صالح سويدان
17 - 4 - 2008, 01:11 AM
أُفَكِرُ
مادام مجدٌ في انحــــــناءٍ ولا استقرت قطرة في سحابٍ
ياويح قــــــوم في دثارٍ ما قاموا الليل في صلاةٍ
فأنا الخوف يأخذني إليهم أداري العليل منهم في اقتدارٍ
أعالج البؤس في أناسٍ ما عرفوا النوم في سباتٍ
كانوا رجال النصر والإقدام كانوا عتاةَ الدهر في زمانٍ
فمالهم اليوم وقد أمسوا جثث الخنوع باختيارٍ
هذا قول الحق أقوله باختصارٍ لن ينصر الله من فينا يهادنْ
*************
أفكرُ .... !
أفكرُ في خَطَايانا فأضَجَرُ وفي شَعبٍ مَريضٍ يَسكرُ
قد اســـتأسدَ عليهِ الذَرُ بِحمقِه مُتخبطٌ لا يصلُحُ
جائعٌ لخبزِ المَـهانةِ يَهرعُ ضــــــــَريرٌ لِحَقِه لا يُبصرُ
فهو مُحَنطُ الكرامةِ ولسانُ الحقِ فيه أبكمُ
***
أفكر في ضَحايانا فأذرِفُ
دَمعَ النَحيبِ على جِراحٍ أضناها التأملُ
ماتتْ وهي تَنتظرُ
فا نخذلت على أعقابها القِمَمُ
***
أفكرُ في جياع يشكروا وأستغرب الذي لا يشبعُ
وفي بلادي أرقبُ
مزيد اً من حُدودٍ فينا تُفَرِقُ
وأرتقبُ الذي في أصَلنا يُكذِبُ
سُكارى أهلي أفيقوا أما آن لكم أن تمَوتُ؟!!!!
فنَحنُ قَومٌ في عَهدِكم نُبَعثرُ
وعلى خَارطةِ الكَرامةِ لا نوجد
***
أفكرُ في عِراقٍ يَنزِفُ بِسكينٍ في ظَهرهِ يُطعنُ
من قريبٍ في جِواره وِيغدرُ
فهو الآخر الممحوقٌ كرامتهُ قد اغتصبها الأشقرُ
***
أفكر في عراق الخِلافةِ ولا أكذبُ
قد اغتصبوا التاريخ فينا فلا تعجبوا
وفي أبنائهِ أســردُ المآسيٍ في بِلادِ الحُبِ وأكتبُ
تَحت حُطامِ البيوتِ فندفنُ
ونكبروا في مآذن الصَبرِ كل يوم نكبروا
الله أكابر لا عاش النَذلُ
يقتاتُ من خبز شعبنا ويكفرُ فلنعمة الانتماء في قلبه بخلٌ
وليس باستطاعته الشُكر ُ
فنذالته أكبر منه
***
أفكرُ .... !
في شَعبٍ يَموتُ كُلُ لَيلٍ ونَحنُ في كُلَ ليلٍ نَرقُصُ
وتلك البذلة السوداء يرتديها الخائنُ
ثمنها سواد الشعب البائسُ
***
أُفَكِرُ في عَروسِ الشَرقِ تَغربُ
هي القُدسُ مُستباحةٌ وفي أهلها شَملٌ مُشَتَتُ
تَفرقوا على دُنيا النِفاقِ وأَقسموا على الخُـذلان ألا يتركوا
فنحن في كلِ يومٍ نُخذَلُ
من تقاة الله نخذل
ومن قبل في فجار الأرض عُهرُ
وما زلنا نفتخر بالهزيمة لا نعترف
أما آن لنا أن نهجر ذاتنا ونتبرؤا فنحنُ شعبٌ قدرنا في كُلَ يومٍ نُظلَمُ
***
هذا قولي أكرره في ثبات ٍ
ما دام مجد في انحناء فيا سكارى الأرض هبوا في لثامٍ
واتركوا الخذلان فيكم فما أصعب الخذلان بإنهزامٍ
أفكر في عقل ليس يفكروا
قد أعياه الوهم يا حرُ
أفكر في تعالِ القوم ولست أجامل عن مقصد النصر ضلوا فلن ينتصروا
فزناة الليـــــــــــــل في حيهم كُثرٌ وعبادُ الليلِ قد شــــــــــغلهم النوم
فلن ينتصروا
***
أفكر في النِساءِ الحرائرِ
على عتبات الاغتصاب تراهم يجرروا
وأطفالٌ على نهرِ الفراتِ الأشهبِ
يُنحرُ النحرُ منهم فينتحرُ
ودمع الشيخ الجليل مهددةٌ وأعراض الحرمات مدنسةُ
وما بين الدمع وحرمتها كرامة لا تنهضُ
كفاني التفكر المؤلمُ
فأنا فيه والله ما عدت أقتدرُ
مادام مجدٌ في انحــــــناءٍ ولا استقرت قطرة في سحابٍ
ياويح قــــــوم في دثارٍ ما قاموا الليل في صلاةٍ
فأنا الخوف يأخذني إليهم أداري العليل منهم في اقتدارٍ
أعالج البؤس في أناسٍ ما عرفوا النوم في سباتٍ
كانوا رجال النصر والإقدام كانوا عتاةَ الدهر في زمانٍ
فمالهم اليوم وقد أمسوا جثث الخنوع باختيارٍ
هذا قول الحق أقوله باختصارٍ لن ينصر الله من فينا يهادنْ
*************
أفكرُ .... !
أفكرُ في خَطَايانا فأضَجَرُ وفي شَعبٍ مَريضٍ يَسكرُ
قد اســـتأسدَ عليهِ الذَرُ بِحمقِه مُتخبطٌ لا يصلُحُ
جائعٌ لخبزِ المَـهانةِ يَهرعُ ضــــــــَريرٌ لِحَقِه لا يُبصرُ
فهو مُحَنطُ الكرامةِ ولسانُ الحقِ فيه أبكمُ
***
أفكر في ضَحايانا فأذرِفُ
دَمعَ النَحيبِ على جِراحٍ أضناها التأملُ
ماتتْ وهي تَنتظرُ
فا نخذلت على أعقابها القِمَمُ
***
أفكرُ في جياع يشكروا وأستغرب الذي لا يشبعُ
وفي بلادي أرقبُ
مزيد اً من حُدودٍ فينا تُفَرِقُ
وأرتقبُ الذي في أصَلنا يُكذِبُ
سُكارى أهلي أفيقوا أما آن لكم أن تمَوتُ؟!!!!
فنَحنُ قَومٌ في عَهدِكم نُبَعثرُ
وعلى خَارطةِ الكَرامةِ لا نوجد
***
أفكرُ في عِراقٍ يَنزِفُ بِسكينٍ في ظَهرهِ يُطعنُ
من قريبٍ في جِواره وِيغدرُ
فهو الآخر الممحوقٌ كرامتهُ قد اغتصبها الأشقرُ
***
أفكر في عراق الخِلافةِ ولا أكذبُ
قد اغتصبوا التاريخ فينا فلا تعجبوا
وفي أبنائهِ أســردُ المآسيٍ في بِلادِ الحُبِ وأكتبُ
تَحت حُطامِ البيوتِ فندفنُ
ونكبروا في مآذن الصَبرِ كل يوم نكبروا
الله أكابر لا عاش النَذلُ
يقتاتُ من خبز شعبنا ويكفرُ فلنعمة الانتماء في قلبه بخلٌ
وليس باستطاعته الشُكر ُ
فنذالته أكبر منه
***
أفكرُ .... !
في شَعبٍ يَموتُ كُلُ لَيلٍ ونَحنُ في كُلَ ليلٍ نَرقُصُ
وتلك البذلة السوداء يرتديها الخائنُ
ثمنها سواد الشعب البائسُ
***
أُفَكِرُ في عَروسِ الشَرقِ تَغربُ
هي القُدسُ مُستباحةٌ وفي أهلها شَملٌ مُشَتَتُ
تَفرقوا على دُنيا النِفاقِ وأَقسموا على الخُـذلان ألا يتركوا
فنحن في كلِ يومٍ نُخذَلُ
من تقاة الله نخذل
ومن قبل في فجار الأرض عُهرُ
وما زلنا نفتخر بالهزيمة لا نعترف
أما آن لنا أن نهجر ذاتنا ونتبرؤا فنحنُ شعبٌ قدرنا في كُلَ يومٍ نُظلَمُ
***
هذا قولي أكرره في ثبات ٍ
ما دام مجد في انحناء فيا سكارى الأرض هبوا في لثامٍ
واتركوا الخذلان فيكم فما أصعب الخذلان بإنهزامٍ
أفكر في عقل ليس يفكروا
قد أعياه الوهم يا حرُ
أفكر في تعالِ القوم ولست أجامل عن مقصد النصر ضلوا فلن ينتصروا
فزناة الليـــــــــــــل في حيهم كُثرٌ وعبادُ الليلِ قد شــــــــــغلهم النوم
فلن ينتصروا
***
أفكر في النِساءِ الحرائرِ
على عتبات الاغتصاب تراهم يجرروا
وأطفالٌ على نهرِ الفراتِ الأشهبِ
يُنحرُ النحرُ منهم فينتحرُ
ودمع الشيخ الجليل مهددةٌ وأعراض الحرمات مدنسةُ
وما بين الدمع وحرمتها كرامة لا تنهضُ
كفاني التفكر المؤلمُ
فأنا فيه والله ما عدت أقتدرُ