:53 AM
ربي ارحمني و من نعمائك أعطيني
و اكتب لي السعد و بالنقاء
بيض عمري و احييني

شمس الاصيل
27 - 3 - 2008, 01:20 PM
مجهود مبارك اخي

ننتظر المزيد

نور الهدى
27 - 3 - 2008, 01:28 PM
http://www.youtube.com/watch?v=YNiBmIEWftE&feature=related
أنت ربي: للمنشد المتألق اليمني عبد القادر قوزع
أنت ربي أنت ربي أنت يا الله حسبي
نظرتك لي رحمك بي يا منجي يا معين
غايتي عن كل غاية لك وجهت دعاي
نجني يوم البرايا لك ربي واقفين
لا تنسوني من دعواتكم...
نــــور

عوني زنون أبوالسعيد
27 - 3 - 2008, 01:29 PM
سلمت روحك يا شمس و بوركت طلتك
حياك الله يا غالية

جمانة يكن
27 - 3 - 2008, 01:59 PM
رباه كل الشكر لكـــ

أودعت في جوفي اشتياق ما هلكـــ

رباه فاغفر لي ذنوبي

واجعل الجنات داري...


مشكور أخي أبو السعيد على الموضوع.. بارك الله بك

نور الهدى
3 - 4 - 2008, 12:35 PM
http://www.ashefaa.com/picup/uploads/eb4c88e3f0.jpg
سُبْحانَ اللَّهِ عددَ خَلْقِهِ ...سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَاءَ نَفْسِهِ .... سُبْحانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ .... سُبْحَانَ اللَّهِ مِداد كَلماتِهِ

نور الهدى
8 - 4 - 2008, 11:05 AM
http://www.ashefaa.com/picup/uploads/1a59e34d23.jpg

عوني زنون أبوالسعيد
22 - 4 - 2008, 12:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الغالية نور الهدى
تزخر دائماً صفحاتي بك
و تمنحيها بطلتك و سحر يراعك لفتة جمال و بصمة متفردة
جزاك الله خيراً
و بورك النور و الهدى

ليلى
22 - 4 - 2008, 10:31 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
سبحانك اللهم وبحمدك ,اشهد ان لا اله الا انت ,و استغفرك واتوب اليك
يعطيكِ العافية اخي واشكرك
على هداالموضوع القيم
وجزاك الله خيراً

عوني زنون أبوالسعيد
24 - 4 - 2008, 09:41 AM
رباه كل الشكر لكـــ
أودعت في جوفي اشتياق ما هلكـــ
رباه فاغفر لي ذنوبي
واجعل الجنات داري...
مشكور أخي أبو السعيد على الموضوع.. بارك الله بك
سلم قدومك فاضلتي / جمانة يكن
بوركتِ وجزاك الله خيراً
كل الوداد والتقدير

عوني زنون أبوالسعيد
9 - 5 - 2008, 09:23 AM
اللّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ بِرحَمتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيٍْ ،
وَبِقُوَّتِكَ الَّتِي قَهرْتَ بِها كُلَّ شَيٍ ،
وَخضَعَ لَها كُلُّ شَيٍْ ،
وَذَلَّ لَها كُلُّ شَيٍْ ،
وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتِي غَلَبْتَ بِها كُلَّ شَيٍْ ،
وَبعَزَّتِكَ الَّتِي لا يَقُومُ لَها شَيٌْ ،
وَبِعَظَمَتِكَ الَّتِي مَلاَتْ كُلَّ شَيٍْ ،
وَبِسُلْطانِكَ الَّذِي عَلا كُلَّ شَيٍْ ،
وَبِوَجْهِكَ الباقِي بَعْدَ فَنأِ كُلِّ شَيٍْ ،
وَبِأَسْمائِكَ الَّتِي ملاَ َتْ أَرْكانَ كُلِّ شَيٍْ ،
وَبِعِلْمِكَ الَّذِي أَحاطَ بِكُلِّ شَيٍْ ،
وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَضأَ لَهُ كُلُّ شَيٍْ ،
يا نوُرُ ياقُدُّوسُ ،
ياأَوَّلَ الاوَّلِينَ ،
وَيااَّخِرَ الاخِرينَ . ا
للّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ العِصَمَ ،
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُنْزِلُ النِّقَمَ .
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ ،
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ الدُّعاء.
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الّذنُوبَ الّتي تُنْزِلُ البَلاَء.
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ كُلَّ ذَنْبٍ أذْنَبْتُهُ ،
وَكُلَّ خَطِيئَةٍ أَخْطَأْتُها .
اللّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِذِكْرِكَ وَاسْتَشفِعُ بِكَ إِلى نَفْسِكَ ،
وَأَسْأَلُكَ بِجوُدِكَ أَنْ تُدْنِيَنِي مِنْ قُرْبِكَ ،
وَأَنْ تُوزِعَنِي شُكْرَكَ ،
وأَنْ تُلْهِمَنِي ذِكْرَكَ .
اللّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ سُؤالَ خاضِعٍ مُتَذَلِّلٍ خاشِعٍ ،
أَنْ تُسامِحَنِي وَتَرْحَمَنِي ،
وَتَجْعَلَنِي بِقِسَمِكَ راضِياً قانِعاً ،
وَفِي جَمِيعِ الاحْوالِ مُتَواضِعاً .
اللّهُمَّ وَأَسأَلُكَ سُؤالَ مَنْ إِشْتَدَّتْ فاقَتُهُ ،
وَأَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدائِدِ حاجَتَهُ ،
وَعَظُمَ فِيما عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ .
اللّهُمَّ عَظُمَ سُلْطانُكَ وَعَلا مَكانُكَ ،
وَخَفِيَ مَكْرُكَ ،
وَظَهَرَ أَمْرُكَ ،
وَغَلَبَ قَهْرُكَ ،
وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ ،
وَلايُمْكِنُ الفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ .
اللّهُمَّ لا أَجِدُ لِذُنُوبِي غافِراً وَلا لِقَبائِحِي ساتِراً ،
وَلا لِشَيٍْ مِنْ عَمَلِيَ القَبِيحِ بِالحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ ،
لا إِلهَ إِلا أَنْتَ ،
سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي ،
وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلِي،
وَسَكَنْتُ إِلى قَدِيمِ ذِكْرِكَ لِي ،
وَمَنِّكَ عَلَيَّ .
اللّهُمَّ مَوْلايَ كَمْ مِنْ قَبيحٍ سَتَرْتَهُ ،
وَكَمْ مِنْ فادِحٍ مِنَ البَلاِ أَقَلْتَهُ ،
وَكَمْ مِنْ عِثارٍ وَقَيْتَهُ ،
وَكَمْ مِنْ مَكْروُهٍ دَفَعْتَهُ ،
وَكَمْ مِنْ ثَنأٍ جَمِيلٍ لَسْتُ أَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ .
اللّهُمَّ عَظُمَ بَلائِي ،
وَأَفْرَطَ بِي سُوء حالِي ،
وَقَصُرَتْ بِي أَعْمالِي ،
وَقَعَدَتْ بِي أَغْلالِي وَحَبَسَنِي عَنْ نَفْعِي بُعْدُ أَمَلِي ،
وَخَدَعَتْنِي الدُّنْيا بِغُرُورِها ،
وَنَفْسِي بِجِنايَتِها ،
وَمِطالِي ياربي فَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ أَنْ لايَحْجُبَ عَنْكَ دُعائِي سُوء عَمَلِي وَفِعالي ، وَلاتَفْضَحَنِي بِخَفِيِّ مااطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرِّي ،
وَلاتُعاجِلْنِي بِالعُقُوبَةِ عَلى ما عَمِلْتُهُ فِي خَلَواتِي مِنْ سُوء فِعْلِي وَإِساءتِي ، وَدَوامِ تَفْرِيطِي وَجَهالَتِي ،
وَكَثْرَةِ شَهَواتِي وَغَفْلَتِي ،
وَكُنِ اللّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لِي فِي كُلِّ الاحْوالِ رَؤُوفاً ،
وَعَلَيَّ فِي جَمِيعِ الامُورِ عَطُوفاً .
إِلهِي وَرَبِّي مَنْ لِي غَيْرُكَ أَسأَلُهُ كَشْفَ ضُرِّي وَالنَّظَرَ فِي أَمْرِي .
إِلهِي وَمَوْلايَ أَجْرَيْتَ عَلَيَّ حُكْماً اتَّبَعْتُ فِيهِ هَوى نَفْسِي وَلَمْ أَحْتَرِسْ فِيهِ مِنْ تَزْيينِ عَدُوِّي ،
فَغَرَّنِي بِما أَهْوى وَأَسْعَدَهُ عَلى ذلِكَ القَضأُ فَتَجاوَزْتُ بِما جَرى عَلَيَّ مِنْ ذلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ ،
وَخالَفْتُ بَعْضَ أَوامِرِكَ ،
فَلَكَ الحَمْدُ عَلَيَّ فِي جَمِيعِ ذلِكَ وَلاحُجَّةَ لِي فِيما جَرى عَلَيَّ فِيهِ قَضاؤُكَ، وَأَلْزَمَنِي حُكْمُكَ وَبَلاؤُكَ ،
وَقَدْ أَتَيْتُكَ ياإِلهِي بَعْدَ تَقْصِيرِي وَإِسْرافِي عَلى نَفْسِي مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقِيلاً مُسْتَغْفِراً مُنِيباً مُقِرّاً مُذْعِنا مُعْتَرِفاً ،
لا أَجِدُ مَفَرّاً مِمّا كانَ مِنِّي وَلا مَفْزَعاً أَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ فِي أَمْرِي ،
غَيْرَ قَبُوُلِكَ عُذْرِي وَإِدْخالِكَ إِيّايَ فِي سَعَةِ رَحْمَتِكَ .
اللّهُمَّ فَاقْبَلْ عُذْرِي ،
وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرِّي وَفُكَّنِي مِنْ شَدِّ وَثاقِي ،
يارَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَنِي ،
وَرِقَّةَ جِلْدِي ،
وَدِقَّةَ عَظْمِي ،
هَبْنِي لابْتِديء كَرَمِكَ وَسالِفِ بركَ بِي ،
ياإِلهِي وَ وَرَبِّي ،
أَتُراكَ مُعَذِّبِي بِنارِكَ بَعْدَ تَوْحِيدِكَ وَبَعْدَما انْطَوى عَلَيْهِ قَلْبِي مِنْ مَعْرِفَتِكَ ،
وَلَهِجَ بِهِ لِسانِي مِنْ ذِكْرِكَ ،
وَاعْتَقَدَهُ ضَمِيرِي مِنْ حُبِّكَ وَبَعْدَ صِدْقِ إِعْتِرافِي وَدُعائِي خاضِعاً لِرُبُوبِيَّتِكَ ، هَيْهاتَ !
أَنْتَ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ ،
أَوْ تُبْعِدَ مَنْ أَدْنَيْتَهُ ،
أَوْ تُشَرِّدَ مَنْ آوَيْتَهُ ،
أَوْ تُسَلِّمَ إِلى البَلاِ مَنْ كَفَيْتَهُ وَرَحِمْتَهُ ،
وَلَيْتَ شِعْرِي يا إِلهِي وَمَوْلايَ !
أَتُسَلِّطُ النّارَ عَلى وُجُوهٍ خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ ساجِدَةً ،
وَعَلى أَلْسُنٍ نَطَقَتْ بِتَوْحِيدِكَ صادِقَةً وَبُشُكْرِكَ مادِحَةً ،
وَعَلى قُلُوبٍ أَعْتَرَفَتْ بالوهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً ،
وَعَلَى ضَمائِرَ حَوَتْ مِنَ العِلْمِ بِكَ حَتّى صارَتْ خاشِعَةً ،
وَعَلى جَوارِحَ سَعَتْ إِلى أَوْطانِ تَعَبُّدِكَ طائِعَةً ،
وَأَشارَتْ بِإِسْتِغْفارِكَ مُذْعِنَةً ؟!
ماهكَذا الظَنُّ بِكَ وَلا اُخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ ياكَرِيمُ يارَبْ ،
وَأَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفِي عَنْ قَلِيلٍ مِنْ بَلاِ الدُّنْيا وَعُقُوباتِها ،
وَمايَجْرِي فِيها مِنَ المَكارِهِ عَلى أَهْلِها ،
عَلى أَنَّ ذلِكَ بَلاٌ وَمَكْروهٌ قَلِيلٌ مَكْثُهُ ،
يَسِيرٌ بَقاؤهُ قَصِيٌر مُدَّتُهُ ،
فَكَيْفَ إِحْتِمالِي لِبَلاِ الاخِرَةِ وَجَلِيلِ وُقُوعِ المَكارِهِ فِيها ،
وَهُوَ بَلاٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ وَيَدُومُ مَقامُهُ وَلايُخَفَّفُ عَنْ أَهْلِهِ لاَنَّهُ لايَكُونُ إِلاّ عَنْ غَضَبِكَ وَانْتِقامِكَ وَسَخَطِكَ ؟!
وَهذا ما لاتَقُومُ لَهُ السَّماواتُ وَالارْضُ ،
ياإلهي فَكَيْفَ لِي وَأَنا عَبْدُكَ الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ الحَقِيرُ المِسْكِينُ المُسْتَكِينُ ؟!
ياإِلهِي وَرَبِّي ،
لايِّ الاُمُورِ إِلَيْكَ أَشْكُو ،
وَلِما مِنها أَضِجُّ وَأَبْكِي ،
لاَلِيمِ العَذابِ وَشِدَّتِهِ ،
أَمْ لِطُولِ البَلاِ وَمُدَّتِهِ ؟!
فَلَئِنْ صَيَّرْتَنِي لِلْعُقُوباتِ مَعَ أَعْدائِكَ ،
وَجَمَعْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَهْلِ بَلائِكَ ،
وَفَرَّقْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحِبّائِكَ وَأَوْلِيائِكَ ؛
فَهَبْنِي ياإِلهِي وَرَبِّي ،
صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَلى حرمان عفوك و رحمتك ؟
، وَهَبْنِي صَبَرْتُ عَلى حَرِّ نارِكَ فَكَيْفَ أَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ إِلى كَرامَتِكَ ؟
أَمْ كَيْفَ أَسْكُنُ فِي النّارِ وَرَجائِي عَفْوُكَ ؟
فَبِعِزَّتِكَ يا إلهي اُقْسِمُ صادِقاً ،
لَئِنْ تَرَكْتَنِي ناطِقاً لاَضِجَّنَّ إِلَيْكَ بَيْنَ أَهْلِها ضَجِيجَ الامِلِينَ ،
وَلاَصْرُخَنَّ إِلَيْكَ صُراخَ المُسْتَصْرِخِينَ ،
وَلاَبْكِيَنَّ بُكاء الفاقِدِينَ ،
وَلاُنادِيَنَّكَ أَيْنَ كُنْتَ ياوَلِيَّ المُؤْمِنِينَ ،
ياغايَةَ اَّمالِ العارِفِينَ ،
ياغِياثَ المُسْتَغِيثِينَ ،
ياحَبِيبَ قُلوُبِ الصّادِقِينَ ،
وَيا إِلهَ العالَمينَ ،
سُبْحانَكَ ياإِلهي وَبِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فِيها صَوتَ عَبْدٍ مُسْلِمٍ سُجِنَ فِيها بِمُخالَفَتِهِ ، وَذاقَ طَعْمَ عَذابِها بِمَعْصِيَتِهِ ،
وَحُبِسَ بَيْنَ أَطْباقِها بِجُرْمِهِ وَجَرِيرَتِهِ ،
وَهُوَ يَضُجُّ إِلَيْكَ ضَجِيجَ مُؤَمِّلٍ لِرَحْمَتِكَ ،
وَيُنادِيكَ بِلِسانِ أَهْلِ تَوْحِيدِكَ ،
وَيَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ ،
ياربي فَكَيْفَ يَبْقى فِي العَذابِ وَهُوَ يَرْجوُ ماسَلفَ مِنْ حِلْمِكَ ؟
أَمْ كَيْفَ تُؤْلِمُهُ النَّارُ وَهُوَ يَأْمَلُ فَضْلَكَ وَرَحْمَتَكَ ؟
أَمْ كَيْفَ يُحْرِقُهُ لَهِيبُها وَأَنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَتَرى مَكانَهُ ؟
أَمْ كَيْفَ يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفِيرُها وَأَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ ؟
أَمْ كَيْفَ يَتَقَلْقَلُ بَيْنَ أَطْباقِها وَأَنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ ؟
أَمْ كَيْفَ تَزْجُرُهُ زَبانِيَتُها وَهُوَ يُنادِيكَ يارَب ؟
أَمْ كَيْفَ يَرْجُو فَضْلَكَ فِي عِتْقِهِ مِنْها فَتَتْرُكُهُ فِيها ؟
هَيْهاتَ !
ما ذَلِكَ الظَنُّ بِكَ وَلا المُعْروفُ مِنْ فَضْلِكَ ،
وَلامُشْبِهٌ لِما عامَلْتَ بِهِ المُوَحِّدِينَ مِنْ بِرِّكَ وَإِحْسانِكَ !
فَبِالْيَقِينِ أَقَطَعُ ،
لَولا ماحَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذِيبِ جاحِدِيكَ ،
وَقَضَيْتَ بِهِ مِنْ إِخْلادِ مُعانِدِيكَ ،
لَجَعْلْتَ النَّارَ كُلَّها بَرْداً وَسَلاماً ،
وَما كَانَ لاَحَدٍ فِيها مَقَرّاً وَلامُقاماً ،
لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ أَسْماؤُكَ أَقْسَمْتَ أَنْ تَمْلاَها مِنَ الكافِرِينَ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، وَأَنْ تُخَلِّدَ فِيها المُعانِدِينَ ،
وَأَنْتَ جَلَّ ثَناؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدِئاً ،
وَتَطَوَّلْتَ بِالاِنْعامِ مُتَكَرِّماً : أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لايَسْتَوُونَ .
إِلهِي ،
فَأَسأَلُكَ بِالقُدْرَةِ الَّتِي قَدَّرْتَها ،
وَبِالقَضِيَّةِ الَّتِي حَتَمْتَها وَحَكَمْتَها ،
وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ أَجْرَيْتَها ،
أَنْ تَهَبَ لِي فِي هذِهِ اللّيْلَةِ وَفِي هذِهِ السَّاعَةِ ،
كُلَّ جُرْمٍ أَجْرَمْتُهُ ،
وَكُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ ،
وَكُلَّ قَبِيحٍ أَسْرَرْتُهُ ،
وَكُلَّ جَهْلٍ عَمِلْتُهُ ،
كَتَمْتُهُ أَوْ أَعَلَنْتُهُ ،
أَخْفَيْتُهُ أَوْ أَظْهَرْتُهُ ،
وَكُلَّ سَيِّئَةٍ أَمَرْتَ بِإِثْباتِها الكِرامَ الكاتِبِينَ ،
الَّذِينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ مايَكُونُ مِنِّي ،
وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَيّ مَعَ جَوارِحِي ،
وَكُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيَّ مِنْ وَرائِهِمْ ،
وَالشَّاهِدَ لِما خَفِي عَنْهُمْ وَبِرَحْمَتِكَ أَخْفَيْتَهُ ،
وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ ،
وَأَنْ تُوَفِّرَ حَظِّي مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ ،
أَوْ إِحْسانٍ فَضَّلْتَهُ ،
أَوْ بِرٍّ نَشَرْتَهُ،
أَوْ رِزْقٍ بَسَطْتَهُ ،
أَوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ ،
أَوْ خَطأ تَسْتُرُهُ ،
يارَبِّ يارَبِّ يارَبِّ ،
ياإِلهِي وَمالِكَ رِقِّي ،
يامَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتِي ،
ياعَلِيماً بِضُرِّي وَمَسْكَنَتِي ،
ياخَبِيراً بَفَقْرِي وَفاقَتِي ،
يارَبِّ يارَبِّ يارَبِّ ،
أَسأَلُكَ بِحَقِكَ وَقُدْسِكَ وَأَعْظَمِ صِفاتِكَ وَأَسْمائِكَ ،
أَنْ تَجْعَلَ أَوْقاتِي مِنَ اللّيْلِ وَالنَّهارِ بَذِكْرِكَ مَعْمُورَةً ،
وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً ،
وَأَعْمالِي عِنْدَكَ مَقْبُولَةً ،
حَتَّى تَكُونَ أَعْمالِي وأوْرادِي كُلُّها وِرْداً وَاحِداً ،
وَحالِي فِي خِدْمَتِكَ سَرْمَداً .
ياسَيِّدِي يامَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلِي ، ياإلهي إِلَيْك أشكو أَحْوالِي ،
يارَبِّ يارَبِّ يارَبِّ ،
قَوِّ عَلى خَدْمَتِكَ جَوارِحِي وَاشْدُدْ عَلى العَزِيمَةِ جَوانِحِي ،
وَهَبْ لِيَ الجِدَّ فِي خَشْيَتِكَ ،
وَالدَّوامَ فِي الاِتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ حَتَّى أَسْرَحَ إِلَيْكَ فِي مَيادِينِ السابِقِينَ ،
واُسْرِعَ إِلَيْكَ فِي البارِزِينَ ،
وَأَشْتاقَ إِلى قُرْبِكَ فِي المُشْتاقِينَ ،
وَأَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ المُخْلِصِينَ ،
وَأَخافَكَ مَخافَةَ المُوقِنِينَ ،
وَأَجْتَمِعَ فِي جِوارِكَ مَعَ المُؤْمِنِينَ .
اللّهُمَّ وَمَنْ أَرادَنِي بِسُوء فَأَرِدْهُ ،
وَمَنْ كادَنِي فَكِدْهُ ،
وَاجْعَلْنِي مِنْ أَحْسَنِ عَبِيدِكَ نَصِيباً عِنْدَكَ ،
وَأَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ ،
وَأَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ فِإِنَّهُ لايُنالُ ذلِكَ إِلا بِفَضْلِكَ ،
وَجُدْ لِي بِجُودِكَ ،
وَاعْطِفْ عَلَيَّ بَمَجْدِكَ وَأَحْفَظْنِي بِرَحْمَتِكَ ،
وَأَجْعَلْ لِسانِي بِذِكْرِكَ لَهِجاً ،
وَقَلْبِي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً ،
وَمُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ إِجابَتِكَ ،
وَأَقِلْنِي عَثْرَتِي ،
وَاغْفِرْ زَلَّتِي ،
فَإِنَّكَ قَضيْتَ عَلى عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ ،
وَأَمَرْتَهُمْ بِدُعائِكَ
، وَضَمِنْتَ لَهُمُ الاِجابَةَ ،
فَإِلَيْكَ يارَبِّ نَصَبْتُ وَجْهِي ،
وَإِلَيْكَ يارَبِّ مَدَدْتُ يَدِي ،
فَبِعِزَّتِكَ أَسْتَجِبْ لِي دُعائِي ،
وَبَلِّغْنِي مُنايَ ،
وَلاتَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجائِي ،
وَاكْفِنِي شَرَّ الجِنِّ وَالاِنْسِ مِنْ أعْدائِي .
ياسَرِيعَ الرِّضا إِغْفِرْ لِمَنْ لايَمْلِكُ إِلا الدُّعاء ،
فَإِنَّكَ فَعَّالٌ لِما تَشاء،
يامَنْ إِسْمُهُ دَواء ،
وَذِكْرُهُ شِفاء ،
وَطاعَتُهُ غِنىً ،
إِرْحَمْ مَنْ رَأسُ مالِهِ الرَّجاء وَسِلاحُهُ البُكاء ،
ياسَابِغَ النِّعَمِ ،
يادافِعَ النِّقَمِ ،
يانُورَ المُسْتَوْحِشِينَ فِي الظُّلَمِ ،
ياعالِماً لايُعَلَّمُ ،
صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ،
وَأَفْعَلْ بِي ماأَنْتَ أَهْلُهُ ،
وَصَلَّى اللّهُ عَلى رَسُولِهِ وَالاَئِمَّةِ المَيامِينَ مِنْ آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيما

مَلَك الفارسي
25 - 5 - 2008, 04:06 AM
بارك الله بك وجزاك كل خير