حسين مذكور
9 - 7 - 2008, 02:18 AM
مكرُ الإجاباتْ
أمشط غيب المسافاتِ
أسأل عن وجهة الراحلينَ
الذين أقاموا هنا
حيث دسّ الهوى
في متاعي الحنينْ
***
أسائل هذا الرمادَ المنشر
من بعدهم ..
أهذا مآل القلوب المصابة بالعشق ؟
بعد احتراق ٍ ..
تؤول رماداً
تهب عليها رياح الأنين
***
خذيني إليكِ ..
فقد حاق بي
مكر تلك الإجاباتِ
أغوين صمتي
سألتكِ بالله لا تفزعين
اعتناقي لحبكِ
ما زلتُ في صفحة الاشتياق ِ
أرتب قلبي ،
وما زلت أخشى الرمادَ
أيا أول النار كوني سلاماً ، وبرداً ،
ونوراً ، ودفئاً ..
يدثر هذا السؤال الممدد في أصغريّ
تجرد منذ ارتديت هواكِ ،
وأبدلتُ بالشكِ ثوب اليقينْ
***
خذيني إليكِ
هنا يستبد بيَ الانتظارُ
في نقطة الصفر
يغتال شوقي الذي
جاوز الألفَ . .
مليون مرة ْ
مازال يُغرقُ صبري المقيد
في عمق همّي !
أيا أول النار . . لا تحرقينَ
المسافرَ في صمت عينيكِ دون دليلٍ
أيا أول النار ..
قنديل روحي بمحراب نوركِ
ما انفكَ يسجدُ . . مدّ الفتيلَ
أنيريهِ / ردّيه للنورِ
قبل المثول أمام المساء ،
وقبل الوقوع بإثم اليمين
أمشط غيب المسافاتِ
أسأل عن وجهة الراحلينَ
الذين أقاموا هنا
حيث دسّ الهوى
في متاعي الحنينْ
***
أسائل هذا الرمادَ المنشر
من بعدهم ..
أهذا مآل القلوب المصابة بالعشق ؟
بعد احتراق ٍ ..
تؤول رماداً
تهب عليها رياح الأنين
***
خذيني إليكِ ..
فقد حاق بي
مكر تلك الإجاباتِ
أغوين صمتي
سألتكِ بالله لا تفزعين
اعتناقي لحبكِ
ما زلتُ في صفحة الاشتياق ِ
أرتب قلبي ،
وما زلت أخشى الرمادَ
أيا أول النار كوني سلاماً ، وبرداً ،
ونوراً ، ودفئاً ..
يدثر هذا السؤال الممدد في أصغريّ
تجرد منذ ارتديت هواكِ ،
وأبدلتُ بالشكِ ثوب اليقينْ
***
خذيني إليكِ
هنا يستبد بيَ الانتظارُ
في نقطة الصفر
يغتال شوقي الذي
جاوز الألفَ . .
مليون مرة ْ
مازال يُغرقُ صبري المقيد
في عمق همّي !
أيا أول النار . . لا تحرقينَ
المسافرَ في صمت عينيكِ دون دليلٍ
أيا أول النار ..
قنديل روحي بمحراب نوركِ
ما انفكَ يسجدُ . . مدّ الفتيلَ
أنيريهِ / ردّيه للنورِ
قبل المثول أمام المساء ،
وقبل الوقوع بإثم اليمين