الماسة العراقية
19 - 8 - 2008, 08:05 PM
اختاري
لحن شرقي اصيل ابدعته اوتار كاظم الساهر وكلمات صارخة معبرة عن حاجة الشاعر بأن يصرخ بالحب بأن يذوب وحبيبته في الحب كأنهم اوراق وردة نامت بين دفتي كتاب ...
يطلب الشاعر ذلك المطلب الابدي الذي يطلبه كل عاشق من معشوقه ألا وهو الموت بين الاحضان واما على الارواق يطلب الشاعر ان يكون الموت اما فيه او به ...
أن لجاج بحر الحب كثيرا ما يتطلب العديد من المغامرات والبحث عن الاسلوب الامثل لمواجهة الحب ومواجهة التحديات الكبرى التي تواجه كل حبيب ...
أن نزار يستشعر تلك الظروف القاهرة التي تغتال بسمات الحب من على شفة اوراق النرجس في كل يوم لذا فهو يعلنها صراحة الان اصبح حربا ينتصر فيها المحبون اذا ما استمسكوا بوعودهم اذا مالم تنفلت شفاتهم اذا مالم تتباعد احضانهم يطلب من العشاق الا يفصلهم عن الاحضان ولايشغلهم عن الحب سوى التفكير في الحب ...
يغمض كاظم عينيه ويشير بأصبعه الى محبوبته يطلب منها التخلي عن الجبن , لتخلى عن عقدة الاستسلام للظروف ويطلب سرعة الاختيار بين الموت على الصدر او في الشِعر ...
ورغم ان الخيارين متناقضين تماما الا انه من الصعب الاختيار بينهما ان طبيعة الفتاة الشرقية التي تقبع الى الاستسلام امام الظروف تاركة اصابع الزمان تشكل مقاديرها بدعوى النصيب دون ان تتحرك , دون ان تقول او تنفعل او تنفجر فقط تقف .. تقف كالمسمار , لك الحق ان تخافي سيدتي الشرقية فالامر اصبح عقدة زمانية تزداد ارتباطا في كل يوم الا ان الحب لا يعرف الشرق او الغرب الحب طريق ابدي يحكم علينا اذا سرنا فيه خطوة ان نكمله الى الاخر او يدمر حياتنا فحاذري ايتها الرقيقة الشرقية من العبث فأذا ما زلت قدمك خطوة واحدة داخل الطريق لن تتراجعي عنه ولن يفيدك الوقوف فيه مستسلمة له .
لك الحق يا نزار الا تؤمن بالحب الذي لا يحمل نزف الثوار لك الحق يا كاظم ان تقف وتنظر نظرة الاصرار على الحب على القتال من اجل الحب الى ان ينتهي المشوار حتى وان كسر القلب حتى وان استشهد المحبون ...
سيدتي اعلمي بهذه المواجهة الكبرى التي اطالبك بها اعلمي انني لن اتنازل عن رفع رايات الحب الماصة دمي والتي كتبت عليها بحروف نورانية سأرفع الرايات في كل شبر في جسدك في كل شبر من العالم وسأتحدى وسأحارب الا ان يخرج حبك من عقاله وان يفعل مثلما طلب نزار ومثلما اصر كاظم ان يقلعني مثل الاعصار ...
وها انا ذا اخيرك فأختاري ...
(( اخـتـاري ))
إني خيرتك فاختاري
ما بين الموت على صدري
أو فوق دفاتر أشعاري
اختاري الحب أواللا حب
فجبن ألا تختاري
لا توجد منطقة وسطى..
ما بين الجنة والنار
ارمي أوراقك كاملة
وسأرضى عن أي قرار
قولي..انفعلي..انفجري
لا تقفي مثل المسمار
لا يمكن أن أبقى أبدا..
كالقشة تحت الأمطار
مرهقة ها أنتِ وخائفة
وطويل جدا مشـواري..
غوصي في البحر أو ابتعدي
لا بحر من غير دوار
الحب مواجهة كبرى
إبحار ضد التيار
صيب .. وعذاب .. ودموع
ورحيل بين الأقمار
يقتلني جبنكِ يا امرأة
تتسلى من خلف ستار
إني لا أؤمن في حب
لا يحمل نزف الثوار
لا يضرب مثل الإعصار
لا يكسر كل الأسوار
آه .. لو حبكِ يبلعني مثل الإعصار
إني خيرتك فاختاري
منقول
لحن شرقي اصيل ابدعته اوتار كاظم الساهر وكلمات صارخة معبرة عن حاجة الشاعر بأن يصرخ بالحب بأن يذوب وحبيبته في الحب كأنهم اوراق وردة نامت بين دفتي كتاب ...
يطلب الشاعر ذلك المطلب الابدي الذي يطلبه كل عاشق من معشوقه ألا وهو الموت بين الاحضان واما على الارواق يطلب الشاعر ان يكون الموت اما فيه او به ...
أن لجاج بحر الحب كثيرا ما يتطلب العديد من المغامرات والبحث عن الاسلوب الامثل لمواجهة الحب ومواجهة التحديات الكبرى التي تواجه كل حبيب ...
أن نزار يستشعر تلك الظروف القاهرة التي تغتال بسمات الحب من على شفة اوراق النرجس في كل يوم لذا فهو يعلنها صراحة الان اصبح حربا ينتصر فيها المحبون اذا ما استمسكوا بوعودهم اذا مالم تنفلت شفاتهم اذا مالم تتباعد احضانهم يطلب من العشاق الا يفصلهم عن الاحضان ولايشغلهم عن الحب سوى التفكير في الحب ...
يغمض كاظم عينيه ويشير بأصبعه الى محبوبته يطلب منها التخلي عن الجبن , لتخلى عن عقدة الاستسلام للظروف ويطلب سرعة الاختيار بين الموت على الصدر او في الشِعر ...
ورغم ان الخيارين متناقضين تماما الا انه من الصعب الاختيار بينهما ان طبيعة الفتاة الشرقية التي تقبع الى الاستسلام امام الظروف تاركة اصابع الزمان تشكل مقاديرها بدعوى النصيب دون ان تتحرك , دون ان تقول او تنفعل او تنفجر فقط تقف .. تقف كالمسمار , لك الحق ان تخافي سيدتي الشرقية فالامر اصبح عقدة زمانية تزداد ارتباطا في كل يوم الا ان الحب لا يعرف الشرق او الغرب الحب طريق ابدي يحكم علينا اذا سرنا فيه خطوة ان نكمله الى الاخر او يدمر حياتنا فحاذري ايتها الرقيقة الشرقية من العبث فأذا ما زلت قدمك خطوة واحدة داخل الطريق لن تتراجعي عنه ولن يفيدك الوقوف فيه مستسلمة له .
لك الحق يا نزار الا تؤمن بالحب الذي لا يحمل نزف الثوار لك الحق يا كاظم ان تقف وتنظر نظرة الاصرار على الحب على القتال من اجل الحب الى ان ينتهي المشوار حتى وان كسر القلب حتى وان استشهد المحبون ...
سيدتي اعلمي بهذه المواجهة الكبرى التي اطالبك بها اعلمي انني لن اتنازل عن رفع رايات الحب الماصة دمي والتي كتبت عليها بحروف نورانية سأرفع الرايات في كل شبر في جسدك في كل شبر من العالم وسأتحدى وسأحارب الا ان يخرج حبك من عقاله وان يفعل مثلما طلب نزار ومثلما اصر كاظم ان يقلعني مثل الاعصار ...
وها انا ذا اخيرك فأختاري ...
(( اخـتـاري ))
إني خيرتك فاختاري
ما بين الموت على صدري
أو فوق دفاتر أشعاري
اختاري الحب أواللا حب
فجبن ألا تختاري
لا توجد منطقة وسطى..
ما بين الجنة والنار
ارمي أوراقك كاملة
وسأرضى عن أي قرار
قولي..انفعلي..انفجري
لا تقفي مثل المسمار
لا يمكن أن أبقى أبدا..
كالقشة تحت الأمطار
مرهقة ها أنتِ وخائفة
وطويل جدا مشـواري..
غوصي في البحر أو ابتعدي
لا بحر من غير دوار
الحب مواجهة كبرى
إبحار ضد التيار
صيب .. وعذاب .. ودموع
ورحيل بين الأقمار
يقتلني جبنكِ يا امرأة
تتسلى من خلف ستار
إني لا أؤمن في حب
لا يحمل نزف الثوار
لا يضرب مثل الإعصار
لا يكسر كل الأسوار
آه .. لو حبكِ يبلعني مثل الإعصار
إني خيرتك فاختاري
منقول