هناء المهنا
27 - 9 - 2008, 06:04 PM
نظرت العمة للقادم من الباب فوجدت أبنة اخيها الصغيرة تحملها المربية ففرحت بها
وأخذتها منها حملتها تقبلهاوتسألها عن والدتها أجابتها :( ماما ذهبت للمستشفى تطلع النونو)
كانت لولو تبلغ من العمر ثلاث سنوات وأربع أشهر ووالدتها حامل الآن بالشهر التاسع نظرت العمة للطفلة بحب اخذتها وأعطتها حلويات ومكعبات لتلعب بها في الصالة وطول الوقت كانت تنتقل لولو بين عمتها والألعاب وتهذر بلثغة الأطفال المحببة مثل الفراشة حين تنتقل من زهرة لزهرة والعمة تصغي بأهتمام وتعود تصف لها شيئاً وبألحاح تطالب في الفترة الأخيرة كان الجيمع يدللها أكثر من أي وقت لانهم لاحظوا نفسيتها بدات تتغير عند ما علمت بانه سيكون لها أخ جديد
فصار الجيمع يخاف عليها وأخذت العمة تقبل لولو وتحتضنها بحب وهي قلقة متساءلة هل فعلا موعد الولادة حانت ساعته فهاتفت الجدة : واخبرتها (هل زهرة ذهبت لموعد مستشفى للأطمئنان
ام انه حان وقت الولادة؟ طمئنتها الجدة وقالت لها موعد ها العادي للأطمئنان فقط؟)
واذخت العمة تلعب مع لولو بالمكعبات تحاول تتناسى قلقها وتغدق عليها بالشكولاتة والعلكة
متناسية الضوابط الليلة فقط لانهم يحاولون الا يكثروا لها من الحلويات بسبب أسنانها لكن الليلة الوضع مختلف وصارت الساعة الثالثة فجراأ وليس هناك خبرا عن الأم ولم تعود من المستشفى
فزاد القلق قطعه رنين الهاتف : كانت الجدة تبلغ بشارة قدوم الطفل الجديد فرحت العمة كثيرا
فنظرت إلى لولو فقالت لها اخوكي جاء نظرت إليها لولو وقفزت من الفرح( تقول اخويا جاء
نسميه محمد ) فصار البيت يعمه الفرح والسرور بقدوم الضيف الجديد وبدأ استقبال المباركة من العائلة . وفي اليوم الثاني قام والد لولو بشراء ملابس وألعاب من أجل لولو وقدمها لها بأسم أخوها انه هو من احضرها لها معه فصدقت ببراءة الأطفال بأنه من احضرها وكل من يأتي لها
تخبره عن الهدايا التي اتى بها اخوها الصغير لكنها صار تغار من قربه من والدتها او احد قام بتصويره وهي لا فأخذتها العمة وأقترحت تصويرهما معا سيكون افضل على نفسيتها وذكرى
جميلة أيضا ولابد من غيرة الأطفال مهما حاول الجميع تجنبها خاصة لما يكون الطفل من قبل وحيد وجاء بعده طفل جديد .
بقلمي هناء المهنا
وأخذتها منها حملتها تقبلهاوتسألها عن والدتها أجابتها :( ماما ذهبت للمستشفى تطلع النونو)
كانت لولو تبلغ من العمر ثلاث سنوات وأربع أشهر ووالدتها حامل الآن بالشهر التاسع نظرت العمة للطفلة بحب اخذتها وأعطتها حلويات ومكعبات لتلعب بها في الصالة وطول الوقت كانت تنتقل لولو بين عمتها والألعاب وتهذر بلثغة الأطفال المحببة مثل الفراشة حين تنتقل من زهرة لزهرة والعمة تصغي بأهتمام وتعود تصف لها شيئاً وبألحاح تطالب في الفترة الأخيرة كان الجيمع يدللها أكثر من أي وقت لانهم لاحظوا نفسيتها بدات تتغير عند ما علمت بانه سيكون لها أخ جديد
فصار الجيمع يخاف عليها وأخذت العمة تقبل لولو وتحتضنها بحب وهي قلقة متساءلة هل فعلا موعد الولادة حانت ساعته فهاتفت الجدة : واخبرتها (هل زهرة ذهبت لموعد مستشفى للأطمئنان
ام انه حان وقت الولادة؟ طمئنتها الجدة وقالت لها موعد ها العادي للأطمئنان فقط؟)
واذخت العمة تلعب مع لولو بالمكعبات تحاول تتناسى قلقها وتغدق عليها بالشكولاتة والعلكة
متناسية الضوابط الليلة فقط لانهم يحاولون الا يكثروا لها من الحلويات بسبب أسنانها لكن الليلة الوضع مختلف وصارت الساعة الثالثة فجراأ وليس هناك خبرا عن الأم ولم تعود من المستشفى
فزاد القلق قطعه رنين الهاتف : كانت الجدة تبلغ بشارة قدوم الطفل الجديد فرحت العمة كثيرا
فنظرت إلى لولو فقالت لها اخوكي جاء نظرت إليها لولو وقفزت من الفرح( تقول اخويا جاء
نسميه محمد ) فصار البيت يعمه الفرح والسرور بقدوم الضيف الجديد وبدأ استقبال المباركة من العائلة . وفي اليوم الثاني قام والد لولو بشراء ملابس وألعاب من أجل لولو وقدمها لها بأسم أخوها انه هو من احضرها لها معه فصدقت ببراءة الأطفال بأنه من احضرها وكل من يأتي لها
تخبره عن الهدايا التي اتى بها اخوها الصغير لكنها صار تغار من قربه من والدتها او احد قام بتصويره وهي لا فأخذتها العمة وأقترحت تصويرهما معا سيكون افضل على نفسيتها وذكرى
جميلة أيضا ولابد من غيرة الأطفال مهما حاول الجميع تجنبها خاصة لما يكون الطفل من قبل وحيد وجاء بعده طفل جديد .
بقلمي هناء المهنا