شاعر الجيل
30 - 5 - 2010, 12:43 AM
كلّما أيقظت ُ أحلامي غَفَتْ!
كلّما أشعلت ُ آمالي ْ تسرى في دمي نـبـْضٌ وفـي الأحشاء بركان ٌ عظيم!
أوقفوا الريح َ التي تحمل روحي للجحيم!
وأعيدوني إلى أيامي َ الأولى
إلى أحلامي َ الأولى
إلى براتى..وطائر الليل الرخيم
فإنّي قد كساني الدهر ُ أسمال الحُطامْ!
فأنا بعضي هشيم ٌ
وبقايا من رُكام!
كلّما أيقظت ُ أحلامي ْ غَفَتْ!
****
على عتبات الشمال
تقف الاحلام
خجلى لاتبين
تطفىء في مقلتي طيف السّراجْ
العميم
خلّدتني الآه ُ تمثالاً لهــــــــا
بعدما شيّدت ُ قصرا ً من زجاج!
مهين
على عتبات الشمال
تقف الاحلام
والموت يترصدها
على اليمين
كلّما أشعلت ُ آمالي ْ تسرى في دمي نـبـْضٌ وفـي الأحشاء بركان ٌ عظيم!
أوقفوا الريح َ التي تحمل روحي للجحيم!
وأعيدوني إلى أيامي َ الأولى
إلى أحلامي َ الأولى
إلى براتى..وطائر الليل الرخيم
فإنّي قد كساني الدهر ُ أسمال الحُطامْ!
فأنا بعضي هشيم ٌ
وبقايا من رُكام!
كلّما أيقظت ُ أحلامي ْ غَفَتْ!
****
على عتبات الشمال
تقف الاحلام
خجلى لاتبين
تطفىء في مقلتي طيف السّراجْ
العميم
خلّدتني الآه ُ تمثالاً لهــــــــا
بعدما شيّدت ُ قصرا ً من زجاج!
مهين
على عتبات الشمال
تقف الاحلام
والموت يترصدها
على اليمين