مشاهدة النسخة كاملة : مسابقة القصة القصيرة و القصيرة جدا
مصطفى طراد
2 - 9 - 2008, 04:23 AM
الأخوات و الأخوة - مبدعون / مبدعات
تحية من القلب
و تهنئة بحلول شهر الخيرات و العبادات و سمو الروحانيات
الشهر الفضيل / رمضان
كل عام و حضراتكم بخير
تقبل الله منـَّـا و منكم صالح الأعمال ومنَّ على الأمة الإسلامية
بالنصر و الخير
هنا أخواتي و أخوتي نافذة للتسابق و فن القص
شروط المسابقة :
* تنشر الأعمال فى هذا المتصفح
* عمل واحد للقصة القصيرة
و يجوز للمتسابق الاشتراك بعملٍ آخر فى فن القصة القصيرة جداً
موضوع المسابقة مفتوح
تقبل الأعمال حتى نهاية شهر رمضان
على أن تتولى لجنة لإعلان الفائزين خلال شهر شوال
جوائز المسابقة :
الجائزة الأولى
مركز تحميل شخصي مجاني فيه ما يلي من مميزات
1 - تحميل صور بجميع أنواعها
2 - تحميل ملفات بجميع الإمتدادات
3 - دعم فني و حماية
4 - مركز التحميل باسم الفائز
* الجائزة الثانية :
* صفحة شخصية لإبداعات و نتاجات الفائز
* إيميل رسمي باسم الفائز
بالإضافة لامتيازات عديدة
الجائزة الرابعة :
* مدونة شخصية مجانية
الجائزة الخامسة :
* توقيع جميل حسب مواصفات الفائز
الجائزة السادسة :
* إضافة إيقونة التميز و وسام خاص
* وجوائز أخرى قيمة
مع أطيب التمنيات للجميع
وكل عام وأنتم بخير
.
الماسة العراقية
2 - 9 - 2008, 09:16 PM
الاخ مصطفى طراد المحترم :
كل عام وانت بخير ..ادناه مشاركتي بمسابقة القصة القصيرة اتمنى ان تنال الرضى ...
كل القدير
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟حفلة شواء
http://3yonhala.com/up/files/3jp8j06gt0fu54r02zcu.jpg (http://3yonhala.com/up/)
قطع لحم بالشواء ومدعوون مشغولون بأحاديث شتى....
وأنا بعالم آخر... و كل هذا الضجيج...
شرد خيالي بعيد مع موسيقى تراقصت بأذني كالنبضات على البيانو.....
ألحان جميلة جعلتني سارحة هناك
عند من سرق مني النبضات .....
القمر يعلو في كبد السماء وكبدي يحترق مع الشواء....
هل يتذكر من أحبته وكانت له بيوم الهناء وكل السراء...
أم الحياة أنسته حتى الذكرى بما فات ...
ضياء القمر انعكس على الجلسة وأعطاها طابع رومانسي
مما جعلني بحاجة لهمسة حبه...لأعانق يديه...
لدفء أحسه مع من أحببت دوما ً....
لكن أين هو الآن....!!!
هل يذكر ليلة من ليالينا...!!!
أم نسى كل ما كان بيننا وابتدأ مشوار حب جديد...!!!
رباه...كم اشتاق له...
وبسرحان مشاعري وإحساسي نزلت دمعة دون أن اشعر بها ...
وفجأة سمعت نداء...العشاء حضر ...
انتفضت...
رايتهم بانتظاري...
الجميع ذهب للمائدة وطلبوني...
ذهبت معهم لكن قلبي كان بمكان... غير المكان
استمرت الحفلة.... لهو وموسيقى وأنا بعالم غير العالم...
معهم ولكن بلا روح .....
جسد فارغ يعاني.....
الروح تعلقت بمن سكن روحي و إحساسي...
بمن جعلته قبلة عمري وكل خلجات نفسي....
أحسست بحاجة لنهاية اللقاء واستأذنت بالخروج....
وفعلا خرجت وكنت مسرعة وكأن أحدا ً ينتظرني ...
ركبت سيارتي وكأنني هاربة من سجن...
رباه.... ماذا حصل..
اشتعلت الذكرى بفؤادي...
سالت دموعي...
لماذا لا تستجيب الأقدار لما نريد ....
لماذا دائما ً يقف القدر بالطريق معارضا ً إشارات المرور...
يارب... امنح روحي صبرا...
وصلت مع ساعات الفجر الأولى ....
شعرت بحاجتي لأكون بسريري بعد هذه الأمسية الصاخبة
كان واجب علي حضورها.....
فهي عائلية وتكون فقط بالمناسبات ...
احتضنت مخدتي وهدأت نفسي .....
أدركت ...لا فائدة من البكاء فقد انتهى مابيننا وكل ذهب بطريقه...
لكن كنت أهدأ النفس وامسح الدمع
وقلبي يئن ويبكي على فراقه فانا لازلت مغرمة به..
لكن الشيطان لعب بالعقول وكان الفراق...
أغمضت عيني وسرحت في أحلامي ...
سمعت شيء أفزع قلبي ..
جرس الموبايل يرن رسالة واردة...
معقول..!!!
من المرسل يا ترى....فزعت وأسرعت بفتحها...
حبيبتي: لم استطع أن أنسى ما كان بيننا فحبك ملك فؤادي....
أتمنى العودة كما كنا....
بدونك ضائع.....
بهذه الثواني انهارت كل قواي
ودموعي بدأت تسيل على خدودي لا استطيع السيطرة عليها ...
وأنا أتمتم ....يحبني.. اجل ...يحبني
...كنت متأكدة من حبه...كان معي بلحظات الشوق....
كان معي ربااااااااه...هل أعود له ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .....
"
"
"
http://3yonhala.com/up/files/lmkh3r2b166j6tyi2shn.jpg (http://3yonhala.com/up/)بقلم : الماســــــــــــة العراقيـــــــــــــــة
WIDTH=0 HEIGHT=0
عواطف عبداللطيف
3 - 9 - 2008, 12:57 AM
القدر
أعتاد ان يجلس على ذلك الكرسي في الركن الأيسر من الصالة وبجانبه منضدة يضع عليها
نظاراته الطبية والقلم والمسبحة والكتاب الذي ينهل منه والى جانبه سله تحتوي على صحف
ذلك اليوم الذي اعتاد ان يجلبها له ابنه بكل انواعها والريموت كونترول الخاص بالتلفاز فقد
كان حريصا على مشاهدة الأخبار والمسلسلات والبرامج الثقافية بمواعيدها
لا يريد لاحد ان يعبث بمحتويات هذا الركن يرتبه يوميا فقط يتغيير الكتاب عندما ينتهي منه
ليحل مكانه اخر والصحف لتحل محلها صحف اليوم الجديد
أحترم جميع أفراد الأسرة ذلك فقد كان زوجا رائعا وأب مثاليا
وفي لحظة من الزمن وعلى حين غفلة وبدم بارد أوقفوا النبض ويدخل الجميع ويضيع للركن
أثر
عواطف عبداللطيف
عبد الرحيم محمود
3 - 9 - 2008, 01:09 AM
بالتوفيق لجميع المشاركين
مودتي
مازن الطباع
3 - 9 - 2008, 06:18 AM
http://www.locurapoetica.com/detalles-syl-marc/DLF004main.gif
استاذ مصطفى الطراد
كل عااااااام وانت بخير
وأهل رؤى الطيبين بخير
هذى سيدي روياتي واتمنى تنال اعجابكم
لن أبكيك بعد اليوم
كتبت له:أنا لاأبكيك ذكراً خسرتُ مداد فحولته, ولاحبيباً تاه منه الطريق,وهويعشى قي دروب الهوى....
أناالاأبكيك رجلاً, ولا رقماً في عداد الذين عبروا
حياتي,وتلاشوا دون أن أتذكر حتى أسماءهم...
معارف كثر مروا علي...زملاء...فقاعات...لا شيء شوى الفقاعات...لست أبكيك واحداً من هؤلاء
أنا أبكي فيك حالهً فريدة..طفرةَ في عالم النسخ والمسخ...!أراها تعودالقهقرى لتساوي البشر..لتكون حالةَ اعتياديه,نسخةَ من ملايين النسخ...أبكيك إنساناً تحدت روحه الشفيفة عالم الأقزام,هزئت من نتوءاتهاوتشوهاتها...إنساناً
رأيته يترفع عما يلهث البشر بحثاً عنه,وأراه الآن ينكمش
ليصبح ذكراً ,يدور حول أنثاه بلسان متدل..ويمارس رقصةالموت أملاَ بحياة يرتضيها,تعيده إلى القطيع...تدسه بين الرؤوس
أبكيك إنساناَ ترجل عن عرش التفوق والتفرد, لينضوي داخل السياج, مردداً نشيد الذكور الأزلي
الهادف للفوزبإحدى الإناث...!لكني إذا تأكدتُ أن مارأيته فيك, وما عشقته كان وهماً...فلست سوى رجل...ذكر يسعى في مناكب الأرض, بحثاً عن أنثاه, ليدخلها كهف التقاليد, وينجب منها ذكوراَ
يعبئهم بتقاليد الذكورة الأصليه....
لأني أدركت كل هذا قررت ألا أبكيك بعد اليوم
أغلقت أروى دفترها
وغرقت فيمّ
دموعها..
تحياتي
بقلم
مازن الطباع
دمعة الماس
3 - 9 - 2008, 04:04 PM
كل عام وأنت أخي الكريم مصطفى طراد وآل رؤى الكرام بألف خير ..
وهاكم مشاركتي :
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
انتفاضة أنثى ( شرقية ) بعيون ( ألماسية ) ::
تتعدد الحكايا والروايات بتعدد المضمون والمشاهدات
إلا أن ثبات مؤشر بطلاها الـ ( هو ) و الـ ( هي )
لمن المفارقات !!
وهاكم حكاية من تلك الحكايات :
هو : مساؤكِ سعيد
هي : مساؤكِ أسعد
هو :اعتقدتُ أنكِ لن تأتي ..
هي : ليس شرطاً أن يصدق حدْس المرء دوماً ..
هو : كيف حالكِ ؟
هي : الحمد لله , بأفضل حال ..
هو : اشتقتُ إليكِ
هي : أحقاً ؟؟!
هو : لِمَ الإستغراب ؟
هي : ..........
هو :ما بالكِ صامتة ؟
هي : أخشى أن لعبة الصمتِ قد سكنت عالمي فألفتُها وألفَتْني ..
هو : أحببتكِ فعلاً .. ولكنْ ........
هي : ما دليلكَ على ادعائك ؟
هو :حبي لكِ خوفي عليكِ ..
هي : غداً ستُزف إلى أخرى وتُطوى صفحات الكتاب ..
هو : ليس بيدي ..صدقيني ..
هي : كفاكَ تمثيلاً ..
هو :تمثيل ؟!
هي : لا ترتدي قناع البراءة ...
هو :..............
هي : المسرحية انتهت و ...........
هو : قناع ومسرحية ........ لم أعد أفهمكِ ..
هي : وقد أتقنتَ دورك جيداً ..
هو : كفي عن هذا الهراء .. لقد أضحيتِ جزءاً لا يتجزأ
من كياني .. أصبحتِ بمثابة الهواء الذي أتنفسه و...........
هي : وماذا بعد ؟؟
أتعلم ؟
أشهد أنك أتقنتَ لعبة الحب جيداً .. كما أنك بارع في فن الحديث
ورائد في فن التلاعب بمشاعر الآخرين وخداعهم .........
هو : لا تقتليني بحديثكِ ..
هي : مضطرة للمغادرة .. ومُبارك عليكَ زفافكَ ..
هو :إلى أين ؟
هي : وداعاً .. ولا تنسَ أن ترتدي قناعة الإبتسامة , فغداً
ستهاجر إلى ميناء آخر ..
ومضتْ في طريقها .. وقلبها ينزف .. وكبرياؤها يستنشق
هواء الشموخ والأنفة ..
دمعة الماس
فاطمة الحسن
3 - 9 - 2008, 05:00 PM
مرحبا استاذ مصطفى كل عام وانت بخير
وتوقف القلب الصغير
بعد انتظار سنوات انجبا طفلة جميلة لتتبدل حياتهما الى حياة اخرى واصبحت حياتهما مليئة بالفرح والسرور ولكن تبددت فرحتهما عندما اخبرهما الطبيب بان الطفلة مصابة بمرض في القلب وانها قد لا تعيش طويلا وان عليهما رعايتها جيدا ظلا يرعيانها حتى كبرت واصبحت في السابعة من عمرها فقد كانت الطفلة ممتلئة بالحيوية والنشاط
فهي ما تزال طفلة بريئة وجميلة تعشق نسيم الصباح فتملأ رئتيها وتلاحق الفراشات وتداعب الاغصان فقد كانت تجلس وحيدة بين الاشجار او على ضفاف الانهار تسمع خرير الماء ممزوجا بحفيف الاشجار فقد كانت تلك سيمفونتة الطبيعة الخلابة
ولحبها للركض واللعب فقد كانت لاتابه لما قد يحدث لها لانها لا تدرك الخظر الذي هي فيه ولاتدري معنى خوف والديها عليها فقد كانا يذهبان معها خوفا عليها من ان يحصل مالا يحدث عقباه
وبعد ايام لزمت الطفلة الفراش حيث اشتد عليها المرض ولم تعد تستطيع اللهو مثل ذي قبل اشتاقت لكل شيء لصوت العصافير ونسيم الصباح واشتاقت لسمفونتة الطبيعة الخلابة ظلت تتالم وتتالم
وفي احد الايام طلبت من والديها اخذها الى شاطئ البحر لترى الشمس وهي تتراجع عند المغيب وينكمش نورها فيتجمع في بؤرة واحده ثم يتلاشى كانحسار المياه عن ساحل بعيد ظلت تراقب الشمس وهي تغرب وكان والديها يقفان على مقربة منها قالت الطفلة لواديها : ابي ، امي ، انظرا ما اجمل غروب الشمس ! ما هي ا لا لحظات حتى توقف القلب الصغير وسقط ذلك الجسد الصغير على الارض بلا حراك
مَلَك الفارسي
5 - 9 - 2008, 02:23 AM
http://www.nabd-q.com/up/uploads/44fdf0e662.gif (http://www.nabd-q.com/up/)
قصة قصيرة بعنوان اوهام قاتلة من كتاباتي اتمنى ان تنال اعجابكم
فتاة جميلة هادئة الملامح والطباع ، قسمات وجهها تمتلئ بعلامات
الطيبة والسذاجة معاً .
نشأت في أسرة بسيطة ، ورغم متاعب الحياة وقسوتها فقد حدد الأب
قواعد صارمة يلتزم بها كل أفراد الأسرة تمنعهم
من الانحراف أو مجارة السلوكيات غير المقبولة ، وكانت الفتاة أكثرة أفراد الأسرة
تطبيقاً لهذه التعليمات بحكم صغر سنها خاصة أنها كانت تتميز بجمال واضح وكان
بنيان جسدها الممشوق يبدوا أكبر كثيراً من سنها الحقيقي بصورة لافتة للأنظار حتى
أن كثير من العائلات عرفت طريق منزلها تطلب يدها للزواج من احد أبنائها ، ولكن
كانت طلباتهم مرفوضة باعتبار انه أمر سابق لأوانه ولن يحدث تفكير في
الخطوبة أو الزواج قبل الانتهاء من الدراسة فهي مازالت في الصف الأول الثانوي
كانت الصغيرة تركبا يومياً سيارة أجرة في طريقها للذهاب والعودة من مدرستها.
قدرها جعل سائق أجرة معين تكون معظم رحلاتها معه ، وبمرور الوقت تطورت نظرات
الإعجاب من السائق إلى كلمات غزل معسولة وجدت صداها لدى الفتاة الصغيرة التي
شجعته بصمتها ثم ابتسامتها الهادئ هلكى يتمادي في مسلسل الإعجاب .
وبدأ تتعدد اللقاءات سوياً بعد أن عماها الحب عن تقاليد اسرتها , ولكنها سرعان ما
تداركت الأمر خشية أن يصل أمر علاقتهما للأب أو لأشقائها وهنا لن يرحمها احد منهم
فطلبت من السائق أن يتقدم لوالدها لخطبتها رسمياً.
وهذا ما فعله السائق فعلا ولن طلبه قوبل بالرفض من أول كلمة نطق بها , كان مبرر
الأب ظاهرياً هو أن ابنته صغيرة السن وأمامها مشوار التعليم ولكن السبب الحقيقي
والاقوي هو طموحات الأب في مستقبل أفضل مع زوج أفضل لابنته.
خرج يجر أذيال الخيبة وقلبه مهزوم من رفض الأب له.
وفى اليوم الثاني فوجئت الفتاة بفرمان عاجل من والدها بعدم ذهابها للمدرسة إلا
بصحبة احد أشقائها لضمان عدم لقائها بالسائق مره أخرى.
أما هي فقد دفعها تعلقها بالسائق إلى الاتصال بزميلاتها وصديقاتها اللاتي كن يعرفن
قصة حبها وكانت النصيحة التي أفرزتها برامج وأفلام الفضائيات الناتجة عن تفكيرهن
أن تتزوجه رغم انف الجميع ويضعا الجميع أمام الأمر الواقع!
رسمن لها الخطة , انتظرت فترة حتى اطمأن أهل المنزل وهو لا يدرون أن اتصالاتها
بالسائق مازالت مستمرة من خلال شريحة محمول اشترتها خصيصاً لهذا الغرض وأخفتها
خوفاً من أن يعرف أشقائها بالأمر .
وأخيرا تقرر تنفي الخطة بأن تتوجه إلى قسم الشرطة وتتقدم ببلاغ ضد السائق تتهمه
فيه بالتغرير بها مع وعد منه بالزواج منها لكنه هرب , وبالفعل تم تحرير المحضر الذي
ذكرت فيه اسم السائق وعنوانه والذي ظل لا يفارقه في انتظار وصول الشرطة وفقاً
للخطة المرسومة !
وبعد وصول الشرطة هناك اعترف باغتصابها وأكد انه مستعد للزواج منها في الحال
لمحو أثار جريمته! واستكمالاً للاجراءات القانونية احيل إلى النيابة حيث أعاد السائق
إمامهم نفس أقواله فتقرر استدعاء المأذون إلى رفض عقد القران لعدم حمل السائق
بطاقة شخصية أو رخصة قيادة حي كان قد تم سحبها منه في إحدى الاكمنه المرورية .
وفى تلك اللحظات وصلت الأنباء إلى الأب وأبنائه ليتوجهوا جميعا وهم في حالة
ذهول إلى النيابة وانظروا خروج الابنة بعد انتهاء التحقيقات , تتبعوها ثم اندفع
شقيقها في لمح البصر واخرج سكين من بين طيات ملابسة وامسك بها من شعرها
وذبحها وسط ذهول المارة الذين تجمدوا في أماكنهم لحظات من هول المفاجأة ثم جلس
قاتلها يبكى في هستريا قبل القبض عليه هو ووالده الذي حاول الادعاء بأنه هو
القاتل لينقذ ابنه ولكن الشهود كذبوه !
تم انتداب الطب الشرعي لتشريح جثة الفتاة
وكانت المفاجأة عندما عرفوا أن الفتاة بكراً و أن قصة الاغتصاب كانت وهميه وكان
الهدف من كل هذه القصة هو أن تتزوج الفتاة من حبيبها رغم انف أهلها ولكنها دفعت
حياتها مناً بدون مقابل وفى النهاية لم يكن قرار النيابة صادر في حق الأب والابن
فقط ولكنه شمل السائق أيضا بجريمة اعترف بها وهى قيامه بهتك عرض الفتاة .
وهكذا أسدلت الستار على قصة امتزج فيها الخيال بالواقع بدون حساب أو تفكير في
العواقب فتحولت إلى مأساة دفع ثمنها جميع الأطراف.
\
/
––––•(-• " مرهفة الاحساس"•-)•––––
http://img.photobucket.com/albums/v221/alyasamine/small.jpg
مصطفى طراد
14 - 9 - 2008, 05:53 AM
مرحبا بكم هامات الإبداع :
الماسة العراقية
عواطف عبد اللطيف
مازن الطباع
دمعة الماس
فاطمة الحسن
مرهفة الإحساس
تنويعة رائعة من صفوة الفكر
ترضي الذائقة الأدبية
و كأني على مائدة أتناول ما لذ و طاب من وجبات فكرية دسمة
لكم و أقلامكم كل الود و التقدير
مع أرق أمنياتي
و كل عام و انتم بخير
Powered by vBulletin® Version 4.1.8 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir