حفيظة طعام
2 - 6 - 2008, 04:10 AM
مصادفة
فلت قلبي مني فجأة،أوقفني في منتصف الطريق ولم يشأ إكمالها معي .
قلبي تمرد علي فجأة،صار لا يلبي أوامري،صار يعصي أوامري ،صار....
اندهشت، اضطربت...وخانتني لغتي وأفكاري....
لم أغلق أبوابي وافتحها من جديد ،قد ضاعت مني مفاتحي...
وقفت في منتصف الطريق ، متأملة سائلة أين المفر....؟؟؟
أخانني قلبي أم أفكاري أم طريقي....؟؟؟
ماذا افعل وما العمل؟؟؟
أأغير الطريق أم اطوي الطريقين مع
وكان الأقدار وحدها تنادي بضرورة اللقاء.....
بين العيون أشعة العتاب....
وبين الشفاه طرقت لغة الصمت وبين القلبين....
آه عاد لي قلبي المتمرد عاد خفية...
لكني سمعت حفيف قدميه الحافيتين،وسرعة نبضاته ...
هجمت علبه كطفل مصر على المراودة والهروب.....
أحكمت القبض عليه بكى ،استعصم .........
مددته بقطعة حلوى ....
عدت به إلى طريقي الذي عادت إليه استقامته ....
سمعت شهقاته وبكاء وعويل ،كلانا ينظر خلفه إلى الأخر حتى توارينا....
عدت إلى حالتـــــــــــــــــــــــــــــــــــي الطبيعية
مستلقية على فراشي محاولة إعادة تشكيل المصادفة .........
اعتلتني نشوة ،حاصرني بكاء مرير ،أدركت أنني كدت أقع ،فرحت لأنني لم أقع ......
لكنني شممت رائحة شهية.....
حفيظــــــــــــــــــــــــــــــــــة
من مذكـــــــــــــــــــــــــــــ غرفتي رات
فلت قلبي مني فجأة،أوقفني في منتصف الطريق ولم يشأ إكمالها معي .
قلبي تمرد علي فجأة،صار لا يلبي أوامري،صار يعصي أوامري ،صار....
اندهشت، اضطربت...وخانتني لغتي وأفكاري....
لم أغلق أبوابي وافتحها من جديد ،قد ضاعت مني مفاتحي...
وقفت في منتصف الطريق ، متأملة سائلة أين المفر....؟؟؟
أخانني قلبي أم أفكاري أم طريقي....؟؟؟
ماذا افعل وما العمل؟؟؟
أأغير الطريق أم اطوي الطريقين مع
وكان الأقدار وحدها تنادي بضرورة اللقاء.....
بين العيون أشعة العتاب....
وبين الشفاه طرقت لغة الصمت وبين القلبين....
آه عاد لي قلبي المتمرد عاد خفية...
لكني سمعت حفيف قدميه الحافيتين،وسرعة نبضاته ...
هجمت علبه كطفل مصر على المراودة والهروب.....
أحكمت القبض عليه بكى ،استعصم .........
مددته بقطعة حلوى ....
عدت به إلى طريقي الذي عادت إليه استقامته ....
سمعت شهقاته وبكاء وعويل ،كلانا ينظر خلفه إلى الأخر حتى توارينا....
عدت إلى حالتـــــــــــــــــــــــــــــــــــي الطبيعية
مستلقية على فراشي محاولة إعادة تشكيل المصادفة .........
اعتلتني نشوة ،حاصرني بكاء مرير ،أدركت أنني كدت أقع ،فرحت لأنني لم أقع ......
لكنني شممت رائحة شهية.....
حفيظــــــــــــــــــــــــــــــــــة
من مذكـــــــــــــــــــــــــــــ غرفتي رات