سمر أحمد
14 - 12 - 2010, 07:15 PM
ربّ رحماكَ إنَّ روحيَ تذوي وفؤادي يذوبُ شيئـاً فشيّا
وأراني أعيشُ في غمرةِ الأو هَامِ ظمآنَ لا أرى لي ريّا
ما أنا، ما الحياة، ما الرّوح عندي غيرُ سرٍّ يبدو لديَّ خفيّا
لا أرى في الحياةِ إلا خيالاً مضمحلاًّ يطوفُ في مقلتيّا
***
ربِّ رحماكَ قد ضللْتُ طريقي والهدى فاهدني صراطاً سويّـا
أنا مالي أسعى وألتمسُ الدّرْ بَ ولا أبصرُ الشّعاع المضيّا
أنا في حيرةٍ أفكّرُ في ذا تي كأنّي أتيْتُ أمراً فريّا
أنا يا ربّ تائهٌ وغريبٌ لا يرى في الحياةِ ورداً هنيّا
***
أنا مالي ولـلمحيطِ فكم يجـ ـني على فكرتي ويقسو عليّـا
جئْتُهُ والحياةُ تبسمُ نحـوي والأماني تمـوجُ بـين يديَّـا
وشعاعُ الآمالِ يبعثُ في رو حي شعاعاً من المـنى عبقـريّا
وشراعُ الأحلامِ يخفقُ في قلـ ـبي فيوحي لي الخيـالَ السنيّا
أتهادى مـا بينَ أحلامي البيـ ـضِ وأشدو مع الدّجى والثّريّا
فإذا بي أرى الحياةَ ظلاماً وصباحَ الأحلامِ ليـلاً دجيّـا
والأماني تموتُ في قبضةِ الحـز نِ.. وتذوي على لظى شفتيّـا
وأراني أعيشُ في سجنِـهِ الدّا جي.. وحيداً بينَ الأنـامِ شقيّـا
ربِّ رحمـاكَ أنت قدَّرْتَ لي ذا ك.. فهبْ لي إن شئْتَ قلباً رضيّا
ربِّ رحمـاكَ ما لقلـبي وللحزْ نِ ولـمَّا يَزَلْ كـروحي طـريّـا
صـغتَـه من عصـارةِ الألمِ الـذّا وي فؤاداً من الأسى شـاعريّـا
ثـمَّ أودعْتَ فيـه من روعةِ الوحـ ـيِ خيـالاً عـذبَ المواردِ حيّا
وبعثْـتَ الشّعـورَ فيـه رقيقـاً وسكبْـتَ الشّبـابَ فيـه فتيّـا
فمضى يصهـرُ العـذابَ نشيـداً ويصـوغُ الآهـاتِ لحنـاً شجيّـا
وينـاجيـك في ابتهالٍ مع اللّيـْ ـل فتهمي الـدّموعُ من نـاظريّـا
لم يجدْ في الوجودِ قلباً حنـوناً فـأنِلْـه حنـانـك العلويَّـا
هكذا هكذا يـعيشُ بـدنيـا هُ يعـاني شقـاءَهُ السّرمديّـا
ثم يذوي على الضّلوعِ من الوجْـ ـدِ ويلقـي نـداه في أذنيّـا
خفقةً خفقةً ويهـوي مع الـرّو حِ فـيلقى هـدوءَهُ الأبديّـا
وأراني أعيشُ في غمرةِ الأو هَامِ ظمآنَ لا أرى لي ريّا
ما أنا، ما الحياة، ما الرّوح عندي غيرُ سرٍّ يبدو لديَّ خفيّا
لا أرى في الحياةِ إلا خيالاً مضمحلاًّ يطوفُ في مقلتيّا
***
ربِّ رحماكَ قد ضللْتُ طريقي والهدى فاهدني صراطاً سويّـا
أنا مالي أسعى وألتمسُ الدّرْ بَ ولا أبصرُ الشّعاع المضيّا
أنا في حيرةٍ أفكّرُ في ذا تي كأنّي أتيْتُ أمراً فريّا
أنا يا ربّ تائهٌ وغريبٌ لا يرى في الحياةِ ورداً هنيّا
***
أنا مالي ولـلمحيطِ فكم يجـ ـني على فكرتي ويقسو عليّـا
جئْتُهُ والحياةُ تبسمُ نحـوي والأماني تمـوجُ بـين يديَّـا
وشعاعُ الآمالِ يبعثُ في رو حي شعاعاً من المـنى عبقـريّا
وشراعُ الأحلامِ يخفقُ في قلـ ـبي فيوحي لي الخيـالَ السنيّا
أتهادى مـا بينَ أحلامي البيـ ـضِ وأشدو مع الدّجى والثّريّا
فإذا بي أرى الحياةَ ظلاماً وصباحَ الأحلامِ ليـلاً دجيّـا
والأماني تموتُ في قبضةِ الحـز نِ.. وتذوي على لظى شفتيّـا
وأراني أعيشُ في سجنِـهِ الدّا جي.. وحيداً بينَ الأنـامِ شقيّـا
ربِّ رحمـاكَ أنت قدَّرْتَ لي ذا ك.. فهبْ لي إن شئْتَ قلباً رضيّا
ربِّ رحمـاكَ ما لقلـبي وللحزْ نِ ولـمَّا يَزَلْ كـروحي طـريّـا
صـغتَـه من عصـارةِ الألمِ الـذّا وي فؤاداً من الأسى شـاعريّـا
ثـمَّ أودعْتَ فيـه من روعةِ الوحـ ـيِ خيـالاً عـذبَ المواردِ حيّا
وبعثْـتَ الشّعـورَ فيـه رقيقـاً وسكبْـتَ الشّبـابَ فيـه فتيّـا
فمضى يصهـرُ العـذابَ نشيـداً ويصـوغُ الآهـاتِ لحنـاً شجيّـا
وينـاجيـك في ابتهالٍ مع اللّيـْ ـل فتهمي الـدّموعُ من نـاظريّـا
لم يجدْ في الوجودِ قلباً حنـوناً فـأنِلْـه حنـانـك العلويَّـا
هكذا هكذا يـعيشُ بـدنيـا هُ يعـاني شقـاءَهُ السّرمديّـا
ثم يذوي على الضّلوعِ من الوجْـ ـدِ ويلقـي نـداه في أذنيّـا
خفقةً خفقةً ويهـوي مع الـرّو حِ فـيلقى هـدوءَهُ الأبديّـا