عوني زنون أبوالسعيد
4 - 5 - 2007, 03:59 AM
لفقد الإبن والأب والأخ والعزيز وغيابه بالأسر والإستشهاد وقعه الملبد بالألم الممزوج بالفخر والإعتزاز ؛ لكن إن أُضيف لهذا الوجع عذاب الحيرة ومكابدات المجهول بعدم معرفة الأهل والأحبة مصير المفقودين فيكون الأسى مضاعفاً .
ومنذ فاجعة النكبة وسلب فردوس أرواحنا وقبلة قلوبنا واحتلال فلسطيننا وقدسنا الحبيبة وشعبنا يقدم خيرة ونخبة مقاوميه ومجاهديه مهراً للتحرير والسيادة والاستقلال ؛ حتى أصبحت فلسطين على إمتداد أرضها المقدسة سرادق عزاء وتأبين لكوكبة الشهداء وجبهة صمود ومصابرة للجرحى والأسرى و المفقودين والمكلومين وأسرهم المجاهدة المحتسبة .
ولأن الفداء والتضحية واجب شرعي لأجل رسالة مقدسة ؛ والمضحي حين يضحي يرتقي فيغدو رمزاً يسكن أرواحنا ويتعمق في مسارب أوردتنا ونبضات قلوبنا .
فإننا في لجان المقاومة الشعبية وجهازها العسكري المجاهد ألوية الناصر صلاح الدين نسعى بكل ما آتانا الله من عزم وطاقات وجهد للوفاء بالعهد والبر بالقسم .
وبعد أن أنعم الله علينا بنجاح العملية المشتركة ( الوهم المتبدد ) وتمكن فرسان لجان المقاومة الشعبية وحركة المقاومة الإسلامية حماس من أسر الجندي الصهيوني ( جلعاد شاليط ) والتي نسأل المولى جل علاه أن تكون أول الغيث ليشف صدور المؤمنين الواثقين بنهج المقاومة والجهاد
نمضي واثقين بالله نحو ساعة البشرى لنزف الفرح والبهجة للمنتظرين بشوق ولهفة لساعة كسر قيد الأسر وأغلال الزنازين
وفي ذات الوقت أننا على قناعة ويقين أن الألم والوجع كلٌ لا يتجزأ ؛ لذا فإننا نعيش بضمائرنا ومسؤوليتنا الشرعية والوطنية آلام ومعاناة أسر المفقودين وذوي الجثث الطاهرة المحتجزة في ثلاجات ومقابر العدو الصهيوني السرية وما يسمى بمقابر الأرقام .
وقد دشنت لجان المقاومة الشعبية جهودها بفتح قضية شهداء المقابر السرية وجثامين الشهداء المحتجزة بإعداد ملف خاص ولجنة متخصصة
للتوثيق والإتصال بكل المعنيين قانونياً وإنسانياً وإجتماعياً .
وقد حصلنا على معلومات ووثائق بأسماء مئات من فدائيينا الشهداء المدفونين في عمق المجهول من مصادر حقوقية وإعلامية وعائلية وخاصة بعضها منشور وأخرى سنسعى لنشرها في الوقت المناسب .
ويحذونا الأمل أن تتكاثف جهود الكل الوطني والفصائلي والإعلامي والحقوقي والجماهيري مع مبادرة لجان المقاومة الشعبية لكشف ما أخفاه العدو الصهيوني من فصول هذه المأساة الوحشية المؤلمة .
ونحن على وعد أن لا نكل في بذل كل الأساليب القانونية والنضالية في سبيل تحرير وإعادة جثامين الشهداء الأسيرة .
فمن حق هؤلاء الأكرمين علينا أن نؤبنهم ويودعهم ذويهم وشعبهم ونكرم أجسادهم الطاهرة طبقاً لشريعة السماء بما يليق بقاماتهم السامية .
ومنذ فاجعة النكبة وسلب فردوس أرواحنا وقبلة قلوبنا واحتلال فلسطيننا وقدسنا الحبيبة وشعبنا يقدم خيرة ونخبة مقاوميه ومجاهديه مهراً للتحرير والسيادة والاستقلال ؛ حتى أصبحت فلسطين على إمتداد أرضها المقدسة سرادق عزاء وتأبين لكوكبة الشهداء وجبهة صمود ومصابرة للجرحى والأسرى و المفقودين والمكلومين وأسرهم المجاهدة المحتسبة .
ولأن الفداء والتضحية واجب شرعي لأجل رسالة مقدسة ؛ والمضحي حين يضحي يرتقي فيغدو رمزاً يسكن أرواحنا ويتعمق في مسارب أوردتنا ونبضات قلوبنا .
فإننا في لجان المقاومة الشعبية وجهازها العسكري المجاهد ألوية الناصر صلاح الدين نسعى بكل ما آتانا الله من عزم وطاقات وجهد للوفاء بالعهد والبر بالقسم .
وبعد أن أنعم الله علينا بنجاح العملية المشتركة ( الوهم المتبدد ) وتمكن فرسان لجان المقاومة الشعبية وحركة المقاومة الإسلامية حماس من أسر الجندي الصهيوني ( جلعاد شاليط ) والتي نسأل المولى جل علاه أن تكون أول الغيث ليشف صدور المؤمنين الواثقين بنهج المقاومة والجهاد
نمضي واثقين بالله نحو ساعة البشرى لنزف الفرح والبهجة للمنتظرين بشوق ولهفة لساعة كسر قيد الأسر وأغلال الزنازين
وفي ذات الوقت أننا على قناعة ويقين أن الألم والوجع كلٌ لا يتجزأ ؛ لذا فإننا نعيش بضمائرنا ومسؤوليتنا الشرعية والوطنية آلام ومعاناة أسر المفقودين وذوي الجثث الطاهرة المحتجزة في ثلاجات ومقابر العدو الصهيوني السرية وما يسمى بمقابر الأرقام .
وقد دشنت لجان المقاومة الشعبية جهودها بفتح قضية شهداء المقابر السرية وجثامين الشهداء المحتجزة بإعداد ملف خاص ولجنة متخصصة
للتوثيق والإتصال بكل المعنيين قانونياً وإنسانياً وإجتماعياً .
وقد حصلنا على معلومات ووثائق بأسماء مئات من فدائيينا الشهداء المدفونين في عمق المجهول من مصادر حقوقية وإعلامية وعائلية وخاصة بعضها منشور وأخرى سنسعى لنشرها في الوقت المناسب .
ويحذونا الأمل أن تتكاثف جهود الكل الوطني والفصائلي والإعلامي والحقوقي والجماهيري مع مبادرة لجان المقاومة الشعبية لكشف ما أخفاه العدو الصهيوني من فصول هذه المأساة الوحشية المؤلمة .
ونحن على وعد أن لا نكل في بذل كل الأساليب القانونية والنضالية في سبيل تحرير وإعادة جثامين الشهداء الأسيرة .
فمن حق هؤلاء الأكرمين علينا أن نؤبنهم ويودعهم ذويهم وشعبهم ونكرم أجسادهم الطاهرة طبقاً لشريعة السماء بما يليق بقاماتهم السامية .