امل مامكغ
10 - 6 - 2008, 09:00 AM
ابطال قصتي هنا رائد وسحر تزوجا بعد قصة حب بسيطة بريئة رائعة ومرت عليهما اعوام اصبحت اسرتهم كبيرة نوعاً كان قد دخل الروتين الممل حياتهما بعد ان كانت قد وصلت سحر سن التقاعد ووجدت نفسها في مملكتها التي بنتها منذ سنوات حتى وصلت الى ما وصلت اليه الآن واليكم ما حصل بينهما بدعوة لكل النساء القارئات ان يأخذن العبرة والحنكة بمعالجة المشاكل الاسرية مهما كانت حدتها ورجالنا الاعزاء بمنح انفسهم بعض الصبر
لاحظت من أيام مرت كان رائد زوجها قد تغير اصبح مشغول البال ولا يستمع لما يقال وزوجته سحر لا يغيب عنها ذلك وكان في نظرته لها تسائل ما ، لم تعرف ما تجيب ليس هناك شيء واضح .. في ليلة وكان الأرق قد دب في أجفانها سمعت همساً بجانبها لم تكترث له بالبداية لكنها استرقت السمع وجدته يحادث نفسه وهو نائم ويقول الحمد لله انها لا تعرف ولا أظن ان الشك وصل اليها أحبها .. دهشت سحر بما سمعت قائلة بداخلها من هي ؟ وما هو الذي لا أعرف ! اذن هو يعاني ولا بد أن أعرف
مرت ايام ويزداد يوماً عن يوم تساؤلها وقلقها وفي أحد الصباحات كعادتها بعد أن فرغت من الترتيب الروتيني اليومي ، جلست قليلاً تفكر بالأمر وتقول لنفسها البيت نظيف والأطباق شهية ولذيذة والأولاد بخير وامورهم الدراسية متابعة لها بكل حذافيرها ماذا به اذن !! أهي إمرأة أخرى بحياته ؟ ولماذا ؟؟ إذن علي أن أجد حلاً لهذه المشكلة وعلى ما اظن انني سبب مباشر فيها إما أن احتفظ به أو اتنازل عنه لا بل سافعل كل جهدي باستعادته من جديد وبعد تفكير عميق نهضت من مكاتها متجهة الى غرفة نومها مباشرة والى دولاب ملابسها فلم ترى شيء مميز في ملابسها فهي غاية بالرتابة والروتين والألوان الغالبة عليها اللون الاسود والكحلي وحتى اسلوب ملابس النوم كانت عبارة عن بيجامة عادية جداً ترتديها تشبه بيجامة زوجها باختلاف اللون وحتى اسلوب تسريحة شعرها لم تختلف من اشهر طويلة
قامت بارتداء ملابسها بسرعة وغادرت الى السوق بدأت بابتياع ملابس جديدة بالوان الزيتي واللون الخمري كتغيير بعيد عن البهرجة الزائدة لكنها تليق بالتغيير المطلوب ولم تنسى ابتياع قمصان نوم جميلة مودعة بذلك البيجامة وبذكاء لم يفوت عنها ان تبتاع روب مناسب لتقوم بارتدائه على قميص النوم امام الأولاد فهذا سيعطيها الفرصة ان تحافظ على انوثتها أمام رائد التي كانت قد افتقدت لحيائها أمام أولادها ان تبادر بارتداء مثل هذه القمصان لكنها وجدت حلاً مريحاً لها ولهم وبذلك ستعود سحر الانثى امام رائد
وكانت قد حددت موعد مع صاحبة الصالون الذي اعتادت سابقاً الذهاب اليه وأخذت تذكرها على الهاتف مراراً وتكراراً عن نفسها وانها زبونة سابقة ، عندما ذهبت للصالون ضحكت صاحبة الصالون وقالت هي انت اذن !! اين غبت عني كل هذه الأشهر ولو .. ألم تحتاجين لأي تغيير أم أنك تذهبين لصالون آخر اعترفي ؟ أجابتها لا بل أهملت نفسي فترة طويلة وها أنا أريد العودة لتفعلي لي كل ما تجدين به من فن وذوق وتغيير مع مراعاة عمري طبعاً وانت لا ينقصك الذكاء بذلك اكيد فرحت صاحبة الصالون وقامت على فعل التغيير حتى أن صاحبتنا تفاجأت من النتيجة المذهلة بالتغيير واستمدت ثقة بنفسها اكثر عادت الى البيت مستعجلة لاعداد الطعام .. لاحظوا الأولاد انهماكها بالعمل ، نظروا اليها مشدوهين قائلين ماما !! ماما !! ما هذا أنت اليوم جميلة جداً ،، خجلت الأم محاولة إخفاء ارتباكها حتى أطل المساء وبدأت الساعة تدق الجرس الذي يدل على حضور رائد من العمل وقلبها يدق ايضاً كانت متألقة ولم تنسى ان تضع العطر الذي أهداها إياه زوجها سابقاً بعيد ميلادها بوقت سابق .
دخل الزوج الى البيت يحمل بيده بعض الأغراض من مستلزمات المنزل نظر الى الداخل واتجه للمطبخ منادياً على ابنته سائلاً لها من هذه الضيفة التي هنا ؟ ضحكت ابنته وقالت اذهب وتعرف على الضيفة لكن حتى لا تحرج هذه حبيتنا ماما .. اندهش الرجل وقال بينه وبين نفسه هل هناك مناسبة ما في العائلة لا أذكر ان هناك مناسبة ما ،، نظر اليها سائلاً هل هناك من سيتزوج قريباً !! انتبهت الزوجة له وقالت لماذا تطرح هذا السؤال لا يوجد حفل لأحد قال الزوج : آه بدأت أفهم معزومة انت اذن اليس كذلك قالت الزوجة ربما وحسب صاحب هذه الدعوة ولربما تكون انت على كل حال تصبح على خير انا تعبة من مشقة هذا اليوم ،، اصاب الرجل القلق ما سبب التغيير وهو تغيير رائع في اليوم التالي ذهب الى المكتب بدأ جرس الهاتف بالرنين رأى الرقم أجاب لا اريد أن أرد عليها الآن لم يجيب وبعد ساعات وبرنين متواصل كانت هي التي دخلت حياته قال للسكرتيرة ردي على الهاتف وقولي لها أنني باجتماع متأخر ابتعد عائداً للمكتب قائلاً لنفسه لا بد ان اجد سبب مبرر للتغيير الحاصل في البيت ، عاد إلى البيت على غير عادته باكراً وجدها مرتبة وانيقة على غير ما ألف منها سابقاً وفي المساء استأذن بضرورة الخروج لوحده مفكراً ما سبب حدوث الجديد عاد الهاتف للرنين قفل الموبايل وعاد للبيت ساهماً ناظراً لها مفكراً أين كانت وعادت الي الآن منذ ان عرفتها وأحببتها ايقنت أنها زوجة وحبيبة فاضلة لكنني اصبحت اراها بعين أخرى والنساء في الخارج يفعلن العجب بانفسهن ونحن نعرف التزييف الخارجي لكننا نبحث عن العمق الذي امتلكناه ، فهو الأكثر جمالاً وله بقاء يا لطيشي كنت على وشك أن أتوه بطريق لا اعرف اين سيأدي بي ، كنت دائماً صاحب مبدأ بالحياة أن الأصل هو الأروع ومن فات دياره فقد مقامه
وعاد رائد إلى عهده ببيته ومملكته حيث كانت بدايات العطلة الصيفية بادر بالتسجيل في إحدى الرحلات الاستجمامية له ولاسرته حتى يعيد الحماس باسرته من جديد .
كانت هي قد لاحظت كم تغير وعاد وكانت بداخلها تغني اليوم عاد وما اجمل عودته ولن ادعه يغيب عني بعد اليوم فأنا طوال حياتي أحب البناء والتقدم والتحدي والنجاح دائماً كان نهاية الخط بحياتي هو الفوز فلن أدع شبح امرأة أخرى تهدم لي ما بنيت وها هو العلاج كان اسهل من رشفة ماء من محيط
انتهت
لاحظت من أيام مرت كان رائد زوجها قد تغير اصبح مشغول البال ولا يستمع لما يقال وزوجته سحر لا يغيب عنها ذلك وكان في نظرته لها تسائل ما ، لم تعرف ما تجيب ليس هناك شيء واضح .. في ليلة وكان الأرق قد دب في أجفانها سمعت همساً بجانبها لم تكترث له بالبداية لكنها استرقت السمع وجدته يحادث نفسه وهو نائم ويقول الحمد لله انها لا تعرف ولا أظن ان الشك وصل اليها أحبها .. دهشت سحر بما سمعت قائلة بداخلها من هي ؟ وما هو الذي لا أعرف ! اذن هو يعاني ولا بد أن أعرف
مرت ايام ويزداد يوماً عن يوم تساؤلها وقلقها وفي أحد الصباحات كعادتها بعد أن فرغت من الترتيب الروتيني اليومي ، جلست قليلاً تفكر بالأمر وتقول لنفسها البيت نظيف والأطباق شهية ولذيذة والأولاد بخير وامورهم الدراسية متابعة لها بكل حذافيرها ماذا به اذن !! أهي إمرأة أخرى بحياته ؟ ولماذا ؟؟ إذن علي أن أجد حلاً لهذه المشكلة وعلى ما اظن انني سبب مباشر فيها إما أن احتفظ به أو اتنازل عنه لا بل سافعل كل جهدي باستعادته من جديد وبعد تفكير عميق نهضت من مكاتها متجهة الى غرفة نومها مباشرة والى دولاب ملابسها فلم ترى شيء مميز في ملابسها فهي غاية بالرتابة والروتين والألوان الغالبة عليها اللون الاسود والكحلي وحتى اسلوب ملابس النوم كانت عبارة عن بيجامة عادية جداً ترتديها تشبه بيجامة زوجها باختلاف اللون وحتى اسلوب تسريحة شعرها لم تختلف من اشهر طويلة
قامت بارتداء ملابسها بسرعة وغادرت الى السوق بدأت بابتياع ملابس جديدة بالوان الزيتي واللون الخمري كتغيير بعيد عن البهرجة الزائدة لكنها تليق بالتغيير المطلوب ولم تنسى ابتياع قمصان نوم جميلة مودعة بذلك البيجامة وبذكاء لم يفوت عنها ان تبتاع روب مناسب لتقوم بارتدائه على قميص النوم امام الأولاد فهذا سيعطيها الفرصة ان تحافظ على انوثتها أمام رائد التي كانت قد افتقدت لحيائها أمام أولادها ان تبادر بارتداء مثل هذه القمصان لكنها وجدت حلاً مريحاً لها ولهم وبذلك ستعود سحر الانثى امام رائد
وكانت قد حددت موعد مع صاحبة الصالون الذي اعتادت سابقاً الذهاب اليه وأخذت تذكرها على الهاتف مراراً وتكراراً عن نفسها وانها زبونة سابقة ، عندما ذهبت للصالون ضحكت صاحبة الصالون وقالت هي انت اذن !! اين غبت عني كل هذه الأشهر ولو .. ألم تحتاجين لأي تغيير أم أنك تذهبين لصالون آخر اعترفي ؟ أجابتها لا بل أهملت نفسي فترة طويلة وها أنا أريد العودة لتفعلي لي كل ما تجدين به من فن وذوق وتغيير مع مراعاة عمري طبعاً وانت لا ينقصك الذكاء بذلك اكيد فرحت صاحبة الصالون وقامت على فعل التغيير حتى أن صاحبتنا تفاجأت من النتيجة المذهلة بالتغيير واستمدت ثقة بنفسها اكثر عادت الى البيت مستعجلة لاعداد الطعام .. لاحظوا الأولاد انهماكها بالعمل ، نظروا اليها مشدوهين قائلين ماما !! ماما !! ما هذا أنت اليوم جميلة جداً ،، خجلت الأم محاولة إخفاء ارتباكها حتى أطل المساء وبدأت الساعة تدق الجرس الذي يدل على حضور رائد من العمل وقلبها يدق ايضاً كانت متألقة ولم تنسى ان تضع العطر الذي أهداها إياه زوجها سابقاً بعيد ميلادها بوقت سابق .
دخل الزوج الى البيت يحمل بيده بعض الأغراض من مستلزمات المنزل نظر الى الداخل واتجه للمطبخ منادياً على ابنته سائلاً لها من هذه الضيفة التي هنا ؟ ضحكت ابنته وقالت اذهب وتعرف على الضيفة لكن حتى لا تحرج هذه حبيتنا ماما .. اندهش الرجل وقال بينه وبين نفسه هل هناك مناسبة ما في العائلة لا أذكر ان هناك مناسبة ما ،، نظر اليها سائلاً هل هناك من سيتزوج قريباً !! انتبهت الزوجة له وقالت لماذا تطرح هذا السؤال لا يوجد حفل لأحد قال الزوج : آه بدأت أفهم معزومة انت اذن اليس كذلك قالت الزوجة ربما وحسب صاحب هذه الدعوة ولربما تكون انت على كل حال تصبح على خير انا تعبة من مشقة هذا اليوم ،، اصاب الرجل القلق ما سبب التغيير وهو تغيير رائع في اليوم التالي ذهب الى المكتب بدأ جرس الهاتف بالرنين رأى الرقم أجاب لا اريد أن أرد عليها الآن لم يجيب وبعد ساعات وبرنين متواصل كانت هي التي دخلت حياته قال للسكرتيرة ردي على الهاتف وقولي لها أنني باجتماع متأخر ابتعد عائداً للمكتب قائلاً لنفسه لا بد ان اجد سبب مبرر للتغيير الحاصل في البيت ، عاد إلى البيت على غير عادته باكراً وجدها مرتبة وانيقة على غير ما ألف منها سابقاً وفي المساء استأذن بضرورة الخروج لوحده مفكراً ما سبب حدوث الجديد عاد الهاتف للرنين قفل الموبايل وعاد للبيت ساهماً ناظراً لها مفكراً أين كانت وعادت الي الآن منذ ان عرفتها وأحببتها ايقنت أنها زوجة وحبيبة فاضلة لكنني اصبحت اراها بعين أخرى والنساء في الخارج يفعلن العجب بانفسهن ونحن نعرف التزييف الخارجي لكننا نبحث عن العمق الذي امتلكناه ، فهو الأكثر جمالاً وله بقاء يا لطيشي كنت على وشك أن أتوه بطريق لا اعرف اين سيأدي بي ، كنت دائماً صاحب مبدأ بالحياة أن الأصل هو الأروع ومن فات دياره فقد مقامه
وعاد رائد إلى عهده ببيته ومملكته حيث كانت بدايات العطلة الصيفية بادر بالتسجيل في إحدى الرحلات الاستجمامية له ولاسرته حتى يعيد الحماس باسرته من جديد .
كانت هي قد لاحظت كم تغير وعاد وكانت بداخلها تغني اليوم عاد وما اجمل عودته ولن ادعه يغيب عني بعد اليوم فأنا طوال حياتي أحب البناء والتقدم والتحدي والنجاح دائماً كان نهاية الخط بحياتي هو الفوز فلن أدع شبح امرأة أخرى تهدم لي ما بنيت وها هو العلاج كان اسهل من رشفة ماء من محيط
انتهت