المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حُلم الوردّ.!!



عمر أبوحية
16 - 7 - 2007, 10:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
"
"
هذه ومضة أخرى متواضعة،
تأمل في رحابة صدوركم،
ولتجد لها بين أذواقكم بصيص تقبل،
أتمنى أن تنال منكم عين الرِّضا،،
"
"
حُلم الوردّ.!!
سكن الليّلِ ووافاه الصّحاب،
فتوارى الوردُ وابتدر الغياب،
وتثنَّى يستغيث النُّور،
أرَّقهُ الصواب!
وهفى للحلم يسألهُ الجواب!!
كان حلم الورد،
أن يبني من الوجد مروجاً،
تسكِنُ البسمات فيها،
حين يغشاها العذاب.
غير أن السرّ لم يرضَخ،
لحلم الورد،
وارتجل العتاب.!
لم يُبالِ،
ساومته الروح،
أن يهنئ بالنَّجوى،
ولا ينطق بحرفٍ أو خطاب.!
فتمارى الورد،
واختار الضباب،
ومضى مُذ لانََ صدرُ الشمس بالفقد،
يستدني السحاب.!
وتراءى من خمار الشوق،
فارتدّ إلى الرهف،
ليُغوي شرفَ الأفقِ،
بآناء الإيابْ.!
وتوارى،
بين حلمٍ ويقينٍ،
وارتخى الليلِ،
فأغرى لحظة العودةِ،
فعادت،
ثُمَّ نالت،
من دموع النَّرجس السَّاقط،
إلى لأرض اليبابْ.!
"
"
دمتم بودّ وصفاء،،
فائق تحياتي...
عمر أبوحية،،،

جعداوي
16 - 7 - 2007, 10:39 PM
هذا هو حلم الورد ...
اما حلمنا فهو ان نرى المزيد
من ابداعك وتميزك هنا ....

شكرا لك ودمت متميزا ..

عبد الرحيم محمود
26 - 7 - 2007, 10:21 PM
الشكر على القصيده

سكن الليّلِ ووافاه الصّحاب،
فتوارى الوردُ وابتدر الغياب،
وتثنَّى يستغيث النُّور،
أرَّقهُ الصواب!
وهفى للحلم يسألهُ الجواب!!
كان حلم الورد،
أن يبني من الوجد مروجاً،
تسكِنُ البسمات فيها،
حين يغشاها العذاب.

جميل ماسطرت حروف من نور

مزيدا ومزيدا من الابداع



مودتي

عوني زنون أبوالسعيد
26 - 7 - 2007, 10:45 PM
لغة الورد عطر يفوح
نستنشقه بمليء متنفسنا فيمنحنا الراحة والبهجة
و كذا لغتكـ الفواحة شذى تضوع فملأ المكان بأريج عبيره


عمر أبوحية




رائع يسر الذائقة هذا النص الغارق في الجمال والرومانسية
بوكيه محبة و إعتزاز بقدومكـ الجميل

عمر أبوحية
2 - 8 - 2007, 06:13 AM
جعداوي،،
أيها الرائع،،
بالتأكيد تزدان أحلام الورود ويعبق أريجها،
بمعانقتها لأقلام المبدعين أمثالك،
فمرحباً بك في متصفحي رغم مابه من الوهن،،
وسلم ذوقك وحسك الطاهر،،
دم بخير،،
وتقبل خالص الود تحية

محمد حمدان
19 - 12 - 2007, 11:21 PM
عمر أبو حية

حلم بداخل غابة ورود

لي عودة مع حبي

شمس الاصيل
7 - 1 - 2008, 04:30 PM
وتراءى من خمار الشوق،
فارتدّ إلى الرهف،
ليُغوي شرفَ الأفقِ،
بآناء الإيابْ.!
وتوارى،
بين حلمٍ ويقينٍ،
وارتخى الليلِ،
فأغرى لحظة العودةِ،
فعادت،
ثُمَّ نالت،
من دموع النَّرجس السَّاقط،
إلى لأرض اليبابْ.!

---------------------

الاستاذ عمر ابو حية

كلماتك اخي رقيقة وهادئة

حتى اسلوبك مميز في جذب القراء

وتواضعك اكثر من جميل


ننتظرك وننتظر قصائدك بفارغ من الصبر

إبراهيم بعلول
13 - 2 - 2008, 10:12 AM
ماأجمل ماأثرتني حروفك من المعاني

وماأبهاه من إبداع وأزهاه

عمر أبوحية

سلمت أناملك

وحفظك الله بحفظه