فاطمة الحسن
16 - 8 - 2008, 04:02 PM
معاقة على الشاطئ
في كل صباح كنت اراها من بعيد تجلس على شاطئ البحر لتشاهد الشمس وهي تشرق راسمة السعادة على فم الحياة مداعبة اطراف الكون بخيوطها الذهبية كان هذا المنظر يستهويها كثيرا فتظل تنظر إلى البحر لساعات طويلة وكانها تتحدث إلى البحر وتخبره بهمومها وكان نسيم البحر البارد يهب ليحرك خصلات شعرها الداكن المنسدل على وجهها فقررت الاقتراب منها ما ان وصلت اليها حتى جاءت مرافقتها لتاخذها على كرسي متحرك ولم استطع ان اكلمها ظلت صورتها مطبوعة في ذاكرتي فقد كانت شابة في العشرين من عمرها فقررت ان اكلمها في اليوم التالي لم انم ذلك المساء فقد كنت انتظر ان ياتي الصباح حتى اراها واكلمها ما ان ظهر الصباح حتى خرجت إلى الشاطئ فقلت لنفسي: يجب ان اكلمها فقد صدق حدسي لقد رايتها انها هي انتظرت قليلا حتى ركوبها جاءتني مرافقتها وقالت لي:لا فائدة الحديث معها فقلت لها: لماذا؟ الا تكلم الغرباء؟ فقالت لي: كلا ولكنها...خرساء.... فاصابتني الدهشة وشعرت ان الدنيا تدور من حولي ورحت اراقب السيارة حتى غابت عن ناظري وعدت إلى المنزل ولم استطع فعل شيء سوى التفكير في تلك الفتاة ولم استطع ايقاف تفكيري بها وفي اليوم التالي ذهبت إلى الشاطئ على امل اللقاء بها من جديد ولكنها لم تاتي فجلست افكر بها فقلت في نفسي: ما بها؟ لماذا لم تاتي؟ هل هي مريضة؟ رحت افكر واتساءل كثيرا مرت الايام على هذه الحال ففكرت ان ابحث عنها في كل مكان ولكني لا اعرف اين تسكن وفي احد الايام كنت واقفة على الشاطئ انتظرها وقفت سيارة إلى جانب الشاطئ فقلت في نفسي: انها هي....نعم......انها نفس السيارة التي تحضرها كل يوم انتظرت بلهفة خروجها من السيارة رايت تلك المراة التي ترافقها ولكن لم تنزل جاءتني مرافقتها وقالت لي: لا تنتظريها لقد سافرت إلى وطنها فقلت لها: لماذا سافرت؟ لماذا لم تاتي لوداعي؟ لقد احببتها كثيرا فنزلت دموعي وحاولت ان اخفيها ولكني لم استطع فالتفت نحو المراة وكانت قد ركبت السيارة فاسرعت نحوها فقلت لها: اعطيني عنوان بيتها واسمها فاعطتني اياه فلقد كان اسمها.......... حنين..........ما ان اخذت العنوان حتى اسرعت في الكتابة اليها وعن شوقي اليها فكان نص الرسالة كالاتي:
عزيزتي حنين.........
تحية ابعثها لك مع اول طير مهاجر من بلدي الحبيب إلى بلدك الجميل ليحمل اليك كل محبتي واشواقي
اما بعد.........
لقد اشتقت اليك كثيرا قد لا تذكرنني انما ساذكرك بي هل تذكرين تلك الفتاة التي كانت تقف بجانبك على الشاطئ؟ هذه انا..........نعم.........انها انا.... اود ان اكون صديقتك ان لم تمانعي لن اطيل عليك
وشكرا
المرسلة
صديقتك للابد
هديل
ارسلت رسالتي وبعد عدة ايام وصلتني رسالة منها فقد كنت فرحة بها ومما زاد فرحتي قبولها صداقتي فاصبحنا نراسل بعضنا حتى وقت طويل بعدها انقطعت رسائلها فلا ادري سبب ذلك وفي احد الايام خرجت إلى الشاطئ ولم تصدق عيني ما تراه فسالت نفسي: هل ما اراه حقيقة؟ انها هي.........انها حنين فركضت نحوها وانا سعيدة جدا لم اشعر بنفسي الا وانا اضمها واقبلها وقد كنا سعيدتين وجلسنا نتامل البحر الهائج وكانه سعيد بنا حيث اجتمعنا مرة اخرى على شاطئه ورماله الذهبية الناعمة وكنا كل يوم نجتمع على الشاطئ ونستمتع مع بعضنا وكنا سعيدتين جدا
في كل صباح كنت اراها من بعيد تجلس على شاطئ البحر لتشاهد الشمس وهي تشرق راسمة السعادة على فم الحياة مداعبة اطراف الكون بخيوطها الذهبية كان هذا المنظر يستهويها كثيرا فتظل تنظر إلى البحر لساعات طويلة وكانها تتحدث إلى البحر وتخبره بهمومها وكان نسيم البحر البارد يهب ليحرك خصلات شعرها الداكن المنسدل على وجهها فقررت الاقتراب منها ما ان وصلت اليها حتى جاءت مرافقتها لتاخذها على كرسي متحرك ولم استطع ان اكلمها ظلت صورتها مطبوعة في ذاكرتي فقد كانت شابة في العشرين من عمرها فقررت ان اكلمها في اليوم التالي لم انم ذلك المساء فقد كنت انتظر ان ياتي الصباح حتى اراها واكلمها ما ان ظهر الصباح حتى خرجت إلى الشاطئ فقلت لنفسي: يجب ان اكلمها فقد صدق حدسي لقد رايتها انها هي انتظرت قليلا حتى ركوبها جاءتني مرافقتها وقالت لي:لا فائدة الحديث معها فقلت لها: لماذا؟ الا تكلم الغرباء؟ فقالت لي: كلا ولكنها...خرساء.... فاصابتني الدهشة وشعرت ان الدنيا تدور من حولي ورحت اراقب السيارة حتى غابت عن ناظري وعدت إلى المنزل ولم استطع فعل شيء سوى التفكير في تلك الفتاة ولم استطع ايقاف تفكيري بها وفي اليوم التالي ذهبت إلى الشاطئ على امل اللقاء بها من جديد ولكنها لم تاتي فجلست افكر بها فقلت في نفسي: ما بها؟ لماذا لم تاتي؟ هل هي مريضة؟ رحت افكر واتساءل كثيرا مرت الايام على هذه الحال ففكرت ان ابحث عنها في كل مكان ولكني لا اعرف اين تسكن وفي احد الايام كنت واقفة على الشاطئ انتظرها وقفت سيارة إلى جانب الشاطئ فقلت في نفسي: انها هي....نعم......انها نفس السيارة التي تحضرها كل يوم انتظرت بلهفة خروجها من السيارة رايت تلك المراة التي ترافقها ولكن لم تنزل جاءتني مرافقتها وقالت لي: لا تنتظريها لقد سافرت إلى وطنها فقلت لها: لماذا سافرت؟ لماذا لم تاتي لوداعي؟ لقد احببتها كثيرا فنزلت دموعي وحاولت ان اخفيها ولكني لم استطع فالتفت نحو المراة وكانت قد ركبت السيارة فاسرعت نحوها فقلت لها: اعطيني عنوان بيتها واسمها فاعطتني اياه فلقد كان اسمها.......... حنين..........ما ان اخذت العنوان حتى اسرعت في الكتابة اليها وعن شوقي اليها فكان نص الرسالة كالاتي:
عزيزتي حنين.........
تحية ابعثها لك مع اول طير مهاجر من بلدي الحبيب إلى بلدك الجميل ليحمل اليك كل محبتي واشواقي
اما بعد.........
لقد اشتقت اليك كثيرا قد لا تذكرنني انما ساذكرك بي هل تذكرين تلك الفتاة التي كانت تقف بجانبك على الشاطئ؟ هذه انا..........نعم.........انها انا.... اود ان اكون صديقتك ان لم تمانعي لن اطيل عليك
وشكرا
المرسلة
صديقتك للابد
هديل
ارسلت رسالتي وبعد عدة ايام وصلتني رسالة منها فقد كنت فرحة بها ومما زاد فرحتي قبولها صداقتي فاصبحنا نراسل بعضنا حتى وقت طويل بعدها انقطعت رسائلها فلا ادري سبب ذلك وفي احد الايام خرجت إلى الشاطئ ولم تصدق عيني ما تراه فسالت نفسي: هل ما اراه حقيقة؟ انها هي.........انها حنين فركضت نحوها وانا سعيدة جدا لم اشعر بنفسي الا وانا اضمها واقبلها وقد كنا سعيدتين وجلسنا نتامل البحر الهائج وكانه سعيد بنا حيث اجتمعنا مرة اخرى على شاطئه ورماله الذهبية الناعمة وكنا كل يوم نجتمع على الشاطئ ونستمتع مع بعضنا وكنا سعيدتين جدا