عمر أبوحية
16 - 7 - 2007, 12:29 PM
إنَّ الهمَّ طاب لنا.!
أرح فؤاداً وطب وُدَّاً بروض سنا،
ودع شَقِيَّاتَ وجـدٍ ها هنا امتُهِنَا.
***
وما تعللتَ قصداً قد خـلا رَغَباً،
فاقصد مـزاراً سقتهُ غيمةٌ مُزُنا.
***
أتَطْلُبُ الحبَّ سهلاً دونما رهق،
وعِـمْ بهِ طلباً حاز الرغاب منى،
***
سألت عـفَّاً وقصـداً خُلتَهُ أملا،
وخاب سؤلاً تسامى لم يجدْ وطنا.
***
فحقُنا ضاع مذ ساد العدو ضُحى،
وعافنا القـومُ واغتالوا قضيَّتنا.!
***
وما سُقينا بصفوٍ ملئُ كأس رضا،
وعيشنا قط لم يحفـل بومضِ سنا.
***
وما بنيناهُ أحــلاماً ثوى وخـبا،
فاذهب فديتُك إنَّ الهمَّ طـاب لنا.!!
***
لعلَّ ما تبتغــي لا، لم تُصبْ طلبا،
فهل ترانا خُلقنا للجـــوى فِتنا.؟!
***
فليس يُغري منالاً للـوداد رجــا،
وما لذات تردت في الهيام غِنــى.!
***
هل أبتغـي بعد هذا الحـال أُمنيّةً.؟!
وقــد نصبتُ لذاتي النعشَ والكفنَا.!
***
فَعُـدتُ في حسرتي أشكو ومُكْتَئبا،
أعاتب القوم، أرثي السادة الفُطنا.!
*****
دمتم بود وصفاء،..
فائق تحياتي،،،
عمر أبو حيّة،،،
أرح فؤاداً وطب وُدَّاً بروض سنا،
ودع شَقِيَّاتَ وجـدٍ ها هنا امتُهِنَا.
***
وما تعللتَ قصداً قد خـلا رَغَباً،
فاقصد مـزاراً سقتهُ غيمةٌ مُزُنا.
***
أتَطْلُبُ الحبَّ سهلاً دونما رهق،
وعِـمْ بهِ طلباً حاز الرغاب منى،
***
سألت عـفَّاً وقصـداً خُلتَهُ أملا،
وخاب سؤلاً تسامى لم يجدْ وطنا.
***
فحقُنا ضاع مذ ساد العدو ضُحى،
وعافنا القـومُ واغتالوا قضيَّتنا.!
***
وما سُقينا بصفوٍ ملئُ كأس رضا،
وعيشنا قط لم يحفـل بومضِ سنا.
***
وما بنيناهُ أحــلاماً ثوى وخـبا،
فاذهب فديتُك إنَّ الهمَّ طـاب لنا.!!
***
لعلَّ ما تبتغــي لا، لم تُصبْ طلبا،
فهل ترانا خُلقنا للجـــوى فِتنا.؟!
***
فليس يُغري منالاً للـوداد رجــا،
وما لذات تردت في الهيام غِنــى.!
***
هل أبتغـي بعد هذا الحـال أُمنيّةً.؟!
وقــد نصبتُ لذاتي النعشَ والكفنَا.!
***
فَعُـدتُ في حسرتي أشكو ومُكْتَئبا،
أعاتب القوم، أرثي السادة الفُطنا.!
*****
دمتم بود وصفاء،..
فائق تحياتي،،،
عمر أبو حيّة،،،