مشاهدة النسخة كاملة : المستحيل ...
وليد دويكات
20 - 7 - 2008, 08:20 PM
المستحيل
في حقلهم الريفي ، وتحت شجرة التوت الكبيرة ، كانا يلعبان مع أقرانهم من أطفال القرية .ولأن نسرين كانت إبنة عمه ، كان بمقدور صلاح أن يقضي وقتا أطول معها ... في بيتهم ، أو في بيت عمه ...
وحتى عندما غادرا مرحلة الطفولة لمرحلة الصبا ، لم يفتر التواصل بينهما ، يصحبها إلى نبع القرية ، يخرجان سويا إلى المراعي ، هذ التواصل الذي كان في دائرة العائلة الواحدة أمر طبيعي ، تحكمه طبيعة الترابط الأسري في الريف أكثر منه في حياة المدينة الصاخبة .
وها هما قد أصبحا شبابا ، وها الشباب لم يترك العلاقة تقف عند حدود روابط القرابة والصداقة الممتدة من الطفولة البريئة .
الا أن وافدا ثالثا قد تدخل بينهما ، هذا الوافد سكن قلبهما ، وسرى في شراينهما .. نعم ، الحب كان وافدا جديدا عرف الطريق اليهما ، فتوحد النبض بينهما والمشاعر ، بل تكاد تشعر أنهما شخص واحد في شطرين ، الشطر الأول شاب حالم هو صلاح ، والشطر الثاني بالكاد هو نسرين ، تعلق بها جدا ، وتعلقت .
وذات يوم .. توجه صلاح الى والدته بخطوات متثاقلة متباطئه مترددة خجولة ، دنى منها طفلا يصبو لحاجة من أمه ، إمتلك الشجاعة اللازمة وقال لوالدته وبدون مقدمات : إنني أرغب في الزواج !
فرحت الأم ورحبت بالفكرة ترحيبا كبيرا ، وصرحت في الحال أنها تنتظر هذه اللحظة من عهد طويل .
كانت ملامح وجهها ترقص نشوة وسرورا ، وفي خضم فرحتها وسعادته ، سألته : من يا ترى تلك الأميرة التي ترغبها زوجة لك ياولدي ؟! .
أجاب بصوت متهدج تعلوه علامات الخجل والحياء : نسرين .. نسرين .. إبنة عمي .
هنا تغريت ملامح الأم ، وبصورة غير متوقعه ، أعلنت رفضها الغير مبرر !!
صلاح : لماذا ؟ لماذا ترفضين نسرين ؟
الأم : إلا نسرين !
صلاح : وما السبب ؟!
الأم : إلا هي ..ولا داعي لذكر أسباب ، هناك العديد من بنات القرية الجميلات .
صلاح : ولكنني أثق أنك تحبينها جدا .
الأم : نعم ... ولكن لا يعني أنني أحبها أن أوافق على زواجك بها ...
هنا صلاح إستشاط غضبا ...وضاقت به الأرض وقرر التوجه إلى والده .
الأم : صلاح ... صلاح
وفعلا سرعان ما ذهب إلى والده الذي كان ما يزال في الحقل يفلح الأرض .
وبعد دقائق من وصوله لوالده ، صرح صلاح برغبته في الزواج ، هنا إبتسم الوالد ، وقال له : كبرت يا ولدي وصرت أهلا للزواج ...خبر رائع ، ويوم لطالما إنتظرناه أنا وأمك .
صلاح : أريد بعد إذنك يا أبي الزواج من إبنة عمي نسرين .
هنا فوجيء صلاح حين هب الوالد رافضا .. إلا نسرين .
صلاح : يا الله ..!! لماذا نسرين ؟
الوالد : من غير لماذا !
صلاح : لا ... يجب أن أعرف ... أنا أحبها ولا يمكن أن أتخيل سواها زوجة لي .
وهنا وأمام إصرار صلاح قال له والده : حسنا ، سأخبرك لماذا نرفض أنا ووالدتك الزواج من نسرين !
صلاح : حسنا ،.
الوالد: أنت ونسرين أخوة في الرضاعه .
هنا كاد صلاح أن يسقط مغشيا عليه من شدة الوجد .
حفيظة طعام
20 - 7 - 2008, 11:04 PM
المستحيل رحلة لسبر اغوار الذات البشرية وما تعانيه من ويلات نتيجة اخطاء تتعرى فجاة......فتتلون الحياة بلون المستحيل والحزن والالم....
عبرت عن هذا باسلوب بسيط ...وجميل في نفس الوقت يشد القارئ للتبع مجريات احداثه وللتطلع لمعرفة النهاية.
ولكن لكل شيء اذا ما تم نقصان وانا أجدك شاعرا اكثر منه قصاصا..ولكنك بسردك هذا اردت ان تضرب المستحيل عرض الحائط
الفاضل وليد...
لنعيد النظر انا وانت في القصة *مستحيل* ونصيغ بعض جملها صياغة اجمل.
ما رايك؟؟؟
حفيظة
وليد دويكات
21 - 7 - 2008, 12:23 AM
على الرحب والسعة حفيظة ...
ولكن أنا لست قصاصا
ربما قاصّاًً ...
بانتظار ملاحظاتك
عواطف عبداللطيف
21 - 7 - 2008, 01:07 AM
امور تحدث لا يحسب لها احد حساب
ولا يفكر احد بنتائجها بالمستقبل
وربط بينهما الحب
ونما هذا الوليد الجميل
وهم في غفلة
وليد دويكات
تصوير جميل لمعاناة كبيرة
تحياتي وتقديري
وليد دويكات
21 - 7 - 2008, 01:34 AM
الفاضلة الأستاذة عواطف
تشرفت بحضورك ورأيك الجميل
تقديري واحترامي لك
صبحي الخطيب
21 - 7 - 2008, 06:55 PM
تحياتي أخ وليد.. :)
أتفق مع الأخت حفيظة.. في كل ما قالت..
وكأني بها تعطيك رايي أنا..
على أي حال .. لقد كان حجم انتظار النهاية والتشويق المستمر في البحث عن السبب .. أكبر من المفاجأة التي حصلت..
فلو كانت اختك في الرضاعة هي أخت لك من أمك وأبيك.. لكان حجم المفاجأة افضل.. وسننتظر البحث عن أسباب الخيانة أو التبني .. او .. او
من جهة أخرى الفكرة جميلة والهدف واضح ( عدم الرضاعة ممن هب ودب )
فهذا من مخلفات حسن النية ( العبط ) لدى الكثير من أهلنا المحبين ..
كان من الممكن ان تتطرق لهذه الظاهرة في باب آخر..
تحياتي واحترامي لقلمك وفكرك المستنير..
تقبل نقدي بشفافية ومحبة :)
اخوك
صبحي الخطيب
وليد دويكات
21 - 7 - 2008, 07:03 PM
تحياتي أخ وليد.. :)
أتفق مع الأخت حفيظة.. في كل ما قالت..
وكأني بها تعطيك رايي أنا..
على أي حال .. لقد كان حجم انتظار النهاية والتشويق المستمر في البحث عن السبب .. أكبر من المفاجأة التي حصلت..
فلو كانت اختك في الرضاعة هي أخت لك من أمك وأبيك.. لكان حجم المفاجأة افضل.. وسننتظر البحث عن أسباب الخيانة أو التبني .. او .. او
من جهة أخرى الفكرة جميلة والهدف واضح ( عدم الرضاعة ممن هب ودب )
فهذا من مخلفات حسن النية ( العبط ) لدى الكثير من أهلنا المحبين ..
كان من الممكن ان تتطرق لهذه الظاهرة في باب آخر..
تحياتي واحترامي لقلمك وفكرك المستنير..
تقبل نقدي بشفافية ومحبة :)
اخوك
صبحي الخطيب
الفاضل صبحي الخطيب ..
أشكر اهتمامك ومرورك ...وهنا أتوقف عد قولك :
تحياتي أخ وليد..
أتفق مع الأخت حفيظة.. في كل ما قالت..
وكأني بها تعطيك رايي أنا..
رأيك ورأيها أقدم الإحترام ...ولكن هي وجهة نظر من زاوية قارئ/ة لهما التقدير ...ومن محاسن الصدف أن قصة الشعاع الكاذب كانت قد حصلت على المرتبة الثانية في مسابقة أدباء الأقاليم الذي أقيم في مدينة الزقازيق المصرية
واللجنة الفنية المؤلفة من كتاب القصة والنقاد التي أشرفت على المسابقة ...
لم تقدم النصح لي بأن لا أطرق باب القصة ...فقد وجدت اللجنة أن كاتب الشعاع الكاذب قاصا له أدواته ولغته وأسلوبه وفكره ....
أما قولك : فلو كانت اختك في الرضاعة هي أخت لك من أمك وأبيك.. لكان حجم المفاجأة افضل..
التساؤل : كيف يمكن أن تنشأ قصة حب بين شقيقين !!
أحترم مرورك ووجهة نظرك ...............
الوليد
صبحي الخطيب
21 - 7 - 2008, 08:02 PM
شكرا أخ وليد..
أنا لم أكن وصيا على الكتابة او الكاتب فأنت تعرف احترامي لك من خلال ردودي.. فعلا يعجبني ما تكتب..
اولا هذه قصة المستحيل وليست الشعاع الكاذب..
وانا لم انصحك بعدم الكتابة.. فقط أعجبني ما كتبت انت في مواقع اخرى..
وكنتَ قويا فيها ( من كله ).. أما هنا.. فأنا نفس القارئ.. ولكن أحسست بانك قادر على أفضل مما كتبت.. من باب غيرتي ليس إلا .. وأنا كنت من المعجبين بما كتبت منذ اليوم الأول لك هنا ;) وأضفتك الى قائمة الزملاء الجادين والجيدين في الكتابة.. مش كده ولا إيـــــه :) !!
ويا سيدي ولا تزعل( امسحها بدئني المرة دي :) )
وحئك عليّ ما تزعلش :)
تحياتي
صبحي الخطيب
امل مامكغ
21 - 7 - 2008, 08:12 PM
الفاضل وليد
يا لقسوة الحياة
عندما يحكم على حب بالنهاية قبل البداية
فعلاً مستحيل
اسمحلي ان اطرح سؤال محير
بهذه الحالة التي طرحت كيف يتم معالجة هذه العاطفة
من عاطفة الحب وما يتخللها من شهوة ورغبة الى مشاعر اخوية
هل هذا ممكن حدوثه بين الأخ واخته عندما كان قد احبها ورغب
بها كزوجة ان تصبح اخت له !!
كيف تعالج هذه العاطفة بحيث ان الظروف الاجتماعية تربط بينهما برباط
دائم رباط الأخوة وليس رابطة الحب المؤدي للزواج طبعاً
استمحيك عذرا للمداخلة لكن هو سؤال يحيرني بضبط المشاعر وتوجيهها
باتجاه آخر هل من سبيل !
وليد دويكات
21 - 7 - 2008, 09:42 PM
شكرا أخ وليد..
أنا لم أكن وصيا على الكتابة او الكاتب فأنت تعرف احترامي لك من خلال ردودي.. فعلا يعجبني ما تكتب..
اولا هذه قصة المستحيل وليست الشعاع الكاذب..
وانا لم انصحك بعدم الكتابة.. فقط أعجبني ما كتبت انت في مواقع اخرى..
وكنتَ قويا فيها ( من كله ).. أما هنا.. فأنا نفس القارئ.. ولكن أحسست بانك قادر على أفضل مما كتبت.. من باب غيرتي ليس إلا .. وأنا كنت من المعجبين بما كتبت منذ اليوم الأول لك هنا ;) وأضفتك الى قائمة الزملاء الجادين والجيدين في الكتابة.. مش كده ولا إيـــــه :) !!
ويا سيدي ولا تزعل( امسحها بدئني المرة دي :) )
وحئك عليّ ما تزعلش :)
تحياتي
صبحي الخطيب
الفاضل الأستاذ صبحي الخطيب ...
دعني أوضح بعض الأمور بعد التحية والتقدير :
بداية : أتمنى أن يتسع صدرك لي ، وحسبي أنني أتحدث مع فارس من فرسان الكلمة في هذا الزمن الردئ ..فقد عرفتك من قلمك ...وكما قال سقراط الحكيم : تكلم حتى أراك ...وأنت تكلمت في المنتدى وأنا رأيتك ، فوجدتك ــ ولا مجال للمجاملة ــ كاتبا له قامة باسقة في عالم الحرف واللغة ...وشرف لي أن أتزامل معك في منتدى رائع بمن ضم ...رؤى الرائعة مكانا وشخوصا ...
التوضيح :
عندما قلت في معرض ردي : ومن محاسن الصدف أن قصة الشعاع الكاذب كانت قد حصلت على المرتبة الثانية في مسابقة أدباء الأقاليم الذي أقيم في مدينة الزقازيق المصرية
واللجنة الفنية المؤلفة من كتاب القصة والنقاد التي أشرفت على المسابقة ...
لم تقدم النصح لي بأن لا أطرق باب القصة ...فقد وجدت اللجنة أن كاتب الشعاع الكاذب قاصا له أدواته ولغته وأسلوبه وفكره ....
أعلم يا سيدي أن ردي كان على هامش فضاء قصة المستحيل ...وليست الشعاع الكاذب ، فجاء تذكيرك لي أننا في قصة المستحيل ظنّاً منك بأن ثمة لبس قد حصل معي ، مع أن ردي لم يكن دفاعا عن النص بقدر دفاعي عن كاتب النص ...ومرد ذلك : أن الذي اتفقت مع الفاضلة حفيظة أنها لم تجد في الوليد قاصا ...وددت أن أسجل أن كاتب المستحيل كان قد حصل على تقدير من لجنة متخصصة في مجال القصة القصة القصيرة في مهرجانها في جمهورية مصر في مسابقة ادباء الأقاليم ...
وقولك : أنك لم تجدني في هذا النص ...هو رأي يسعدني ...فحين نقول للحسناء أنت جميلة وفاتنة وقوامك رشيق وعيناك تسلبان العقل والقلب ...الخ برأيي لم نقدم الجديد فهي تعلم أنها جميلة ...ولكن حين نقول لها : خسارة شعرك مقصف ، ومشيتك ثقيلة و...الخ ، هنا نلفت انتباهها لمواطن تحط من جمالها فتجدها تعيد ترتيب ما تناثر من جمالها ...
أنا يا صاح من النوع الذي أتقبل النقد البناء وأسعد به وأشكر من يقدمه لي ..
وأعيب على المنتديات الأدبية ، انتشار ظاهرة المجاملات في سياق التعليق ...
عندما نقول للمبدع /ة ، قلمك جميل وبوحك رقيق ...ماذا قدمنا للكاتب وللنص
فما زلت أتطلع لمنتدى أدبي ، يقدم القارئ تعليقا متخصصا وقراءة واعية للنص ...كنت أود في قصة المستحيل تقديم نماذج سقط فيها الكاتب ــ كما وجدت أنت والفاضلة حفيظة ــ بدلا من تقديم عنوان على فقد هوية النص دون تحديد جوانب لذلك ....
ولي من المواقف الطريفة ، حيث كان لي صديق شاعر ، أو يدعي الشعر ، لا أدري ...كان كلما أسمعته نصا لي ...لا يعجبه ...
ومرة قلت له :
على ( جرزيم ) قد حطَّ الغرابٌ
ببيَنٍ فيه أهلٌ العشق ذابوا
وقفتٌ بسفحه أبكي رسوماً
وقد حانَ ارتحالٌ واغترابٌ
قيا نابلس هل سأراك يوما
وهل حقا سيجمعنا إيابٌ
الخ القصيدة ...وهذه أبيات متفرقة منها ...أخذ صاحبي يعيب على النص ...
وفي مرة أخرى أسمعته أبيات منها :
إذا كان مدحاً فالنسيب مقدَّمُ
أكلُّ فصيح قال شعرا متيّمُ
الخ الأبيات ....فأخذ يعيب عليها ...فقلت له ...يا سيدي هذه ليست بقصيدة لي ..هذه احدى روائع المتنبي ...فتراجع عن القدح بها وقال : فعلا تلاحظ أنها قوية و....الخ ..
فوجدت صاحبي معترضا على هوية الكاتب وليس على النص ..هههههههههه
وقولك : مش كده ولا إيـــــه :) !!
ويا سيدي ولا تزعل( امسحها بدئني المرة دي :) )
وحئك عليّ ما تزعلش :)
بقول لسعادتك بالعكس يا فندم ما جراش حاجة خالص وأنا مش بزعل يا فندم
والحكاية مش محتاجة بقى نمسحها في دئنك ولا حاجة ....
ــ ذات يوم قرأت نصا لكاتبة ، قلت لها ، لم أجد نصا هنا ...اكتب شيئا كي أقرأ
وأنت بحاجة للقراءة حتى تنشري لنا ما يستحق أن نعطيه وقتا لنقرأ ...كلام من هذا القبيل ، قامت الدنيا ولم تقعد ........
ما أود أن أقول : أنا حين أنشر العمل لم يعد العمل ملكي ...وبتقديري العمل الناجح ما يختلف حوله القراء ويتفقون ...والكتب التي صدرت ضد المتنبي
تفوق ما صدر تأييدا له ...وفي النهاية يبقى المتنبي فارس العربية ...
ومن هنا ...فأهلا بالقلم الذي يظهر جوانب سلبية في النص ويدعو لتقويمها
وأهلا بالقارئ الذي يزجي النصح في النص ...
نريد قارئا يقول : أحسنت هنا حين تقول ......وجانبك الصواب هنا حين تقول ........
أمنى أن الفكرة قد وصلت ...وزادني شرف أن أتحدث مع قامة باسقة اسمها صبحي الخطيب ...مع حفظ الألقاب
مودتي
شاعر جرزيم
وليد دويكات
21/7/2008
وليد دويكات
21 - 7 - 2008, 09:46 PM
الفاضل وليد
يا لقسوة الحياة
عندما يحكم على حب بالنهاية قبل البداية
فعلاً مستحيل
اسمحلي ان اطرح سؤال محير
بهذه الحالة التي طرحت كيف يتم معالجة هذه العاطفة
من عاطفة الحب وما يتخللها من شهوة ورغبة الى مشاعر اخوية
هل هذا ممكن حدوثه بين الأخ واخته عندما كان قد احبها ورغب
بها كزوجة ان تصبح اخت له !!
كيف تعالج هذه العاطفة بحيث ان الظروف الاجتماعية تربط بينهما برباط
دائم رباط الأخوة وليس رابطة الحب المؤدي للزواج طبعاً
استمحيك عذرا للمداخلة لكن هو سؤال يحيرني بضبط المشاعر وتوجيهها
باتجاه آخر هل من سبيل !
الرقيقة أمل :
بداية أشكر تساؤلك والذي يؤكد نجاح النص ، لدرجة أنك تعمقت فيه من خلال قراءة واعية ...خلصت بها لهذا التساؤل الرائع ....
بتقديري : أن النفس البشرية وما تحمله من مد وجزر في المشاعر ستكون كفيلة على تحويل هذا الهيام لنوع آخر من الحب ...
وشخوص الواقعة بحاجة أن يلتقيا بحب قوي وصارخ حتى تتم عملية الإحلال والإبدال ...........ربما .
أشكر عبورك فضاء النص
صبحي الخطيب
22 - 7 - 2008, 08:43 PM
تحياتي أخ وليد..
أرأيت يا أخي.. ها نحن بدأنا نعرف بعضنا البعض أكثر.. وهذا ما أردته في موضوعي ( تساؤل يمكن الإجابة عليه ) .. هو ان نكون كلا واحدا ولو بفكرة طارءة أحيانا.. دائما أردت من وراء أي كتابة الفائدة للجميع.. للكاتب كي يتعود فكرة النقد والتعديل والتطوير في الأسلوب فيما يكتب..
وللمتلقي .. حين يجد لذة معينة في قراءة أي نص.. وهي ما نقصد الفائدة ولو كانت ترفيهية..
فنحن يا رفيقي .. نتثاقف عبر فضاءات مجانية.. فنحن نتعامل مع أسماء على الشبكة..
ولكن يشرفني.. ولو أمنية .. أن يكون لي زملاء وأصدقاء يفهمون معنى المحبة والإحترام.. وهذا بحد ذاته هدف من أهداف الكتابة ..
فدائما أتمنى من خلق تقاليد معاصرة في مجالاتي التي أعمل بها وأشارك بها..
فاهلا بك رفيقا وصديقا ولإنسانا ..
تحياتي لكل لحظة تفكير لديك :)
alkhateib@yahoo.com
محمد السقار
22 - 7 - 2008, 09:05 PM
نص دافئ قريب من القلب
وتسلسل جميل ضمن مفردات جميلة
سعدت جدا بدخولي هنا
وسعدت بنقاش الاخوة المبني على
المحبه والاحترام
مودتي وتقديري
وليد دويكات
23 - 7 - 2008, 01:34 AM
الفاضل الأستاذ محمد
سعدت بتواجدك وحضورك المشرق
مودتي
Powered by vBulletin® Version 4.1.8 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir