مازن الطباع
15 - 9 - 2008, 12:33 PM
الأسرة الفلسطينية.. واقع مرير تحت الحصار
في غزة المحاصرة باتت الوجوه تخشى الابتسام قليلاً، فتجني بعده حزنًا لا يغادرها أبدًا ..في ظل حالة الحصار الصهيوني الضاربة في جراح الأسرة الفلسطينية النازفة عجز رب الأسرة ماديًاعن توفير متطلبات الحياة الكريمة لأسرته؛ بسبب حالة الفقر والبطالة التي استشرت ملامحها في المجتمع الفلسطيني بنسبة تجاوزت الـ 80% للفقر والـ 50% للبطالة
وفقًا لدراسة أعدها مؤخرًا د. سمير قوته - رئيس قسم علم النفس بالجامعة الإسلامية - حول "تأثير الحصار وانعكاساته على الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وعلاقتها بمدى جودة حياة الأسرة الفلسطينية في قطاع غزة"، فإن الحصار الذي تفرضه دولة الاحتلال على الفلسطينيين أدى بـ84% من الأسر الفلسطينية إلى تغيير أنماط حياتها، بينما أجبر93% من الأسر على التنازل عن الكثير من متطلبات المعيشة اليومية لهم، وأشار " قوته " ضمن نتائج دراسته إلى ارتفاع درجة التوتر واليأس، وعدم الاطمئنان للمستقبل لدى أفراد المجتمع الفلسطيني؛ مما ألقى بظله الثقيل على انخفاض جودة الحياة الأسرية بمختلف مستوياتها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية، لافتًا إلى أن الفلسطينيين استطاعوا احتمال كافة ألوان الضغوطات التي أثمرها الحصار بفضل قدرتهم الفائقة على الصبر، وإبداعهم في إيجاد آليات للتوافق مع الواقع المرير الذي يعيشون تفاصيله، وبشيء من التفصيل يقول: "تغلبوا على انقطاع التيار الكهربائي بالعودة إلى الحياة البدائية عبر استخدام الشموع ومصابيح الكاز، وتغلبوا على انقطاع الغاز الطبيعي بإشعال النار، واستخدامها في أعمال الطهي والتدفئة"، وأكد " قوته " عبر نتائج دراسته أن الأمل النابض في قلوب الفلسطينيين هو أساس تمتعهم بصحة نفسية جيدة، وهو المحرك الأساسي لزيادة قدرتهم على المواصلة والبحث الدائم عن حلول وبدائل لما يعانونه من مشكلات من شأنها أن تمثل خطرًا على حياتهم.
في غزة المحاصرة باتت الوجوه تخشى الابتسام قليلاً، فتجني بعده حزنًا لا يغادرها أبدًا ..في ظل حالة الحصار الصهيوني الضاربة في جراح الأسرة الفلسطينية النازفة عجز رب الأسرة ماديًاعن توفير متطلبات الحياة الكريمة لأسرته؛ بسبب حالة الفقر والبطالة التي استشرت ملامحها في المجتمع الفلسطيني بنسبة تجاوزت الـ 80% للفقر والـ 50% للبطالة
وفقًا لدراسة أعدها مؤخرًا د. سمير قوته - رئيس قسم علم النفس بالجامعة الإسلامية - حول "تأثير الحصار وانعكاساته على الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وعلاقتها بمدى جودة حياة الأسرة الفلسطينية في قطاع غزة"، فإن الحصار الذي تفرضه دولة الاحتلال على الفلسطينيين أدى بـ84% من الأسر الفلسطينية إلى تغيير أنماط حياتها، بينما أجبر93% من الأسر على التنازل عن الكثير من متطلبات المعيشة اليومية لهم، وأشار " قوته " ضمن نتائج دراسته إلى ارتفاع درجة التوتر واليأس، وعدم الاطمئنان للمستقبل لدى أفراد المجتمع الفلسطيني؛ مما ألقى بظله الثقيل على انخفاض جودة الحياة الأسرية بمختلف مستوياتها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية، لافتًا إلى أن الفلسطينيين استطاعوا احتمال كافة ألوان الضغوطات التي أثمرها الحصار بفضل قدرتهم الفائقة على الصبر، وإبداعهم في إيجاد آليات للتوافق مع الواقع المرير الذي يعيشون تفاصيله، وبشيء من التفصيل يقول: "تغلبوا على انقطاع التيار الكهربائي بالعودة إلى الحياة البدائية عبر استخدام الشموع ومصابيح الكاز، وتغلبوا على انقطاع الغاز الطبيعي بإشعال النار، واستخدامها في أعمال الطهي والتدفئة"، وأكد " قوته " عبر نتائج دراسته أن الأمل النابض في قلوب الفلسطينيين هو أساس تمتعهم بصحة نفسية جيدة، وهو المحرك الأساسي لزيادة قدرتهم على المواصلة والبحث الدائم عن حلول وبدائل لما يعانونه من مشكلات من شأنها أن تمثل خطرًا على حياتهم.