المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عن قاتل لا يعرف كيف يكون الشيء في الشيء



ندى فؤاد
6 - 9 - 2008, 11:31 AM
عن قاتل لا يعرف كيف يكون الشيء في الشيء
سهي زكي
نقف علي تلك السلالم التي تشبه عناقيد معنقدة من الأحلام الغير منتهية ، نحزم وسطنا بالحبال لنرقص علي قدم واحدة بلا خوف من السقوط ، وبلا وعي لما ينتظرنا من هجرة العمر إلي مكان غير معلوم !
1
لقيتها في جلسة عائلية ، رمقتني بنظرة رضا !
تمت الموافقة فورا وعقد القران في أفخم فنادق البلد ، وتم تحديد موعد الزفاف .
بدأت حيرتي
أكلم نفسي عن دور الحبال الجارحة التي لففتها حول خصري ..
أنا .. أنا .. أنا
لا أنتصب .
كيف ستمر ليلتي معها ، حاول الأصدقاء اختباري ، أحضروا لي كل الفتيات المشتعلات في الشارع ولم تنجح مساعدتهم لي مرة واحدة ، الأهل يصرون علي إتمام الزواج
2
ها هي المسكينة تجلس بأنتظاري ، أنا المشتعل رغبة بلا أنتصاب ، هل أخبرها الحقيقة وأعوض ذلك عليها بأن أحضر لها الكثير من الهدايا والورود ، وتنسي بذلك فكرة شيء في شيء أم أدعي انني اقدرخوفها وأؤجل عملية الفتح نظرا لقلقها البادي وخوفي عليها !
دبرني يا آلهي ؟
ما ذنب المسكينة ، هاهي تنظر لي وكأنها تطمئنني ، تدعوني لأقترب ، فقد أراحتني من عناء نزع فستانها وأرتدت قميصا من الدانتيلا البيضاء الشفافة ، برزت منه حلمتيها في تحد صارخ لذلك الحيوان الميت تحتي ..
سأقترب فربما كان للحلال تأثيرا مختلفا علي ، أقترب أطبق معها تلك الدورس المستفادة من أفلام البورنو الشهيرة ، أبدأ بمداعبتها ، أدغدغ أذنيها بلساني وشفتي ثم أقترب من الرقبة المرمرية آلعقها وأنا أتسلل إلي مفرق رمنتيها المنتفختين ، أعضهما وأداعبهما بفمي وأنا أمسك مكمنها أحركه بيدي ، وهي في حالة ذهول وخوف من الأقتراب الحقيقي الذي تنتظره بشغف ، فقد طال إنتظارها لتتحول من عذراء لسيدة وكأن حظها التعس أن تقع في أنا ، من أبدو فحلا لأقصي درجة بوسامتي وغزارة شعري الموزع بشياكة علي أعضاء جسدي ، ذلك الشعر الأكذوبة المشاع عنه أنه كلما زاد كلما كنت يافت والحقيقة ..!
3
تتلوي أمامي من الرغبة ، لا أستطيع الشعور سوي يدي ، تري هل تعتاد مثلما أعتادت جارتي التي أدمنت تلك اليد، ربما لن تقبل أن تصبح زوجة ليد بارعة في إراحة سيدة ، الأن لاحظت وتأكدت ، أنها ترفضها تماما وتحاول ان تتظاهر بالخجل وهي تداعب ذلك الميت .
أخيرا نطقت وطلبت وهي تمثل التوسل ، أرجوك فلنؤجل عمل اليوم الي الغد تظاهرت كما تعرف هي جيدا انني سأفعل ذلك لخاطرها فقط ..
لازلنا نمثل نفس الدور يوميا ، أسمعها تئن وتتألم من شدة الرغبة ..
هل لديك مشكلة ؟!
لم أضع يدي علي وجهي وأنا أركع علي ركبتي في مشهد مسرحي عتيق ، فقط أجبتها ...
نعم
أنا لا أعرف
لا أعرف
أجابتني بكلمة واحدة فقط ودموعها تبلل قميصها الوردي المزركش
طلقني
تركتها مطلقة عذراء ، لا تستطيع أن تخبر أحدا بما جري ، أصبح سرا دفينا معها ومعي ...
عاودت عائلتي البلهاء الإلحاح علي بالزواج ، تزوجت امرأة أدمنت يدي ليلا ولا أراها نهارا ، أنجبت بالتلقيح الصناعي بناءا علي رغبتها في الميراث ، وأنتهت حياة فتاتي الأولي تماما حيث جرحت عذريتها بيدي وتركتها حائرة ، تري لو تزوجت مرة أخري ستجده مثلي ، فقد توقفت عن التفكير في الزواج وآرتضت أن تظل مطلقة عذراء لا تشعر أبدا متعة الشيء في الشيء .
أخبار الأدب

عادل الفتلاوي
8 - 9 - 2008, 02:02 PM
أسعدني المرور هنا

دمت سالمة ندى

ابو غسان
26 - 6 - 2011, 04:19 PM
أشكرك على المجهود
الرائع والنقل المميز
مع الود والتحية
لروحك الورد وأكثر