ابراهيم الأمير
10 - 7 - 2007, 12:37 AM
استكمالا لحديثنا السابق في هذا الموضوع
http://www.ro2aa.com/vb/showthread.php?p=4844#post4844
....., ولكن في عصرنا هذا تكبر الدائرة..وتتضخم وتتسع وتتشعب وتتخذ صور جديدة وأساليب شيطانية جهنمية للظلم تختفي صوره وراء مسميات أو أسماء مستعارة تستمد شرعيتها وأعمالها من شرعية القوانين والأنظمة والدساتير....
وإليكم بعض من هذه الصور
1- ظلم نشأ من استغلال تقنيات العصر استغلالاً سلبياً
- ظلم يقع على فتاة مغرر بها من فاسق زنديق يبتزها بالمكر والخديعة فيغتصب عرضها وشرفها تحت التهديد بالتشهير والتشويه لسمعتها .,,,,, الخ
2 - ظلم واقع من الشركات الخدمية والاستثمارية
ظلم من شركات الخدمات التي تقدم أو تبيع خدماتها للمواطن بتكاليف مرتفعة إن لم تكن باهظة مقابل خدمات ضعيفة لا ترقى الى تلبية حاجاته منها على سبيل المثال لا الحصر:-
1- شركة الكهرباء
- محولات ومكثفات رديئة لا تتحمل حرارة الصيف و لا تفي بالحاجة ولا تساوي قيمتها ربع القيمة الحقيقية , انقطاع للكهرباء من وقت إلى آخر , شرائح وزيادات مضاعفة أثقلت كاهل المواطن السعودي بإقتطاع مبلغاً كبيراً من دخله الشهري في فاتورة الكهرباء بشرائحها الظالمة0
ويبلغ الظلم مداه والاستغلال أبشع وأسوأ صوره انحطاطاً في طرق الكسب وتنويع موارد الدخل والربحية عندما يتم زرع عامود أو بضع أعمدة أمام منزل المواطن أو داخله عندها لن تستطيع أي قوة في الأرض أو نظام أو قانون إزاحة هذا العامود أو تلك دون أن يدفع هذا المواطن عشرات الآلاف لنقلها إلى مكان آخر ,,, وهكذا عدنا إلى نظام الإتاوات التي تجبى من غير المسلمين نظير السكن أو الحماية ,, الخ .
2- شركة الاتصالات
- ونظامها الذي تستند عليه في احتساب أجور المكالمات خاصة الداخلية منها والأساليب والأنظمة الملتوية في تصنيف وتنويع خدماتها وباقاتها والذي لا يفهم منها سوى منطق واحد فقط لا يقبل الجدل أو المناقشة أو التبرير وهو استغلال المواطن والمقيم أسوأ استغلال بالتدليس والنصب والاحتيال بطرق مشروعة لديهم ولدى المشرع لنظامهم ونظريتهم تلك ولكنها عند الله ظلم وافتراء وعند الضحية سرقة ونصب واحتيال.
ولم تكتفي بذلك وتقف عند هذا الحد بل ضمت تحت لوائها شركات صغيرة مثل ( إيزي نت , نسما ,,, الخ) وغيرها أتقنت أسلوب الأم بحرفنة عالية ونهمت بشغف من جيب المواطن وميزانيته أو دخله الشهري وهكذا نستطيع أن نقارن هذه الشركة وملحقاتها بعصابات التسول المنظمة التي تزخر بها شوارعنا ولعل أقرب صورة يمكن استدعاءها هي صورة الأم وأطفالها .
3- شركات وهمية
تخصصت في النصب والسرقة بأساليب فنية وأخرى مضللة أوقعت الكثير من المغرر بهم في نصابها بعد أن رمت لهم الطعم , فتحصد الملايين بل وأكثر وتختفي والأصح تهرب جهاراً نهاراً 0
4- شركات الأسهم المحلية
والتلاعب بالأسعار والأسلوب القذر من هوامير السوق وما لحق من أضرار
بمجتمع المساهمين الذي يضم نساء وأرامل وأيتام وآخرين تلاحقهم الديون والقروض البنكية المرهقة، بعضهم هددت حياته بعد تراكم الديون عليه وضيق العيش وما ألحقته حال السوق من أضرار لا يمكن حصرها تجاوزت الجوانب المادية إلى الجوانب الاجتماعية بل والنفسية لكثير منهم , شرائح اجتماعية متعددة ومستويات اقتصادية مختلفة، فبعضهم من أصحاب الدخول المتدنية وأكثرهم يصنفون في أدنى شريحة الدخل المتوسط وبالتالي فإن حجم الضرر المالي يمثل تحديا كبيرا لا يستطيعون تحمله فأضحوا بين ضحية وعشاها فقراء , مثقلين بالديون , عاطلين , مرضى نفسيين , أو بعلل عضوية مما أطلق عليها أمراض العصر.
5 – ظلم العمالة
ظلم واقع على بعض العمالة سواء العمالة المنزلية بسؤ المعاملة وخلافه
وظلم واقع من قبل بعض الشركات والمؤسسات والأشخاص على تلك الفئة جراء تأخير رواتبهم أو استحقاقاتهم المالية والمماطلة في ذلك 0
ولو بحثنا وتقصينا في هذا الموضوع سنجد أنفسنا أمام كم هائل من القصص المأساوية التي تزخر في ثناياها بالعديد من صور الظلم التي تفشت واستشرت , سنجد تفاصيلها لدى مكاتب العمل وفروع مكاتب ديوان المظالم ولم يبقى لأصحابها من الضحايا سوى رفع الأكف تضرعاً وطلباً للنصرة على الظالم بصواريخ الليل
في الجزء الثالث نستعرض معاً بعضاً من صور الظلم الواقع من مؤسساتنا الحكومية
http://www.ro2aa.com/vb/showthread.php?p=4844#post4844
....., ولكن في عصرنا هذا تكبر الدائرة..وتتضخم وتتسع وتتشعب وتتخذ صور جديدة وأساليب شيطانية جهنمية للظلم تختفي صوره وراء مسميات أو أسماء مستعارة تستمد شرعيتها وأعمالها من شرعية القوانين والأنظمة والدساتير....
وإليكم بعض من هذه الصور
1- ظلم نشأ من استغلال تقنيات العصر استغلالاً سلبياً
- ظلم يقع على فتاة مغرر بها من فاسق زنديق يبتزها بالمكر والخديعة فيغتصب عرضها وشرفها تحت التهديد بالتشهير والتشويه لسمعتها .,,,,, الخ
2 - ظلم واقع من الشركات الخدمية والاستثمارية
ظلم من شركات الخدمات التي تقدم أو تبيع خدماتها للمواطن بتكاليف مرتفعة إن لم تكن باهظة مقابل خدمات ضعيفة لا ترقى الى تلبية حاجاته منها على سبيل المثال لا الحصر:-
1- شركة الكهرباء
- محولات ومكثفات رديئة لا تتحمل حرارة الصيف و لا تفي بالحاجة ولا تساوي قيمتها ربع القيمة الحقيقية , انقطاع للكهرباء من وقت إلى آخر , شرائح وزيادات مضاعفة أثقلت كاهل المواطن السعودي بإقتطاع مبلغاً كبيراً من دخله الشهري في فاتورة الكهرباء بشرائحها الظالمة0
ويبلغ الظلم مداه والاستغلال أبشع وأسوأ صوره انحطاطاً في طرق الكسب وتنويع موارد الدخل والربحية عندما يتم زرع عامود أو بضع أعمدة أمام منزل المواطن أو داخله عندها لن تستطيع أي قوة في الأرض أو نظام أو قانون إزاحة هذا العامود أو تلك دون أن يدفع هذا المواطن عشرات الآلاف لنقلها إلى مكان آخر ,,, وهكذا عدنا إلى نظام الإتاوات التي تجبى من غير المسلمين نظير السكن أو الحماية ,, الخ .
2- شركة الاتصالات
- ونظامها الذي تستند عليه في احتساب أجور المكالمات خاصة الداخلية منها والأساليب والأنظمة الملتوية في تصنيف وتنويع خدماتها وباقاتها والذي لا يفهم منها سوى منطق واحد فقط لا يقبل الجدل أو المناقشة أو التبرير وهو استغلال المواطن والمقيم أسوأ استغلال بالتدليس والنصب والاحتيال بطرق مشروعة لديهم ولدى المشرع لنظامهم ونظريتهم تلك ولكنها عند الله ظلم وافتراء وعند الضحية سرقة ونصب واحتيال.
ولم تكتفي بذلك وتقف عند هذا الحد بل ضمت تحت لوائها شركات صغيرة مثل ( إيزي نت , نسما ,,, الخ) وغيرها أتقنت أسلوب الأم بحرفنة عالية ونهمت بشغف من جيب المواطن وميزانيته أو دخله الشهري وهكذا نستطيع أن نقارن هذه الشركة وملحقاتها بعصابات التسول المنظمة التي تزخر بها شوارعنا ولعل أقرب صورة يمكن استدعاءها هي صورة الأم وأطفالها .
3- شركات وهمية
تخصصت في النصب والسرقة بأساليب فنية وأخرى مضللة أوقعت الكثير من المغرر بهم في نصابها بعد أن رمت لهم الطعم , فتحصد الملايين بل وأكثر وتختفي والأصح تهرب جهاراً نهاراً 0
4- شركات الأسهم المحلية
والتلاعب بالأسعار والأسلوب القذر من هوامير السوق وما لحق من أضرار
بمجتمع المساهمين الذي يضم نساء وأرامل وأيتام وآخرين تلاحقهم الديون والقروض البنكية المرهقة، بعضهم هددت حياته بعد تراكم الديون عليه وضيق العيش وما ألحقته حال السوق من أضرار لا يمكن حصرها تجاوزت الجوانب المادية إلى الجوانب الاجتماعية بل والنفسية لكثير منهم , شرائح اجتماعية متعددة ومستويات اقتصادية مختلفة، فبعضهم من أصحاب الدخول المتدنية وأكثرهم يصنفون في أدنى شريحة الدخل المتوسط وبالتالي فإن حجم الضرر المالي يمثل تحديا كبيرا لا يستطيعون تحمله فأضحوا بين ضحية وعشاها فقراء , مثقلين بالديون , عاطلين , مرضى نفسيين , أو بعلل عضوية مما أطلق عليها أمراض العصر.
5 – ظلم العمالة
ظلم واقع على بعض العمالة سواء العمالة المنزلية بسؤ المعاملة وخلافه
وظلم واقع من قبل بعض الشركات والمؤسسات والأشخاص على تلك الفئة جراء تأخير رواتبهم أو استحقاقاتهم المالية والمماطلة في ذلك 0
ولو بحثنا وتقصينا في هذا الموضوع سنجد أنفسنا أمام كم هائل من القصص المأساوية التي تزخر في ثناياها بالعديد من صور الظلم التي تفشت واستشرت , سنجد تفاصيلها لدى مكاتب العمل وفروع مكاتب ديوان المظالم ولم يبقى لأصحابها من الضحايا سوى رفع الأكف تضرعاً وطلباً للنصرة على الظالم بصواريخ الليل
في الجزء الثالث نستعرض معاً بعضاً من صور الظلم الواقع من مؤسساتنا الحكومية