عطر المحبه
12 - 8 - 2008, 04:15 AM
فـي يوم من الأيام وعندما كنت واقفة أنتظر صديقتي,,
وقفت أنظر الى موكب ذلك النهار الذي حزم حقائب للسفر.. والى لون الشمس وهي تلقي على على الأرض نظرة وداع صفراء..
عندها وصلت الى صديقتي فصافحتها,, حاولت أن استجمع كلماتي لأبدد ذلك القلق !!
وأخيرا انطلق السؤال ؟! منحتني ابتسامة مشرقه تدعوني بها للجلوس,,
قالت لي:ان سبب كل هذا التغير طــفـــلة يــتــــيــمه جعلت في قلبي كلمات لم أعرفها الا بعد حين! غمرني شعور بالدهشة والاعجاب,,
قالت لي:في أحد الأيام كنت أجلس في أحد أركان حديقة عامه,, عندما فاجأتني طفله
صغيره ذات ثمان سنوات كانت تبيع بعض الزهور,,
سألتني عن الحزن الذي على وجهي ؟ فقلت لها:انني متضايقة بعض الشيء من عائلتي..
قالت الطفله:ولماذا لا أتضايق أنا أيضا!سألتني ببراءه: هل عندك والد أو والده؟؟
فقلت لها متعجبه!!:نعم,, فقالت لي:اذا لماااااذا لاتبتسمين؟ لم أدرك في هذه اللحظه
معنى سؤالهاوماذا تقصد؟! ولكنها سرعان ماقالت لي: اذا فهما يحضران لك الألعاب
والحلوى؟؟ ابتسمت لها وقلت:أنا لاألعب بالألعاب,,خيم الصمت على المكان فترة من الزمن,,,, وعندما نظرت اليها وجدت دمعتين قد انهمرتا من عينيها ""
قلت لها:لماذا البكاء ياصغيرتي!
قالت:أنا ليس لي أحدا يحضر لي ألعابا, وليس لي صديقات يلعبن معي, الكل يكرهني!
عندها مسكت بيد تلك الطفلةالصغيره واشتريت لها بعض الحلوى والألعاب,,وعندما همت بالانصراف ودعتهاااا........
نظرت الي صديقتي وقالت لي:هل فهمت الآن سر تغيري...؟؟!
فهذه القصه خطتها أناملي لتحكي هموم طفلة يتيمه فقدت أعز انسانين على قلبها..
فيا ترى من يحمل هم أولئك الأطفال ؟وياترى ماذنب أولئك الأطفال الذين شتتوا نتيجة الحوادث والحروب والتفكك الأسري؟ وياترى كم من الهموم يخبؤها الزمان؟
***أسأل الله أن يجعل لنا ولهم من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا**
وقفت أنظر الى موكب ذلك النهار الذي حزم حقائب للسفر.. والى لون الشمس وهي تلقي على على الأرض نظرة وداع صفراء..
عندها وصلت الى صديقتي فصافحتها,, حاولت أن استجمع كلماتي لأبدد ذلك القلق !!
وأخيرا انطلق السؤال ؟! منحتني ابتسامة مشرقه تدعوني بها للجلوس,,
قالت لي:ان سبب كل هذا التغير طــفـــلة يــتــــيــمه جعلت في قلبي كلمات لم أعرفها الا بعد حين! غمرني شعور بالدهشة والاعجاب,,
قالت لي:في أحد الأيام كنت أجلس في أحد أركان حديقة عامه,, عندما فاجأتني طفله
صغيره ذات ثمان سنوات كانت تبيع بعض الزهور,,
سألتني عن الحزن الذي على وجهي ؟ فقلت لها:انني متضايقة بعض الشيء من عائلتي..
قالت الطفله:ولماذا لا أتضايق أنا أيضا!سألتني ببراءه: هل عندك والد أو والده؟؟
فقلت لها متعجبه!!:نعم,, فقالت لي:اذا لماااااذا لاتبتسمين؟ لم أدرك في هذه اللحظه
معنى سؤالهاوماذا تقصد؟! ولكنها سرعان ماقالت لي: اذا فهما يحضران لك الألعاب
والحلوى؟؟ ابتسمت لها وقلت:أنا لاألعب بالألعاب,,خيم الصمت على المكان فترة من الزمن,,,, وعندما نظرت اليها وجدت دمعتين قد انهمرتا من عينيها ""
قلت لها:لماذا البكاء ياصغيرتي!
قالت:أنا ليس لي أحدا يحضر لي ألعابا, وليس لي صديقات يلعبن معي, الكل يكرهني!
عندها مسكت بيد تلك الطفلةالصغيره واشتريت لها بعض الحلوى والألعاب,,وعندما همت بالانصراف ودعتهاااا........
نظرت الي صديقتي وقالت لي:هل فهمت الآن سر تغيري...؟؟!
فهذه القصه خطتها أناملي لتحكي هموم طفلة يتيمه فقدت أعز انسانين على قلبها..
فيا ترى من يحمل هم أولئك الأطفال ؟وياترى ماذنب أولئك الأطفال الذين شتتوا نتيجة الحوادث والحروب والتفكك الأسري؟ وياترى كم من الهموم يخبؤها الزمان؟
***أسأل الله أن يجعل لنا ولهم من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا**