علي هادي
28 - 12 - 2010, 10:08 AM
ثرثرةُ صَمْت بقلم:لانا راتب المجالي
http://www.aaram.net/Uploads/thumbs/t_634258427210630603.jpg
سأمنحكم ثرثرة مزاجُها كلمات مِنَ الصَّمت :
لأنني
.
.
سأخرجُ لَكُم مِن بين أحلامكم ..
( يقظةَ ) شوق ٍ وَمحبّة
أقِفُ كالحقيقة ِ
خالية الوَفاض ِ، صافية النوايا ، بريئة
الذنوب ومُمتدّة على وجع ٍ يتثائَبْ
بين تاريخين ِمِنْ روعة ِ غصّة
و شهقتين من عُمر ِ لَهفَة
بين
سيفين ِ يقطران دماء اشتياق ٍ وَلَوّعة
وتحت ظِلالِ ِ نخلتين تتطاولان في أضلُعي
ثَمَرات بَرَكة
..........
وَلَكم أتمنى أن أتورط حتى - الندم - في
مسافات ِ احتراق ٍ
نحو فجرٍ جديدٍ مِنْ وَسَن
بينما أفواه الدهشة ( تَفغرُ كالبلهاءِ ) مِنْ
عَجَبْ
وصحراء مَشاعِري تُغبِّر الجبين بوتيرةِ
عواصفٍ رمليةٍ من
وَلَه
ومياه بَحيراتي حاسرة الرأس ِ ..إلّا مِن
الغَرَق
......
وها أنا عارِية إلّا من جنون ِصباحاتي المُتدثِّرة
بوهم ٍ لَذيذ
وها أنا كما هي عادتي
أُكرَّر ُ تاريخي المُثخَن بجروح الشَجَن
وقهقهات الغيابْ
.........
وها أنا أتأسى بدمعةٍ ليست وحيدة
ولا أخيرة
تمشي الهوينى وتُقلِّدُ أُنثى
حين لا يكون هناك داع ٍ للإدّعاء
.........
وها أنا أصُّب ُ اعترافاتي
أمام ألسنةٍ من لهيب ِ مُتعة
( تَتنكرُ ) في ثوبِ مشقَّة ٍ مشبوبة الجمر
بينما أمطاري غارقة الخَطايا
على سواحلٍ من
الطُهر
.........
كلماتي صامتة الحروف ِ مشنوقة التحايا
على عامود ِ قَهر
بينما أنا أعجِنُ لكُم ...زاد انتظاري
على بواباتِ حُلم ٍ
كلّهُ حَقيقة
........
وها أنا اعترفتُ
فَهَل تُصدقوني ؟ ؟
لانا راتب المجالي الأردن - عمّان .
النص منشور في مجلة الفصول الأربعة - العدد 114 -- أغسطس 2009
http://www.aaram.net/Uploads/thumbs/t_634258427210630603.jpg
سأمنحكم ثرثرة مزاجُها كلمات مِنَ الصَّمت :
لأنني
.
.
سأخرجُ لَكُم مِن بين أحلامكم ..
( يقظةَ ) شوق ٍ وَمحبّة
أقِفُ كالحقيقة ِ
خالية الوَفاض ِ، صافية النوايا ، بريئة
الذنوب ومُمتدّة على وجع ٍ يتثائَبْ
بين تاريخين ِمِنْ روعة ِ غصّة
و شهقتين من عُمر ِ لَهفَة
بين
سيفين ِ يقطران دماء اشتياق ٍ وَلَوّعة
وتحت ظِلالِ ِ نخلتين تتطاولان في أضلُعي
ثَمَرات بَرَكة
..........
وَلَكم أتمنى أن أتورط حتى - الندم - في
مسافات ِ احتراق ٍ
نحو فجرٍ جديدٍ مِنْ وَسَن
بينما أفواه الدهشة ( تَفغرُ كالبلهاءِ ) مِنْ
عَجَبْ
وصحراء مَشاعِري تُغبِّر الجبين بوتيرةِ
عواصفٍ رمليةٍ من
وَلَه
ومياه بَحيراتي حاسرة الرأس ِ ..إلّا مِن
الغَرَق
......
وها أنا عارِية إلّا من جنون ِصباحاتي المُتدثِّرة
بوهم ٍ لَذيذ
وها أنا كما هي عادتي
أُكرَّر ُ تاريخي المُثخَن بجروح الشَجَن
وقهقهات الغيابْ
.........
وها أنا أتأسى بدمعةٍ ليست وحيدة
ولا أخيرة
تمشي الهوينى وتُقلِّدُ أُنثى
حين لا يكون هناك داع ٍ للإدّعاء
.........
وها أنا أصُّب ُ اعترافاتي
أمام ألسنةٍ من لهيب ِ مُتعة
( تَتنكرُ ) في ثوبِ مشقَّة ٍ مشبوبة الجمر
بينما أمطاري غارقة الخَطايا
على سواحلٍ من
الطُهر
.........
كلماتي صامتة الحروف ِ مشنوقة التحايا
على عامود ِ قَهر
بينما أنا أعجِنُ لكُم ...زاد انتظاري
على بواباتِ حُلم ٍ
كلّهُ حَقيقة
........
وها أنا اعترفتُ
فَهَل تُصدقوني ؟ ؟
لانا راتب المجالي الأردن - عمّان .
النص منشور في مجلة الفصول الأربعة - العدد 114 -- أغسطس 2009