عواطف عبداللطيف
22 - 4 - 2008, 06:01 AM
قال تعالى :
قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا
هل ما يصيبنا من شر قد كتبه الله لنا ؟ وإذا كان الجواب بنعم فما معنى قوله تعالى: مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ.
جميع ما يفعله العباد من حسنات وسيئات كله بقدر
كما قال عز وجل:
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ[1]،
وقال سبحانه:
مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا [2]،
وقال سبحانه :
قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا[3]
ومع ذلك فالحسنات من فضل الله لأنه هو الذي كتبها ووفق العبد لفعلها فله الحمد على ذلك وأما السيئات فهي بقدر الله وأسبابها أفعال العباد ومعاصيهم
كما قال عز وجل:
وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ[4]،
وقال عز وجل :
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ[5] الآية.
وهو سبحانه قدر الحسنات والسيئات، ووفق العبد لفعل الحسنات، ولم يوفق العصاة لترك السيئات ، لحكمة بالغة وأسباب يحدثها العباد ، وهو سبحانه المحمود على كل حال لكمال علمه وكمال حكمته وعدله.
--------------------------------------------------------------------------------
[1] سورة القمر الآية 49.
[2] سورة الحديد الآية 22.
[3] سورة التوبة الآية 51.
[4] سورة الشورى الآية 30.
[5] سورة الرعد الآية 11.
قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا
هل ما يصيبنا من شر قد كتبه الله لنا ؟ وإذا كان الجواب بنعم فما معنى قوله تعالى: مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ.
جميع ما يفعله العباد من حسنات وسيئات كله بقدر
كما قال عز وجل:
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ[1]،
وقال سبحانه:
مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا [2]،
وقال سبحانه :
قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا[3]
ومع ذلك فالحسنات من فضل الله لأنه هو الذي كتبها ووفق العبد لفعلها فله الحمد على ذلك وأما السيئات فهي بقدر الله وأسبابها أفعال العباد ومعاصيهم
كما قال عز وجل:
وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ[4]،
وقال عز وجل :
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ[5] الآية.
وهو سبحانه قدر الحسنات والسيئات، ووفق العبد لفعل الحسنات، ولم يوفق العصاة لترك السيئات ، لحكمة بالغة وأسباب يحدثها العباد ، وهو سبحانه المحمود على كل حال لكمال علمه وكمال حكمته وعدله.
--------------------------------------------------------------------------------
[1] سورة القمر الآية 49.
[2] سورة الحديد الآية 22.
[3] سورة التوبة الآية 51.
[4] سورة الشورى الآية 30.
[5] سورة الرعد الآية 11.