ابراهيم الأمير
5 - 7 - 2007, 09:41 AM
صواريخ تنطلق صوب السماء تتجاوز الأفلاك والمجرات لا يصدها أو يحول بينها وبين الهدف حاجز, لا مجال للخطأ أو الفشل في تحقيق مهمتها , يستحيل كشفها ،أ وتعقّبها، واعتراضها، أو تدميرها ، من أي مدى كان 0
هل عرفتم أيها الإخوة ماهية تلك الصواريخ؟
إنها دعوة المظلوم تسري في دجى الليل ليس بينها وبين الله حجاب
ولا روتين ولا نظام ولا فحص أو تفتيش أو تحقق أو تحقيق في هويتها 0 يرفعها الله تبارك وتعالى إليه فوق الغمام ويقول لها ( وعزتي وجلالي ، لأنصرنك ولو بعد حين )
يقول أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه ( إياك ودعوات المظلوم ، فإنهن يصعدن إلى الله كأنهن شرارات من نار)
الظلم نار فلا تحقر صغيرته ******* لعل جذوة نار أحرقت بلدا
تنوعت صور الظلم وتعددت أساليبه وظل مصدره ثابت وإن تنوعت أو اختلفت شخصية فاعله فإن مصدره هو القوة أو السلطة أوهما معاً ومن صوره المتعارف عليها
أب لا يعدل بين أبناءه
وزوج يظلم زوجته وثالث يظلم أمه لكي يرضي زوجه ..
وتاجر يظلم من استأمنه على ماله ...
وصاحب عقار يظلم من يتعامل معه ..
وكبير يظلم من هو دونه ..
ومسئول يظلم مرؤوسه..
شهادة الزور.,
انكار حقوق الناس,
الخيانة الزوجية,,,,,,,الخ.
ولكن في عصرنا هذا تكبر الدائرة..وتتضخم وتتسع وتتشعب وتتخذ صور جديدة وأساليب شيطانية جهنمية تختفي وراء مسميات أو أسماء مستعارة لنشاطها المجحف بحق خلق الله الظالم لهم تستمد شرعيتها وأعمالها من شرعية القوانين والأنظمة والدساتير..
..
في الجزء الثاني نستعرض معاً بعضاً من صور الظلم الأكثر إضراراً والتي فرضت علينا أو على بعضناً قسراً
هل عرفتم أيها الإخوة ماهية تلك الصواريخ؟
إنها دعوة المظلوم تسري في دجى الليل ليس بينها وبين الله حجاب
ولا روتين ولا نظام ولا فحص أو تفتيش أو تحقق أو تحقيق في هويتها 0 يرفعها الله تبارك وتعالى إليه فوق الغمام ويقول لها ( وعزتي وجلالي ، لأنصرنك ولو بعد حين )
يقول أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه ( إياك ودعوات المظلوم ، فإنهن يصعدن إلى الله كأنهن شرارات من نار)
الظلم نار فلا تحقر صغيرته ******* لعل جذوة نار أحرقت بلدا
تنوعت صور الظلم وتعددت أساليبه وظل مصدره ثابت وإن تنوعت أو اختلفت شخصية فاعله فإن مصدره هو القوة أو السلطة أوهما معاً ومن صوره المتعارف عليها
أب لا يعدل بين أبناءه
وزوج يظلم زوجته وثالث يظلم أمه لكي يرضي زوجه ..
وتاجر يظلم من استأمنه على ماله ...
وصاحب عقار يظلم من يتعامل معه ..
وكبير يظلم من هو دونه ..
ومسئول يظلم مرؤوسه..
شهادة الزور.,
انكار حقوق الناس,
الخيانة الزوجية,,,,,,,الخ.
ولكن في عصرنا هذا تكبر الدائرة..وتتضخم وتتسع وتتشعب وتتخذ صور جديدة وأساليب شيطانية جهنمية تختفي وراء مسميات أو أسماء مستعارة لنشاطها المجحف بحق خلق الله الظالم لهم تستمد شرعيتها وأعمالها من شرعية القوانين والأنظمة والدساتير..
..
في الجزء الثاني نستعرض معاً بعضاً من صور الظلم الأكثر إضراراً والتي فرضت علينا أو على بعضناً قسراً