أحمد الشافعي
15 - 7 - 2007, 11:08 PM
الأخوه والاخوات الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأسعد الله أوقاتكم بكل خير
منذ فتره طويله سطرت تلك
السطور وبينما ابحث في أحد ادراجي
صادفتني فاحببت أن اطرحها هنا بواديكم
لتنالها عيونكم واقلامكم بكل ما فيها
ويا حبذا لو امتعتموني بالنقد
،،، شعرت بأنفاسها تكاد تحرقني ،،،،
أذ كان قلبك خفيف فرجاء لا تكمل
v
v
v
v
v
v
الليل ارسى سدوله00 وعم السكون 00 الناس نيام 00 والنجوم تشكل لوحه رائعه الجمال00 وموج البحر يعانقه تارة برفق واخرى بعنف 00 وقد خلى الشاطىء تماما 00 حيث الجو شديد البروده 00 وقطع هذا الصمت الرهيب صرخه مدويه صرخه تحمل كل معانى الخوف والذعر لقد كانت فتاه تصرخ فى هستيريا وتجرى وكأن شيطاناً يطاردها اوقفت سيا رتى واسرعت اليها ولكنها لم تتوقف اسرعت الخطى حتى الحق بها ولقد كان فلقد اقتربت منها كثيراً واستدارت ولم تصرخ ولكنى من صرخت0
v
v
v
v
كانت تحمل وجها بشعاً لقد كان لها عين واحده وكانت تعلق فى انفها حلق ضخم لايقل ضخامه عن انفها نفسه كان لها فم كألكهف المظلم يبرز منه نابان على جانبيه كانت الشيطان ولعلها ابشع منه تسمرت فى مكانى ولم استطع ان اتحرك من مكانى ولم استطع ان اهرب وكأن قدماى قد شلت كان كل ذلك اهون مماحدث بعد ذلك 000
v
v
v
v
لم يكن بينى وبينها سوى خطوات قلائل وكانت اوصالى ترتعد خوفاً وهى تقترب خطوه بعد خطوه اعتقدت انها النهايه ولعنت نفسى الف مره لقد ادركت اننى ارتكبت خطأ فادحاً بنزولى من السياره وها انا ادفع الثمن ولكنها توقفت على بعد خطوه واحده منى حتى ان انفاسها كادت تحرقنى
قالت بصوت لم تسمع اذنى مثله
اين كنت؟ منذ الآف السنين وانا ابحث عنك اوكنت تحسب اننى لن اجدك؟
قلت والخوف يكاد يقتلنى م ا ذ ا ي م ك ن ا ن ا ق د م ه ل ك
قالت انسيت انك زوجى
v
v
v
v
لم تصدق اذناى ما سمعت ورفعت يدها ظننت انها ستقتلنى وهوت بها على الارض احدثت فجوه وقالت بصوتها الذى يشبه العواء تعأل وجذبتنى بشده وسقطت فى تلك الفجوه وطال السقوط رددت الشهادتين واغمضت عينى وعندما طال ذلك فتحت عينى فأذا بى فى مكان لم تقع عيناى على مثله كان اشبه بالغابه ولكن فيها اشجارغريبه واصوات غريبه والآنين يملأ المكان قالت بصوتها البغيض هذا ابى ورائك واستدرت0000
v
v
v
v
كان شبحاً بكل ماتعنى الكلمه الشعر يغطى كل جسده وكانت له عين واحده اسفل فمه ولم يكن له انف وكان ضخماً وقدماه فى منهى الغلظه والضخامه قال وقد كادت الارض تنهار من تحتى تعأل الي قبل ان اتى اليك واقترب منى كنت اتمنى ان اصرخ كنت اتمنى ان اهرب ولكنى لم استطيع ضمنى حتى ظننت ان ضلوعى قد اختلفت وشعره الحاد ينغرس فى جسدى كنت انظر خلفه واردت ان اصرخ من هول ما رأيت
v
v
v
كانت مخلوقات بشعه احدهم عينه فى منتصف رأسه والأخر مكان انفه واخر على وجنته قدمنى اليهم قائلاً هاك ولدنا عفشكوش زوج ابنتنا نفيحتوش اقبلوا وهم يحملون بين ايديهم اشياء كألاوانى وبها اشياء لا اعرفها كانوا يريدوننى ان اكل منها وحاولت ان ارفض ولكنى لم استطع تذوقته وسال الدم من فمى واردت ان اصرخ ولكن نفيحتوش جذبتنى بقوه وهى تسحبنى وما كنت ادرى الى اين0000
v
v
v
v
قالت قبلنى فأشحت بوجهى عنها فصرخت بصوتها البغيض وهى تضمنى
وافقت
فأذا بكلب صديقتى يلعق وجهى
لا ادرى ان كان كابوس
ترى ماذا كان ذلك
بقلم
أحمد الشافعي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأسعد الله أوقاتكم بكل خير
منذ فتره طويله سطرت تلك
السطور وبينما ابحث في أحد ادراجي
صادفتني فاحببت أن اطرحها هنا بواديكم
لتنالها عيونكم واقلامكم بكل ما فيها
ويا حبذا لو امتعتموني بالنقد
،،، شعرت بأنفاسها تكاد تحرقني ،،،،
أذ كان قلبك خفيف فرجاء لا تكمل
v
v
v
v
v
v
الليل ارسى سدوله00 وعم السكون 00 الناس نيام 00 والنجوم تشكل لوحه رائعه الجمال00 وموج البحر يعانقه تارة برفق واخرى بعنف 00 وقد خلى الشاطىء تماما 00 حيث الجو شديد البروده 00 وقطع هذا الصمت الرهيب صرخه مدويه صرخه تحمل كل معانى الخوف والذعر لقد كانت فتاه تصرخ فى هستيريا وتجرى وكأن شيطاناً يطاردها اوقفت سيا رتى واسرعت اليها ولكنها لم تتوقف اسرعت الخطى حتى الحق بها ولقد كان فلقد اقتربت منها كثيراً واستدارت ولم تصرخ ولكنى من صرخت0
v
v
v
v
كانت تحمل وجها بشعاً لقد كان لها عين واحده وكانت تعلق فى انفها حلق ضخم لايقل ضخامه عن انفها نفسه كان لها فم كألكهف المظلم يبرز منه نابان على جانبيه كانت الشيطان ولعلها ابشع منه تسمرت فى مكانى ولم استطع ان اتحرك من مكانى ولم استطع ان اهرب وكأن قدماى قد شلت كان كل ذلك اهون مماحدث بعد ذلك 000
v
v
v
v
لم يكن بينى وبينها سوى خطوات قلائل وكانت اوصالى ترتعد خوفاً وهى تقترب خطوه بعد خطوه اعتقدت انها النهايه ولعنت نفسى الف مره لقد ادركت اننى ارتكبت خطأ فادحاً بنزولى من السياره وها انا ادفع الثمن ولكنها توقفت على بعد خطوه واحده منى حتى ان انفاسها كادت تحرقنى
قالت بصوت لم تسمع اذنى مثله
اين كنت؟ منذ الآف السنين وانا ابحث عنك اوكنت تحسب اننى لن اجدك؟
قلت والخوف يكاد يقتلنى م ا ذ ا ي م ك ن ا ن ا ق د م ه ل ك
قالت انسيت انك زوجى
v
v
v
v
لم تصدق اذناى ما سمعت ورفعت يدها ظننت انها ستقتلنى وهوت بها على الارض احدثت فجوه وقالت بصوتها الذى يشبه العواء تعأل وجذبتنى بشده وسقطت فى تلك الفجوه وطال السقوط رددت الشهادتين واغمضت عينى وعندما طال ذلك فتحت عينى فأذا بى فى مكان لم تقع عيناى على مثله كان اشبه بالغابه ولكن فيها اشجارغريبه واصوات غريبه والآنين يملأ المكان قالت بصوتها البغيض هذا ابى ورائك واستدرت0000
v
v
v
v
كان شبحاً بكل ماتعنى الكلمه الشعر يغطى كل جسده وكانت له عين واحده اسفل فمه ولم يكن له انف وكان ضخماً وقدماه فى منهى الغلظه والضخامه قال وقد كادت الارض تنهار من تحتى تعأل الي قبل ان اتى اليك واقترب منى كنت اتمنى ان اصرخ كنت اتمنى ان اهرب ولكنى لم استطيع ضمنى حتى ظننت ان ضلوعى قد اختلفت وشعره الحاد ينغرس فى جسدى كنت انظر خلفه واردت ان اصرخ من هول ما رأيت
v
v
v
كانت مخلوقات بشعه احدهم عينه فى منتصف رأسه والأخر مكان انفه واخر على وجنته قدمنى اليهم قائلاً هاك ولدنا عفشكوش زوج ابنتنا نفيحتوش اقبلوا وهم يحملون بين ايديهم اشياء كألاوانى وبها اشياء لا اعرفها كانوا يريدوننى ان اكل منها وحاولت ان ارفض ولكنى لم استطع تذوقته وسال الدم من فمى واردت ان اصرخ ولكن نفيحتوش جذبتنى بقوه وهى تسحبنى وما كنت ادرى الى اين0000
v
v
v
v
قالت قبلنى فأشحت بوجهى عنها فصرخت بصوتها البغيض وهى تضمنى
وافقت
فأذا بكلب صديقتى يلعق وجهى
لا ادرى ان كان كابوس
ترى ماذا كان ذلك
بقلم
أحمد الشافعي