حسين مذكور
20 - 5 - 2008, 01:51 AM
بعد الصبا
تجاوزَ في غفلةٍ ذنبّهُ
وألقى عليّ بوزرٍ جديد
يراوغ بعد انقضاء الصبا
ليملأ كأسَ الغرام القديم
فأثمل في صحوة الآخرة
***
تساقط فيّ ،
وما زال يكثر في داخلي
بكل وريدٍ غدا رغبة ً
بكل انتشاءٍ أتى دفقةً
في باطن الشوق ،
أو ظاهره
***
تعاظم حتى تشظّى الفؤاد
ومدّ الجذورَ ليسقيه مائي
بجفنيّ حلمٌ ، وفي يقظتي ..
رغبةٌ آسرة
***
أجاز لتلك القناديل
أن تستعيد الضياء ،
فتمسح بالنور وجهي
المقيد خلف المرايا
المقيمة في وطأة الفاقرة
***
أيا مسرجاً في الحنايا
رماد السنين ..
ترفق بعمري ؟
فنيران هذا الهوى أوقدت !
وما العمر إلا يلوك النهاية َ ،
يتلو عليّ ختام المنى
فكيف أتوب ؟
وذنبك فيّ ..
يعاقر توبتي الحاضرة
تجاوزَ في غفلةٍ ذنبّهُ
وألقى عليّ بوزرٍ جديد
يراوغ بعد انقضاء الصبا
ليملأ كأسَ الغرام القديم
فأثمل في صحوة الآخرة
***
تساقط فيّ ،
وما زال يكثر في داخلي
بكل وريدٍ غدا رغبة ً
بكل انتشاءٍ أتى دفقةً
في باطن الشوق ،
أو ظاهره
***
تعاظم حتى تشظّى الفؤاد
ومدّ الجذورَ ليسقيه مائي
بجفنيّ حلمٌ ، وفي يقظتي ..
رغبةٌ آسرة
***
أجاز لتلك القناديل
أن تستعيد الضياء ،
فتمسح بالنور وجهي
المقيد خلف المرايا
المقيمة في وطأة الفاقرة
***
أيا مسرجاً في الحنايا
رماد السنين ..
ترفق بعمري ؟
فنيران هذا الهوى أوقدت !
وما العمر إلا يلوك النهاية َ ،
يتلو عليّ ختام المنى
فكيف أتوب ؟
وذنبك فيّ ..
يعاقر توبتي الحاضرة