المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنقذوا سليمان الحلبي



عوني زنون أبوالسعيد
14 - 7 - 2008, 02:33 PM
أنقذوا الشهيد البطل سليمان الحلبي

بمناسبة صفقة تحرير رفات و جثامين الأسرى الشهداء بين حزب الله و الكيان الصهيوني تطلق شبكة رؤى الأدبية من فلسطين و عبر كل الأحرار و الشرفاء في عالمينا العربي و الإسلامي و العالم بأسره حملة لتحرير جثمان الشهيد البطل سليمان الحلبي الأسيرة في فرنسا
توزيع هذا النداء على منابر الرأي و وسائل الإعلام واجب ديني و وطني و إنساني و وفاءً لروح البطل الرمز سليمان الحلبي
http://img257.imageshack.us/img257/5622/43751771fk9.jpg
غزة ـ فلسطين - خاص شبكة رؤى الأدبية
" البطل سوري و التخطط للعمليه البطولية الجريئة في القدس مع محافظها و السلاح من غزة والتنفيذ في مصر و الهدف إنقاذ مصر من طاغوت قائد المحتلين كليبر"
في متحف (انفاليد) بالقرب من (متحف اللوفر) في باريس تنتهك حرمة رمزاً من رموز الجهاد والمقاومة للأمتين العربية و الإسلامية
حيث تعرض جمجمة الشهيد سليمان الحلبي، وإلى جانبها لوحة صغيرة مكتوب عليها: جمجمة "المجرم" سليمان الحلبي و قد بلغ الحقد الإستعماري البغيض أن حاولوا تدنيس رأسه الشامخ بعرضه و نقله بين عدة متاحف كان أحدها "متحف الحيوانات"
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:0Czrt3krzmCN0M:http://www.coptichistory.org/image/new_pa324.jpg
أين كرامة العرب والمسلمين
روح الشهيد سليمان الحلبي تناديكم
ضحيت بروحي لأجلكم فأنقذتكم من مجرم حرب مستعمر مجرم
فضحوا بالكلمة و إضغطوا لتحرير رفاتي الطاهر الذي صمد و شمخ و إستعلى رغم الحرق و التقطيع و الخازوق البشع



شبكة رؤى الأدبية

عوني زنون أبوالسعيد
14 - 7 - 2008, 03:02 PM
http://img257.imageshack.us/img257/6673/75908240qm2.jpg
و قد حفلت كتب التاريخ بتخليد سيرة البطل الجريء نورد منها مايلي :
سليمان طالب سوري ولد في قرية عفرين شمال غرب حلب عام 1777 وكان والده محمد أمين تاجر يبيع السمن وزيت الزيتون،
فلما بلغ سليمان العشرين من عمره أرسله أبوه براً عام 1797 إلى القاهرة لتلقي العلوم الإسلامية في جامع الأزهر حيث انخرط سليمان في (رواق الشوام) المخصص لطلبة الأزهر من أبناء بلاد الشام حيث يتعلم ويأكل وينام مع أقرانه الشوام.

وهناك توطدت صلته بالشيخ أحمد الشرقاوي أحد شيوخ الأزهر وأحد قادة ثورة القاهرة الأولى ضد الفرنسيين في أكتوبر 1798،
وهي الثورة التى شهدت قصف الجامع الأزهر وتدنيسه بخيول الغزاة ثم أنتهت إلى الحكم على ستة من شيوخ الأزهر بالإعدام كان بينهم أستاذ سليمان الحلبي الشيخ أحمد الشرقاوي الذي اقتيد إلى القلعة حيث ضربت عنقه مع أعناق الشيوخ المجاهدين الخمسة الآخرين وفصلت رؤوسهم عن أجسادهم ودفنوا في قبور لا يعرف مكانها حتى اليوم.

وبعد إخماد ثورة القاهرة الأولى، تضاعفت مظالم الغزاة، وطورد كل مشبوه بانتمائه إلى المقاومة الشعبية فاختفى من اختفى، وخرج من مصر من خرج، وكان ممن غادروا أرض مصر إلى بلاد الشام سليمان الحلبي حيث توجه عام 1800 إلى مسقط رأسه.

وكان نابليون قد فر سرا ليلة الاثنين 16 أغسطس 1799 إلى فرنسا تاركاً قيادة جيشه في مصر إلى الجنرال كليبر.

وليس من المعروف كيف نبتت الفكرة في رأس الحلبي لكن الثابت أنه التقى أثناء وجوده في القدس في مارس 1800 بمحافظ المدينة (أحمد آغا) وأن حوارا دار بينهما حول فكرة الإغتيال، ثم توجه الحلبي بناء على تعليمات آغا إلى الخليل ومنها إلى غزة حيث نزل ضيفا على (ياسين آغا) الذى أعطاه مبلغ أربعين قرشاً تركيه لتغطية تكاليف سفره إلى مصر على سنام ناقة في قافلة تحمل الصابون والتبغ إلى مصر، ولشراء سكين أو خنجر من أحد المحال في غزة وهي السكين التي قُتل بها فيما بعد الجنرال كليبر.

واستغرقت الرحلة من غزة إلى القاهرة ستة أيام، انضم بعدها سليمان إلى (رواق الشوام) حيث أربعة فتيان من مقرئي القرآن من فلسطين هم: محمد وعبد الله وسعيد عبد القادر الغزي، وأحمد الوالي، وقد ابلغهم سليمان بعزمه على قتل الجنرال كليبر، وبأنه نذر حياته لتحرير مصر من الغزاة.

وفي صباح 15 يونيو 1800 توجه سليمان إلى "بركة الأزبكية" حيث كان الجنرال كليبر يقيم في قصر (محمد بك الألفي
) الذي اغتصبه بونابرت و أقام فيه، وتتبعه إلى قصر (ساري عسكر داماس) المجاور، ثم تسلل لحديقة القصر وتظاهر أمام كليبر أنه فقير وله حاجة فمد كليبر يده اليسرى لسليمان الحلبي حتى يقبّلها، فأمسك بها سليمان وطعنه أربع طعنات قاتلة في كبده، وفي سُرّته، وفي ذراعه اليمنى، وفي خده الأيمن.

كذلك تمكن من طعن كبير المهندسين قسطنطين بروتاين ست طعنات غير قاتلة، وفر من المكان، وكان قد تلقى ضربة قاصمة على رأسه.

وبعد ساعة عثر عليه اثنان من العساكر الفرنسيين هما جوزيف برين، وروبيرت تمكنا من القاء القبض عليه في حديقة القصر وعثرا على السكين، وكانت الدماء تثعب من رأسه العارية إلا من شال أخضر ممزق ... وكان يصلي في إطمئنان.

وقال الجندي جوزيف برين فيما بعد: "لقد أضطررنا أن نضربه بالسيف عدة مرات لكي نحمله على المشي".

وتأكد مقتل الجنرال كليبر قبل أن يتم عامه السابع والأربعين، وبعد أن ولد في مقاطعة ستراسبورج عام 1753م لقي حتفه على يد شاب سوري في مصر (يشغل مكان مقتله الأن محطة بنزين على ناصية شارع الألفي والجمهورية بالقرب من ميدان الأوبرا).

وحوكم سليمان أمام محكمة فرنسية عصرية مشكلة من ممثلٍ للادّعاء، وعدد من الأعضاء، وأمين سر، وجميعهم يرتدون الأوشحة، يعلوهم الوقار، يجلسون على منصةٍ مهيبة، ويقف بين يديهم محامٍ فرنسي جاء للدفاع عن المتهمين، وفوق رؤوسهم علم الثورة الفرنسية، ولافتة تحمل شعارها المثلث (حرية - إخاء - مساواة) وبدأت المهزلة، وصال ممثل الادعاء القومسيون سارلتون وجال وانبرى له ممثل الدفاع المترجم لوكاهاما، وبين هذا وذاك مناقشة الشهود.

وسألوه: لماذا جئت من غزة إلى مصر؟
فقال: كان مرادي أن أغزو في سبيل الله..

وانتهى عرض المسرحية؛ وصدر الحكم.
حكم بشع بأن تُحرق يد سليمان اليمنى حتى عظم الرسغ حتى تحترق العظام، ثم أن يعدم بالخازوق، كما حكمت المحكمة على أحمد الوالي ومحمد وعبد اللّه الغزي وسعيد عبد القادر الغزي (هارب) بالإعدام وفصل رؤوسهم عن أجسادهم على أن يتم قطع رؤوسهم أمام سليمان قبل إعدامه بالخازوق.

وفي تمام الساعة 11.30 من يوم 28/06/1800، نُفذ حكم الإعدام بالفلسطينيين الثلاثة أمام عيني سليمان، ثم حرقت أجسادهم حتى التفحم، ووضعت رؤوسهم على نبابيت، ثم غرس وتد الخازوق في مؤخرة سليمان الحلبي فوق (تل العقارب)، وترك جثمانه المغروس في أحشائه الخازوق عدة أيام تنهشه الطيور.

وعقب دفن جثمان الجنرال كليبر في (قصر العيني)، بعد تشييعه في احتفاء رسمي ضخم، حيث وُضع في تابوت من الرصاص ملفوفاً بالعلم الفرنسي، وفوق العلم سكين سليمان الحلبي.

وبعد أن تولى الجنرال جاك مينو قائد القاهرة السابق قيادة الحملة الفرنسية في مصر حمل معه إلى باريس عظام الجنرال كليبر في صندوق، وعظام سليمان الحلبي في صندوق آخر، وعند إنشاء متحف (انفاليد ـ الشهداء) بالقرب من (متحف اللوفر) في باريس تم تخصيص رفان في إحدى قاعات العرض؛ رف أعلى وضعت عليه جمجمة الجنرال كليبر، وإلى جانبها لوحة صغيرة مكتوب عليها: جمجمة "البطل" الجنرال كليبر، ورف أدنى تحته وضعت عليه جمجمة سليمان الحلبي، وإلى جانبها لوحة صغيرة مكتوب عليها: جمجمة "المجرم" سليمان الحلبي.

عوني زنون أبوالسعيد
14 - 7 - 2008, 03:18 PM
http://tbn0.google.com/images?q=tbn:eZQdVVhyCh43rM:http://www.syriakurds.com/images/halabi.JPG
إنقاذ ما تبقى من جثمان الشهيد سليمان الحلبي واجب شرعي و كرامة وطنية و قومية و إنسانية لكل عربي و مسلم .
و تقع مسؤولية خاصة على الجمهورية العربية السورية موطنه الأصلي ومسقط رأسه التي رفع إسمها عالياً بحروف من دم ونور .
و على جمهورية مصر العربية التي ثأر لشعبها و قتل رأس الظلم الإستعماري أن تفيه قدره و تكافح من أجل تحريره .
فكما كان الوفاء لنقش سيرته في الكتب المدرسية و تزيين بعض شوارع مصر و سوريا و بلدان عربية و إسلامية باسمه المشرئب يجب الوفاء لرفاته و جثمانه و الإفراج عن جمجمته لتدفن كما يليق بصاحبها حسب الشريعة الإسلامية

شبكة رؤى الأدبية

صبحي الخطيب
14 - 7 - 2008, 07:21 PM
تحياتي واحترامي للأخ ابو السعيد:)
لست أدر حقاً !!! أأشاطرك الرأي في إنقاذ رفات البطل الشهيد ..
أم أشكر المستعمر الذي أتاح لي الفرصة في استذكار كل رموز الشهادة في وطننا العربي الكبير..
أواه من خجلي من نظرة التاريخ المعاتبة.. وأواه من العجز الذي سمح لظلال الضعف والذل أن يتبختر في باحات كرامتنا..
عذرا لسليمان ولكل الشهداء ..
فنحن نستمرئ لحظة الإغتصاب ونتلذذ بلسعات السياط فوق مؤخراتنا..
( ماسوكيتنا ) فاقت شعورنا بلحظة الإعتزاز بالنفس..
ونيران ذلنا أمست تأكل بوريقات فروع كرامتنا.. أنطفئ النيران أم نحاول انقاذ كرامتنا..!!! لست أدر يا روح سليمان..
عاجز انا عن أعطيك جوابي الآن !!!!!! فلتقل عني ما شئت..
لك الحق في كل ما تقول .. لن تفيدك كلماتي أبداً ..
فصوتي مبحوح وتوقيعي ممسوح..
ومحاولة رفض جلادي.. غير مسموح..
رحم الله منك الجسد والروح..
صبحي الخطيب