سيف دمشق
15 - 7 - 2007, 08:40 PM
بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي
القصة التالية قصيرة لكن رائعة جداً وهادفة جداً أنا واثق أنها ستعجبك
بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب .
بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي
حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها "...
المرأة التي أرادت زوجتي أن أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت
أمي التي ترملت من 19 سنة ،
ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية ، 3 أطفال ومسؤوليات ،جعلتني لا
أزورها إلا
نادراً.
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى
العشاء
سألتني: "هل أنت بخير ؟ "
لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها :
نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقتا معك يا أمي ". قالت: " نحن
فقط؟ ! "
فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".
في يوم الخميس ، وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها ،كنت مضطربا قليلاً
وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة .
كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستان قد
اشتراه أبي قبل وفاته .
ابتسمت أمي كملاك ،وقالت :
قلت للجميع أنني سأخرج اليوم
مع إبني, والجميع
فرح , ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي "
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ ،تمسكت
أمي بذراعي وكأنها
السيدة الأولى ،
بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا
الأحرف الكبيرة .
وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتيها المجعدتين
وقاطعتني قائلة : كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير ".
أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني ،بهذا الشيء .. ارتاحي أنت
يا أماه ".
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء ،لم يكن هناك أي شيء غير عادي ،ولكن قصص
قديمة و قصص جديدة ،لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت :
أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى ، ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك
بسرعة كبيرة لم أستطع
عمل أي شيء لها .
وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا
وهي ،مع ملاحظة مكتوبة بخطها :
دفعت الفاتورة مقدماً ،كنت أعلم أنني لن أكون موجودة,
المهم دفعت العشاء لشخصين ،لك ولزوجتك ،
لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ".
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك "
وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه .
لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ..... إمنحهما الوقت الذي
يستحقانه ..
فهو حق الله وحقهما، وهذه الأمور لا تؤجل .
بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول :
أمي عجوز لا تقوى
على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي
حاجتها
وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها ...... أتراني قد
أديت
حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا
وأنت
تتمنى لها الموت حتى ترتاح ، وكانت هىتفعلها وأنت صغير وهىتتمنى
لك الحياة "
ارسلها لكل شخص تعرف أن أحد والديه على قيد الحياة * *
القصة التالية قصيرة لكن رائعة جداً وهادفة جداً أنا واثق أنها ستعجبك
بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب .
بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي
حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها "...
المرأة التي أرادت زوجتي أن أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت
أمي التي ترملت من 19 سنة ،
ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية ، 3 أطفال ومسؤوليات ،جعلتني لا
أزورها إلا
نادراً.
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى
العشاء
سألتني: "هل أنت بخير ؟ "
لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها :
نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقتا معك يا أمي ". قالت: " نحن
فقط؟ ! "
فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".
في يوم الخميس ، وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها ،كنت مضطربا قليلاً
وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة .
كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستان قد
اشتراه أبي قبل وفاته .
ابتسمت أمي كملاك ،وقالت :
قلت للجميع أنني سأخرج اليوم
مع إبني, والجميع
فرح , ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي "
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ ،تمسكت
أمي بذراعي وكأنها
السيدة الأولى ،
بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا
الأحرف الكبيرة .
وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتيها المجعدتين
وقاطعتني قائلة : كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير ".
أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني ،بهذا الشيء .. ارتاحي أنت
يا أماه ".
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء ،لم يكن هناك أي شيء غير عادي ،ولكن قصص
قديمة و قصص جديدة ،لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت :
أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى ، ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك
بسرعة كبيرة لم أستطع
عمل أي شيء لها .
وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا
وهي ،مع ملاحظة مكتوبة بخطها :
دفعت الفاتورة مقدماً ،كنت أعلم أنني لن أكون موجودة,
المهم دفعت العشاء لشخصين ،لك ولزوجتك ،
لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ".
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك "
وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه .
لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم ..... إمنحهما الوقت الذي
يستحقانه ..
فهو حق الله وحقهما، وهذه الأمور لا تؤجل .
بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول :
أمي عجوز لا تقوى
على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي
حاجتها
وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها ...... أتراني قد
أديت
حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ... تفعل هذا
وأنت
تتمنى لها الموت حتى ترتاح ، وكانت هىتفعلها وأنت صغير وهىتتمنى
لك الحياة "
ارسلها لكل شخص تعرف أن أحد والديه على قيد الحياة * *