الماسة العراقية
27 - 8 - 2008, 08:15 PM
السلام عليكم
بدأ أمل دنقل ينظم الشعر العمودي في وقت مبكر متأثرا" بالشاعر محمود حسن اسماعيل.
اتجه نحو كتابة الشعر الحديث بعد تأثره بالشاعرعبد الرحمن الشرقاوي ,والشاعر صلاح عبد الصبور منذ عام1956م
بقي قلقا" بين الحفاظ على التراث والتجديد فترة حتى التقى الشاعر :أحمد عبد المعطي حجازي ,فتأثر بروحه الشعرية وهو الذي فتح عينيه على الشاعر بدر شاكر السياب.
نشر أولى قصائده في جريدة الأهرام (بطاقة كانت هنا ) عام 1961م.
نشر بعدها ثلاث قصائد في الأهرام ومجلة (المجلة ).
عام 1962م حصل على جائزة المجلس الأعلى للفنون والآداب للشعراء الشباب.
انقطع عن كتابة الشعر وعاد إليه عام 1966م فنشر في مجلة روز اليوسف ومجلة الكاتب وجريدتي الأهرام والجمهورية .ثم نشر بعدها في الآداب اللبنانية .
صدر ديوانه الأول (البكاء بين يدي زرقاء اليمامة )عام 1969م ,ثم صدر له (تعليق على ما حدث) و(مقتل القمر) بعد حرب 1973م,ثم (العهد الآتي)عام 1975م.
وفي قصيدته (مقتل كليب) أكثر من إيقاع ومناقلة بين الأوزان ,أو تخفف منها ,ومزيج من شعر ونثر ...
مقتل كليب والوصايا العشر
-1-
لا تُصالح...
ولو قلّدوك الذّهب.
أترى :حين أفقأ عينيكَ ,ثمَّ أثبِتُ جوهرتين مكانهما ...
هل ترَى؟
هي أشياءُ لا تُشترَى :
ذِكريات الطّفولة بين أخيكَ وبينكَ,
حسُّكما فجأة " بالرّجولةِ,
هذا الحياءُ الّذي يكبتُ الشّوق حين تعانقهُ,
الصَّمتُ - مبتسمين - لِتأنيب أمِّكما,
(وكأنَّكما ما تزالان طِفلين!)
هذي الطّمأنينة الأبديّةُ بينَكما:
أنَّ سَيفانِ سيفكَ
صَوتانِ صوتَكَ
أنَّك إن مُتَّ ...للبيت ربٌّ
وللطّفلِ أبٌ
هل يصير دَمي بينَ عينيكَ ماء" ؟
أتنسى ردَائيَ الملطّخَ ؟
تلبَسُ فوق دمائي ثيابا" مطرّزة" بالقصب؟
إنّها الحرب ُ ,قد تثقل القلبَ ,لكن خلفَكَ عارّ العرب
-2-
لاتُصالح...
ولا تتوخَّ الهرب
لا تُصالح على الدّمِ ...حتى بدم .
لا تُصالح ,ولو قيلَ رأسٌ برأس ,
أكلُّ الرُّؤوسِ سواءٌ؟
أقلبُ الغريبِ كقلبِ أخيكَ؟
أعيناهُ عيناه؟
هل تتساوى يدٌ سيفها كان لك
بيد سيفها أثكَلَك؟
سيقولون : جئناك كي تَحقِنَ الدّم ...
جئناكَ كن-يا أميرُ- الحَكَم
سيقولون :ها نحن أبناءُ عم.
قل لهم إنّهم لم يراعوا العمومة فيمن هَلَك
واغرس السّيف في جبهة الصّحراء إلى أن يجيب العَدَم
إنني كنت لك:
فارسا" ...
وأخا"....
وأبا"...
ومَلَك...
-3-
لا تُصالح ,ولو حرَمَتك الرُّقاد
صرخات النّدامة
وتذكّر- إذا لان قلبُك للنسوة الّلابسات السّواد
ولأطفالهنَّ الّذين تخاصمُهُم الابتسامة -
أنَّ بنتَ أخيكَ (اليمامة)
زهرةٌ تتسربلُ -في سنواتِ الصّبا -بثيابِ الحداد
كنتُ - إن عدتُ - تعدو على دَرَج القصرِ,
تمسكُ ساقيَّ عند نزولي ,
فأرفعها وهي ضاحكةٌ...فوق ظهر الجَوَاد
ها هي الآن صامتة,
حرَمتها يدُ الغدر من كلمات أبيها,
ارتداءِ الثيابِ الجديدةِ
من أن يكون لها ذات يوم أخٌ,
من أب يبتسم في عرسها ...
وتعود إليه إذا الزوج أغضبها ,
وإذا زارها ...يتسابق أحفاده نحوَ أحضانه...
لينالوا الهدايا ...
ويلهوا بلحيته ...وهو مستسلمٌ
ويشدّوا العمامه...
لا تصالح ,فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقا" ...فجأة ,
وهي تجلس فوق الرَّماد .
-4-
لا تصالح ولو كلّلوك بتاج الإمارة.
كيف َتخطو على جثّة ابن أبيك ؟
وكيف تصير المليكَ...على أوجه البهجةِ المستعاره؟
كيف تنظر في يدِ من بايعوكَ...فلا تبصر الدّمَ في كل كفّ ؟
إن سَهما" أتاني من الخلف ...
سوف يجيئُكَ من ألف خلف.
فالذّم صار وساما" وشارَه
لا تُصالح ,ولو قلّدوك الإماره
إنَّ عرشك سيف...
وسيف ٌزيفٌ...
إذا لم تَزِن – بذؤابتهِ – لحظاتِ الشَّرف
واستطبت التَّرف.
-5-
لا تَصالح ,ولَو قال من مَالَ عند الصِّدام:
"ما بِنا طاقةٌ للحسام "
عندما يملأ الحقُّ قلبَكَ :تندلِعُ النّار إن تتنفَّس
ولسان الجريمةِ أخرس.
لا تَصالح,ولو قيل من كلمات السّلام
كيف تستنشقُ الرِّئتان نسيم السَّلام المدنَّس؟
كيف تنظرُ في عينيّ امرأةٍ...
أنت تعرف ُ أنّكَ لا تستطيع ُحمايتها من الظَّلام ؟
كيف ترجو غدا" لصبيٍّ ينامُ وهو يكبرُ – بين يديكَ بقلبِ منكَّس
لا تصالح, ولا تقتسم مع من قتلوكَ الطّعام
وأروِ قلبَكَ بالدّم ...
وأِروِ التُّرابَ المقدَّس
وأِروِ أسلافَكَ الرّاقدين ...إلى أن تجيبَ العِظام .
-6-
لا تُصالح ,ولو ناشدَتكَ القبيلة
باسم حزن (الجليله)
أن تسوقَ الدّهاءَ , وتبدي لمن قصدوكَ القبول .
سيقولون :ها أنتَ تطلبُ ثأرا" يطول .
خذ الآن ما تستطيعُ : قليلا" من الحقِّ ...
في هذه السَّنوات ِ القليله
وغدا" سوفَ يولدُ من يلبسُ الدِّرع كاملة"
يوقد النار شاملة",
يطلب الثأر...
يستولدُ الحقَّ من أضلعِ المستحيل !
لا تصالح ,ولو قيل : إنّ التَّصالح حيله
إنّه الثأرُ :تبهَتُ شعلته في الضلوع ,
إذا ما توالت عليها الفصول
ثم تبقى يد العار مرسومة بأصابعها الخمس ...
فوق الخيـــــــــام الذّليله.
-7-
لا تصالح ولو حذّرتك النّجوم
ورَمى لك كهّانها بالنبأ .
كنتُ أغفرُ لو أنّني مُتُّ ما بين خيط الصّواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيا",
لم أكن أتسلّل بين مضاربهم
أو أحوم وراء النّخوم
لم أمدّ يدا" لثمار الكروم
أرض بستانهم لم أطأ
لم يصِح قاتلي بي :انتبه...
كان يمشي معي ...
ثم صافحني ...
ثمّ سار قليلا" ...
ولكنّه في الغصون اختبأ.
فجأة :ثقبتني قشعريرة بين ضلعين,
واهتز قلبي كفقاعة ..وانفثأ
وتحامَلتُ ..حتى ارتكزت على ساعدي,
فرأيتُ ابن عمي الزّنيم
واقفا" يتشفّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربة أو سلاح قديم
لم يكن غيرُ غيظي الّي يتشكّى الظّمأ!
-8-
لا تصالح ,إلى أن يعود الوجود لدورته الدّائرة
النجوم لميقاتها...
والطّيور لأصواتها...
والرّمال لذرّاتها...
والصّبايا لزيناتها...
والقتيل ُ ...لطفلته النّاطرة.
كل شيئ تحطم في لحظة عابرة:
الصّبا...
بهجة الأهل ...
صوت الحصان ...
التعرُّف بالضّيف...
حزنُك حين ترى برعما" في الحديقة يذوي...
الصلاة لكي ينزل المطر...
اللحظات المريرة حين ترى طائر الموت,
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسره
كلُّ شيئ تحطم في نزوةٍ فاجره
الّذي اغتالني : ليس ربّا" ...ليقتلني بمشيئته,
ليس أنبل مني ...ليقتلني بسكينته,
ليس أمهر مني ...ليقتلني باستدارته الماكره.
لا تصالح ,فما الصلح إلا معاهدة بين ندّين
(في شرف القلبِ لا تُنتَقَص
والذي اغتالني محضُ لصّ
سرق الأرضَ من بينِ عينيّ...
والصمتُ يطلق ُ ضحكتهُ السّاخره
#ُ$ُ#
بدأ أمل دنقل ينظم الشعر العمودي في وقت مبكر متأثرا" بالشاعر محمود حسن اسماعيل.
اتجه نحو كتابة الشعر الحديث بعد تأثره بالشاعرعبد الرحمن الشرقاوي ,والشاعر صلاح عبد الصبور منذ عام1956م
بقي قلقا" بين الحفاظ على التراث والتجديد فترة حتى التقى الشاعر :أحمد عبد المعطي حجازي ,فتأثر بروحه الشعرية وهو الذي فتح عينيه على الشاعر بدر شاكر السياب.
نشر أولى قصائده في جريدة الأهرام (بطاقة كانت هنا ) عام 1961م.
نشر بعدها ثلاث قصائد في الأهرام ومجلة (المجلة ).
عام 1962م حصل على جائزة المجلس الأعلى للفنون والآداب للشعراء الشباب.
انقطع عن كتابة الشعر وعاد إليه عام 1966م فنشر في مجلة روز اليوسف ومجلة الكاتب وجريدتي الأهرام والجمهورية .ثم نشر بعدها في الآداب اللبنانية .
صدر ديوانه الأول (البكاء بين يدي زرقاء اليمامة )عام 1969م ,ثم صدر له (تعليق على ما حدث) و(مقتل القمر) بعد حرب 1973م,ثم (العهد الآتي)عام 1975م.
وفي قصيدته (مقتل كليب) أكثر من إيقاع ومناقلة بين الأوزان ,أو تخفف منها ,ومزيج من شعر ونثر ...
مقتل كليب والوصايا العشر
-1-
لا تُصالح...
ولو قلّدوك الذّهب.
أترى :حين أفقأ عينيكَ ,ثمَّ أثبِتُ جوهرتين مكانهما ...
هل ترَى؟
هي أشياءُ لا تُشترَى :
ذِكريات الطّفولة بين أخيكَ وبينكَ,
حسُّكما فجأة " بالرّجولةِ,
هذا الحياءُ الّذي يكبتُ الشّوق حين تعانقهُ,
الصَّمتُ - مبتسمين - لِتأنيب أمِّكما,
(وكأنَّكما ما تزالان طِفلين!)
هذي الطّمأنينة الأبديّةُ بينَكما:
أنَّ سَيفانِ سيفكَ
صَوتانِ صوتَكَ
أنَّك إن مُتَّ ...للبيت ربٌّ
وللطّفلِ أبٌ
هل يصير دَمي بينَ عينيكَ ماء" ؟
أتنسى ردَائيَ الملطّخَ ؟
تلبَسُ فوق دمائي ثيابا" مطرّزة" بالقصب؟
إنّها الحرب ُ ,قد تثقل القلبَ ,لكن خلفَكَ عارّ العرب
-2-
لاتُصالح...
ولا تتوخَّ الهرب
لا تُصالح على الدّمِ ...حتى بدم .
لا تُصالح ,ولو قيلَ رأسٌ برأس ,
أكلُّ الرُّؤوسِ سواءٌ؟
أقلبُ الغريبِ كقلبِ أخيكَ؟
أعيناهُ عيناه؟
هل تتساوى يدٌ سيفها كان لك
بيد سيفها أثكَلَك؟
سيقولون : جئناك كي تَحقِنَ الدّم ...
جئناكَ كن-يا أميرُ- الحَكَم
سيقولون :ها نحن أبناءُ عم.
قل لهم إنّهم لم يراعوا العمومة فيمن هَلَك
واغرس السّيف في جبهة الصّحراء إلى أن يجيب العَدَم
إنني كنت لك:
فارسا" ...
وأخا"....
وأبا"...
ومَلَك...
-3-
لا تُصالح ,ولو حرَمَتك الرُّقاد
صرخات النّدامة
وتذكّر- إذا لان قلبُك للنسوة الّلابسات السّواد
ولأطفالهنَّ الّذين تخاصمُهُم الابتسامة -
أنَّ بنتَ أخيكَ (اليمامة)
زهرةٌ تتسربلُ -في سنواتِ الصّبا -بثيابِ الحداد
كنتُ - إن عدتُ - تعدو على دَرَج القصرِ,
تمسكُ ساقيَّ عند نزولي ,
فأرفعها وهي ضاحكةٌ...فوق ظهر الجَوَاد
ها هي الآن صامتة,
حرَمتها يدُ الغدر من كلمات أبيها,
ارتداءِ الثيابِ الجديدةِ
من أن يكون لها ذات يوم أخٌ,
من أب يبتسم في عرسها ...
وتعود إليه إذا الزوج أغضبها ,
وإذا زارها ...يتسابق أحفاده نحوَ أحضانه...
لينالوا الهدايا ...
ويلهوا بلحيته ...وهو مستسلمٌ
ويشدّوا العمامه...
لا تصالح ,فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقا" ...فجأة ,
وهي تجلس فوق الرَّماد .
-4-
لا تصالح ولو كلّلوك بتاج الإمارة.
كيف َتخطو على جثّة ابن أبيك ؟
وكيف تصير المليكَ...على أوجه البهجةِ المستعاره؟
كيف تنظر في يدِ من بايعوكَ...فلا تبصر الدّمَ في كل كفّ ؟
إن سَهما" أتاني من الخلف ...
سوف يجيئُكَ من ألف خلف.
فالذّم صار وساما" وشارَه
لا تُصالح ,ولو قلّدوك الإماره
إنَّ عرشك سيف...
وسيف ٌزيفٌ...
إذا لم تَزِن – بذؤابتهِ – لحظاتِ الشَّرف
واستطبت التَّرف.
-5-
لا تَصالح ,ولَو قال من مَالَ عند الصِّدام:
"ما بِنا طاقةٌ للحسام "
عندما يملأ الحقُّ قلبَكَ :تندلِعُ النّار إن تتنفَّس
ولسان الجريمةِ أخرس.
لا تَصالح,ولو قيل من كلمات السّلام
كيف تستنشقُ الرِّئتان نسيم السَّلام المدنَّس؟
كيف تنظرُ في عينيّ امرأةٍ...
أنت تعرف ُ أنّكَ لا تستطيع ُحمايتها من الظَّلام ؟
كيف ترجو غدا" لصبيٍّ ينامُ وهو يكبرُ – بين يديكَ بقلبِ منكَّس
لا تصالح, ولا تقتسم مع من قتلوكَ الطّعام
وأروِ قلبَكَ بالدّم ...
وأِروِ التُّرابَ المقدَّس
وأِروِ أسلافَكَ الرّاقدين ...إلى أن تجيبَ العِظام .
-6-
لا تُصالح ,ولو ناشدَتكَ القبيلة
باسم حزن (الجليله)
أن تسوقَ الدّهاءَ , وتبدي لمن قصدوكَ القبول .
سيقولون :ها أنتَ تطلبُ ثأرا" يطول .
خذ الآن ما تستطيعُ : قليلا" من الحقِّ ...
في هذه السَّنوات ِ القليله
وغدا" سوفَ يولدُ من يلبسُ الدِّرع كاملة"
يوقد النار شاملة",
يطلب الثأر...
يستولدُ الحقَّ من أضلعِ المستحيل !
لا تصالح ,ولو قيل : إنّ التَّصالح حيله
إنّه الثأرُ :تبهَتُ شعلته في الضلوع ,
إذا ما توالت عليها الفصول
ثم تبقى يد العار مرسومة بأصابعها الخمس ...
فوق الخيـــــــــام الذّليله.
-7-
لا تصالح ولو حذّرتك النّجوم
ورَمى لك كهّانها بالنبأ .
كنتُ أغفرُ لو أنّني مُتُّ ما بين خيط الصّواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيا",
لم أكن أتسلّل بين مضاربهم
أو أحوم وراء النّخوم
لم أمدّ يدا" لثمار الكروم
أرض بستانهم لم أطأ
لم يصِح قاتلي بي :انتبه...
كان يمشي معي ...
ثم صافحني ...
ثمّ سار قليلا" ...
ولكنّه في الغصون اختبأ.
فجأة :ثقبتني قشعريرة بين ضلعين,
واهتز قلبي كفقاعة ..وانفثأ
وتحامَلتُ ..حتى ارتكزت على ساعدي,
فرأيتُ ابن عمي الزّنيم
واقفا" يتشفّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربة أو سلاح قديم
لم يكن غيرُ غيظي الّي يتشكّى الظّمأ!
-8-
لا تصالح ,إلى أن يعود الوجود لدورته الدّائرة
النجوم لميقاتها...
والطّيور لأصواتها...
والرّمال لذرّاتها...
والصّبايا لزيناتها...
والقتيل ُ ...لطفلته النّاطرة.
كل شيئ تحطم في لحظة عابرة:
الصّبا...
بهجة الأهل ...
صوت الحصان ...
التعرُّف بالضّيف...
حزنُك حين ترى برعما" في الحديقة يذوي...
الصلاة لكي ينزل المطر...
اللحظات المريرة حين ترى طائر الموت,
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسره
كلُّ شيئ تحطم في نزوةٍ فاجره
الّذي اغتالني : ليس ربّا" ...ليقتلني بمشيئته,
ليس أنبل مني ...ليقتلني بسكينته,
ليس أمهر مني ...ليقتلني باستدارته الماكره.
لا تصالح ,فما الصلح إلا معاهدة بين ندّين
(في شرف القلبِ لا تُنتَقَص
والذي اغتالني محضُ لصّ
سرق الأرضَ من بينِ عينيّ...
والصمتُ يطلق ُ ضحكتهُ السّاخره
#ُ$ُ#