ben_almorabi
17 - 7 - 2007, 10:16 AM
تشير اصابع اهل الحل والعقد والمستقلون في لبنان الى تسمية الوليد بن طلال وزيرا في حكومة السنيورة
لكن عندما تكون تسمية الوزير الحادي عشر مصدرها الملك عبد الله على نحو الاقتراح السنيوري، أو على نحو ما يجوز التمني يكون هذا الحادي عشر او «الوزير الملك» هو الأمير الوليد بن طلال فإن ذلك في حد ذاته يشكل ضمانة اهم ما فيها انها للجميع، ذلك ان الامير الوليد هو حفيد رئيس حكومة دولة الاستقلال رياض الصلح وهو موضع القبول البشَّاري واللحودي به، وهو ايضاً الذي له في المجتمع الدولي المعني بأمر لبنان الحضور المتميز، وهو رمز الاستثمار الطموح والناجح في المشاريع التي يتطلع لبنان الى استئنافها بعدما بات بعضها عرضة للتوقف، وهو عملياً ابن المملكة في لبنان بقدر ما هو ابن لبنان في المملكة. والاهم من هذا كله انه حفيد الملك عبد العزيز الذي لم يستوقفه ان بعض مستشاريه ووزرائه كانوا غير سعوديين من دول عربية، وبعضهم من لبنان. وما دامت هذه مواصفاته فما الذي لا يجعل الأخذ بفكرة ان يكون هو الحادي عشر ما دام يبعث بما يمثل الطمأنينة في نفوس المجتمع.
ومن راي الشخصي ان دخول الوليد بن طلال المعترك السياسي في لبنان سوف لن يعجب الشيعة وحزب الله تحديدا لما سيمثله الوليد من اكمال مسيرة الحريري الاقتصادية واغلاق الباب امام الشيعة لشراء الاراضي وقطع الطريق لاقامة دويلة شيعية كما خططوا لها ورسموا خريطتها
لكن الخوف ان يكون مصير الوليد كمصير الحريري حيث ان الشيعة لم يعرفوا كيف تخلصوا من الحريري فكيف لهم بالوليد وخصوصا انه سيترشح لرآسة الحكومة يوما ما مستقبلا
سنرى ما تخبىء لنا الايام والله يعينا ويعين اللبنانيين معنا
لكن عندما تكون تسمية الوزير الحادي عشر مصدرها الملك عبد الله على نحو الاقتراح السنيوري، أو على نحو ما يجوز التمني يكون هذا الحادي عشر او «الوزير الملك» هو الأمير الوليد بن طلال فإن ذلك في حد ذاته يشكل ضمانة اهم ما فيها انها للجميع، ذلك ان الامير الوليد هو حفيد رئيس حكومة دولة الاستقلال رياض الصلح وهو موضع القبول البشَّاري واللحودي به، وهو ايضاً الذي له في المجتمع الدولي المعني بأمر لبنان الحضور المتميز، وهو رمز الاستثمار الطموح والناجح في المشاريع التي يتطلع لبنان الى استئنافها بعدما بات بعضها عرضة للتوقف، وهو عملياً ابن المملكة في لبنان بقدر ما هو ابن لبنان في المملكة. والاهم من هذا كله انه حفيد الملك عبد العزيز الذي لم يستوقفه ان بعض مستشاريه ووزرائه كانوا غير سعوديين من دول عربية، وبعضهم من لبنان. وما دامت هذه مواصفاته فما الذي لا يجعل الأخذ بفكرة ان يكون هو الحادي عشر ما دام يبعث بما يمثل الطمأنينة في نفوس المجتمع.
ومن راي الشخصي ان دخول الوليد بن طلال المعترك السياسي في لبنان سوف لن يعجب الشيعة وحزب الله تحديدا لما سيمثله الوليد من اكمال مسيرة الحريري الاقتصادية واغلاق الباب امام الشيعة لشراء الاراضي وقطع الطريق لاقامة دويلة شيعية كما خططوا لها ورسموا خريطتها
لكن الخوف ان يكون مصير الوليد كمصير الحريري حيث ان الشيعة لم يعرفوا كيف تخلصوا من الحريري فكيف لهم بالوليد وخصوصا انه سيترشح لرآسة الحكومة يوما ما مستقبلا
سنرى ما تخبىء لنا الايام والله يعينا ويعين اللبنانيين معنا