المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل فى الإسلام قبيح يحتاج إلى تجميل ?



أمجد
8 - 5 - 2007, 09:30 PM
هل فى الإسلام قبيح يحتاج إلى تجميل ?
بقلم / محمود القاعود


قالها بوش دون مواربة أو خجل : " لتكن حرباً صليبية " كان هذا بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر 2001م ، ومنذ ذلك الحين والحرب الصليبية بدأت بالفعل ، فقام الجيش الأمريكى بغزو أفغانستان ، ومن بعده العراق ، وشارك فى حرب إسرائيل ضد لبنان ، وفى حرب إثيوبيا ضد الصومال ، وتم إنشاء فضائيات متخصصة فى سب الإسلام وشتمه والسخرية من تعاليمه ، والتبشير بالصليب ودعوة المسلمين للدخول فى الدين الصليبى وترك الإسلام .
ويبدو أن الحرب الصليبية الفضائية هدف عام أعلنه " المحافظون الجدد " فى واشنطن من أجل تشكيك المسلمين فى عقيدتهم ، وجعلهم أكثر إستسلاماً وأكثر خضوعاً وخنوعاً ، لذا نجد طابوراً طويلاً من الفضائيات كل همه سب الإسلام والتشكيك فيه والطعن فى القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة .
قابل تلك الحملة الصليبية الفضائية صمت مطبق من قبل المسلمين ، ساعد عليه أن تولى أمر البلاد الإسلامية حكاماً خونة لا هم لهم إلا استئصال الإسلام حتى يتسنى لهم الجلوس فوق كرسى الحكم أطول فترة ممكنة .
كما أن العديد من المسلمين لا يشغله سوى توافه الأمور ولا يعنيه أمر من يطعن فى دينه أو قرآنه ، وأصبح المسلمون كما أخبرنا الصادق الأمين محمداً صلى الله عليه وسلم بأنهم رغم عددهم الهائل " غثاء كغثاء السيل " ، وغثاء السيل هو كل قذر يوجد بالماء .
وما ساعد الحملة الصليبية الفضائية على مواصلة تلك الموجة الإجرامية إلا بعض السفلة ممن ينتسبون للإسلام إفكاً وزوراً وتضليلا .
فنجد من يسمون أنفسهم " أهل القرآن " وهم مجموعة من أعداء الإسلام ينكرون الأحاديث النبوية جملةً وتفصيلا ، ويستشهد بهم أصحاب الحرب الصليبية الفضائية ، حتى يتسنى لهم الطعن فى الإسلام ، بحيث يقولون للناس : هؤلاء قوم هدموا أحد أعمدة الإسلام وهو السنة فماذا بقى ؟!.
وظهور بعض المرتزقة ممن باعوا دينهم مقابل ثمن بخس فى برامج حوارية على بعض الفضائيات العربية ، لمناقشة بعض الأمور فى الإسلام بطريقة فجة ومبتذلة للغاية من أجل غاية خسيسة وهى المشاركة فى الحرب الصليبية الفضائية .
وتضييق الحكومات الإسلامية على المدافعين عن الإسلام واعتقالهم .
وإطلاق الكنيسة المصرية لبعض الكلاب الضالة التى تنبح فى تلك الفضائيات تحت ذريعة أنهم قد شُلحوا !
اعتماد النصارى فى حملتهم على بعض الأمور التى ردّ عليها علماء السلف والخلف ، مثل أكذوبة انتشار الإسلام بالسيف ، وبعض الأحاديث الضعيفة الموضوعة التى فندها علماء الحديث .
وتجد القائمين على أمر تلك الحملة الصليبية الفضائية يتمتعون بصفاقة منقطعة النظير ، فيقولون أن أهل السنة حينما يجدون حديثاً يؤيد موقفهم يأخذون به ، وحينما يجدون حديثاً لا يؤيد موقفهم ويتعارض مع القرآن فيستبعدونه !
وما هو الخطأ فى ذلك ؟؟
إن الخطأ هو قبول أحاديث تتعارض مع القرآن الكريم ، الخطأ هو قبول إسرائيليات مدسوسة فى كتب السيرة والسنة ، الخطأ هو قبول أكاذيب وردت فى كتب بعض المفسرين .
لذلك فإن أصحاب الحملة الصليبية حينما يُناقشون الإسلام لا يأتون إلا بالشاذ من الأقوال التى رفضها علماء الإسلام وبيّنوا زيفها وكذبها ، ويُقدمها الصليبيين للجمهور المسلم على أنها حقائق تلزم المسلمين فى كل زمان ومكان !
هذا التدليس والكذب يعتمد على التلقى ، بحيث أن المشاهد المسلم لتلك القنوات الصليبية الداعرة ، لا يمكنه مناقشة هؤلاء الدجاجلة ، إذ أنه يستمع ويتلقى الأكاذيب دون مجادلة أو مناقشة .
وخير دليل على ما نقول ، ذلك القمص القذر الذى يطل على المشاهدين بسحنته الخنزيرية العفنة ، ويقول للمشاهدين أنه يستخدم مراجع إسلامية فى حديثه ، ونجده يُلوّح بما يُسمى " دائرة المعارف الإسلامية " ويدعو رجل الكاميرا أن يُثبّت الكاميرا ليرى المشاهدين غلاف الكتاب !
واعتقد هذا الخنزير الأحمق أن الكذب مفيد ، ولكننا نقول له : لا الكذب غير مفيد على الإطلاق ، فما يُسمى ب " دائرة المعارف الإسلامية " هو نتاج مجموعة صليبية حاقدة على الإسلام ، ولا يعترف أحد من المسلمين بهذا الكتاب ، فهل بعد ذلك يعده مرجعاً ؟؟
وإذا كان يعتبر عملاً صليبياً مرجعاً إسلامياً ، فهل له أن يعتبر القرآن الكريم الذى يبطل عقيدتهم مرجعاً مسيحياً ؟!
مثال آخر ، حينما يخرج نفس الخنزير الأحمق بوجه القمئ الباعث على الغثيان ، ملوحاً بكتب لأشخاص يدعى أنهم " مسلمين مستنيرين " ، وهم " سيد القمنى " ، و " خليل عبدالكريم " و .... وجميع المشاهدين يعلمون أن من يذكرهم هذا الكلب لا يمثلون الإسلام من قريب ولا من بعيد بل هم مجموعة من الأفاقين الذين يطعنون فى الإسلام .
مثال ثالث ، أن يخرج أيضا هذا الخنزير وينسب أقوالاً لأناس أبرياء تماماً من تلك الأقوال .
يعتقد هذا الخنزير ومن يُسرّحه أن الكذب سيجعل المشاهدين البسطاء ينخدعون بكلامه المكذوب ، لكنه لا يعلم أن المشاهيدن يرجعون لجميع المراجع والمصادر التى يذكرها ويتبين لهم كذبه ، فيزدادوا إيمانا .
ويصدق قول الرسول صلى الله عليه وسلم : أن الله ينصر هذا الدين بالرجل الفاجر .
ولأن حملتهم الصليبية الإعلامية تعتمد على الكذب ، لذا نراهم يروجون للكذب والتدليس فى كل مكان ، ومثال ذلك أنهم حينما عجزوا عن الرد على شيوخ المسلمين فى " البال توك " بدءوا يروجون أن المسلمين يقومون بعمل مسلسلات يأتون فيها بأحد المسلمين ليُمثل دور قسيس ، وفى نهاية الحوار يُعلن إسلامه !!
وبالطبع فإن الكذبة الأفاقين المجرمين ، تناسوا أن الكذب ليست له أقدام ، لذلك فإن القساوسة الذين يُعلنون إسلامهم بعد إقرارهم بالهزيمة أمام المسلمين إنما هم من أعلام الغرف النصرانية التى تسب الإسلام ، وأسماؤهم معروفة ، والدليل أنه لا مسلسلات ولا يحزنون فى الأمر ، أن الخنزير الذى يطل بوجه القبيح من إحدى الفضائيات تهرّب من مناظرة أحد الشيوخ المسلمين تحت دعوى أنه لا ينتمى للأزهر !!
يتهموا المسلمين بأنهم لا يرجعوا إلى تفسيرات الكتاب المقدس ، مثلما يقومون هم حينما يتناولون الإسلام – يُزين لهم شيطانهم وحمقمهم أنهم يرجعون للكتب الإسلامية ، حينما يأتوا ببعض الروايات الكاذبة المختلقة ليقولوا أنها تدين الإسلام !!- وللحقيقة ، فإن المسلمين يرجعون لجميع التفاسير النصرانية ، حينما يتجهون لقراءة الكتاب المقدس ، حتى يفهموا ما غلق عليهم . ومثال ذلك أننا حينما نقرأ سفر نشيد الأنشاد ونحاول معرفة معنى ألفاظه الإباحية القبيحة ، نرجع لعلماء النصرانية المعتمدين ، فنجد عالماً كبيراً جداً مثل " وشتن " يقول عن " نشيد الأنشاد " أنه : " غناء فسقى " .
ونجد عالماً آخر مثل " كاسيليو " يقول عن نشيد الأنشاد أنه : " غناء نجس " ، بل وطالب هذا العالم باستبعاد هذا السفر من الكتاب المقدس وقال باستحالة صدوره عن الله .
إذاً فإنه من الكذب الصريح القول بأننا لانرجع لتفسيرات الكتاب المقدس .. لا.. هذا خطأ كبير من جنود الحملة الصليبة الفضائية ، يستلزم الاعتذار .
جنود الحملة الصليبية الفضائية يقولون أنهم يواجهون جيلاً من مسلمى القرن الحادى والعشرين ، ظلوا يعيشون ضحية لخدعة استمرت 14 قرن من الزمان !
ونسى المرتزقة أنهم يواجهون جيلاً من مسلمى القرن الحادى والعشرين يستخدم عقله بدلاً من حذاءه ، جيلاً لا يقبل أن يكون إلهه مساو له متجسداً فى جسد بشرى ، جيلاً يرفض أن يكون إلهه مساو لإله الهنود " البقرة " ، فالجنود الصليبيين يؤمنون بإله متجسد فى بشر ، والهنود يؤمنون بإله متجسد فى بقرة ، ولا فارق بين الاثنين على الإطلاق .
لو صدق جنود الحملة الصليبية الفضائية مع أنفسهم ، لعملوا على استخدام عقولهم بدلاً من أحذيتهم ، ولسعوا لمداواة جروح عقولهم التى سبّبها لهم بولس ، وجعل منهم قطيعاً من الغنم يرى أنه لن يفهم شيئاً إلا بالروح القدس .
ويبقى السؤال : هل فى الإسلام قبيح يحتاج إلى تجميل ؟
الإجابة : لا ، وإنما الذى يحتاج إلى تجميل قبيحه واستئصال صديده العفن ، هو معتقد جنود الحملة الصليبية الفضائية .

عبد الرحيم محمود
29 - 5 - 2007, 01:35 AM
ويبقى السؤال : هل فى الإسلام قبيح يحتاج إلى تجميل ؟
الإجابة : لا ، وإنما الذى يحتاج إلى تجميل قبيحه واستئصال صديده العفن ، هو معتقد جنود الحملة الصليبية الفضائية .


بارك الله فيك

وجعله في ميزان حسناتك


مودتي

ملاك الحب
5 - 6 - 2007, 01:19 PM
صح لسانك عبد الرحيم

مشكووور اخى



http://kuwaitup.net//up/uploads/3753-6251-5632.gif



ملاك

شمس الاصيل
5 - 6 - 2007, 05:03 PM
كل ما في الاسلام الحسن والصحيح


ولكن الطرق المستخدمه ضدهم تحاول هدم الاسلام

لكن هيئااااااااااااااااااااات لهم

الله رافع دينا مهما يكيدون


http://kuwaitup.net//up/uploads/3753-6251-5632.gif

ميريام
23 - 6 - 2007, 08:04 PM
مشكووووووووووووور اخى امجد على سؤالك المطروح وعلى موضوعك الميز
انا بأعتقادى لا يوجد بالاسلام القبيح واذا ووجد قبيح فاننا يجب علينا تغير ه واصلاحه وهذا يكون نادر بالاسلام لانهو دين متكامل لا ينقصه شئ ولايعبه عيب
مشكور مرة تانيه امجد