حفيظة طعام
5 - 5 - 2008, 03:16 AM
الحب ونزار
يقول نزار: "الحب عندي هو العلم الوحيد الذي كلما أبحرت فيـه ازدهرت جهداً!! في عالم النسـاء لا توجد شـهادات عاليـة، وليـس هناك رجل في العالم مهما كان مواظباً ومجتهداً يسـتطيع أن يدعي أنه حامل دكتوراة في الحب! الرجل الذكي هو الذي يبقى مع المرأة طالب علم إلى ما شـاء الله. أنا شـخصياً لا تعنيني الشـهادات بل العكـس أتكاسـل عن قصد حتى لا أنجح وأبقى في مدرسـة المرأة نصف قرن آخر! إنني غير مسـتعجل أبداً على التخرج لأنني لو تخرجت من مدرسـة المرأة سـوف أموت قهراً وأغدو عاطلاً عن العمل".
كرَّس نزار نفسه لشعر الحب ولأجل الحب؛ ربما كان لموت أخته "وصال" في سبيل الحب، أحد العوامل النفسية التي جعلته يتوفر لشعر الحب بكل طاقاته ويهبه أجمل كلماته تعويضاً لما حُرمت منه أخته ولربما إنتقاماً لها من مجتمع رفض الحب وطارده بالفؤؤس والبنادق!
يقول نزار: "حين مشـيت في جنازة أختي، وأنا في الخامسـة عشـرة من عمري كان الحب يمشـي إلى جانبي في الجنازة ويشـد على ذراعي ويبكي، إن مصرع أختي العاشـقـة كسـر شـيئاً في داخلي وترك على سـطح بحيرة طفولتي أكثر من دائرة، وأكثر من إشـارة اسـتفهام".
وقد رثا نزار أخته بقصيدة من روائع أحزانه وعنوانها "إلى الأميرة المغادرة التي لم تُغادر"، وأقتبس منها:
صوت أختي في بيتنا ما زال
يتردد
بكل الزوايا
ووجهها الناعم الجميل
يُبادل التحية كل صباح
وجه المرايا...
ثم يُنهي القصيدة بقوله:
سلام إلى الأيام الباقية
والأيام
البعيدة الباكية
سلام على يوم خرجت فيه من بيتنا
وإليه تعود دوماً
حية!..
وفي رثاء ابنه توفيق كتب نزار قصيدة بعنوان "إلى الأمير الدمشقي توفيق قباني" وفيها يقول:
مكسرة كجفون أبيك هي الكلمات
ومقصوصة، كجناح أبيك، هي المفردات
فكيف يغني المغني؟
وقد ملأ الدمع كل الدواه
وماذا سأكتب يا بُني؟
وموتك ألغى جميع اللغات...
ويُنهي نزار قصيدته هذه بقوله:
أ توفيق
إن جسور الزمالك ترقب كل صباح خطاك
وإن الحمام الدمشقي يحمل
تحت جناحيه دفء هواك
فيا قرة العين ـ كيف وجدت الحياة هناك؟
فهل ستفكر فينا قليلاً؟
وترجع في آخر الصيف حتى نراك
أ توفيق
إني جبان أمام رثائك
فارحم أباك!...
حفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوظة
نقلت لكم رسالة وصلت الي....لتقتسموا معي لذتها.
يقول نزار: "الحب عندي هو العلم الوحيد الذي كلما أبحرت فيـه ازدهرت جهداً!! في عالم النسـاء لا توجد شـهادات عاليـة، وليـس هناك رجل في العالم مهما كان مواظباً ومجتهداً يسـتطيع أن يدعي أنه حامل دكتوراة في الحب! الرجل الذكي هو الذي يبقى مع المرأة طالب علم إلى ما شـاء الله. أنا شـخصياً لا تعنيني الشـهادات بل العكـس أتكاسـل عن قصد حتى لا أنجح وأبقى في مدرسـة المرأة نصف قرن آخر! إنني غير مسـتعجل أبداً على التخرج لأنني لو تخرجت من مدرسـة المرأة سـوف أموت قهراً وأغدو عاطلاً عن العمل".
كرَّس نزار نفسه لشعر الحب ولأجل الحب؛ ربما كان لموت أخته "وصال" في سبيل الحب، أحد العوامل النفسية التي جعلته يتوفر لشعر الحب بكل طاقاته ويهبه أجمل كلماته تعويضاً لما حُرمت منه أخته ولربما إنتقاماً لها من مجتمع رفض الحب وطارده بالفؤؤس والبنادق!
يقول نزار: "حين مشـيت في جنازة أختي، وأنا في الخامسـة عشـرة من عمري كان الحب يمشـي إلى جانبي في الجنازة ويشـد على ذراعي ويبكي، إن مصرع أختي العاشـقـة كسـر شـيئاً في داخلي وترك على سـطح بحيرة طفولتي أكثر من دائرة، وأكثر من إشـارة اسـتفهام".
وقد رثا نزار أخته بقصيدة من روائع أحزانه وعنوانها "إلى الأميرة المغادرة التي لم تُغادر"، وأقتبس منها:
صوت أختي في بيتنا ما زال
يتردد
بكل الزوايا
ووجهها الناعم الجميل
يُبادل التحية كل صباح
وجه المرايا...
ثم يُنهي القصيدة بقوله:
سلام إلى الأيام الباقية
والأيام
البعيدة الباكية
سلام على يوم خرجت فيه من بيتنا
وإليه تعود دوماً
حية!..
وفي رثاء ابنه توفيق كتب نزار قصيدة بعنوان "إلى الأمير الدمشقي توفيق قباني" وفيها يقول:
مكسرة كجفون أبيك هي الكلمات
ومقصوصة، كجناح أبيك، هي المفردات
فكيف يغني المغني؟
وقد ملأ الدمع كل الدواه
وماذا سأكتب يا بُني؟
وموتك ألغى جميع اللغات...
ويُنهي نزار قصيدته هذه بقوله:
أ توفيق
إن جسور الزمالك ترقب كل صباح خطاك
وإن الحمام الدمشقي يحمل
تحت جناحيه دفء هواك
فيا قرة العين ـ كيف وجدت الحياة هناك؟
فهل ستفكر فينا قليلاً؟
وترجع في آخر الصيف حتى نراك
أ توفيق
إني جبان أمام رثائك
فارحم أباك!...
حفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوظة
نقلت لكم رسالة وصلت الي....لتقتسموا معي لذتها.