علي هادي
12 - 4 - 2010, 07:30 PM
الاستثناء
قدم المشتركون مهامهم إلا واحدا !
أسئلتنا تتمحور حول المعطى السابق ..
ترى ، ماذا نفهم من السياق ؟!
هل نفهم أن الـ(واحد) داخل في زمرة المشتركين الذين قدموا مهامهم ؟!
أم أنه خرج عنهم ، فلم يقدم شيئا ؟!
السياق يقرر أن المشتركين قدموا فروضهم ، كذا يقرر أن مشتركا واحدا أستثني من الجمع ، فخرج من الحكم .. ذاك ما يقترحه السياق ، بل ما يمكن أن نخرج به من فهم ، وعليه فالسياق قدم لنا أسلوب استثناء
فالاستثناء لغة : هو إخراج شيء من شيء قبله ، أي مطلق الإخراج
وفي الاصطلاح : إخراج شيء بأداة استثناء من شيء مخالفا إياه في الحكم
وقبل أن نغوص علينا أن نقف برهة مع عناصر الاستثناء ..
المستثنى – المستثنى منه – أداة الاستثناء
قلنا : قدم المشتركون مهامهم إلا واحدا
المستثنى في السياق هو : واحدا
المستثنى منه : المشتركون
أداة الاستثناء : إلا
وعليه يكون تعريف الاستثناء على هذه الصورة :
الاستثناء هو : إخراج المستثنى من المستثنى منه مخالفا إياه في الحكم بأداة استثناء
حسنا ، لنلاحظ معا السياق نفسه لنخرج ببعض متفرقات :
قدم المشتركون مهامهم إلا واحد ..
هل ثمة صور للاستثناء غير هذه الصورة ؟
وهل أداة الاستثناء (إلا ) هي الأداة الوحيدة في باب الاستثناء ؟
هل المستثنى بعض المستثنى منه أم يخالفه ؟
حسنا .. المعطى السابق يقدم :
· استثناء تاما ، نستنتج من ذلك أن ثمة استثناء ناقص ، ومعنى كون السياق تاما ، أن يذكر فيه المستثنى منه . ومعنى كونه ناقصا : ألا يذكر فيه المستثنى منه .
· استثناء موجبا ، نستنتج منه أن ثمة استثناء منفي ، ومعنى كون السياق موجبا : ألا يسبقه نفي أو شبه نفي ، والعكس صحيح .
· أداة استثناء هي إلا ، نستنتج منه أن ثمة أدوات أخرى هي : ( غير ، سوى ، خلا ، عدا ، حاشا )
وهنا ينبغي القول أن تلك الأدوات ليست على وجه واحد ، بمعنى أن منها ما يكون حرفا مثل ( إلا ) ، ومنها ما يكون اسما مثل ( غير وسوى ) ، ومنها ما يكون مترددا بين الحرفية والفعلية مثل ( خلا وعدا وحاشا )
وعليه ينبني درس الاستثناء على تلك الأنواع ، وسميت الاستثناءات بـ ( المستثنى بإلا ، المستثنى بغير وسوى ، المستثنى بخلا وعدا وحاشا ..
قدم المشتركون مهامهم إلا واحدا !
أسئلتنا تتمحور حول المعطى السابق ..
ترى ، ماذا نفهم من السياق ؟!
هل نفهم أن الـ(واحد) داخل في زمرة المشتركين الذين قدموا مهامهم ؟!
أم أنه خرج عنهم ، فلم يقدم شيئا ؟!
السياق يقرر أن المشتركين قدموا فروضهم ، كذا يقرر أن مشتركا واحدا أستثني من الجمع ، فخرج من الحكم .. ذاك ما يقترحه السياق ، بل ما يمكن أن نخرج به من فهم ، وعليه فالسياق قدم لنا أسلوب استثناء
فالاستثناء لغة : هو إخراج شيء من شيء قبله ، أي مطلق الإخراج
وفي الاصطلاح : إخراج شيء بأداة استثناء من شيء مخالفا إياه في الحكم
وقبل أن نغوص علينا أن نقف برهة مع عناصر الاستثناء ..
المستثنى – المستثنى منه – أداة الاستثناء
قلنا : قدم المشتركون مهامهم إلا واحدا
المستثنى في السياق هو : واحدا
المستثنى منه : المشتركون
أداة الاستثناء : إلا
وعليه يكون تعريف الاستثناء على هذه الصورة :
الاستثناء هو : إخراج المستثنى من المستثنى منه مخالفا إياه في الحكم بأداة استثناء
حسنا ، لنلاحظ معا السياق نفسه لنخرج ببعض متفرقات :
قدم المشتركون مهامهم إلا واحد ..
هل ثمة صور للاستثناء غير هذه الصورة ؟
وهل أداة الاستثناء (إلا ) هي الأداة الوحيدة في باب الاستثناء ؟
هل المستثنى بعض المستثنى منه أم يخالفه ؟
حسنا .. المعطى السابق يقدم :
· استثناء تاما ، نستنتج من ذلك أن ثمة استثناء ناقص ، ومعنى كون السياق تاما ، أن يذكر فيه المستثنى منه . ومعنى كونه ناقصا : ألا يذكر فيه المستثنى منه .
· استثناء موجبا ، نستنتج منه أن ثمة استثناء منفي ، ومعنى كون السياق موجبا : ألا يسبقه نفي أو شبه نفي ، والعكس صحيح .
· أداة استثناء هي إلا ، نستنتج منه أن ثمة أدوات أخرى هي : ( غير ، سوى ، خلا ، عدا ، حاشا )
وهنا ينبغي القول أن تلك الأدوات ليست على وجه واحد ، بمعنى أن منها ما يكون حرفا مثل ( إلا ) ، ومنها ما يكون اسما مثل ( غير وسوى ) ، ومنها ما يكون مترددا بين الحرفية والفعلية مثل ( خلا وعدا وحاشا )
وعليه ينبني درس الاستثناء على تلك الأنواع ، وسميت الاستثناءات بـ ( المستثنى بإلا ، المستثنى بغير وسوى ، المستثنى بخلا وعدا وحاشا ..