المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليتني ماعرفتك



مازن الطباع
14 - 8 - 2008, 03:29 PM
ليتني ماعرفتك

مزهواً كان بإنجازاته, يمشي باستعراضيه الديوك,إثر وجبه حب ساخنه...
وهي ترمقه من نافذة غرفتها, أحكمت إغلاق
الستارة بع أن غاب عن عينيها
واطمأنت أنه لم يقع في مصيدة الأعين الفضوليه,التي تسافرعبر شقوق الأنفس والأبواب
بحثاً عن قصه تنسجها,تنعى من خلالها الشرف العربي الأصيل..!تنهدت بارتياح وتمتمت:لقد نجوناهذة الليله ؟أيضاً من خفافيش الحكايات,
هؤلاء الذين أوغلوا أوبارهم الماصه في شرايين
حياتنا, ارتشفوا رضابها سلافهً أودعوها بنوكاً غربيه بأرقام سريه علها إذا تغدو معتقه هناك تحمل طعم الدم, فتنتشي فيهم شهوة الفتك.. هولاء نصبوا أنفسهم حراساً على حصون الكرامه العامه,بعدأن حولوها كبسولات تبلع عند الطلب,... ضحكت باشمئزاز وأردفت:
لكبسولاتهم مفعول( الفياغرا ) آخر الليل....
دخلت غرفه نومها, أغلقت الباب بعنف وكأنها تود طرد هؤلاء الأشباح من ساحه شعورها, تعرت من جديد أمام المرآة, تفحصت تضاريسها منطقه منطقه,كمقاتل عتيق يفحص أجزاءبندقيته,للاطمئنان على سلاحه وحياته..
لم تلمح مايقلقها, فالمواسم مازالت بخير وتعد يالكثير......
أين الخلل إذا؟ صرخت جوارحه وهي تتلمس مسامات جلدها وتمسح عليها: هاهي نوافذ الروح مفتوحه على الحياة
لم يغلقها رماد الحرمان الطويل..مازالت هوائياتها تدور في كل اتجاة,لتلتقط ذبذبات الحب.. أين الخلل إذاً رددت من جديد ولماذل لاأشعر به,لايثيرني؟!أحس أصابعه وهي تجتاحني كأصابع زوجي الذي تركته من زمن طويل,اتفقنا على الطلاق مذ خسرنا الحب الذي كان,وهخبا في أعيننا بريق الدهشه, مذ نفخ التعودفي مفارق حياتنا نفساًمن صقيع,
ونخر البرد عظامنا, افترقنا إيثاراً لسلامه
إنسانيتنا....فكلانا مقتنع أن استمراريه الحياة دون حب وجهً آخر للتعهر...وما سلمت مفاتيح جسدي إلالمن ملك القلب..فما باله مالك القلب عاجزً عن سعادي؟!
يستطع أن يطلق زغرودة الدماءفي عروقي,ولاحرك جداول الحنين.....
لم أشأأن أصدمه,تظاهرت بالفرح الغامر عزفت
تأوهات اللذه على قيثارة الرضا..لكنها الروح
ظمآى,تعتصر حليب الخيبه دماً....بكت...بكت بحرقه إذا تيقنتأنها دخلت مرحاه العدميه,تحولت أرضاً رمليه نفوذاً...خائنه لاتحسن الاحتفاظ برحيق الحب والاحتفاء به....يبدو أنني تصحرت من الداخل, نزفت روحها...فإن كان الحب عاجزاً عن إخصابي فلأغادر أذاً, ولأعانق الموت...أجل سأتقدم لخطبه الموت غداً, وسيكون معي حبيبي شاهداً على عقد زواجي الجديد...فلن أخدعه بعد اليوم,ولن أستمر في خداع نفسي...لم تستطيع قدوم الصباح هاتفته, وأخبرته بنيه الرحيل...طلبت إليه أن يحضر ليوقع عقد قرانها مع الموت..فدون بصمته لايكتسب موتها شرعيته
,بديلاً عن خيانه تقترفها كل لقاء. قالت له
اليوم ستتوقف الأرض الموات عن رحله خياناتها
لغيثك واستهتارها بمشاعرك...فالوداع...
استفزة نبلها .جمع في أعماقه فلول إنسان مهزوم...مد يدة يمسح على رأسها وهو يقول بصوت متقطع: ماكنت قط أرضاً مواتاً
ولا لبست وجهاً لا خمتئل ياسمين روضت عرائشها ذكورتي....مشت بها على جناحين من عبير إلى عالم أرقى , أوكنت أريدة أرقى...
لكنني أعترف أنفه جبالك بأنفاس عكرة ماطهرها الحب عزفت على أوتار جسدك بأصابع منافقه...أقصد كانت منافقه... لكنها بدأت تتبرعم,بدأت أصابعي تناغي وهي تحبو على شواطىء أنوثتك...نبتت لها أجنحه من ضياء
وبدأت طريق الارتقاء....طريق الـ... لم يستطيع أن يكمل أحست أن كلماته مشبعه بمسكنات من نوع خاص, ودت لوتستحم بها لتكون تطهيراً...لكنها لم تمنحها سوى طيف راحه خجلى, ماإن نفخت عليها من حريق روحها حتى تلاشت... تمزقت راسمهً في فضائها طيوراً ذبيحه..أشارت إليه أن يمسك, ومن شفتين يابستين تساقطت أحرف مدماةُ مدببهًوجارحه كقطع ماس متكسر: أكنت مبتذله
بنظرك إذاً؟!أناالتي ماشربت قط جرعه ماء ولا دواء
إن لم تتعشقها الروح, وتهف ليها جوىً...وسقطت أمامه باردةً مضرجه بصدى ابتسامات مخطوفه....ووقعت يدة التي كانت تتغلغل في شعرها صك رحيلها الاخير

سلماس
14 - 8 - 2008, 03:56 PM
موضوع ذو شجون واهمية بالغين .. شكرا لك لتسليطك الضوء على هذا الركن المعتم

دمت بالف خير

مازن الطباع
14 - 8 - 2008, 04:24 PM
سلماس
شكرا على ما خطته يداك الكريمه من مشاعر واحاسيس
تقبلى احترامى وتقديرى

محمد السقار
18 - 8 - 2008, 12:23 PM
مازن الطباع
http://www.ashefaa.com/picup/uploads/021d66345f.jpg
اسجل مروري واعجابي
وتقديري لهذا اليراع المتخم بالجمال

سلم قلبك واحساسك الجميل

مودتي وتقديري

http://www.ashefaa.com/picup/uploads/5e521127ad.jpg

مازن الطباع
18 - 8 - 2008, 12:28 PM
صقر الحرف محمد السقار
اخى الصديق ماذا اقول بعد كلاماتك التى اسعدتنى بها واتفاخر انها خرجت من فاه اخى
وكتبها اشكرك اخى هذه الكلمه الوحيدة التى اقدر ان اقولها
واشكرك على مرورك على صفحتى البسيطه التى انارتها بردك
ودمت بود اخى

أحمد الشافعي
20 - 8 - 2008, 07:01 PM
وهكذا يتجدد ابداعك في كل وادي

سلمت يمناك مازن

كن بخير

أحمد الشافعي

مازن الطباع
21 - 8 - 2008, 07:56 PM
احمد الشافعي
اخى الصديق ماذا اقول بعد كلاماتك التى اسعدتنى بها واتفاخر انها خرجت من فاه اخى
وكتبها اشكرك اخى هذه الكلمه الوحيد التى اقدر ان اقولها
واشكرك على مرورك على صفحتى البسيطه التى انارتها بردك
ودمت بود اخى

سحر الحرف
14 - 9 - 2008, 03:21 AM
....ووقعت يدة التي كانت تتغلغل في شعرها صك رحيلها الاخير


ورحيل من نوع اخر حيث اللا عوده

رحلت الى عالم لا خداع فيه

غير اسفة على تركها لعالم الغش والغدر

مازن الطباع

كعادتك مميز

هناء المهنا
14 - 9 - 2008, 03:40 AM
مازن قدمت مفهوم صادق عن جانب كثيرين لايفهمونه على حقيقته

وآخرون يتجاهلونه لكن انت بأسلوبك الرائع المميز وضحته بجرأة
وتميز

تقديري لك تحياتي

مازن الطباع
14 - 9 - 2008, 09:17 AM
سسسحر الحرف

حضورك أشبه بزخات عطر
تنعش صفحاتي
لك باقات شكر مختلفة تليق بك وبحضورك
دمتَ بكل الحب

مازن الطباع
14 - 9 - 2008, 09:18 AM
هناء المهنااااا
كلماتى انتشت ورودها
حينما هبت عليها رياحك
لك باقات شكر مختلفة تليق بك وبحضورك
دمتَ بكل الحب

مصطفى طراد
21 - 9 - 2008, 03:39 AM
الرائع / مازن

قصة تنشد قراءات و قراءات

سلم القلم و راعيه


.

مازن الطباع
21 - 9 - 2008, 03:47 AM
الاخ والصديق
مصطفى الطراد
اشكر حضورك وتعليقك لقصتي
لك الياسمين
تحيااااااتي