لهاث الذاكرة
13 - 5 - 2010, 10:39 PM
ليتَ شعري هل أراها ساعة ً = عند ذاك الركن بينَ العاشقين
نفرشُ الأغصان ظلاً راقصاً = داعبَ العشبَ النديَ المستكين
نقطفُ الأزهار كأساً يانعاً = يسكبُ العطرَ بأنفاس الحنين
نستبيح الصمتَ همساً راعشاً = بين توق ٍ وانتظارِ الآملـين
وشفاهٍ حائراتٍ قد دنتْ = من شفاهٍ راعشاتٍ تستليـن
وعيونٍ شارداتٍ مثلَ طفـــــــــــــلٍ خجولٍ تاهَ في السوقِ الحزين
في عيون ٍ مثل بحّارٍ هزيــــــــــــلٍ سقاهُ البحر أضغاثَ السنيـــن
واكف ٍ حانياتٍ لامَستْ = دفءَ كـَفٍ.. أيَ نار ٍ توقديـن
آهِ من ساق ٍ تلــُّفُ الساقَ عـــــــــاجاً صقيلاً ..أيَّ برق ٍ تسترين
وشعاع ٍ كستنائيٍ ٍ يمـــــــــــــــــوجُ دلالاً حاط َ بالبدرِ المُبين
أشعلَ الأجواء نوراً ساحراً = أزليٌّ منذُ فجر ِ الأوليـن
ملكيّ ٌ آسرٌ مَنْ حولَـــهُ = يخطفُ الأبصارَ والعقلَ المتين
هو أبهى هو أسمى طلعة ً = هو دوماً لا أحبّ ُ الآفليـن
ياحبيبي .. آهِ مااروعها = من شفاهٍ ناهدات ٍ تسكبيـن
أضرمتْ فيَّ جنوني وسرتْ = في جذوري مثلَ زحفِ الفاتحين
أوقدتْ كلّ شموعي بعدما = ضاعَ عمري في ظلامِ الخائفيـن
أشعلتني أطفاتني بعثرتــــــــــــــني رماداً في دروبِ السائرين
جَمَعتني فوقَ عرشي ملكاً = فارسَ العشقِ سليلَ الخالدين
ردِّديها لأذوقَ الموتَ فيــــــــــــكِ وأحيا في جنونِ الهائمين
وارْسميها في شفاهي قبلة ً = تقتلعـْني مثل إعصار ٍ عرين
واكتبيها تحتَ عرشِ الماءِ ســــرّاً قتيلاً أبداً لو تعلنين
لم أكن قبلكِ إلا دميــــة ً = هجرتها طفلة ً للعابريــن
أناْ ما أسلمتُ يوماً عالمي = لسوى عينيكِ ظِلَّ المتعبيـن
فاشطبي آهاتِ صدري واكتبي فرحي الآتي على صدرِ السنيــن
كلّ ُ آمالي تدورُ الآنَ في = فلكِ عينيكِ سماءَ الباهليــن
أنتِ من تبحثُ عنها مدني = فاجمعيها وطناً للسائليـن
************************
ليتَ شعري لو أراكِ ليلة ً = بينَ أحضان ِ جنوني ترقصيــــن
تشعلينَ البدلةَ البيضاءَ ماساً كحبّاتِ رذاذٍ تنثريـن
يتلوى شعرُكِ المسكوبِ من = أسفل ِالتاج ِ الملاكيّ الثمين
تلمعُ الأقراط والعقدُ سجى = فوقَ سفح ِ العاج ِ نوراً.. تضحكين
كلُّ ما حولكِ يندى فرحاً = وبهاءاً وجمالاً ..تشرقيـن
آهِ ياآلهة ِ الماسِ اقبـــــَـلي = وابـْعثيني بيديك ِ تصنعيـن
فمسافاتي إليكِ انـْتحرتْ = تحتَ أقدامكِ.. لولا تلمسيـن
ماسستْ عيناكِ عينيَّ وألــــــقتْ بصمتٍ سرَّها ... لو تصخبين
وذراعايَ تحابي خصركِ = بانتشاءٍ ملكي ٍ .. تخجليـن
فاسـْكبي في كأسي الآن َصباكِ دلالاً وحياءاً .... تخلطيـن
أنتِ ياسيِّدةِ الأوقاتِ رفــــــــقاً بقلبي ...ماأراكِ تفعليـن
ليسَ ذنبُ الشمسِ أن تعبُدها زهرة ُالعبّادِ شركاً في اليقيـن
**************************************
سقطَ َالكأسُ صريعاً وتَشّظى جنوني بعدما ضجَّ اليقـين
وسمى القيدُ ثقيلاً قاتماً = حولَ أنفاسي في البعدِ السجيـن
ياملاكي أينَ أرسي قاربي= أينَ عيناكِ منارُ التائهيـن
أينَ أخطو لم يعدْ لي موطئ ٌ = كلُّ ماحولي سرابُ اللاهثيـن
سحقَ البردُ عظامي وذوى = صوتيَ المذبوح ُ في رجعِ الأنيـــن
لم تعُدْ إلا حروفٌ في فمي = ألفُ حاء ٍ باءُ كاف ٍ .. تسمعيـن؟
كلّ ُ حرفٍ من دمائي نازفٌ = قد روى روحي نقاءَ الناسكيــن
آهِ من شوقي إذا ما عادني = كاحتضارٍ لغريب ٍ مستهيــن
لم يعُدْ بينَ ضلوعي خافق ٌ = طارَ محموماً إليكِِ يستعيـن
بائس ٌ مذ كنتُ طفلاً في الهوى خُط َّ اسمي في كتابِ البائسين
خاسرٌ في كلِّ حربٍ لم يزلْ = سيفيَ المثلومُ مصقول َ الجبيـن
آهِ لوبعضَ زماني عائدٌ = آهِ لو أصحو بأرضِ الحالميـن
جسدي الآنَ بقايا مُدن ٍ = هدّها الطوفانُ في الليل ِ الحزيـن
ربّما اخسرُ قبري ليلة ً = ربّما أعلنُ موتي قبلَ حيــن
ليس لي إلا الـــه ٌ راحم ٌ = أنت غوثي يا الــــهَ الراحميـن[/size]
كتابات / عدنان حسين آل حمود
نفرشُ الأغصان ظلاً راقصاً = داعبَ العشبَ النديَ المستكين
نقطفُ الأزهار كأساً يانعاً = يسكبُ العطرَ بأنفاس الحنين
نستبيح الصمتَ همساً راعشاً = بين توق ٍ وانتظارِ الآملـين
وشفاهٍ حائراتٍ قد دنتْ = من شفاهٍ راعشاتٍ تستليـن
وعيونٍ شارداتٍ مثلَ طفـــــــــــــلٍ خجولٍ تاهَ في السوقِ الحزين
في عيون ٍ مثل بحّارٍ هزيــــــــــــلٍ سقاهُ البحر أضغاثَ السنيـــن
واكف ٍ حانياتٍ لامَستْ = دفءَ كـَفٍ.. أيَ نار ٍ توقديـن
آهِ من ساق ٍ تلــُّفُ الساقَ عـــــــــاجاً صقيلاً ..أيَّ برق ٍ تسترين
وشعاع ٍ كستنائيٍ ٍ يمـــــــــــــــــوجُ دلالاً حاط َ بالبدرِ المُبين
أشعلَ الأجواء نوراً ساحراً = أزليٌّ منذُ فجر ِ الأوليـن
ملكيّ ٌ آسرٌ مَنْ حولَـــهُ = يخطفُ الأبصارَ والعقلَ المتين
هو أبهى هو أسمى طلعة ً = هو دوماً لا أحبّ ُ الآفليـن
ياحبيبي .. آهِ مااروعها = من شفاهٍ ناهدات ٍ تسكبيـن
أضرمتْ فيَّ جنوني وسرتْ = في جذوري مثلَ زحفِ الفاتحين
أوقدتْ كلّ شموعي بعدما = ضاعَ عمري في ظلامِ الخائفيـن
أشعلتني أطفاتني بعثرتــــــــــــــني رماداً في دروبِ السائرين
جَمَعتني فوقَ عرشي ملكاً = فارسَ العشقِ سليلَ الخالدين
ردِّديها لأذوقَ الموتَ فيــــــــــــكِ وأحيا في جنونِ الهائمين
وارْسميها في شفاهي قبلة ً = تقتلعـْني مثل إعصار ٍ عرين
واكتبيها تحتَ عرشِ الماءِ ســــرّاً قتيلاً أبداً لو تعلنين
لم أكن قبلكِ إلا دميــــة ً = هجرتها طفلة ً للعابريــن
أناْ ما أسلمتُ يوماً عالمي = لسوى عينيكِ ظِلَّ المتعبيـن
فاشطبي آهاتِ صدري واكتبي فرحي الآتي على صدرِ السنيــن
كلّ ُ آمالي تدورُ الآنَ في = فلكِ عينيكِ سماءَ الباهليــن
أنتِ من تبحثُ عنها مدني = فاجمعيها وطناً للسائليـن
************************
ليتَ شعري لو أراكِ ليلة ً = بينَ أحضان ِ جنوني ترقصيــــن
تشعلينَ البدلةَ البيضاءَ ماساً كحبّاتِ رذاذٍ تنثريـن
يتلوى شعرُكِ المسكوبِ من = أسفل ِالتاج ِ الملاكيّ الثمين
تلمعُ الأقراط والعقدُ سجى = فوقَ سفح ِ العاج ِ نوراً.. تضحكين
كلُّ ما حولكِ يندى فرحاً = وبهاءاً وجمالاً ..تشرقيـن
آهِ ياآلهة ِ الماسِ اقبـــــَـلي = وابـْعثيني بيديك ِ تصنعيـن
فمسافاتي إليكِ انـْتحرتْ = تحتَ أقدامكِ.. لولا تلمسيـن
ماسستْ عيناكِ عينيَّ وألــــــقتْ بصمتٍ سرَّها ... لو تصخبين
وذراعايَ تحابي خصركِ = بانتشاءٍ ملكي ٍ .. تخجليـن
فاسـْكبي في كأسي الآن َصباكِ دلالاً وحياءاً .... تخلطيـن
أنتِ ياسيِّدةِ الأوقاتِ رفــــــــقاً بقلبي ...ماأراكِ تفعليـن
ليسَ ذنبُ الشمسِ أن تعبُدها زهرة ُالعبّادِ شركاً في اليقيـن
**************************************
سقطَ َالكأسُ صريعاً وتَشّظى جنوني بعدما ضجَّ اليقـين
وسمى القيدُ ثقيلاً قاتماً = حولَ أنفاسي في البعدِ السجيـن
ياملاكي أينَ أرسي قاربي= أينَ عيناكِ منارُ التائهيـن
أينَ أخطو لم يعدْ لي موطئ ٌ = كلُّ ماحولي سرابُ اللاهثيـن
سحقَ البردُ عظامي وذوى = صوتيَ المذبوح ُ في رجعِ الأنيـــن
لم تعُدْ إلا حروفٌ في فمي = ألفُ حاء ٍ باءُ كاف ٍ .. تسمعيـن؟
كلّ ُ حرفٍ من دمائي نازفٌ = قد روى روحي نقاءَ الناسكيــن
آهِ من شوقي إذا ما عادني = كاحتضارٍ لغريب ٍ مستهيــن
لم يعُدْ بينَ ضلوعي خافق ٌ = طارَ محموماً إليكِِ يستعيـن
بائس ٌ مذ كنتُ طفلاً في الهوى خُط َّ اسمي في كتابِ البائسين
خاسرٌ في كلِّ حربٍ لم يزلْ = سيفيَ المثلومُ مصقول َ الجبيـن
آهِ لوبعضَ زماني عائدٌ = آهِ لو أصحو بأرضِ الحالميـن
جسدي الآنَ بقايا مُدن ٍ = هدّها الطوفانُ في الليل ِ الحزيـن
ربّما اخسرُ قبري ليلة ً = ربّما أعلنُ موتي قبلَ حيــن
ليس لي إلا الـــه ٌ راحم ٌ = أنت غوثي يا الــــهَ الراحميـن[/size]
كتابات / عدنان حسين آل حمود