مجيب الرحمن مذكور
21 - 7 - 2007, 03:41 AM
ما بينَ مِطْرَقَةِ الرجوع ِ وبينَ سندان ِ الرّضى
أمْسٌ تَبَعْثَرَ فِي حَنَايا الطُهْرِ والتّـقْوْى
غَرَائزُهُ صَلاةْ.
نَزَواتُهُ..
أوْهَامُهُ..
أنْفَاسُهُ ، أيضاً صَلاةْ.!
والنـّورُ فِي أعْمَاقِهِ – الأنـْـقـَى – وضُوءْ.
ما بَيْنَ أغْنِيَةِ اللـّـقَاءِ وبَيْنَ تـَرْتِيْل ِ المُنَى لغةٌ
تُهَذّبُ فِي مَعَاجِمِهِ النـّتُوءْ.
لغةٌ تُعتّقُ فِي تـَبَتـّّلِهِ السّكُونَ وفِي اتئادِ خُطاهُ
بلْ حتـّى الظُنُونْ
أمّا المَسَاءَآتُ اشْتِهَاءٌ قدْ تـَقدّسَ بالهُدى
فأَحَالَ فَوضَاهُ هُدُوء.
وأعدّ للآتي الضِيَاءْ
أمسٌ تـَنَام ُ بِه الدُرُوبُ ولا تـَنَامْ..!
والحُلمُ فِي جَفْنَيـّهِ سِرُّ صَلاتِهِ
لَوْشِئْتَ يـَتْلـُوهُ ..تـَلاهْ.
مَابَيْنَ مِطْرَقَةِ الـرّجُوع ِ وبَيْنَ سِنْدان ِ الـرّضَى
رُوحٌ تـَجَرّحَ ظِلـُهَا
فـَتـَهَيـّأتْ لِلْمَوْتِ مُذْ عِشْرِيْنَ عَامْ..!
.
.
.
.
أمْسٌ تَبَعْثَرَ فِي حَنَايا الطُهْرِ والتّـقْوْى
غَرَائزُهُ صَلاةْ.
نَزَواتُهُ..
أوْهَامُهُ..
أنْفَاسُهُ ، أيضاً صَلاةْ.!
والنـّورُ فِي أعْمَاقِهِ – الأنـْـقـَى – وضُوءْ.
ما بَيْنَ أغْنِيَةِ اللـّـقَاءِ وبَيْنَ تـَرْتِيْل ِ المُنَى لغةٌ
تُهَذّبُ فِي مَعَاجِمِهِ النـّتُوءْ.
لغةٌ تُعتّقُ فِي تـَبَتـّّلِهِ السّكُونَ وفِي اتئادِ خُطاهُ
بلْ حتـّى الظُنُونْ
أمّا المَسَاءَآتُ اشْتِهَاءٌ قدْ تـَقدّسَ بالهُدى
فأَحَالَ فَوضَاهُ هُدُوء.
وأعدّ للآتي الضِيَاءْ
أمسٌ تـَنَام ُ بِه الدُرُوبُ ولا تـَنَامْ..!
والحُلمُ فِي جَفْنَيـّهِ سِرُّ صَلاتِهِ
لَوْشِئْتَ يـَتْلـُوهُ ..تـَلاهْ.
مَابَيْنَ مِطْرَقَةِ الـرّجُوع ِ وبَيْنَ سِنْدان ِ الـرّضَى
رُوحٌ تـَجَرّحَ ظِلـُهَا
فـَتـَهَيـّأتْ لِلْمَوْتِ مُذْ عِشْرِيْنَ عَامْ..!
.
.
.
.