المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سفر البنفسج



وليد دويكات
7 - 8 - 2008, 12:42 AM
سفر البنفسج


آن الأوان
حتى أسافر في سفين الأقحوان
لا تبحثوا إذا ما غبتٌ عني
خلف سطر أو قصيدة
فحكايتي ليست جديدة
فأنا ألفتٌ أحبّتي
سفري وترحالي إلى
كل المدائن والبلاد
وحقيبتي قلبي

هذا أنا
مذ كنتٌ طفلا لم أزل
أغفو على درب السفر
ولقد ألفتٌ بأن ألوّحَ في يدي
صوب الوجوه الباكية

ولقد ألفت بأن تكون بمعطفي
دوما تذاكرَ للرحيل
باقي من الزمن القليل
فلتأذنوا لي حتى أودّعَ نجمةَ الأفٌقِ الشريدة

لا شئ يشبهني هنا
لا شئ لي
لا صوت غيري في المدى
لا أصدقاء اليوم حولي
لا وجه يبدو في المرايا الساكنة
كلٌّ المرايا داكنة

والدربٌ يبدأني صباحا صوبَ عاصمة جديدة
وهناك اسمي في البطاقة والجواز
الواوُ: وجدٌ قد تناثرَ في دمي
واللامُ: ليلٌ فيه أرصدُ أنجُمي
والياءُ: حرفٌ كالسوار بمعصمي
والدالُ: صوتٌ قد تسلّلَ من فمي

ماذا أريدُ اليومَ غيري والقمر
لا وجه من أهوى دليلي في السفر
لا ذكريات كنتُ أجمعها قديما
لا مؤنساً يدنو إليَّ بوحشتي
لا أصدقاء اليومَ جاءوا من تفاصيل الطفولة
لا أحد


وسألتها : هل نلتقي ؟؟
قالت: بأحلام الكرى !!
فغفوت حتى نلتقي ...
وبقيتُ منتظراً ثمَّ جاءت باسمة
وهمستُ حين رأيتها : إنّي



أ
ح
بّ
ك

يا أريج الياسمين
يا وردة الصبح المسافر
في حقول العاشقين
يا دمعةً مثل الرذاذ على
جبين النائمين
وتنهدت ...
وكأنّما قد كانَ عاودها الحنين
قالت بصوت خافتٍ :
يا عاشقي ..
ماذا أقولُ اليوم لك !!
صمتت ..
وغابت بعدَ حين ...
وأنا صرختُ مسائلا :
......................
......................
يا منيةَ القلب الحزين
ردّي لماذا ترحلين !!!؟






و. دويكات
نابلس المحتلة
28/7/2008

مازن الطباع
7 - 8 - 2008, 01:29 AM
استاذي وليد
عندما ادخل متصفحك اعجز عن التعبير
ويعجز قلمي معي
لا يعود يعرف ماذا يكتب او يخط
كلمات وحروف سامية
اسلوب متميز دوما
تسعدنا دوما بجديدك وبمكنونك
تقبل خالص احترامي وتقديري لقلمك الراقي
ولك مني اطيب وارق الامنيات
ودمتب خير وود

صبحي الخطيب
7 - 8 - 2008, 01:31 AM
ونبقى نحلم دائما ..
وهل جميل غير الحلم في زمن بات كالحلم !!!
سنبقى نحلم ..
فمن غير حلمي يعيد لي لحظة أمل ..
ستعود .. في الحلم والواقع .. سيان ..
ستعود .. وسنعيش أيام زمان .. ستعود ..
كل الود والإحترام.. لرموزك اللذيذة..
تحياتي
صبحي الخطيب

نوال
7 - 8 - 2008, 02:31 AM
وليد دويكاات


وبعد غياب


تأتي محملاً بهدايا السفر


صدق من قال من طول الغيبااات


فعلاً عدت بأجمل الغنايم والهدايا


أبدعت أبدعت

لك الود

محمد السقار
7 - 8 - 2008, 08:49 AM
وليد دويكات

حتى لحظات الرحيل
لها نكهة خاصة من يراعك

فدمت لنا اخاً وصديقاً وشاعراً
نحبه ونجله ونبجله

محبتي وتقديري

الماسة العراقية
9 - 8 - 2008, 05:13 AM
الله ...مااجمل هذا النص ...سعدت اني دخلت هنا..
كل تقديري واعجابي بقلمك سيدي
ماسة لهذا النص الرقيق الراقي

مصطفى طراد
9 - 8 - 2008, 05:29 AM
قصيدةٌ ..

سبحنا بين أمواجها عوالم الابداع

هل تفى .. رااااااائع ؟

أظنها قاصرة


شكرا أخي الشاعر


لنا الفخر أن نتابع قلم وليد دويكات

فاقبل أرق الأمنيات


.

يزن السقار
10 - 8 - 2008, 02:31 PM
الوليد الأنيق

ساحة الأبداع هنا كبيرة
وأزهارها مختلفة الألوان
وأنا أستشق من حلاوة رحيقها
ما يكفيني

دمت كما أنت

لك كل الود

عوني زنون أبوالسعيد
17 - 8 - 2008, 11:16 PM
الله الله
حقاً أ.وليد دويكات إن من البيان لسحراً
هو سفر البنفسج سرى أريج عطره فملأ أنفاسي لأشعرني سعيداً متمنياً طبع قبلة حب و إعجاب و دهشة على كل حرف من قصيدتك الجميلة
فلتهنأ بك لغتك و تمكنك الإبداعي و لنهنأ بحضور قامتك بيننا ننهل من معينك العذب

باقات حب لقلب و روح الشاعر الأجمل

محمد السقار
19 - 8 - 2008, 05:40 PM
http://img32.picoodle.com/data/img32/3/8/19/f_m_2e380dc.jpg

وليد دويكات
21 - 8 - 2008, 01:10 AM
لكم جميعا باقة ورد من روابي جرزيم

أعتذر منكم على التأخير ...

لكم الشكر والود

و. دويكات
نابلس المحتلة
20/8/2008

حبيبةالرحمن
21 - 8 - 2008, 07:26 AM
للسفر والترحال فوائد

لكن مهما طال السفر لابد للمودعين بعضهم من لقاء

ويلتقى الأقحوان بالياسمين على أرض نابلس

موطن العاشقين

الشاعر الألق لكلمات معانٍ كثيرة


اسجل إنبهاري

عادل الفتلاوي
21 - 8 - 2008, 11:19 AM
نص متميز فعلاًَ

حاولت أن أكتب شيئاً فخانتني العبارة
ما عسى أقول بهذا النص المتكامل

دمت راقياً

وليد دويكات
21 - 8 - 2008, 03:53 PM
نص متميز فعلاًَ

حاولت أن أكتب شيئاً فخانتني العبارة
ما عسى أقول بهذا النص المتكامل

دمت راقياً

الأستاذ عادل

مرورك نشر العبق في المكان
وذائقتك راقية

دمت مبدعا

وليد دويكات
21 - 8 - 2008, 03:54 PM
للسفر والترحال فوائد

لكن مهما طال السفر لابد للمودعين بعضهم من لقاء

ويلتقى الأقحوان بالياسمين على أرض نابلس

موطن العاشقين

الشاعر الألق لكلمات معانٍ كثيرة


اسجل إنبهاري


حبيبة

أمام انبهارك في النص
أدرك بأنك تملكين الذائقة

ومرورك له تأثير الورد

مودتي

وليد دويكات
21 - 8 - 2008, 03:56 PM
استاذي وليد
عندما ادخل متصفحك اعجز عن التعبير
ويعجز قلمي معي
لا يعود يعرف ماذا يكتب او يخط
كلمات وحروف سامية
اسلوب متميز دوما
تسعدنا دوما بجديدك وبمكنونك
تقبل خالص احترامي وتقديري لقلمك الراقي
ولك مني اطيب وارق الامنيات
ودمتب خير وود


مازن

أشكر اهتمامك وحضورك
وأشكر لك هذا الإطراء
تملك نفسا جميلة كروحك

دمت مبدعا

وليد دويكات
21 - 8 - 2008, 03:57 PM
ونبقى نحلم دائما ..
وهل جميل غير الحلم في زمن بات كالحلم !!!
سنبقى نحلم ..
فمن غير حلمي يعيد لي لحظة أمل ..
ستعود .. في الحلم والواقع .. سيان ..
ستعود .. وسنعيش أيام زمان .. ستعود ..
كل الود والإحترام.. لرموزك اللذيذة..
تحياتي
صبحي الخطيب

الخطيب

في ردودك تمارس اللغة أو تمارسك اللغة أو كلاكما يمارس الآخر
لكن المؤكد أنك وجه اللغة المشرق ...

مودتي

وليد دويكات
21 - 8 - 2008, 03:59 PM
وليد دويكاات


وبعد غياب


تأتي محملاً بهدايا السفر


صدق من قال من طول الغيبااات


فعلاً عدت بأجمل الغنايم والهدايا


أبدعت أبدعت

لك الود


نوال

يسعدني أن مثلك يرصد قلمي
ويتتبع حضوري وغيابي
فأنا كذا ...على قلق كأن الريح تحتي

ولكن ...كنت كما كنت تنثرين البهجة بالحضور

مودتي

وليد دويكات
21 - 8 - 2008, 04:01 PM
وليد دويكات

حتى لحظات الرحيل
لها نكهة خاصة من يراعك

فدمت لنا اخاً وصديقاً وشاعراً
نحبه ونجله ونبجله

محبتي وتقديري







الأخ المكرم محمد

قلمك حين يمر على النص يترك الأثر في النفس
وتصرخ الحروف نشوى ....السقار مر من هنا

لا حرمني الله رقة حضورك

محبتي

وليد دويكات
21 - 8 - 2008, 04:02 PM
الله ...مااجمل هذا النص ...سعدت اني دخلت هنا..
كل تقديري واعجابي بقلمك سيدي
ماسة لهذا النص الرقيق الراقي


ماستنا الجميلة

بل أنا الأسعد بحضورك
والنص يشكرك حيث نال استحسانك

لك مودتي

وليد دويكات
21 - 8 - 2008, 04:03 PM
قصيدةٌ ..

سبحنا بين أمواجها عوالم الابداع

هل تفى .. رااااااائع ؟

أظنها قاصرة


شكرا أخي الشاعر


لنا الفخر أن نتابع قلم وليد دويكات

فاقبل أرق الأمنيات


.




مصطفى الطراد

غمرني هذا اللطف منك
وأشكر القراءة الواعية للقصيدة
ومودتي لك ولقلمك النقي


باقة ورد من روابي جرزيم لك

وليد دويكات
21 - 8 - 2008, 04:04 PM
الوليد الأنيق

ساحة الأبداع هنا كبيرة
وأزهارها مختلفة الألوان
وأنا أستشق من حلاوة رحيقها
ما يكفيني

دمت كما أنت

لك كل الود


يزن ...

مثلك يملك الرؤيا والنظر والحس الفني
فلا غرو أن تستوقفك القصيدة وتجد فيها ما يعجبك


مودتي لك