محمد عبدالحفيظ شهاب الدين
18 - 8 - 2008, 05:43 AM
http://vooo20.jeeran.com/60--9958.jpg
:: ::
:: ::
:: ::
http://www.heartfeltgreets.com/midnight_loveaffair_rosebullet.jpg (ليلي ) وأنا ...... http://www.heartfeltgreets.com/midnight_loveaffair_rosebullet.jpg
~
نَثَرْتُ جَفْنِي فِراشَا ً أبَيْض َ الحُلُمِ
........ فَضَعْ جَبِيْنَكَ يا طِفْلَ الهَوَى ونَم ِ
عَلَى أَهَازِيْجِ قَلْبِي نَمْ فَقَدْ نَذَرتْ
....... لكَ السَعَادَة ُ أوْقَاتا ً بِِلا أَلَم ِ
أَعَارَتِ الليْل َ طَرْفَاً سَاهِراً وَسَنَىً
....... يَرْعَى مَنَامَكَ فَهْوَ البَدْرُ فِي تَمَمِ
عَلامَ تَخْشَى اكْتِحَالاً فِي مَحَاجِرهِ
....... أمَا ألِفْت َ أمَانَا ً فِي دُجَى الرَحِم ِ ؟
هِي َالحَيَِاة ُ عَلَى كَفِّ الظَلامِ ربَتَ
....... وإنِّمَا البَرْقُ تَجْلُوهُ يدُ الظُلَمِ
وهل يَلِي البَرْقَ إلا الخَيْرُ مُرتَدِيَاً
....... لَوْنَ الحَيَاةِ , وَ طبُّ المَاء ِ للسَقَمِ ؟!
فانْفضْ هَبَاء َ الأَسَى عَنْ ثَغْرِ أُغْنِيَتِي
....... واطْلِ الشِفَاهَ عَقِيْقَا ً رَائَق َ النَغَم ِ
ما عُدْت َ صَيْدَ الجَوَى ..فَانْسلْ حَبَائلَهَ
....... وانْسجْ بِهَا سَرَقَا ً .... طَرّزْهُ بالشَمَم ِ
..
..
..
وإذْ أوَى اللَيْلُ رَهْوَ السرِّ ... وانفَرَجَتْ
....... مِنْكَ الأسَارِيْرُ عَنْ صُبْح ٍ بِبَسْم ِ فَم ِ
زَارَتْكَ وَحْيَاً بِنُعْمَاهَا مَلائِكَة ٌ
....... أَمْ تِلْكَ ( لَيْلَى ) وَقَدْ حَفَّتْكَ بِالنِّعَم ِ ؟!!
تُومي إليْك َ فَيَبْدُو حُسْنُ فَرْقَدِها
.........في طرَّتيْ كستناء ٍ مُرْهَفِ السِّيَمِ
وَضَعْتَ خَدَّاً على قَلْبي أم افَتْرَشَتَ
............ منك الأمَانِي غُلالاتٍ من الدِّيمَِ ؟!
..
..
..
إِلَيْك ِ ( لَيْلَى ) -وَ ظِل ُّ الشَّوْقِ يَسْبِقُهُ -
....... تَحْبُو الغَضَاضَةُ فِي كَفَّيْهِ والقَدَم ِ
حَمْدَا ً لِمَنْ فَصَّلَ الآيَاتِ ثُمَّ بِهَا
....... أَوْحَى إِلَيْك ِ كِتَاب َ الدل ِّ والرَسَم ِ
حَمْدَاً لِمَنْ عَلَّمَ الإشْرَاقَ مِنْكِ لُغَى ً
....... ثمَُُُّ اصْطَفَى البدْر َ يُفْضِيْها إلى الغَسَم ِ
حَمْدَاً لِمَنْ عَنَتِ الدنْيا لِوَجْهِهِ أَنْ
....... أمْسَيْتِ -بَعْدَهُ – ( لَيْلَى) - قِبْلَة ً لِدَمِي
..
..
..
أنْت ِ الحَيَاة ُ وَقَدْ أَدْرَكْتُ غَايَتَهَا
....... لمَّا ارْتَقَيْتُ عَلَى كَفَّيْك ِ مِنْ عَدَمَي
أنْتِ الحَيَاة ُ وَمَا قَبْل اللِقَاءِ سُدَى ً
....... ضَلَّتْ خُطَايَ بِهِ عَنْ سُدَّة النَسَم ِ
عَانَقْت ِ ( لَيْلَي ) بِأَلْحَانِ الهَوَى أُذُنِي
.......حَتَّى أَذَبْت ِ كَيَانِي وَارْتَوَى نَغَمِي
كَمْ خِلْتُ قَبْلَكِ أنَّ الشْعِرَ يُطْرِبُنِي
....... هَلْ كُنْتُ أَهْذِي أَنَا ... أمْ كُنْتُ فِي صَمَم ِ !!
..
..
..
(قَيْس ٌ ) أَنَا , مَا سوَى عَيْنَيْكِ لِي وَطَن ٌ
........ وَلا نَمَتْنَي سوى الأَهْدَاب ِ مِنْ أُمَمِ
عَيْنَاك ِ أُسْطُوْرَة ٌ للشَّهْد ِ قَدْ كُتِبَت
........ عَلَى سُطُوْر ِ المَدَى شَمْسَا ً بِلا قَلَم ِ
طَوَّفْتُ بَيْنَهُمَا مَجْذُوْبَة ً فِكَرِي
........ فَمَا أَفَضْتُ إلى رُشْدِي مِن اللَمَم ِ !!!
بَيْنَ الصَّفَا والصَّفَاءِ السَّعْيُ يَجْذِبُنِي
........والسُّكْرُ حِلُّ لخَطْوِي دَاخِلَ الحَرَم ِ !!!
كَمْ قَالَ لا للهَوَى ذَا القَلْبُ مُتَّئِدَاً
........ وَاليَوْمَ يَصرخُ فِي الأمْلاءِ أنْ :- "نَعَم ِ" !!!
..
..
..
رُحْمَاك ِ خَيْل َ خَيَالاتِي مُسَوَّمَةً
........ تَطْوِي الزَمَانَ وَقَدْ عَضَّتْ عَلَى الشُكُم ِ !!
قَرِيْنةَ الروْحِ ...هَاكِ الآن مِنَ ذَكَرٍ
.......... صَبَتَ إلى نَائي َ الأشْوَاقِ مِنْ أَمَمِ !!
..
..
..
إنِّي ذَكَرْتُك ِ وَالآرَام ُ قَائِلَة ً
........ تَحَيَّنَ الظَفْر َ مِنهَا الأسْدُ بالأَجَِم ِ
حَتَّى اتَخَذْنَ سَبِيْلاً حَائِرًا سَرَبَا ً
........ تَحَدُّر َ العَيْنِ عَنْ أسْرَاب ِ مُنْسَجِم ِ
وقَفْت ُ فِي غُلَّة ٍ للوَصْفِ مَا نُقِعَتْ
........ وَكَيْفَ يَجْلدُ فِيْكِ العَقْلُ وَهْوَ ظَمَي
إنْ لاذَ بِالصَبْر ِ فِي ذِكْرَاكِ كَان َ كَمَنْ
........ قَدِ اسْتَجَار َ مِنَ الرمْضَاء ِ بالضَرَمِ
..
..
..
غَدَّاء ُ قَلْب ٍ وَرَوَّاح ٌ .. عَلَى سَفَر ٍ
........ أيَّانَ حَطَّيْت ِ رَحلا ً ضَارِبٌ خِيَمَي
ألا سَلِي الخِدْرَ مَا أَسْرَرْتُ مِنْ أثر ٍ
....... تَشِي إِلَيْك ِ بِأنْفَاس ٍ مِنَ الحِمَم ِ
يا دَارَ (لَيْلَي ) سَلاما ً أيْنَمَا خَطَرَتْ
........ أَمِيْرة ُ الحُسْنِ فِي وَكْب ٍ مِن الحَشَمِ
يا دَار َ ( لَيْلَي) أَفِي حَق ٍ تَبَاعُدُنَا
........ بأي ِّ حُكْم ٍ بِهِ جَازَيْت ِ أَوْ حَكَم ِ
..
..
..
لكَمْ تنَكَّبَ عَنْ عَقْلِي حصافَتُهُ
............. يجرُّ عُمْرَاً مِن الأَوْهَامِ والسَقَم ِ
وكَادَتِ النَّاسُ تخشى المَسَّ من أثري
...........حتى أَسَوْتِ فؤاداً بالجَفَاء ِ رُمِي
كأنْ أَقَمْت ِ الرُبَا مِنْ تَحْتِ سُنْدُسِهَا
........ إلى الرَبِيْعِ بِلا سَاق ٍ عَلى قَدَمِ
فاضتْ يمينك ِ من عليائها سَحَرا ً
........ ولُثْمَةَ الطَلِّ تُغْري القَلْبَ بالشَبَم ِ
حَتَّى تَلاقت شِفَاه ٌ وانْقَضَى زَمَن ٌ
........ كأنَّمَا الدَهْر ُ عنَّا غَاب َ فِي حُلُمِ
وَمِس َّ حُبُّك ِ قَلْبِي ثُمَّ أَوْدَعَهُ
........ تَحْنَان َ طَيْر ٍ عَلَى الأغْصَان ِ مُنتَظِم ِ
..
..
..
مَا كانَ فِي دِيْن عِشْقِي لَوْمُ عاذِلِهِ
.............. ما بالملامةِ أرْقى إنمَّا الشِّيَمِ !!
لكنْ إذا ما دَعَاها للنِزَال ِ هَوَىً
.........كُن َّ البُحورَ وكُنْتُ الحوتَ للبَلَم ِ !!
وليس َ بالسْنِّ تفْصِيْلُ القَنَا رُتَبَاً
........ إنَّ السنانَ بلا عمرٍ بغيرِ دم ِ !!
ولو توخيتَ صدقا قلتَ :أصْقَلها
........ما لا يزال فتياً للدماء ِ ظمي !!!
اعذرْ جنوني فإنِّي قيسها أبَدَاً
...........وما على ال( قيسِ ) تثريبٌ لمحتَكمِ !!!
..
..
..
(ولادَةٌ ) قَدْ مَضَتْ عَهْدَا ً بِذَاكِرِه ِ
........... وَدُوْنَ عَهْدِك ِ -( لَيْلَى) - سَطْوَةُ الهِِرَم ِ
نَعَمْ وَخطت ِ بشيب ٍ فَوْد َ أزمنةً
........... لكنَّمَا لذّة ُ الصَهْبَاءِ فِي القِدَم ِ
وحَسْبُ مصر فَخَاراً دون أندلسٍ
........... خلودها رغم كيد العُرْبِ والعَجَمِ
وفي الخُلُودِ رحَابَاتٌ لمَا نَسَلَتْ
........... يَعِي بَنِيْهَا ضَمِيْرُ الدَّهْر ِ كالذمَم ِ
كِنَانَةُ اللهِ فِي الإنجيل تقرؤها
........... مجداً أَتَتْهُ فُصُوْلُ الذِكْر ِ بالتَمَم ِ
للنيّرات بها الإرشادُ منعقدا
........... قلادةً فوق جيدٍ ناصعَ القيَّمِ
..
..
..
(الخيلُ والليل والبيداء تعرفني )
........... والنيل ُ عن مشرقيْ ( بلهيبِ) والهَرَمِ
أنا الذي عَارض ُ الأشواقِ يمُطِرُنِي
........... وحياً فيغرق مصرا ً فيك ِ بوحُ فَمَي
مصر َ التي أرْسَلَتْنَا رَافِدَيْنِ إلى
........... دِلْتَا الهَوَى .. ولَقَانَا البَحْرُ وَهَو ظمي
نُسْجِي به عَنْ نُمَيْرٍ للهَوَى قِصَصاً
........... مُخَلَّدَاتٍ بِصُحْفِ المَاء ِ للنَسَمِ !!!
ِ
http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif
:: ::
:: ::
:: ::
http://hearts20.jeeran.com/h.gif الشـ د. محمد عبد الحفيظ ـاعرhttp://hearts20.jeeran.com/h.gif
[/COLOR]
:: ::
:: ::
:: ::
http://www.heartfeltgreets.com/midnight_loveaffair_rosebullet.jpg (ليلي ) وأنا ...... http://www.heartfeltgreets.com/midnight_loveaffair_rosebullet.jpg
~
نَثَرْتُ جَفْنِي فِراشَا ً أبَيْض َ الحُلُمِ
........ فَضَعْ جَبِيْنَكَ يا طِفْلَ الهَوَى ونَم ِ
عَلَى أَهَازِيْجِ قَلْبِي نَمْ فَقَدْ نَذَرتْ
....... لكَ السَعَادَة ُ أوْقَاتا ً بِِلا أَلَم ِ
أَعَارَتِ الليْل َ طَرْفَاً سَاهِراً وَسَنَىً
....... يَرْعَى مَنَامَكَ فَهْوَ البَدْرُ فِي تَمَمِ
عَلامَ تَخْشَى اكْتِحَالاً فِي مَحَاجِرهِ
....... أمَا ألِفْت َ أمَانَا ً فِي دُجَى الرَحِم ِ ؟
هِي َالحَيَِاة ُ عَلَى كَفِّ الظَلامِ ربَتَ
....... وإنِّمَا البَرْقُ تَجْلُوهُ يدُ الظُلَمِ
وهل يَلِي البَرْقَ إلا الخَيْرُ مُرتَدِيَاً
....... لَوْنَ الحَيَاةِ , وَ طبُّ المَاء ِ للسَقَمِ ؟!
فانْفضْ هَبَاء َ الأَسَى عَنْ ثَغْرِ أُغْنِيَتِي
....... واطْلِ الشِفَاهَ عَقِيْقَا ً رَائَق َ النَغَم ِ
ما عُدْت َ صَيْدَ الجَوَى ..فَانْسلْ حَبَائلَهَ
....... وانْسجْ بِهَا سَرَقَا ً .... طَرّزْهُ بالشَمَم ِ
..
..
..
وإذْ أوَى اللَيْلُ رَهْوَ السرِّ ... وانفَرَجَتْ
....... مِنْكَ الأسَارِيْرُ عَنْ صُبْح ٍ بِبَسْم ِ فَم ِ
زَارَتْكَ وَحْيَاً بِنُعْمَاهَا مَلائِكَة ٌ
....... أَمْ تِلْكَ ( لَيْلَى ) وَقَدْ حَفَّتْكَ بِالنِّعَم ِ ؟!!
تُومي إليْك َ فَيَبْدُو حُسْنُ فَرْقَدِها
.........في طرَّتيْ كستناء ٍ مُرْهَفِ السِّيَمِ
وَضَعْتَ خَدَّاً على قَلْبي أم افَتْرَشَتَ
............ منك الأمَانِي غُلالاتٍ من الدِّيمَِ ؟!
..
..
..
إِلَيْك ِ ( لَيْلَى ) -وَ ظِل ُّ الشَّوْقِ يَسْبِقُهُ -
....... تَحْبُو الغَضَاضَةُ فِي كَفَّيْهِ والقَدَم ِ
حَمْدَا ً لِمَنْ فَصَّلَ الآيَاتِ ثُمَّ بِهَا
....... أَوْحَى إِلَيْك ِ كِتَاب َ الدل ِّ والرَسَم ِ
حَمْدَاً لِمَنْ عَلَّمَ الإشْرَاقَ مِنْكِ لُغَى ً
....... ثمَُُُّ اصْطَفَى البدْر َ يُفْضِيْها إلى الغَسَم ِ
حَمْدَاً لِمَنْ عَنَتِ الدنْيا لِوَجْهِهِ أَنْ
....... أمْسَيْتِ -بَعْدَهُ – ( لَيْلَى) - قِبْلَة ً لِدَمِي
..
..
..
أنْت ِ الحَيَاة ُ وَقَدْ أَدْرَكْتُ غَايَتَهَا
....... لمَّا ارْتَقَيْتُ عَلَى كَفَّيْك ِ مِنْ عَدَمَي
أنْتِ الحَيَاة ُ وَمَا قَبْل اللِقَاءِ سُدَى ً
....... ضَلَّتْ خُطَايَ بِهِ عَنْ سُدَّة النَسَم ِ
عَانَقْت ِ ( لَيْلَي ) بِأَلْحَانِ الهَوَى أُذُنِي
.......حَتَّى أَذَبْت ِ كَيَانِي وَارْتَوَى نَغَمِي
كَمْ خِلْتُ قَبْلَكِ أنَّ الشْعِرَ يُطْرِبُنِي
....... هَلْ كُنْتُ أَهْذِي أَنَا ... أمْ كُنْتُ فِي صَمَم ِ !!
..
..
..
(قَيْس ٌ ) أَنَا , مَا سوَى عَيْنَيْكِ لِي وَطَن ٌ
........ وَلا نَمَتْنَي سوى الأَهْدَاب ِ مِنْ أُمَمِ
عَيْنَاك ِ أُسْطُوْرَة ٌ للشَّهْد ِ قَدْ كُتِبَت
........ عَلَى سُطُوْر ِ المَدَى شَمْسَا ً بِلا قَلَم ِ
طَوَّفْتُ بَيْنَهُمَا مَجْذُوْبَة ً فِكَرِي
........ فَمَا أَفَضْتُ إلى رُشْدِي مِن اللَمَم ِ !!!
بَيْنَ الصَّفَا والصَّفَاءِ السَّعْيُ يَجْذِبُنِي
........والسُّكْرُ حِلُّ لخَطْوِي دَاخِلَ الحَرَم ِ !!!
كَمْ قَالَ لا للهَوَى ذَا القَلْبُ مُتَّئِدَاً
........ وَاليَوْمَ يَصرخُ فِي الأمْلاءِ أنْ :- "نَعَم ِ" !!!
..
..
..
رُحْمَاك ِ خَيْل َ خَيَالاتِي مُسَوَّمَةً
........ تَطْوِي الزَمَانَ وَقَدْ عَضَّتْ عَلَى الشُكُم ِ !!
قَرِيْنةَ الروْحِ ...هَاكِ الآن مِنَ ذَكَرٍ
.......... صَبَتَ إلى نَائي َ الأشْوَاقِ مِنْ أَمَمِ !!
..
..
..
إنِّي ذَكَرْتُك ِ وَالآرَام ُ قَائِلَة ً
........ تَحَيَّنَ الظَفْر َ مِنهَا الأسْدُ بالأَجَِم ِ
حَتَّى اتَخَذْنَ سَبِيْلاً حَائِرًا سَرَبَا ً
........ تَحَدُّر َ العَيْنِ عَنْ أسْرَاب ِ مُنْسَجِم ِ
وقَفْت ُ فِي غُلَّة ٍ للوَصْفِ مَا نُقِعَتْ
........ وَكَيْفَ يَجْلدُ فِيْكِ العَقْلُ وَهْوَ ظَمَي
إنْ لاذَ بِالصَبْر ِ فِي ذِكْرَاكِ كَان َ كَمَنْ
........ قَدِ اسْتَجَار َ مِنَ الرمْضَاء ِ بالضَرَمِ
..
..
..
غَدَّاء ُ قَلْب ٍ وَرَوَّاح ٌ .. عَلَى سَفَر ٍ
........ أيَّانَ حَطَّيْت ِ رَحلا ً ضَارِبٌ خِيَمَي
ألا سَلِي الخِدْرَ مَا أَسْرَرْتُ مِنْ أثر ٍ
....... تَشِي إِلَيْك ِ بِأنْفَاس ٍ مِنَ الحِمَم ِ
يا دَارَ (لَيْلَي ) سَلاما ً أيْنَمَا خَطَرَتْ
........ أَمِيْرة ُ الحُسْنِ فِي وَكْب ٍ مِن الحَشَمِ
يا دَار َ ( لَيْلَي) أَفِي حَق ٍ تَبَاعُدُنَا
........ بأي ِّ حُكْم ٍ بِهِ جَازَيْت ِ أَوْ حَكَم ِ
..
..
..
لكَمْ تنَكَّبَ عَنْ عَقْلِي حصافَتُهُ
............. يجرُّ عُمْرَاً مِن الأَوْهَامِ والسَقَم ِ
وكَادَتِ النَّاسُ تخشى المَسَّ من أثري
...........حتى أَسَوْتِ فؤاداً بالجَفَاء ِ رُمِي
كأنْ أَقَمْت ِ الرُبَا مِنْ تَحْتِ سُنْدُسِهَا
........ إلى الرَبِيْعِ بِلا سَاق ٍ عَلى قَدَمِ
فاضتْ يمينك ِ من عليائها سَحَرا ً
........ ولُثْمَةَ الطَلِّ تُغْري القَلْبَ بالشَبَم ِ
حَتَّى تَلاقت شِفَاه ٌ وانْقَضَى زَمَن ٌ
........ كأنَّمَا الدَهْر ُ عنَّا غَاب َ فِي حُلُمِ
وَمِس َّ حُبُّك ِ قَلْبِي ثُمَّ أَوْدَعَهُ
........ تَحْنَان َ طَيْر ٍ عَلَى الأغْصَان ِ مُنتَظِم ِ
..
..
..
مَا كانَ فِي دِيْن عِشْقِي لَوْمُ عاذِلِهِ
.............. ما بالملامةِ أرْقى إنمَّا الشِّيَمِ !!
لكنْ إذا ما دَعَاها للنِزَال ِ هَوَىً
.........كُن َّ البُحورَ وكُنْتُ الحوتَ للبَلَم ِ !!
وليس َ بالسْنِّ تفْصِيْلُ القَنَا رُتَبَاً
........ إنَّ السنانَ بلا عمرٍ بغيرِ دم ِ !!
ولو توخيتَ صدقا قلتَ :أصْقَلها
........ما لا يزال فتياً للدماء ِ ظمي !!!
اعذرْ جنوني فإنِّي قيسها أبَدَاً
...........وما على ال( قيسِ ) تثريبٌ لمحتَكمِ !!!
..
..
..
(ولادَةٌ ) قَدْ مَضَتْ عَهْدَا ً بِذَاكِرِه ِ
........... وَدُوْنَ عَهْدِك ِ -( لَيْلَى) - سَطْوَةُ الهِِرَم ِ
نَعَمْ وَخطت ِ بشيب ٍ فَوْد َ أزمنةً
........... لكنَّمَا لذّة ُ الصَهْبَاءِ فِي القِدَم ِ
وحَسْبُ مصر فَخَاراً دون أندلسٍ
........... خلودها رغم كيد العُرْبِ والعَجَمِ
وفي الخُلُودِ رحَابَاتٌ لمَا نَسَلَتْ
........... يَعِي بَنِيْهَا ضَمِيْرُ الدَّهْر ِ كالذمَم ِ
كِنَانَةُ اللهِ فِي الإنجيل تقرؤها
........... مجداً أَتَتْهُ فُصُوْلُ الذِكْر ِ بالتَمَم ِ
للنيّرات بها الإرشادُ منعقدا
........... قلادةً فوق جيدٍ ناصعَ القيَّمِ
..
..
..
(الخيلُ والليل والبيداء تعرفني )
........... والنيل ُ عن مشرقيْ ( بلهيبِ) والهَرَمِ
أنا الذي عَارض ُ الأشواقِ يمُطِرُنِي
........... وحياً فيغرق مصرا ً فيك ِ بوحُ فَمَي
مصر َ التي أرْسَلَتْنَا رَافِدَيْنِ إلى
........... دِلْتَا الهَوَى .. ولَقَانَا البَحْرُ وَهَو ظمي
نُسْجِي به عَنْ نُمَيْرٍ للهَوَى قِصَصاً
........... مُخَلَّدَاتٍ بِصُحْفِ المَاء ِ للنَسَمِ !!!
ِ
http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif
:: ::
:: ::
:: ::
http://hearts20.jeeran.com/h.gif الشـ د. محمد عبد الحفيظ ـاعرhttp://hearts20.jeeran.com/h.gif
[/COLOR]