عبد الرحيم محمود
16 - 7 - 2007, 12:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
وكان الشيطان ثالثهما
انه يوم الجمعة, احد أيام السنة ,حيث يقوم أبو سيد بتجهيز نفسه لصلاة الجمعة, حيث انه لا يقوم بالصلاة طوال الأسبوع 0
إلا هذه الصلاة, حيث يقول دائما- ودون أن يعي- هل هذه مقولة, أو حديث شريف, ودون أن يعرف ما المقصود من ذلك وهي"من الجمعة للجمعة كفاره لما بينهما" ولكنه يذهب مبكرا للمسجد حتى يقدم بقره , ويجلس في الصف الأول لأنه يعرف ما قيمة الصف الأول بالنسبة للصفوف في الصلاه0
"صباح الخير يا أبو سيد " قالتها زوجته وهي تتثاءب 0
ورد عليها أبو سيد التحية مردفا " ماذا ستجهزين لنا على الغداء" 0
ردت عليه وهي تسخر"لم نتناول طعام الإفطار, وأنت تسال عن الغداء"وأكملت "فتة كوارع بالخل والثوم ,لترم عظمك,مبسوط,اعرف انك تحب هذه الاكله"
قال أبو سيد"بارك الله فيك "0
عاد أبو سيد من صلاة الجمعة كما ذهب, فهو لا ينتبه لما يقال في الخطبة,ولكنه كمن ولد من جديد "
أول شئ سال عن ابنه سيد فقال" أين سيد ؟"ردت أم سيد "انه في غرفته ومعه ابنة الجيران هند"
قال أبو سيد "هذه البنت تقضي أكثر وقتها عندنا "
ردت أم سيد" أنت تعرف إنهم مثل الاخوه وقد تربو سويا ,رغم أن سيد يكبرها بعامين"
رد أبو سيد"ولكنهم الآن قد كبروا "0
ولكن قاطعته آم سيد"يا رجل الم اقل لك إنهم مثل الاخوات ,لا تخف ,لن يحدث أي شئ"0
مرت الأيام على نفس المنوال, ونفس الترتيب ,حتى كان ذلك اليوم الذي جاءت به هند إلى منزل سيد, ولم يكن بالبيت احد0
وكالعادة يجلسون لسماع الأغاني, ويتكلمون في عدة مواضيع, وكان مع هند اسطوانة أغاني جديدة لمطربهما المفضل, وكانت تريد أن تفاجئه بها , ولكنه عندما رآها لم ينتظر, وأراد أن يأخذها منها عنوة, ولكنها رفضت أن تعطيه إياها, وخبأتها خلف ظهرها, ولكنه انقض عليها ليأخذها ,ورغم أن ما حدث لم يكن له علاقة بهذه الاسطوانة, وتدرج إلى مالا يحمد عقباه0
وقامت هند تلملم نفسها وخرجت دون أن تنطق بأي كلمه
تمت0000
بقلم عبد الرحيم محمود
وكان الشيطان ثالثهما
انه يوم الجمعة, احد أيام السنة ,حيث يقوم أبو سيد بتجهيز نفسه لصلاة الجمعة, حيث انه لا يقوم بالصلاة طوال الأسبوع 0
إلا هذه الصلاة, حيث يقول دائما- ودون أن يعي- هل هذه مقولة, أو حديث شريف, ودون أن يعرف ما المقصود من ذلك وهي"من الجمعة للجمعة كفاره لما بينهما" ولكنه يذهب مبكرا للمسجد حتى يقدم بقره , ويجلس في الصف الأول لأنه يعرف ما قيمة الصف الأول بالنسبة للصفوف في الصلاه0
"صباح الخير يا أبو سيد " قالتها زوجته وهي تتثاءب 0
ورد عليها أبو سيد التحية مردفا " ماذا ستجهزين لنا على الغداء" 0
ردت عليه وهي تسخر"لم نتناول طعام الإفطار, وأنت تسال عن الغداء"وأكملت "فتة كوارع بالخل والثوم ,لترم عظمك,مبسوط,اعرف انك تحب هذه الاكله"
قال أبو سيد"بارك الله فيك "0
عاد أبو سيد من صلاة الجمعة كما ذهب, فهو لا ينتبه لما يقال في الخطبة,ولكنه كمن ولد من جديد "
أول شئ سال عن ابنه سيد فقال" أين سيد ؟"ردت أم سيد "انه في غرفته ومعه ابنة الجيران هند"
قال أبو سيد "هذه البنت تقضي أكثر وقتها عندنا "
ردت أم سيد" أنت تعرف إنهم مثل الاخوه وقد تربو سويا ,رغم أن سيد يكبرها بعامين"
رد أبو سيد"ولكنهم الآن قد كبروا "0
ولكن قاطعته آم سيد"يا رجل الم اقل لك إنهم مثل الاخوات ,لا تخف ,لن يحدث أي شئ"0
مرت الأيام على نفس المنوال, ونفس الترتيب ,حتى كان ذلك اليوم الذي جاءت به هند إلى منزل سيد, ولم يكن بالبيت احد0
وكالعادة يجلسون لسماع الأغاني, ويتكلمون في عدة مواضيع, وكان مع هند اسطوانة أغاني جديدة لمطربهما المفضل, وكانت تريد أن تفاجئه بها , ولكنه عندما رآها لم ينتظر, وأراد أن يأخذها منها عنوة, ولكنها رفضت أن تعطيه إياها, وخبأتها خلف ظهرها, ولكنه انقض عليها ليأخذها ,ورغم أن ما حدث لم يكن له علاقة بهذه الاسطوانة, وتدرج إلى مالا يحمد عقباه0
وقامت هند تلملم نفسها وخرجت دون أن تنطق بأي كلمه
تمت0000
بقلم عبد الرحيم محمود