عمر أبوحية
16 - 7 - 2007, 08:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
"
"
هذه ومضة أولى متواضعة،
تأمل في رحابة صدوركم،
ولتجد لها بين أذواقكم بصيص تقبل،
أتمنى أن تنال منكم عين الرِّضا،،
"
"
رسالة ظَلَّتْ حبيسة.!!
إلى ذاك القلب المليء بالحب..
القلب الملهم لخواطري ومفردات شعري ،
ورسوماتي ..
إلى تلك الأنامل التي تكتبني،
دون أن أبذل جهداً في سرد مشاعري..
إلى كل الأحاسيس وإيقاعات المشاعر الدافئة لديها .
إليها أهدي نبضاً من كلمات استوطنت خافقي،
لتسكن جسد نبضات اشتياقها.
حين تجمّلت وأقبلت،
في نورانية من عودتها،
تجشم شوقي إليها معلناً،
أهازيج فرح شحت مذ رحلت،
برغبة منها! وكم طالبتْني بقمعها،
وليت قلبي استطاع.!
وها أنا حين لمحت وهجا من عودتها،
اضطربت نبضاتي وتحشرجت في صدري
كلمات كنتُ قد خطّطتُ لها،
كي أبوح بها حين حضورها.
وهيهات.!
إذ وجدتني في حضرة بريقها أغترب،
وعبثاً اضطرب،
وترتعد فرائصي،
وتزداد خفقات قلبي من حبور رؤيتي لسناها،
بعد أسى ابتعادها.
وجهداً حاولت التقط أنفاسي مع هبوب نسيمها،
لأضمَ قلباً أتوددُه وَلَهاً،
ومع كلُ نسمة رقراقة أنتظره شوقاً ليعبق عبر أنفاسي،
فيحوِّل المُـنى سُطوراً من هيام،
ويستحلِي قلباً صَمُودا لا يلام،
يَغمِض على جفونه الليل بشجن،
ويسيطر على أنجم خلجاتي بسكن،
وشهقاتُ أنفاسي التي تنفستها بفنن،
وحينها غزاني هلع الشوق،
وعبثاً حاولت إنكاره،
وهيهات.!
وقد تهيأت لها وصمدت حيناً.
وصرت بهِا ولعاً،
وتوارت حيث بقايا من ضياع،
وتاهت منِّي الخطى وقتذاك!
ومع عودتها وجدتني اغترب،
لا املكُ إلا شغاف قلب وبقايا من الم الفراق،
ومضنيات الوله وشيء من بوح،
وحروف خجلة تثري الهيام.!
وليلٍ حالك.!
ومزيد من أنين.!
ثُمَّ،،
عودتها،
وشيءٌ من بقايا رحيلها.!
"
"
فاصلة أخيرة.!
من المؤسف أن ترى بقاياك،
ترسم نهاية خطاك،
وتنتظر.!!!
"
"
/ ويظلّ المطر..يعبق برائحتها العطرة .. /
"
"
دمتم ،دّ وصفاء ..
فائق تحياتي،،
عمر أبو حية
"
"
هذه ومضة أولى متواضعة،
تأمل في رحابة صدوركم،
ولتجد لها بين أذواقكم بصيص تقبل،
أتمنى أن تنال منكم عين الرِّضا،،
"
"
رسالة ظَلَّتْ حبيسة.!!
إلى ذاك القلب المليء بالحب..
القلب الملهم لخواطري ومفردات شعري ،
ورسوماتي ..
إلى تلك الأنامل التي تكتبني،
دون أن أبذل جهداً في سرد مشاعري..
إلى كل الأحاسيس وإيقاعات المشاعر الدافئة لديها .
إليها أهدي نبضاً من كلمات استوطنت خافقي،
لتسكن جسد نبضات اشتياقها.
حين تجمّلت وأقبلت،
في نورانية من عودتها،
تجشم شوقي إليها معلناً،
أهازيج فرح شحت مذ رحلت،
برغبة منها! وكم طالبتْني بقمعها،
وليت قلبي استطاع.!
وها أنا حين لمحت وهجا من عودتها،
اضطربت نبضاتي وتحشرجت في صدري
كلمات كنتُ قد خطّطتُ لها،
كي أبوح بها حين حضورها.
وهيهات.!
إذ وجدتني في حضرة بريقها أغترب،
وعبثاً اضطرب،
وترتعد فرائصي،
وتزداد خفقات قلبي من حبور رؤيتي لسناها،
بعد أسى ابتعادها.
وجهداً حاولت التقط أنفاسي مع هبوب نسيمها،
لأضمَ قلباً أتوددُه وَلَهاً،
ومع كلُ نسمة رقراقة أنتظره شوقاً ليعبق عبر أنفاسي،
فيحوِّل المُـنى سُطوراً من هيام،
ويستحلِي قلباً صَمُودا لا يلام،
يَغمِض على جفونه الليل بشجن،
ويسيطر على أنجم خلجاتي بسكن،
وشهقاتُ أنفاسي التي تنفستها بفنن،
وحينها غزاني هلع الشوق،
وعبثاً حاولت إنكاره،
وهيهات.!
وقد تهيأت لها وصمدت حيناً.
وصرت بهِا ولعاً،
وتوارت حيث بقايا من ضياع،
وتاهت منِّي الخطى وقتذاك!
ومع عودتها وجدتني اغترب،
لا املكُ إلا شغاف قلب وبقايا من الم الفراق،
ومضنيات الوله وشيء من بوح،
وحروف خجلة تثري الهيام.!
وليلٍ حالك.!
ومزيد من أنين.!
ثُمَّ،،
عودتها،
وشيءٌ من بقايا رحيلها.!
"
"
فاصلة أخيرة.!
من المؤسف أن ترى بقاياك،
ترسم نهاية خطاك،
وتنتظر.!!!
"
"
/ ويظلّ المطر..يعبق برائحتها العطرة .. /
"
"
دمتم ،دّ وصفاء ..
فائق تحياتي،،
عمر أبو حية