محمد الرسام
23 - 6 - 2008, 07:17 PM
زوجة صديقي
كادت تسقط من الفرح وهي تتناول جهاز الموبايل من يد أحد الباعة في محلات الاجهزة النقاله المنتشرين اكثر من باعة المواد الغذائية هذه الايام .. بعد ان باعت اخر اساورها الذهبية لتمتلك كغيرها من النساء جهازا نقالاً ، لا لشئ ، فهي تعرف تماما انها لا تحتاجه وها هي بعد سبعة عشر عاما من زواجها تفكر ان يكون لها شيئا خاصا تمتلكه وتمارسه بغريزة الانا والذات الباحثة عن مكان وسط زحام الرؤيا ..
الو .. انا سميره .. كيف حالك يا سميحه ، احببت ان اُسلم عليك واقول لك ان هذا هو رقم موبايلي الجديد ، لكن اياك ان تعطيه لأي كان ، قالت ذلك لصديقتها بعد ان وصلت الى البيت وهي في قرارة نفسها تتمنى من سميحه ان تعلن هذا الرقم عبر الفضائيات العربيه .. مر اسبوع كامل وهي تحمل نقالها العجيب في يدها اينما ذهبت وكيفما تحركت وحتى في ساعات النوم كانت تضعه بجانبها وكانت تتناوله بين الفينه والفينه وتقوم بتفقده ، فلربما وصل الى هذا الجهاز مخابره او رساله .. لكن انتظارها كان عبثا .. ماذا ستفعل الحيره والغل يقتلها هي تريد استخدام هذا النقال وبأي ثمن .. ابتسمت بخبث وهي تفكر في الحل والطريقه ، كان زوجها نائما في غرفة النوم في وقت الظهيره ، فتناولت هاتفه النقال واخذت منه رقماً لاحد اصحاب زوجها .. وما هي الا لحظات حتى ابتدأ مسلسل الرسائل المجهولة بين الطرفين ، نعم هذا ما تريده ، الان اصبح للنقال الذي ابتاعته جدوى وهدفاً يعزيها باسوارتها الذهبيه الاخيرة التي ابتاعتها .. ومع الوقت لم تعد الرسائل تكفي .. رغم ان احمد ذلك الصديق الذي جادت عليه السماء بهذا الحب وهذه الرسائل من تلك المرأة التي ما زالت مجهولة لديه ...
كان صوتها اشبه بموسيقى عذبه تنساب كالماء الرقراق في اذن احمد وكلماتها الغزلية الجريئه كانت كافية وحدها لتجعله عاشقا مع مرتبة الشرف .. وقد وصلت هذه العلاقه الى ابعد حدود اللامعقول والممكن ، وذات مساء وبعد إلحاح احمد عليها لكشف شخصيتها الوهميه التي عاش معها واحبها بكل ذرات كيانه .. كانت الصاعقة الكبرى تنزل على رأسه وهي تخبره انها زوجه اعز اصدقائه .. يا الاهي ماذا جنيت يا احمد حتى يصيبك هذا البلاء واي ذنب اقترفت في حياتك حتى تنزلق في هذا الطريق الصعب .. بقي احمد واجماً صامتاً لحظات طويله وهو يكاد يغمى عليه من شدة المفاجأه .. وها هو الان بين مطرقة الحب المتوحش
وبين مطرقة الصديق الوفي ..... يتبع
كادت تسقط من الفرح وهي تتناول جهاز الموبايل من يد أحد الباعة في محلات الاجهزة النقاله المنتشرين اكثر من باعة المواد الغذائية هذه الايام .. بعد ان باعت اخر اساورها الذهبية لتمتلك كغيرها من النساء جهازا نقالاً ، لا لشئ ، فهي تعرف تماما انها لا تحتاجه وها هي بعد سبعة عشر عاما من زواجها تفكر ان يكون لها شيئا خاصا تمتلكه وتمارسه بغريزة الانا والذات الباحثة عن مكان وسط زحام الرؤيا ..
الو .. انا سميره .. كيف حالك يا سميحه ، احببت ان اُسلم عليك واقول لك ان هذا هو رقم موبايلي الجديد ، لكن اياك ان تعطيه لأي كان ، قالت ذلك لصديقتها بعد ان وصلت الى البيت وهي في قرارة نفسها تتمنى من سميحه ان تعلن هذا الرقم عبر الفضائيات العربيه .. مر اسبوع كامل وهي تحمل نقالها العجيب في يدها اينما ذهبت وكيفما تحركت وحتى في ساعات النوم كانت تضعه بجانبها وكانت تتناوله بين الفينه والفينه وتقوم بتفقده ، فلربما وصل الى هذا الجهاز مخابره او رساله .. لكن انتظارها كان عبثا .. ماذا ستفعل الحيره والغل يقتلها هي تريد استخدام هذا النقال وبأي ثمن .. ابتسمت بخبث وهي تفكر في الحل والطريقه ، كان زوجها نائما في غرفة النوم في وقت الظهيره ، فتناولت هاتفه النقال واخذت منه رقماً لاحد اصحاب زوجها .. وما هي الا لحظات حتى ابتدأ مسلسل الرسائل المجهولة بين الطرفين ، نعم هذا ما تريده ، الان اصبح للنقال الذي ابتاعته جدوى وهدفاً يعزيها باسوارتها الذهبيه الاخيرة التي ابتاعتها .. ومع الوقت لم تعد الرسائل تكفي .. رغم ان احمد ذلك الصديق الذي جادت عليه السماء بهذا الحب وهذه الرسائل من تلك المرأة التي ما زالت مجهولة لديه ...
كان صوتها اشبه بموسيقى عذبه تنساب كالماء الرقراق في اذن احمد وكلماتها الغزلية الجريئه كانت كافية وحدها لتجعله عاشقا مع مرتبة الشرف .. وقد وصلت هذه العلاقه الى ابعد حدود اللامعقول والممكن ، وذات مساء وبعد إلحاح احمد عليها لكشف شخصيتها الوهميه التي عاش معها واحبها بكل ذرات كيانه .. كانت الصاعقة الكبرى تنزل على رأسه وهي تخبره انها زوجه اعز اصدقائه .. يا الاهي ماذا جنيت يا احمد حتى يصيبك هذا البلاء واي ذنب اقترفت في حياتك حتى تنزلق في هذا الطريق الصعب .. بقي احمد واجماً صامتاً لحظات طويله وهو يكاد يغمى عليه من شدة المفاجأه .. وها هو الان بين مطرقة الحب المتوحش
وبين مطرقة الصديق الوفي ..... يتبع