إنكسمانس
21 - 7 - 2007, 04:28 AM
ان حكومتنا الرشيده بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك المحبوب من الشعب والذى رأى فيه الشعب كل الخير ولمس منه كل العطاء ولا يشك أحد فى حرص خادم الحرمين الشريفين والحكومه فى توفير الحياه الكريمه للمواطن السعودى وهذه المشاريع الضخمه التى تبلغ مليارات الريالات هى دليل واضح على حرص الحكومه على تنمية المواطن السعودى وتحقيق الرفاهيه لهذا المواطن ورغم تمتع الدوله بأمكانيات جيده تساعدها على تحقيق الكثير من أهدافها ألا أن مكمن الخلل يكمن فى النظام الادارى بدأ بالوزارات وأنتهأ فى الادارات التابعه لها وفى قدرة هذا النظام توظيف تلك الامكانيات والموارد التوظيف الامثل واذا نظرنا للكثير من السلبيات الموجوده فى النظام الادارى والتى تسبب أهدار الموارد الدوله فبطء القرارات والمركزيه والمبالغه فى السياسات والاجراءات وما يطلب من المواطن للحصول على أمر ما وغياب التنسيق بين الادارات والفساد الموجود لدى بعض مدراء تلك الادارات أفرز نظام أدارى بيروقراطى متخلف لايتناسب مع مصالح الناس ورغباتها ونتج عنه تعطيل الكثير من المصالح المرتبطه بالناس وأدى ذالك الى أشكاليه كبيره فى المجتمع وهى ظيق قنوات الاستثمار والرزق وما حدث فى سوق الاسهم من كارثه وراح ضحيتها الكثير من أموال المواطنين خير مثال على فشل النظام الادارى فى الوصول الى التوظيف الامثل لهذه الاموال التى لو أستثمرت بشكل مباشر فى المجتمع وفى الانتاج لكان وضع الفرد أفضل والتنميه أرقى ولكن للاسف أدت البيروقراطيه والاجراءات الاداريه العقيمه الى أحباط الفرد فى السعى وراء الرزق وحالة دون وصول تلك الاموال للمجتمع حتى يستفيد منها فعلى سبيل المثال مايحدث فى المحاكم من تأخير المعاملات ومايحدث فى بعض البلديات من تعطيل مصالح المواطنين وفشلها فى خلق مواقع للاستثمار والعمل ومكاتب العمل وسياستها الفاشله فى التعامل مع أصحاب العمل وتعطيل منشأتهم وكذالك الكثير من الادارات فهذا النظام الادارى الروتينى يعطى لنا أنطباع سىء وهو أنه يتعامل معنا على أعتبار أننا أفراد لا نتمتع بالمصداقيه ويعطى لنا أحساس أننا مواطنون كاذبون حتى يتبين أننا صادقون ولنظر لبعض الدول الغربيه المتطوره فى نظمها الاداريه ورقى تعاملها مع الافراد وعلى سبيل المثال أذا أراد مواطن القيام بأنشاء مطعم ماذا يطلب منه هذا النظام المتطور فهو لايطلب منه كم هائل من الاوراق للحصول على رخصة مطعم بل يطلب منه أنشاء المطعم وتشغيله بشرط أن يلتزم بالشروط والقوانين الخاصه بأفتتاح أى مطعم وأذا تبين عند أنشاء أو التشغيل أى مخالفه لتلك الشروط والقوانين عندها يطبق عليه القانون هذا النموذج قمه فى تطور النظام الادارى وتعامله مع الفرد وأحترام حقوقه وتقديره وهذا يقودنا الى سؤال كيف يمكن أصلاح النظام الادارى لدينا وكيف يمكن الوصول الى هذا النموذج الغربى الذى يتعامل مع الانسان على أعتبار أنه صادق وكيف يكون لدينا نظام أدارى حديث يخدم الاهداف الاجتماعيه والاقتصاديه ويقوم بتوجيه موارد الدوله بشكل أفضل