وليد دويكات
23 - 7 - 2008, 04:39 PM
قراءة في نص شدني الشوق إليك
للمبدع صبحي الخطيب
صبحي الخطيب ...كاتب حذق / صاحب رؤيا جميلة ، يستطيع أن يقودك في متعة بين سطوره ، ويقدم لنا بين الفترة والأخرى وجبة أدبية دسمة ...تتلقفه شهية الذائق الفطن بنهم ...وهنا أقدم للقارئ/ة هذه القراءة في نص الأستاذ صبحي حتى نقف عند جوانب من فكر هذا الرائع الذي يتجول بين أروقة رؤى الأدبية بأريحية وفخار .
حبيبة العمر كله....هنا يبدأ النص في تأكيد لا شك فيه ، أن الحبيبة ليست حبيبة الوقت المجزوء من حياتنا ، فهي ليست عشيقة للحظة ...وليست حكرا على مرحلة الصبا والمراهقة ...وليست مقصورة في مرحلة الزواج ...بل هي الحالة المستمرة في جميع جوانب الحياة ...بل إن هذه العبارة تؤكد أنها كانت الوحيدة والأولى والأخيرة ...
ويأتي قوله : أحاول اللجوء الى ذاكرتي .تتويجا لقوله منذ زمن لم أتكلم معك ....ومنذ سنين لم أراك ( لا أدري لماذا حذف الألف ) ...وهنا ندخل في إشكالية ، هل حبيبة العمر كله هي إمرأة وجدانية ...أي رغم الحب إلا أن الفراق قد حدث ...ولم يبق منه سوى ذكريات عتيقة ...لا سيما في ظل رغبة الكاتب في اللجوء لذاكرته بحثا عنها ...
ثم يقدم لنا مشهدا ربما كان معاشا ذات يوم ، عندما كان التداني لغة العاشقين ...ويطل علينا في تركيب كَوْني
جميل حيث يقول : تعصف الدنيا وتبرق وترعد ؛ وتمطر عطرا ووردا يفرش دربك ..هنا ترتيب الأحداث يدل على ثقافة الكاتب ووعيه الكامل ، فالعاصفة يتبعها البرق فالرعد فالمطر ...هنا ترتيب يتفق مع طبيعة الكون ...ولكن فلننظر للمطر الذي يهطل
هنا نجد العطر والورد ...تصوير جميل .
وقوله : وأحس بامتلاك الدنيا...نرى أن الباء هنا زائدة لا ضرورة لها ...ويجسد لنا حالة الحضور الذي تعكسه على نفسه وروحه المرهفة ...
ويأتي قوله : وأدور وأرقص وأنت بين زنديّ ..لا أدري لماذا استخدم الكاتب مفردة زنديّ ...فعندما يلفها ويراقصها ويدور معها ...كان أولى أن يستبدل مفردة الزند بالذراع حتى يستقيم المعنى أكثر وينسجم مع الصورة ...
وقوله : ما أروع الغزل في عينيك ؛وقع كاتبنا في خطأ في الترقيم ، فكان أجدر به أن يضع علامة التعجب ( !! ) بدلا من الفاصلة المنقوطة ، لأن ما أروع هي أسلوب تعجب تنتهي بعلامة تعجب لا فاصلة منقوطة .
وهنا يختتم كاتبنا النص بتضمين للشاعر فاروق جويدة ، وأجد عنده الأمانة الأدبية حين وضع نص الشاعر فاروق جويدة بين قوسين مشيرا للتضمين ، ولكن كنت أتمنى أن يشير في حاشية النص لهذا التضمين حتى تكتمل الأمانة الأدبية وحتى يرسم للمتلقي صورة واضحة ....
الفاضل صبحي الخطيب ....
هنا قرأت نصا حوى ما حوى من صور جميلة ...قرأنا النص من زاويتنا وقلنا ما لك وما عليك من خلال قرائتنا
المتواضعة ...أتمنى أن أكون قد قرأت النص كما يجب ...راجيا منك قبول قراءتي .....
إلى اللقاء في نص أخر ...مودتي لك ولرقي قلمك
وليد دويكات
شاعر جرزيم
23/7/2008
للمبدع صبحي الخطيب
صبحي الخطيب ...كاتب حذق / صاحب رؤيا جميلة ، يستطيع أن يقودك في متعة بين سطوره ، ويقدم لنا بين الفترة والأخرى وجبة أدبية دسمة ...تتلقفه شهية الذائق الفطن بنهم ...وهنا أقدم للقارئ/ة هذه القراءة في نص الأستاذ صبحي حتى نقف عند جوانب من فكر هذا الرائع الذي يتجول بين أروقة رؤى الأدبية بأريحية وفخار .
حبيبة العمر كله....هنا يبدأ النص في تأكيد لا شك فيه ، أن الحبيبة ليست حبيبة الوقت المجزوء من حياتنا ، فهي ليست عشيقة للحظة ...وليست حكرا على مرحلة الصبا والمراهقة ...وليست مقصورة في مرحلة الزواج ...بل هي الحالة المستمرة في جميع جوانب الحياة ...بل إن هذه العبارة تؤكد أنها كانت الوحيدة والأولى والأخيرة ...
ويأتي قوله : أحاول اللجوء الى ذاكرتي .تتويجا لقوله منذ زمن لم أتكلم معك ....ومنذ سنين لم أراك ( لا أدري لماذا حذف الألف ) ...وهنا ندخل في إشكالية ، هل حبيبة العمر كله هي إمرأة وجدانية ...أي رغم الحب إلا أن الفراق قد حدث ...ولم يبق منه سوى ذكريات عتيقة ...لا سيما في ظل رغبة الكاتب في اللجوء لذاكرته بحثا عنها ...
ثم يقدم لنا مشهدا ربما كان معاشا ذات يوم ، عندما كان التداني لغة العاشقين ...ويطل علينا في تركيب كَوْني
جميل حيث يقول : تعصف الدنيا وتبرق وترعد ؛ وتمطر عطرا ووردا يفرش دربك ..هنا ترتيب الأحداث يدل على ثقافة الكاتب ووعيه الكامل ، فالعاصفة يتبعها البرق فالرعد فالمطر ...هنا ترتيب يتفق مع طبيعة الكون ...ولكن فلننظر للمطر الذي يهطل
هنا نجد العطر والورد ...تصوير جميل .
وقوله : وأحس بامتلاك الدنيا...نرى أن الباء هنا زائدة لا ضرورة لها ...ويجسد لنا حالة الحضور الذي تعكسه على نفسه وروحه المرهفة ...
ويأتي قوله : وأدور وأرقص وأنت بين زنديّ ..لا أدري لماذا استخدم الكاتب مفردة زنديّ ...فعندما يلفها ويراقصها ويدور معها ...كان أولى أن يستبدل مفردة الزند بالذراع حتى يستقيم المعنى أكثر وينسجم مع الصورة ...
وقوله : ما أروع الغزل في عينيك ؛وقع كاتبنا في خطأ في الترقيم ، فكان أجدر به أن يضع علامة التعجب ( !! ) بدلا من الفاصلة المنقوطة ، لأن ما أروع هي أسلوب تعجب تنتهي بعلامة تعجب لا فاصلة منقوطة .
وهنا يختتم كاتبنا النص بتضمين للشاعر فاروق جويدة ، وأجد عنده الأمانة الأدبية حين وضع نص الشاعر فاروق جويدة بين قوسين مشيرا للتضمين ، ولكن كنت أتمنى أن يشير في حاشية النص لهذا التضمين حتى تكتمل الأمانة الأدبية وحتى يرسم للمتلقي صورة واضحة ....
الفاضل صبحي الخطيب ....
هنا قرأت نصا حوى ما حوى من صور جميلة ...قرأنا النص من زاويتنا وقلنا ما لك وما عليك من خلال قرائتنا
المتواضعة ...أتمنى أن أكون قد قرأت النص كما يجب ...راجيا منك قبول قراءتي .....
إلى اللقاء في نص أخر ...مودتي لك ولرقي قلمك
وليد دويكات
شاعر جرزيم
23/7/2008